كتاب الهوى
للشاعر مطيع الكزبري
روحي من دماكي
وقلبي من هواك وإبداعي من سماكِ
فكيف أهوى سواك؟
أنتِ كتابا هائلا
وكم عظيما محتواه
فقد صرنا معاً
فجعليني في محتواك لست عربياً
ولست أجنبياً
ولست إخوانياً
ولست أيضا حراكي
أنتِ أحزابي،
بل وكل مواطني
فرفقا بحالي
فأني في حماكِ
أنتِ نوري الذي هويته وعشقته
وما أنورت روحي
إلا من هداكِ
فهل سنلتقي يوماً،
يا أم المحاسن
أم هو محرم علي في المقادير
علي لقاك
بخيلة أنتي في الخطاب حتى
فجودي عليا من كريم عطاك
فلم الحب اذ تتركيني للنارِ يوم
تمزقني الليالي
فلم الحب ماذا دهاك
فالقلب لا يهوى سواكِ حبيبتي
وحرمت على قلبي أن يهوى سواك
كتبت فيكِ على المنابر قصيدتي
وتبرزين على الصمت ودائي من هواك
ِفأني ذاهبا الى النيران تقنصلني
فلاتتركي عينيك تنجرح من بكاك
زعاف من السم أنتِ ياجميلتي
وصبابتي لن تشفى إلا من رقاك
ِ ذكية أنت كما حلمت فيك
وصرتُ شربة ماء عند بحر ذكاكِ
وقلبي من هواك وإبداعي من سماكِ
فكيف أهوى سواك؟
أنتِ كتابا هائلا
وكم عظيما محتواه
فقد صرنا معاً
فجعليني في محتواك لست عربياً
ولست أجنبياً
ولست إخوانياً
ولست أيضا حراكي
أنتِ أحزابي،
بل وكل مواطني
فرفقا بحالي
فأني في حماكِ
أنتِ نوري الذي هويته وعشقته
وما أنورت روحي
إلا من هداكِ
فهل سنلتقي يوماً،
يا أم المحاسن
أم هو محرم علي في المقادير
علي لقاك
بخيلة أنتي في الخطاب حتى
فجودي عليا من كريم عطاك
فلم الحب اذ تتركيني للنارِ يوم
تمزقني الليالي
فلم الحب ماذا دهاك
فالقلب لا يهوى سواكِ حبيبتي
وحرمت على قلبي أن يهوى سواك
كتبت فيكِ على المنابر قصيدتي
وتبرزين على الصمت ودائي من هواك
ِفأني ذاهبا الى النيران تقنصلني
فلاتتركي عينيك تنجرح من بكاك
زعاف من السم أنتِ ياجميلتي
وصبابتي لن تشفى إلا من رقاك
ِ ذكية أنت كما حلمت فيك
وصرتُ شربة ماء عند بحر ذكاكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .