🇵🇸رُويدكَ يا ديك ! 🇵🇸
(رُويدكَ ياديك !)
يُحكى أنّ دجاجا لايُغادر قنّه.
باع صقرا في الأعالي
وظنّ أنه.
بجناح الصقر، سيغادر
قنّه!
ألاقولوا له: فقص البيض بيضه.
والصيصان، شنت
حرباضده!
كيف للديك، أن ينكر
بيته؟
يبقى الصقر صقرا، فله
هيبته، وله جناحه.
ياديك حدّق، بجناحك
أيشبه جناحه؟
عيناه للأعلى، وأنت رأسك بالتراب تدسّه!
أحَسِبتَ ياديك، بحفنة
ريش أنك نِدّه؟!
أنت تخاف ظلك،
ويملؤك رعبه!
فكيف يَضِجُّ س لاحك
بوجه الصقر، وظهره؟
من غرّك ياديك، من
أغواك بخبثه؟
أُدخل خمّك، وكلِ الحَبَّ
لتملأ صحنه.
وٱنس التحليق، فللتحليق أهله.
إفقص بيضا، فللبياض
أيضا سرّه...
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .