#مصيدة
كيف السلوُّ وهذا القلب منشغلُ
والشوق يا صاحب الساعات مُشتعلُ
أما كفى العين يبيضُّ الحنين بها
حتى تخلى عن القمصان بي أملُ
حتى شكوتُ إليك الوجد مضطرماً
وشمّرتْ لغتي الأبيات ترتجلُ
من يُقنع الليل أن يحنو بوطأتهِ
فمغزلُ الشمسِ قد ضاقتْ بهِ السُبُلُ
من يُقنعُ الطير أن لا أفق يحضنها
إلا إذا امتدّ من ألحانها الغزلُ
من يقنع الوردَ أن العطرَ مصيدةٌ
تحدو بهِ صوب قطفٍ عذرهُ ذبِلُ
ولتعذر الغيم .. إن الريح عابثةٌ
كم تستقي غيثها الجدبا وترتحلُ
يا سادن الصبر هذا الصبر يرفضني
حتى إذا خانني ، رقّتْ له المُقلُ
عشرون عهداً ولا توراةَ تقرؤني
تمردَ الموتُ والتابوتُ والأجلُ
رأيتُني اقطفُ الأحلامَ شاحبةً
آنَ القطافُ فلا يُرجى لها بدَلُ
لا تُكثرنَّ ملامَ الغُصنِ يا عبقاً
فالأرضُ غائرةٌ .. والزرعُ مُكتهلُ
#نسرين_حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .