الاثنين، 13 يوليو 2020

العهد عابر سبيل...سامح إيليا

العهد

عابر سبيل

بكيت ،
نعم بكيت ...
وما أمر بكائي
( أمر ، فتح الميم و شد الراء )

فعزيز الدمع ،
ها قد بكى ، وبسخاء ،

بكيت وفي بكائي ،،،
تهتز الأرجاء

ويهبط للأرض
كل شامخ ،
عانقت رأسه السماء

فاضت الجروح
بقلبي الصافي ،
فأصبح كالقرمز ،،،
من بعد ،،، الفسيفساء ،

هيا أيها القدر ،
فلتخلعن عنك الرداء

تعالى إلي
كي ما تعرف
معنى الصفاء

وإن كان لديك لي ، داء ،،،
فلدي له ،،، الف دواء

يا من عانيت
من الأقدار
كيفما الدهر شاء

لا تخدعن ببصيرته ،،،
فبصيرته صماء ، عمياء

وأنظر أمامك
على الدوام ،
ولا تلتفت للوراء

فإن القدر خادع ،،،
وفي لمحة تراه
بألف رداء

بكيت ، نعم ، بكيت
وما أمر بكائي ،،،
( أمر ، فتح الميم وشد الراء )

فعزيز الدمع ،
هاقد بكى ،

وبسخاء

سامح إيليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .