فوق ظهري بعض الأحلام
أنا التيه في الصحو
أنا التيه في الوجع
وفي تفاصيل الزمن
أنا الكحل حلما
وفي وجهها المحض
أيتها الأضلع الحرب
كيف أفك أزرارك
وأسكن في الحضور بنهم الغياب !...
كيف أكون بدويا في عينيك
وفي شفتاي .....
وفي عطور النساء
أعرف أني أصحو على أرق
واقول للوجع كم تبقى من حلم ؟
ومن ٱمرأة تجرفني إلى هناك
لملم شتات نفسك
وكن رجلا غبيا لا رجلا وفيا
فجميع المعابد تسقط على رأسك
وتلك المقصلة تقتل كل شيء جميل فيك
أيها الانتظار السراب
كم ريح تدفعني إليك برفق
وكم شمس بين الأصابع تنمو بنفسجا
يحتلني الصمت صلدا
وتدفعني ذاكرتي فوق غصتي خجلا
فأتلمس سقوط القصيد فوق تشردي
وأحدق في جميع الملامح
هذا المكان أصبح مأوى
هذا القلب أصبح منفى
وتلك الحواس ليست لها وطن
يحتلني الأفق على أنفاس قد تعبت
تتشقق الأسماء أينما وطأت
ويصير الشجر الرطب متشجنجا
فخذ من شكواي ما كنت أردده
وٱترك لنفسي بعض الحروف التي هجتني
بقلم توفيق العرقوبي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .