الاثنين، 19 أغسطس 2024

مناجاة لسيد الخلق بقلم الراقي د زيدان الناصري

 مناجات لسيد الخلق ..عليه افضل الصلاة واتم السلام

ياســــيِّدَ الرســــــل

...........................................................

ياسيد الرسلِ ﻻفيضٌ وﻻ قبسُ

            نفديك يا سيدي للعفوي نلتمسُ

يبثك القلبُ آﻻماً ...عصائبها

     بعض الذين ادعوا بالدين قد همسوا

........

ياسيد الرسل قد باعتْ ضمائرهم

        كل الذي نهلوا من فيضكم بخسوا

أفديكَ .من ضنكٍ عاثتْ نوائبُهُ

        في ارضنا نهشت والعرضُ يُغتلسُ

أفتونا في امرنا ..زورا بما فُتِنوا

       وجلجلوا في امور الشرع مالحسوا

حتى اعادوا بحبِّ المالِ ما نُسختْ

          باﻷمس من ديننا.. آثارُها الرجسُ

وألبسوها ثيابَ الطُهْرِ زاهيةً ...

           في مظهرٍ والخنا مازالََ يُحتبسُ

وأوشكوا ان يقولوا أننا معهم

          جهراً ولوﻻ كلام الناسِ ما حَبسوا

...............

ياسيد الرسل إن الموت موعظةٌ

            وقد رواهُ دعاةُ القولِ واغتلسوا

ما ضارنا جورُ جهالٍ .وماسرقوا

             لكنَّ مرشدَهُم في اﻷمرِ يندلسُ

 كذاك ماضارنا من كان يندلس

                 لكنهم نسبوا للدينِ ما لبَِسوا

وﻻ يروا من امورٍ الدين ماسلكوا

        حتى نراهم بعمق الغيِّ قد غُمسوا

...............

ياسيد الرسل قد طاحت ضمائرهم

         بين الهنا ...والخنا والشكُ يلتبسُ

وقد تعالا بنو اﻷشرارِ باسمِهمُ

             وقد اطاحوا بنا نهبا وﻻ وجسُ

.................

ياسيد الرسل إني في العيون أرى

     مسخا من الزيف يعلو والهوى هوسُ

وقد رأينا ( بنو اﻷشرار) ٍما غلبوا

          بما اطاحوا وما جروا وما رفسوا

..................

ياسيد الرسل للتأريخ معذرةً 

         أنا نجافي..العدا..باﻷهلِ يحترسُ

لكننا اﻵن قد بعنا الذين بدوا

           من أهلنا -بالخنا-والليث يفترسُ

حتى رأينا بأن الدمع معجزة

    في فقدهم عندما باعوا ومااحترسوا


زيدان الناصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .