الاثنين، 20 مايو 2024

الكهرباء بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 من ديواني 

قصائد شعرية في الحياة العصرية 


قصيدة بعنوان 


الكهرُباء


أُحبُّ الكَهرُباءَ و ما أراها

فإنْ طُفِأتْ يراودْني هَواها


و مالِيَ لا أُفَضّلُها بِعِشقٍ

فأطلُبُها ويُسعِدُني ضِياها


فأجهزَةٌ لَنا تَحيا بوصلٍ

كزرعٍ قد نَما يرجو مِياها


مَصانعُ عندنا طلَبَتْ بلَهفٍ

تريدُ الكهرُباءَ بها شِفاها


و ما تَخلو بكوكبِنا ديارٌ

تَظِلُّ الكهرباءَ و ما حَواها


مَوانئُ أو مَشافيَ قد أرادَتْ

فما تُخفِى لحَوجتِها حَياها


فكلُّ بلادِنا شرقاً و غرباً

تُمَجّدُ بالمدائحِ مُبْتَغاها


أليسَ لِبَعضِنا أملٌ و شَوقٌ

إذا أَفَلَتْ و فَاجَأَنَا جَفاها ؟!


و عند فِراقِها هَمٌّ و ضِيقّ

و أجهِزةٌ تُشَلُّ على قَلاها


و نَفرحُ إنْ أضَاءَتْ في ليالٍ

و تبْتسمُ الوجوهُ و ذا مُناها


و في حَرٍ و في برْدٍ رأينا

حلولاّ أو مَنافِعَ لا تُضاهَى


مُسَخَّرةٌ لنا نِعَمٌ لنفعٍ

و حَمْدُ اللهِ يمنحُنا بقاها


خالد اسماعيل عطاالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .