الاثنين، 12 أغسطس 2024

لا تسألني من أنا بقلم الراقية د.عبير عيد

 لا تسألني من أنا...


فأنا الشمعة المضيئة التي أحْرقتُ روحي من أجل ناسي،،،

 تألمت وحدي حتى حبست لهيب أنفاسي...


أنا الضحكة البريئة !!

التي بدلتها الأيام و ابتعدت فهجرت وجناتي...


و الدمعة القريبة !!

عندما ذرفت بكت السماء حزناً لأنين آهاتي..

 

حين أبكي أكن وحدي ببني و بين نفسي أقاسي...


 تغيرت القلوب التي عرفتها في أول محنة مررت بها عبر طرقاتي...

فسقطت الأقنعة الزائفة من فوق الوجوه التي زعمت محبتي

  و تبددت الأماني حيثما تعثرت خطواتي ،،،


و ماذا بعد ...!!!


بعزة نفس رفعت رأسي عالياً و مزقت أوراقهم ،،،

و طويت عليهم صفحاتي ..لتكن رماداً يحرقه الماضي ،،


أبها الصديق...؛


قبل أن تَسلْ..!!!!


 أنظر لذاك الحزن الدفين بعيني تجده عميق ..ليس كل ما تراه على ملامحي حقيقة و لا كل ما أحياه يُحكى ،،،


إن تألمت !!!! أغادر وحدي بأحزان قلبي و لا أسبب أي ألم

 أو ضيق...

فهذة أنا و تلك روحي بكل ما بها من غموض ..فشجني و حيائي 

ذو أصل عريق ..

لست تائهة ولكني وحيدة في خطى الطريق ..


فلا تسلني و دعني و شأني فغربتي في الدرب رفيق.


بقلمي / د .عبير عيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .