الأربعاء، 8 مايو 2024

صموداً يا رفح بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸صمودا يارفح 🇵🇸


(صمودا يارفح) 


مُحاصرون من جميع الجهات

ولالون للطّلق، 

والدّم أحمر.. 

لاصوت في العمق، 

سوى صبحي، سيثأر.. 

أنا المُتّهم، عبر العصور، بِجَني السّحاب، من الزّعتر... 

ماذا عليّ، إن كنتُ

الغريب المُبعثر!؟ 

إن كنتُ المقتول، مرّتين، وأكثر!؟... 

إن كنتُ وجعا، تلعّى

وماهو بسُكّر!؟


لالون للطّلق، والدّم يصهل.. يتقدّم... 

لم يبق سوى المخيم، 

ورفح، بين النار، والنار،تتألّم.. 

..الحصار مُحكمٌ، 

وها ٱقترفنا، 

يوما، .. ساعة، 

 دقيقة، بعمر مُهرّبٍ، 

بالمُخيّم.. 


دلّل عمرك، الباقي، 

ياابن المخيم... 

وٱزرع بخارج الخيمة

نعناعا، لتشرب مع النجوم، شايا، وتنعمْ..


 وأنتَ الأجمل... 

بفرحك الضئيل، 

وحزنك الأنبلْ.. 


ياأيهاالموت، تمهّلْ.. 

حتّى ينظّف،الذئب

نظارته،من دميَ،الراعف، المُشعَل.. 


والذئب، حيوان مُدَلّل.. 

هدم بيتي، وأنا الأعزل.. 

قتل الأهل، ونكّل

جفّف المياه،وأقفل.. 

ردم الآبار، وأثقل.. 

أتلف زرعي، وأفلت

أسلاك الكهرباء، وصِدْقُ الخَبر، تَعطّل.. 

وحتى، لو لم يتعطّل. 

ماذا تُرى، كان سيحصل!؟ 

لاجديد، والزّمن الأهبل!.. 

أذلّ العزيز، وأعزّ الأنذل... 

تعلّم الأعراب، 

من أين الكتف تُؤكل؟... 

ونحن النموذج، الأمثل..

بُشراكمُ، الوراء، بُشراكم الأسفل...

 

لكنّنا الأصمد.. 

وفي أعماقنا،الثورة، لاترقد..


أحرقي الذئاب،يارفح

أحرقي، من حرّقَ البلد.. 

أحرقي من حرّق الوالد، والولد.. 

من دمّر البيت، وهدم الخيمة، ونزع الوتد...

 

لكنّنا الأصمد.. 

ومن ضلوعنا الرماح

والرصاص، والإباء المُؤبّد..

ونحن الكتفُ، بالكَتِفِ،تُسند... 

ونحن الفدى، وأقصانا

ليس هدية، وليس يُؤخذ...

ليس يُؤخذ.. 

       ليس يُؤخذ... 

          وليس يُؤخذ... 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .