فصول تتلاشى
وقصائد تنثر على التلال
إيقاع مرتبك
وعزف متردد
تلك ألوان النسيم
فالاشجار في رق تتباطأ
كأنها تتواضع للقدر
لا أعلم قد يكون صيفنا خريفي
العشب فيه خجل
غادر الأخضرار مضطرا
تلك الصور كأنها بلاغة تنتظر
قول شاعر يحسن رص الصور
لعوبة هي الايام
ماكرة تدعي الوئام
تحتفي في ظل تاريخ يخلو من الأعوام
تلك طبيعة مزجاة
الجسد يتلاعب بزينة من رخام
دعيني انتظر
ريثما ينضج الزهر والرمان
وزيتونة تحلم بآخر الزمان
دعيني أكتب على المطر
حلم دموع ماطرة
تكتب الحب بالف عنوان
تلك حاجات بين السطور ألفها شاعر قصيدة من أعماق البحار
تلك وصايا كائنا من آلافٍ يحملون الاشجان بلا قرار
تلك حماسة تكتب بلا أخطاء
فالسير بلا هدف
كالنوم بلا نعاس
كلاهما يقودان للبلاهة
أو هرما قبل بزوغ شيب الرحيل
دعيني أكتب خواطر بلا ثمن
في صيف لا يصلح للغناء
سواحل العيون مضطربة
ترى السكون ضجيج ملتهب
فالصيف قصائده مبلولة
من تعرق ليمونة حائرة
سأكتب الغرابة
ولن أخاف نسور في السماء سابحة
تلك حشود ملبكة
لا تعرف الصيام في أي شهر يقع
فدع الفصول تتلاشى
ولنجمع القصائد حبات
كأنها رمال بالشاطئ تغنت
إيقاع مرتبك
وعزف بالغ التردد
حبكِ ليس مزحة
بل ياسمينة بيضاء عطرة
احمد سليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .