🇵🇸صهيل الوجع 🇵🇸
(صهيل الوجع)
مسافرون، يانزار
ثم ماذا؟
هتفنا باسم مولانا
يحياالصمت..
ويحيا السجان..
مُدان، زمن العبيد
مُدان..
ثم ماذا؟
تمشي على قدميها القضبان..
تلف السجائر، للسجان
وتحجز تذكرتين، بالمجان..
تتفرج، على البركان..
ثم ماذا؟
سأسير وحدي..
وأركض في الممرات
اللولبية، بقلبي،
وأشعل الأركان..
فأنا وحدي..
وكنت وحدي..
وقد صرت وحدي..
بالنزف..
بالقتل..
بالعصيان...
ثم ماذا؟!
مسافرون، يانزار.. وفينا يقبع السّجان..
سرّحنا خيولنا..
ورأسنا، بين بنوا"لينين"
وبنوا"ريجان"
مسافرون، كالنص الملفوف، بالإبهام..
ونشرب، نخب
خيبتنا، في جمجمة
أول وآخرالفرسان.
مسافرون، يانزار.
ومازلنا لم نحجز
تذكرة، للإنسان، في الإنسان.
ثم ماذا!؟
سأسير وحدي..
فأنا وحدي..
وكنت وحدي..
وقد صرت وحدي..
وأنا ذاهب للقدس،
وقد سرّحت خيلي
وسأمتطي بلادي
وهذا كل ماكان.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .