لن أمنعك
سافر كما تهوى
لن أمنعك
ستكون لي روحٌ معك
سيكونُ تفكيري معك
وتكون في صمتي معي
إمّا أُحدّثكَ أنا أو أسمعك
سافر كما تهوى.
لستُ مُودّعك
لأنى على جناح لهفتي
سأحملُ لك هذا القلب وأتبعك
في غيابك
لن أرى في مُدنِ الحب الجميلة
إلا بابك
سأبقى أجلس الليل
على شرفات روحي
مُنتظرٌ إيابك
سأبقى أحسب الأيام
ولا أدري
حسابي كان أطول أم حسابك
لا تقل لي
كم سأخشى من الدهرِ عليك
كم سأشتاقُ إليكَ
كم سألوي ساعدَ الشوقِ حبيبى
إن أتى شوقي إليكَ
كم سأمحو من كلامي
في منامي
عندما يمنحني الحلمُ يديك
كم أعاني عندما أفتح بابي
ولا أشتمُ عطرك
ولا أراك
ولا أسمعُ صوتك
أيّ صبحٍ يا حبيبي
لن يكونَ الصبحُ هذا
إلا ريحاً تأخذُ الزوحَ إليك
لن أمنعكَََََ.. من كل ما يسعدُ ذاتك
من أي شيء قد تحبهُ في حياتك
أمّا أنا
سأرفب كل شمس
لأرى إن كان وجه الشمس
يحمل لي بُشرى
أو يُجمّلني بشيءٍ من صفاتك
أما أنا. يا لنبضي
كم سأبقى على مشرق الشوقِ
على كاهل الصبر
منتظرٌ إيابك
صالح ابو عاصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .