تغزل المحار بلؤلؤته
وقالوا عنه عاشق
عشقه اشبه بقطرات
المطر الرضراض
تهطل ببطء وهدوء
كانها في استعراض
تسير على نمط واحد
لا يتغير
لقد احتضنت الؤلؤ
في الفؤاد لانه حبيبا
وغاليا لا يستعاض
لابمرجان
ولا بالماس
ولا بشمسا
قربة جنة
وبعده الروح تهاض
بقلمي ......د. انتظار القيسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .