🇵🇸عيون المشتاق 🇵🇸
(عيون المشتاق)
تغير وجه الجلاد، يامظفر
وصاروا أوسخ أكثر، وأكثرا...
عراة، والخلل، ليس في المئزر.
عراة، وسوءاتهم
تُفضي بالسر
المُخمّر.
كنتَ محقا، يامظفّر
حين قلتَ:
«أقسمت بتاريخ الجوع، ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد،
إن بقيت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات
الكسبة»
باعوا
القدس، يامظفر
باعوا البيت، والعتبة
باعوا النخوة،و فرّ الحصان، ولم تبق من العروبة، سوى العربة..
باعوا الوطن، وإنتعلت
الحذاء الرقبة.
تكرّشوا، يامظفر
قِربا، قرباِ، صرعى
بين حكومات الحلبة.
باعوا فلسطين، وٱنتهت الجلبة...
وختموا بالعشر الأمامية
والعشر الخلفية..
وٱنسفلوا خشبة، لخشبة..
الليل نهارٌ، والنّهار ليلا...
طفح الكيل
وإندرأ السّيل..
وتعرى الليل، من الليل...
ياحكاما خونة: ياأتباع الذيل...
سبعة أشهرٍ، ياسفلة!
أتريدون التسع، مكتملة!؟
لتلد اللعبة باقي القتلة!؟
سبعة أشهر، ياسفلة
أتريدون الحول، مكتملا، لزكاة النصاب، بنصبكم، ياقتلة!؟
آه يامظفر، لو تدري مافعلوا، ببلادي!؟
هناك دمٌ، في بلادي
دما كثيرا، بُحّ نداه، وماعاد ينادي..
تداخل وجه الصديق، والعدو، وكلّ الخناجر أيادي...
وكل الأيادي خناجرا،ووحدها في اللظى، بلادي..
هل علينا أن نبكي، في الطرقات، وننادي:
بلاد العرب، ماعادت أوطاني، يابلادي
ويد الله، أوسع من أن تمدّ يديها، بلادي.
يامظفر:
عروس عروبتهم،
ماعادت تنادي..
جاعت، فأكلوا
بكت، وضحكوا
تأرقت، فناموا، وشخروا.
عطشت، فشربوا
تقتلّت، تهدّمت، وحُرّقت، ويُتّمت، وهجّرت، وأُسبيت..
كؤوسها دِهاقا،
وهدّها الغدر، والنّفاق...
وغزة، في الملفات
الدولية، قبلاتٌ
وعناقا..
ثمانون عاما، والأختام
صورا، بِرواق...
ثمانون عاما، ودمانا
تُراق، وتُراق، وتُراق..
وهاغزّة عفّت، عن النّداء، في عنف الإحتراق.
ومن رمادها تنهض
عنقائيَ، أقوى
من الإحتراق.
ويبقى السّفلة، يامظفّر.
معزة، لمعزة، تُقاد، وتُساق...
وتبقى غزة، عيون المشتاق.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .