الجمعة، 3 مايو 2024

صعوداً لقبب الندى بقلم الراقية ماجدة قرشي

 🇵🇸صعودا لقِبب النّدى

🇵🇸


(صعودا لقِبب النّدى) 


إلى متى ياأمة العار، والصَّغار؟. 

إلى متى يستبيحنا،سارق الدار؟ 

تموت الأُسد، بين النار، والنار. 

وجمع الدجاج،يعيش في دثار!.

إلى متى الخنوع، ألا كفى!؟

سُكارى بحانة الخُبل، سُمّار، لسُمّارِ. 

كم وهبتَ، من عطاء ياعدنان. 

كم خفّفت من آلام في ظفار. 

لاالهراوات المعدنية، تحدّ شموخا. 

ولاعصي الكهرباء،ولاكيّ بالنار. 

لم يقتلوك، أيها الطود، عدنان. 

كل غزة عدنان، وعدنان كلّ دار. 

أدّيتَ الرسالة، بشموخ وانتصار. 

ووزعت من راحتك، ليرتاح أخ الصبار.

واليومه، ياعدنان لانقول وداعا. 

ولكن إلى لقاء، بجنةالرحمان مع الأقمار. 

ياأمةالصمت الضارب،و ياسارق الدار. 

حذار من النار، والقيظ، والإعصار. 

حذار من غضب الجيل، وغضب الدار. 

وحذار من غصن الزيتون، في زمن الإعصار. 

ستنهض غزة،وتعود الدار، للدار. 

والأمل المشنوق، سيورق، نورا بيد الثّوار. 

صعودا لقبب الندى ياعدنان. 

وأخبرِ الله بكل شيئ، جرى، وجاري

بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .