هاجر سليمان العزاوي
همس العيون
في بحر عينيك أضيع
فأصوغ من عينيك القصيدة
تأسرني بين حناياك فأتوه
وكأنني لم أنظم في حياتي قصيدة
تكبلني تأسرني
بعينيك العنيدة
أقرأ بوجهك
حبيبي
ألف حبيبه
يقتلني حنينك أنت
يعصف بي إليك
خفوقي ولهفاتي الفريدة
أجد في أبتساماتك
قصصاً وحكايات مجيدة
تأخذني إليك ٱهاتي
جنونا وأناحليمة رشيدة
تودني تارة
وتارة تصد
وأنا بين الود والصد أخلد بين الأحياء شهيدة
كم تمنيت يا حبيبي
أن أكون بعينيك وحيدة
أرافق الليل
أنتظر طلوع القمر
فتهل أنت علي
وجه قمرٕٕ
فأراك لتصبح نفسي سعيدة
وعلى تلك السماء الزرقاء
تلألأت تلك النجوم العنيدة
فأغار منها
وهي تتجول حولك
ليتني أستطيع أن أسبب لها مكيدة
يا قمراََ
تشرق الآمال بنورك
تمنيت وصالك مبتسمة
كي أعيش بين رمشك غيداء رغيدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .