هاجر سليمان العزاوي
رؤياك أمنيتي
أتوق لرؤياه والبعد أسقمني
أغزل خيوط اليأس ملوما
يراودني طيفك كما الحلم
فأسقط في منامه جثوما
أزرعه في الذات طيفاً يرافقني
كأمنية أطلبها ومنها محروما
أمثل في محكمة حبه مصلوباً
اقترض دين الحب وبه معدوما
فأرثي المحبوب وأنا المصاب
بنيران هواه وبه محموما
أتلظى بلهيب الفراق معذبي
رهين الحكم بريئاً محكوما
عجباً لعاشق يعافر وده
يحترق بالفراق وبعشقه مغروما
لاترهق الوعود وإن حالت
والمنى لنيلها قدر محتوما
له بين الشغاف مقام وحذام
يتغنى به الوتين وبإسمه مختوما
أرخي الطرف عن رؤياي واحجبي
سهم أهدابك دسه مسموما
أن كان الهوى ذنباً وخطيئة
فلست ملاكاً ولست معصوما
سأكتفي بالقوافي وإليك أسجلها
فهات الجواب والخطاب مفهوما
بقلمي : هاجر سليمان العزاوي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .