نِـصْـفِـيَ الـثَّــانـي
يَـا نِـصْفي الـثَّـاني أَعِــدْ قَـلْبـاً سَرَقْـتَـهُ مِنْ جَسـدْ
إنْ كُنْتَ تَبحَـثُ عَنْ حَلا في الحُسْنِ مثلي لن تَجِدْ
أو كُنْتَ تَبْحَثُ عن هَویً فالــحُـبُّ عنـدي مُعْـتَـقَـدْ
أنـا مَنْ تُصــانُ عُهُــودُهُ لا ليـسَ يُـشْــبِهُني أَحَــدْ
لا تَـــحْــسِدوني إنَّـنـــي ما كُـــنْتُ أؤمِـنُ بالْحَـسَدْ
بِلْــــقِيسُ جَاءتْ حَظَّـها مِنْ هُــدهُـدٍ طافَ الــبَـلَدْ
رُزِقَـتْ سُلــــيْمَانَ الَّــذي حَكَــمَ الـعَـوَالِـمَ بالــعَدَد
والحُــبُّ مَكْـتُـــوبٌ لــنا من قَبـــلِ أنْ نُـولَدْ وُلِــدْ
للْعِشْــــــقِ عِنْدي صَفْوةٌ بالنَّــــفْسِ والرّوحِ اتَّـحَدْ
يكْفـــــيكَ قــلْبـاً عاشِـقاً زَرَعَ المَــــــحَبّـةَ واجْــتَهَدْ
سَبْــعٌ عِــجَافٌ ما لَـــدَيْ سَبْعٌ من الخُضرِ احْتَـصِدْ
كُــنْ ياحبــــيبي واثِـــقَاً من حُبِّـــــنـا طولَ الأَمَـدْ
يَعْــــقوبُ أبْصَـرَ فَــرْحَهُ من ريــحِ يوســفَ إذْ وَرَدْ
حتّی بِـفَـــرْحِهِ قد هُـديْ فَـــرَحَ الأُبُـــوَةِ بالْـــــوَلَـدْ
وأنـا وعِشــقي مُحْــــكَمٌ قدْصِـرتَ نصفي والسَّنَــدْ
بقلمي الشاعر
الدكتور راغب أحمدالعلي الشامي
2024/2/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .