الأحد، 5 مايو 2024

فوق ظهري بعض الاحلام بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 فوق ظهري بعض الأحلام

أنا التيه في الصحو 

أنا التيه في الوجع 

وفي تفاصيل الزمن 

أنا الكحل حلما 

وفي وجهها المحض 

أيتها الأضلع الحرب 

كيف أفك أزرارك 

وأسكن في الحضور بنهم الغياب !...

كيف أكون بدويا في عينيك 

وفي شفتاي .....

وفي عطور النساء 

أعرف أني أصحو على أرق 

واقول للوجع كم تبقى من حلم ؟

ومن ٱمرأة تجرفني إلى هناك 

      لملم شتات نفسك 

     وكن رجلا غبيا لا رجلا وفيا 

     فجميع المعابد تسقط على رأسك 

       وتلك المقصلة تقتل كل شيء جميل فيك 

أيها الانتظار السراب 

كم ريح تدفعني إليك برفق 

وكم شمس بين الأصابع تنمو بنفسجا 

يحتلني الصمت صلدا 

وتدفعني ذاكرتي فوق غصتي خجلا 

فأتلمس سقوط القصيد فوق تشردي 

وأحدق في جميع الملامح 

     هذا المكان أصبح مأوى 

    هذا القلب أصبح منفى 

    وتلك الحواس ليست لها وطن 

يحتلني الأفق على أنفاس قد تعبت 

تتشقق الأسماء أينما وطأت 

ويصير الشجر الرطب متشجنجا 

فخذ من شكواي ما كنت أردده

وٱترك لنفسي بعض الحروف التي هجتني 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .