#آه_من_آذار...!
لم تكن روحي
على أهبة الحب!
أخاف الحرائق حين
تدنو مني ،
تلسع شرفاتي التي
سكنها صقيع العمر...
عبرتَ يا أنتَ
و أرجعتني إلى
زمن النبوءات
والمعجزات...
لم أكن أؤمن بحب
يأتي عنوة عن القلب...
يختطفني في
بداية العمر...وآخره...
يقذفني من جديد
إلى طوفان الحياة...
وقفت وسط زمهرير
الشوق،أتساءل :
أهذا أنت ؟
مشدوهة أنا لا
أكاد أفقه لعبة
القدر...
أعلق أمنياتي اليائسة
على جذع أيامي
البائسة!
لقد حلمت بك
ذات صِبا في
جُبّ الحياة ...
متمسكا بيدي
الممدودتين نحوك
لثلاثين عاما...
تنتظر الخلاص...
أعيد تفسير رؤياي
بيني وبين نفسي...
أخاف البوح و كيد
اخوة يوسف ...
حفظت براءة عينيك
في ذاكرتي ...
أنت يا ملاكي
الصغير...
هل سأكون زليخة
في زمن اللاّ
معجزات؟
وبقيت أنتظر...
لا سبعاً...بل ثلاثين
عجاف!
أكاد أشم ريحك
من بعيد...
خلف تلال الشوق
يدنو طيفك
في خجل
إيتيني على عجل!
ارمِ قميصك على
وجهي ليرتد عليَ
بصري...
فأرى النور من
جديد...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .