المُعَلّمُ
جَمِيلُكَ يا مُعَلِّمُ ليس يُنسَى
غَرَسْتَ العِلمَ والخُلُقَ النبيلا
يظلُّ الوردُ بَعْد القَطْفِ نفعاً
لهُ عِطرٌ يُلازمُهُ طويلاً
إليكَ من التحيةِ خيرُ قولٍ
وأشكرُ ما صَنَعْتَ بنا جَزيلاً
فكم وقفَ المعلّمُ عند شَرحٍ
فيكتُبُ ثم يشرعُ أنْ يُزيلا
غَنيٌّ بالمعارفِ مثلُ نَهرٍ
فما كان الوفيُّ بنا بَخيلاً
يُوضّحُ أو يُبيِّنُ ما جَهِلْنا
كأبٍّ حين ينصحُنا خليلاً
ونسألُ عن غَوامِضَ في نِقاطٍ
فما سَأَمَ الحبيبُ لنا مَقولاً
يُنَبٌهُ مَنْ تَغَافَلَ في حنانٍ
يُهَدِّئُ مَن تَلَعثَمَ كي يَقولا
يُصحِّحُ بالعلامَةِ كلّ يومٍ
يظلُّ على رسالتهِ أصيلاً
وما طلبَ الوفيُّ كثيرَ مالٍ
سعادتُهُ تَفَوُّقُنا طَويلاً
يُعالجُ في تواضُعِ كلّ ضعفٍ
ويصبرُ للمريضِ يَقِي العليلا
عَهِدْتُكَ يا معلمُ خيرَ صَحبٍ
خيارُ الصّحْبِ قَد أضحَواقليلاً
وظِلّكَ مِثلُ ظلِّ الدوحِ خيرٌ
إذا سَجَرَ الهجيرُ فَدَى ظليلاً
جميلُكَ يا مُعلمُ زاد حِمْلاً
يظلُّ على عواتِقِنا ثقيلاً
سنذكرُ ما صَنَعْتَ بكل خيرٍ
كريمُ الأصلِ مَن حفظ الجميلا
خالد إسماعيل عطاالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .