الاثنين، 13 مايو 2024

أين طفولتي وابتساماتي بقلم الراقي وديع القس

 أين طفولتي وابتساماتي .!!.؟ شعر / وديع القس

/

يا ملاكاً في زمانِ النائباتِ

قل كلامَ الحقِّ رغمَ الضارياتِ

/

عالمٌ أمسى دنيئاً وخسيساً

وتماشى تحتَ ذلِّ الشّهوات ِ

/

أيّها الإنسانُ يا عبد الخطايا

هلْ ترى عذرا ً لقتلي وأذاتي.؟

/

أينَ أنتمْ منْ ضياعي وشرودي

أينَ أنتم من جراحِ النازفات ِ.؟

/

وابتساماتيَ دمعٌ تشتكي

أينَ ربُّ الكون ِ قَهَّار الخطاة ِ.؟

/

عالمُ الإجرام ِ في أحقاده ِ

سيَّدَ الأموالَ ربّا ً للصلاة ِ

/

وغدا ذئبا ً حقيرا ً طبعهُ

تحتَ أفكار ِ الظّلام ِ القاتلات ِ

/

كلُّ أفراحٍ تراها لا تساوي

بسمة ً عندَ الطّفولةْ بالحياة ِ

/

كلُّ تيجان ٍ تجلّتْ لا تضاهي

دمعةً غرقى بعين ِ النائحات ِ

/

صارَ حلمي ومصيري ومرادي

في يد ِ الأجرامِ أعداء الحياة ِ

/

ودوائي ، ورجائي ، وسلامي

رهن أهواء ِ النوايا السافلات ِ

/

أينَ أمّي ، أينَ جيراني وأهلي

أينَ بيتي .. وجموع العائلات ِ .؟

/

أينَ أحلام ُ حياتي وعلومي

ومكان الدّرسِ في جرحِ الأناة ِ .؟

/

إنَّ أصواتَ الحقوقِ في ضمورٍ

أصبحتْ رهنا ً لأطماع ِ الغزاة ِ .؟

/

سوّرتْ أخلاقهَا تحت الثرى

وضميرُ الأنسِ رهنٌ للجناةِ

/

يغلقونَ الآذن َ معها والعيونا

ولسانا ً صامتا ً صمتَ المماة ِ

/

أمطرونَا بوعودٍ من كذوبٍ

ثمَّ عافونا طعامَ الضّاريات ِ *

/

ايّها الأعمى قلوباً وعيوناً

هلْ ترانا كجياع ٍ وحفاة ِ .؟

/

أنَّ أحكام الحقوقِ، في زوالٍ

و تماشتْ بدروب ِ الحاقدات ِ

/

أيّها الإنسانُ يا سفلاً حقيراً

صرتَ أدنى من هبوط ِ الحشرات ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .