🇵🇸سجّلوني مذنب، في حق هذا الزمن 🇵🇸
(سجّلوني مذنب، في حق هذا الزمن)
بوسعي الآن، أن أقول لكم، في علن:
سجّلوني مذنب، في حقّ هذا الزّمن..
لأنّي لن أنحني لحاكم،
خاطت يداه الكفن..
لأنّي لستُ عقد إيجار، لسُكنى العفن..
لأنّي أبصق في وجه الجراح، لاتسمو بالوطن.
... سجّلوني مذنب، في حقّ هذا الزّمن..
لأنّي أرفض، أن أكون عشبا، يغطّي مذبحة،
أو حائطا، يُسند الوثن..
.... سجّلوني مذنب، في حقّ هذا الزّمن..
لأنّي أرفض تقليم أظافري،وأنا أخاطب
من غيّر في النّصابِ، النّصابَ، وكسر زجاج
الوطن.
... سجّلوني مذنب في حقّ هذا الزّمن..
عن سبق إصرار، وتصميم..
لأنّي أرفض المرايا، ضبابا، وتعتيما، يليه
ألف تعتيم..
... سجّلوني مذنب، في حقّ هذا الزّمن،
عن سبق إصرار، وسيف..
لأنّي أوّل النّزف،
حشرجة الحرف،
وثامن ألوان الطّيف...
لأني، لماذا؟، ومتى؟، وكيف؟
لأنّي سكّين مغروس،
في وجه الزّيف..
فليسقط خشب السّلطان، وكرابيج الحيف..
ليسقطِ السيف، المُسلطُ الخوف..
لتسقط قصائد الخبز، والحب، لاتشعل الأوطان، بألوان الطّيف..
لِتسقطِ الجماجم، ليست فيها العقول،
سوى ضيفا،وأيّ ضيف!..
... سجّلوني مذنب، في حق هذا الزمن الغباء..
واتركوني في محاريث البسطاء..
أُعلن ٱنتمائي للتراب، وأغوص في ذاك النّقاء...
... سجّلوني مذنب، في حقّ هذا الزمن..
لأنّي سأصرخ
وأظلّ أصرخ:
أيها الثائرون، أصرّوا
ليس مهمّا أن تمرّوا.
المهم أن تستمرّوا..
إن كنتم هبوبا، لاتستقرّوا...
أو كنتم إقداما، لاتفرّوا..
أنتم من تحلبون النّصر، فاستدرّوا..
أنتم النّجوم، فلا تكفهرّوا..
سجّلوني مذنب في حقّ هذا الزمن..
لأنّي لن أصمت، مهما كان الثمن...
مهما كان الثّمن....
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .