نعم ...
هو كذلك
هو ذاك الحب ..
اللعنة التي تلجم فمي
وتحجب عن روحي مرآة البوح
هو كذلك
جعلني أتحسس
تحت الصدغ منبت المشيب
أوجاع الخاطرة
ولهيب الشوق
عند الحديث
و ذات مساء
تتحجّر على مشارف المقل
دمعات.....
دمعات تتكلّم...
نعم تتكلّم ببريقها
و تبوح بما عجزت
عليه الروح..
أصبحت تبحث عن قربان
تتوسل به إلى كل الكلمات
نعم هو كذلك..
انه كبرياء الكلمات..
أحلام خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .