الأحد، 11 فبراير 2024

أجهدنا الحنين بقلم الراقية عبير عيد

 أجهدنا الحنين ...


أجهدنا الحنين لفرحة تغمر قلوبنا... و ترمم جراحنا...تكن لأرواحنا شفاءً و دواءً من أي داء و هم أو حزن حفر بالحنايا وسكن بنا و استعمرنا.. 


و كأن ذاك الحزن يعلن للعالم أننا أصبحنا وطناً له دون غيرنا....


اشتاق القلب لضحكة بريئة تدمع لها العين و يرجف منها النبض حباً لها و رجاءً .في أمل بقائها...


سرنا بالحياة نداوي جراح من نعرف و نبكي تألما لمن نحب...

نرفع أكف الضراعة لكي يحفظهم الله من كل سوء...


و رغم ذلك لم نجد من يحمل همنا أو يتألم لنا و كأننا قد كُتب علينا العطاء دون أن يشعر بنا أحداً ...أخفينا كل ما أهمنا داخل غرفة مظلمة بالقلب و أضعنا مفاتيحها لئلا نقترب منها مرة أخرى...


لأنها كلما فتح بابها بكت حناياه خوفا من استرجاعها..فلتكن محفورة بأعماق الوتين لا يعلم بها أحد.


د/عبير عيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .