طفولة
زمانها نوم الندى
طفولة وكان موطنها المدى
قوس قزح / أرجوحة
لوقتها حليب فجر
......شمس ناعسة
عصفورقلب لم يزل
ينقر برتقالة العمر
بنت وكانت تلاعبنى
ومنى تـفـر
أخبئ النور / ظلها أمسكت
كفى وحين فـتحتـه
طارت فراشة تعبى
وبينما الهواء يمضى
تساقطت اوراقنا الخـضر
تُرى من أغلق الفجر
براعما / رفيف ضوء
فانحدر المغيب فى حمرة الخـد يـن
ارتعاشات أنامل خجلى
ولم ازل بين الغصون
عنها ـ أفتش ـ عنى
وقد هتفت
فانسحبت يداها قبل أن تمضى
صار الوداع
.......كنا افترقنا
قمر وحيد
فى الليل يهوى
صارت تناجيه
على لحن أغنية ،
تفتح شباكها ـ
لكنما لايدخل
وأنا بحجرتى
وفى صلاة قلبى
بوحدتى
........أرسمه رغيفا
وتارة
أكتب عنه القصائد
فى الجوع والعشق
شعر / محمد توفيق العـزونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .