قرأت مكتوبك
******
قرأت لومك والعتاب
هل كان حقا قولك
أم كان وصفا للغياب
فلا ألومك إنما
يحضرني مثلك غلق باب
هيا اقلبي صفحات بعدي
واغلقي تلك النوافذ للضباب
وأغمضي تلك العيون
فما بين أجفان الحيارا
اليوم مكتوب فعاد
لا ألومك وكفى
ما جاءني منك الورود
أي قلم طاوعك وانساق
في سرد الصدود
يا نور عيني .. ويلتي
إن صار في قلبي جمود
إني أتيت ملبيا لا عاصيا
رحماك يا سر الوجود
ما زال قلبي على الوفاء
ما زلت عابراً للحدود
إني على عهدك هنا
بين الأماني لأن تجود
فلا ألومك مرة
أو أرتجي منك العهود
وكل شيء بيننا أشتاقه
فهل أفارق حلمنا
أم أغفو غفوة وأعود
هل أنت مثلي في الهوى
فيكون توثيق العقود
✍️أحمد منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .