الأربعاء، 15 مايو 2024

فما بين التقارب والتنائي بقلم الراقي حامد الشاعر

 فما بين

التقارب و التنائي

 و في ضحكي أراك و في بكائي 

 و من قرب أراك و في التنائي

أحب و لست أعدائي أحابي 

 و دائي ما جهلت و لا دوائي

أمامي طيفك الزاهي يغني 

 و كل الناس تشدو من ورائي

و فيك سعادتي الكبرى و فيها 

 حياة العاشقين أرى شقائي

و في و طني أراك و في المنافي 

 و في فقري أراك و في ثرائي

،،،،،،

و في زمني أراك و في مكاني 

 و في قدري أراك و في قضائي

فلا تعجب و من شعري إذا ما 

 يراك كما يشاء و لا يرائي

و لا تعتب على شعري ففيه 

 مع الكأس التي فاضت انتشائي

معيَّ أراك مقتدرا و ضدي 

 تبيع الحب لا تهوى شرائي

لك الدرر النفيسة يا حبيبا 

 و في هجوي أصوغ و في ثنائي

،،،،،،،

و من ألمي و مأساتي تراني 

 و في أملي أراك و في رجائي

حبيبا لي أراك و لي طبيبا 

 و في سقمي أراك و في شفائي

و في جسدي فكم روحي تناغي 

 و في حزني أراك و في هنائي

أراك و في التناقض و التماهي 

 و في سخطي أراك و في رضائي

أراك و في التفاخر و التباهي 

 و في مجدي أراك و في علائي

،،،،،،،

و لي قمرا أراك و ليَّ شمسا 

 و في السلوى أراك و في ابتلائي

و لي الدنيا و ما فيها و لكن 

   فهل يغني رحيلي أم بقائي

و هل يجدي و في نفع دهائي 

 مع الدنيا الجميلة أم غبائي

و هل يبدي الزمان الود إني 

 و في هدمي أراك و في بنائي

أراك و في التلاقي و التنائي 

 و في ضحكي أراك و في بكائي

،،،،،،،

و لي شرفي و لي ترفي و إني 

 على أرضي أراك و في سمائي

أحرر بالقوافي كي أوافي 

 رجال الدولة الولهى نسائي

و إني لا أعادي شهريارا 

 فهل أبدي برائي أم ولائي

كلانا شهرزادا كان يهوى 

 و في قلبي أراك و في دمائي

و من أجلي أراك فكم تضحي 

 و في الفدوى أراك و في فدائي

،،،،،،،

دوائي كائن مهما ترائي 

 سأحيا رغم أعدائي و دائي

فيا عجبا أراك تفوح مسكا 

 و في طيني أراك و في هوائي

بواقعه أراك و في خيالي 

 بهاء الشعر أروع من بهائي

و في شعري أراك و في مقالي 

 و في شدوي أراك و في غنائي

أقول و لست أدري في الهوى هل 

 سبى الدنيا نقاؤك أم نقائي

،،،،،،،

و في عيدي أراك و في التهاني 

 و في عزي أراك و في عزائي

و من حولي أراك و لا تراني 

 و في تعبي أراك و في عنائي

تقول الشعر مختصر المعاني 

 بتأبيني أراك و في رثائي

و ما بين الهوامش و الحواشي 

 و في كأسي أراك و في طلائي

أراك به الهوى حرا و بردا 

 و في صيفي أراك و في شتائي

،،،،،،،

و ما بين التقارب و التنائي 

 أراك و لا أرى الحل النهائي

و هذا لي و ذاك فليَّ أيضا 

 يحاكي عهدة الراوي الروائي

شموخي أنت تدركه و أعلى 

 و أكبر من ريائي كبريائي

تحط على يدي مسكا و طيبا 

 و في صبحي أراك و في مسائي

كمثل الشمس في العلياء تبدو 

 و في نوري أراك و في ضيائي

،،،،،،،،

أنا كالبدر كم تهوى الليالي 

 و أنجمها و ما فيها سنائي

و في صفوي أراك و في صفائي 

 و في وصلي أراك و في جفائي

تحابي كل من يهوى التصابي 

 و لا تخشى من الفعل العدائي

أراك و في الهوية كل شيء 

 و في ديني أراك و في انتمائي

بعرشي أنت تزهو يا مليكا 

 فهل أغتال من قبل اعتلائي

،،،،،،،

و عهدا لم أخن أبدا و وعدا 

 و تثني كم أراك على وفائي

له الحب اليد الطولى و أولى 

 به أنت الذي تهوى احتوائي

وجدت المشتهى حلوا لذيذا 

 بملذاتي أراك و في اشتهائي

بوجهين الهوى سعيا أتاني 

 و في أخذي أراك و في عطائي

أراك قصيدتي و الشعر بوح 

 و في بوحي صداك و في ندائي

،،،،،،

 بقلم الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .