السبت، 17 أغسطس 2024

ضريح الأمنيات بقلم الراقي كامل سليم

 ضريح الأمنيات


لا تسلني كيف حبي

إن حبي من دمائي

أنزفُ الإحساس شِعرا

أنثر العشق وردا

كل نزفٍ من جروحي

كل حرفٍ فيه روحي

إن حرفي نسل قلبي

أجهضته بعد حين

من حبيبي كلمات

كم كتبتُ فيها

من حرير القول

من در القوافي

من دنان الخمر

في كأس الليالي

رغم ضيم كانت

تزهو مائسات

إن قلبي مثل قنديل تَهاویَ

بين طيات الليالي

حين تاهت

خلف أحلام تماهت

كل أنوار الضياء

كل أشتات الرجاء

كل حرفٍ حدثنيهِ فاكَ

كان كلمات تَمازجَ زيفها

كأس الرفات

كنتُ في فئ الأماني

من هجيرك أستظلُ

أنَّات السكات

أنتشي رَجعَ لحني

حين غنت فرحتي

وجع النايات

في غرامك كنتُ طفلاً

كنتُ شيخاً وفتيَّاً

رتل الأشواق يوماً

في سطر الحياة

ثم عاد يدفنُ قهراً

نبض حرفه وجنونه

في ضريح الأمنيات


قلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .