الخميس، 9 مايو 2024

فصول تتلاشى بقلم الراقي أحمد سليم

 فصول تتلاشى 

وقصائد تنثر على التلال 

إيقاع مرتبك 

وعزف متردد 

تلك ألوان النسيم 

فالاشجار في رق تتباطأ 

كأنها تتواضع للقدر

لا أعلم قد يكون صيفنا خريفي 

العشب فيه خجل 

غادر الأخضرار مضطرا 

تلك الصور كأنها بلاغة تنتظر 

قول شاعر يحسن رص الصور 

لعوبة هي الايام 

ماكرة تدعي الوئام 

تحتفي في ظل تاريخ يخلو من الأعوام 

تلك طبيعة مزجاة 

الجسد يتلاعب بزينة من رخام 

دعيني انتظر 

ريثما ينضج الزهر والرمان 

وزيتونة تحلم بآخر الزمان 

دعيني أكتب على المطر 

حلم دموع ماطرة 

تكتب الحب بالف عنوان 

تلك حاجات بين السطور ألفها شاعر قصيدة من أعماق البحار 

تلك وصايا كائنا من آلافٍ يحملون الاشجان بلا قرار 

تلك حماسة تكتب بلا أخطاء 

فالسير بلا هدف 

كالنوم بلا نعاس 

كلاهما يقودان للبلاهة 

أو هرما قبل بزوغ شيب الرحيل 

دعيني أكتب خواطر بلا ثمن 

في صيف لا يصلح للغناء 

سواحل العيون مضطربة 

ترى السكون ضجيج ملتهب 

فالصيف قصائده مبلولة 

من تعرق ليمونة حائرة 

سأكتب الغرابة 

ولن أخاف نسور في السماء سابحة 

تلك حشود ملبكة 

لا تعرف الصيام في أي شهر يقع 

فدع الفصول تتلاشى

ولنجمع القصائد حبات 

كأنها رمال بالشاطئ تغنت 

إيقاع مرتبك 

وعزف بالغ التردد 

حبكِ ليس مزحة 

بل ياسمينة بيضاء عطرة 


احمد سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .