فى اّخر الليل
يرتدى الموت وجه قمر
فانتا . ضحوكا
أنصع من بياض
وتارة ظلاله طيوف أشباح
تراقصت من خلف نافذة صغيرة
وقتما كان عصفور ،
يناجى إلفه فوق حبل الغسيل
فيالتى مدت أناملها
صبية على جبينه ،
أرخت جديلتها
قدّها أم قدْ ت
حين رأت
والليل بحر وحالك
أرخى سدوله دياجى
غبرا على وجهه
تجلوه ريح
فانتفضت أجنحة
محمد توفيق العــــزونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .