كلما بكيت سرا
تدفق مني الحنين ...
كشمع العسل ...يفوح عطرا حين يحترق
وأفوح غرابة ...كالياسمين .
أيها المتوسد قيثارتي الهاجرة
اعزف بصمت ما تبقى من أنوثة الكلام
على نوح الأماني
من سواك عبث بالأمل
و اغتال أحلامي
بين شح الوصال
بين نيران الحزن والفرح
رتلت فيك صلاتي المنتظرة
سافرت فيك أشواقي
ليتني الرياحين
أنمو في كل البراري
في أرض غير أرضك وسماء غير سمائك
ياعصارة الفصول
وشاطئ الضوء السجين
يا لقاءا يضمه وهج البعد العصي
يترنح فوق ذاكرة
الأمس القريب البعيد
لون الكهولة أرضي ....
وبالضياع عناديلي التحفت وغابت
سأزرع أحلامي على هدوء الفجر
وأرافق ظلا أتْعَبَهُ التمني
سأنثر شهيق جنوني
على عتبة التلاقي
بقلم 💫زينب حشان💫
ام حفصة
8 ديسمبر 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .