الأحد، 5 مايو 2024

إليك يا أنت بقلم الراقية د.عبيرعيد

 إليك يا أنت....


علمت أنني مكبلة الروح و قلبي مرتجف سجين خلف قضبان الماضي منحصر


كنت أظن روحك تشبه روحي فتتعمق بحناياها و ترمم جروح جعلتني أحتضر


 تسللت إلي بيديك زهرة ندية وبالأخرى سكين تقطع أوردتي دون أن تنتظر

 ‏

 ‏أما رأيت أن أشلاء الجراح تنزف ولم يكن بها وريد ملتئم. كله بالحزن يعتصر

 ‏

كنت تراني مذنبة وأنا أتعافى لأسترد روحي وألملم البقايا لشظايا قلبي المنكسر

 ‏

لمٓ قلبك لا يعرف الرحمة؟ ترميني بحجارة دامية وأنا بعينك المذنبة بالإثم أنقهر


ثم تعود لتصفو و قلبي يلومني .و أصفح عنك وبالود أميل إليك قائلة عاد ليعتذر


وحين تبكي السماء أدعو إليك وكأنك الوحيد بدنياي الذي أريد له الخير والسعادة بالعمر 


كنت تأتيني كأنك طفل صغير يذنب و يخطئ و يعود لأمه آسفاً وجهه من البكاء منفطر


تمنيت أن أهديك ما بقي من عمري وأسكنك بأعماق قلبي و بأهداب عيني تتدثر


حين تذكرني فاعلم أنك كنت بحنايا الروح و خسرت قلباً بريئاً لم يكن كقلوب البشر .


د.عبير عيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .