(( سِيَاحَةُ الحُسْنِ ))
سِيَاحَةُ الحُسْنِ فِي أنْحَائِكِ انْتَعَشَتْ
كَأَنَّمَا الشَّمْسُ وَالأَقْمَارُ سُيَّاحُ
تَاللهِ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ فَاتِنَةً
لِلْسِّحْرِ فِي كَفِّهَا الوَهَّاجِ مِسْبَاحُ؟
مَنْ أَشْعَلَ النُّورَ فِي وَجْهِ الظَّلَامِ وَمَنْ
فِي كَفِّ خَدَّيْهِ لِلْأَنْوَارِ مِصْبَاحُ
عَمِّنْ سِوَاهَا عُيُونُ القَلْبِ مُغْلَقَةٌ
وَحُسْنُهَا لِعُيُونِ القَلْبِ مِفْتَاحُ
كَيْفَ المَعَاشُ وَلَحْظُ العَيْنِ مِقْصَلَةٌ
وَكَيْفَ أَبْقَى وَطَرْفُ العَيْنِ ذَبَّاحُ
رضا عائشه الهاشمي
سِيَاحَةُ الحُسْنِ فِي أنْحَائِكِ انْتَعَشَتْ
كَأَنَّمَا الشَّمْسُ وَالأَقْمَارُ سُيَّاحُ
تَاللهِ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ فَاتِنَةً
لِلْسِّحْرِ فِي كَفِّهَا الوَهَّاجِ مِسْبَاحُ؟
مَنْ أَشْعَلَ النُّورَ فِي وَجْهِ الظَّلَامِ وَمَنْ
فِي كَفِّ خَدَّيْهِ لِلْأَنْوَارِ مِصْبَاحُ
عَمِّنْ سِوَاهَا عُيُونُ القَلْبِ مُغْلَقَةٌ
وَحُسْنُهَا لِعُيُونِ القَلْبِ مِفْتَاحُ
كَيْفَ المَعَاشُ وَلَحْظُ العَيْنِ مِقْصَلَةٌ
وَكَيْفَ أَبْقَى وَطَرْفُ العَيْنِ ذَبَّاحُ
رضا عائشه الهاشمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .