السبت، 5 أكتوبر 2024

هل أخبرك بقلم الراقية سعاد الطحان

 .هل أخبرك ؟............

.............


....هل أخبرك؟


...أم أنً قلمي


...سبقني


.....وقال لك


...وماذا يكتب القلم؟


....أيكتُب أملا


...أيكتُب ألما


...أم يكتُب 


...مايروق لك


...قال لي قلمي


...كفاكِ!


....أما تعبتِ من الأحزان؟


...لقد سئمتُ حروف الجراح


....واشتاق مدادي إلى الأفراح


......اعذريني.


....سأهجرك


...إلى أن تكتُبين.


....سطرا


....يبعث بعد الليل


.....فجرا


....وحينها فقط


....ستجديني.


....بقلمي..سعاد الطحان..


...


.

قلم مكبل مع أزلية الصمت بقلم الراقية فريال حقي

 . قلم مكبل مع أزلية الصمت / يا غزة يا وجعي هل هي كبوة الجواد أم قدر محتوم في جوف المتاهات .أم حكم علينا بأزلية الصمت ،انزف يا قلمي و أعلنها ثورة ضد الطغيان الإسرائيلي وغطرسته ، يدي مكبلة لكن قلمي سيبقى حراً  طليقاً سيتمخض الحرف لينبض من جديد فالكلمات الصادقة في وجه الظلم و الطغيان أشد وقعا من الحسام طفح الكيل و أدميت النواظر و الصرخات تعالت وسط الظلمات وأطفال غزة في البرزخ أو تتقاذفهم الخيمة اللاجئة ، و ضاقت بدنيانا الممرات و الآمال و الغايات ، أما آن لهذا الهجوم المسلح على غزة أن يتوقف بعد أن غرقت السفينة بكل راياتها ، هذا الزمن يحمل شكل السنابل والقنابل ، .و ما ارتعاش أوردة الأيدي إن هي إلا العلامات لمن يمتطي صهواته عبر الوجدان بمنابر الأقلام الصريحة .ليجعل البحر حرا دون شطآن ، أيها الليل احمل سوادك وارحل غزة في النهار أجمل فلتقرع الأجراس. فريال حقي

من رحيق أنفاسي بقلم الراقي دخان لحسن

 . مِن رحيقِ أنفاسي

             

أنا المعلمُ من شيبي لِشَبابي                               

         أعصرُ رحيقًا من كتابِي وكراسي

أقدِّمه في بَحثي وَجبةً لطلّابي

      أعملُ لرضَاهم طِيلةَ العامِ الدراسي

تلاميذي قُرّة عَيني أجمَعُهم

               لِلعِلمِ وأتّخذ قلوبَهم حواسي

اسألُ مَكتَبي: هلّا احتَويتَ

         الأدواتَ؟ أنا الكيانُ وهُم حرّاسي

قال: جُهدي مُسَخّرٌ وعِلمُك خُبزٌ

               صَبري عَليهِم جِبالُ أوراسي

مِسطرتِي وسَبورَتي وأقلَامِي

    لُغَتي، دِيني عَينُ مَخرجِي وَمقياسي

تدارسُنِي ألفاظُ مَعاجمُها

              فَينهلِ الطلّابُ رَحيقَ غراسي

ومِحرَابُ الصلّاةِ دعاءٌ يَدعمُ

               توَكّلي عَلى اللّه نُورُ نبراسي

اجعَلُهم صُقورًا فِي القِممِ

                 يُلحِقونَ بالطّامِعينَ المآسي

أو مُرابطينَ على الثُّغورِ 

       حِين الخَطرِ يُفعِّلونَ رَنينَ أجراسي

يَذكِرنِي في الوَرَى مَن يُقدّرُ أنّي

           أبرِي أقلامًا تَخطُّ العَدلَ أساسي

واهمَسُ فِي أُذُنِ الأذواقِ نَظمَ 

        الشِّعرِ والنّثرِ مثلَ حَمدان الفراسي

أمرِّرُ طُلابِي فَوقَ السَّحابِ

              يَرجونَ العُلَا لهُ أطرُدُ نعاسي 

يَضحَى المُجتهِدونَ فُرسانًا

     تَتسابَق أنفاسُهم في مَيدانَ أنفاسي

تَذكُرنِي مَجالِسَهم مَدحًا وانتِقَادا

          واذَكِّرُهُم كَم كُنتُ أتركُ أعراسي

وكَم كُنتُ أطرُقُ أبوابَ أترابِي

            لأغزِلَ نَسيجَ الغَدِ بكلّ حواسي

وأعصُر مِن أفكاري شَرابَ مَحبَةٍ

         لا يَبدونَ حِين شَرابِه كأبِي نواس

أمُدُّ أقلامِي فأكُونُ جِسرَ عُبورٍ

             ويَكونُونَ المشاةَ نَحوَ اقتباسي

أرشُدُهم إلى الصَّوابِ وأقاسِمُهم

               أتعابَ الحيَاةِ وَلَذّةَ إحساسي


بقلمي دخان لحسن. الجزائر

 5. 10. 2024

وردة تذبل ببطء بقلم الراقية د.نادية حسين

 "وردة تذبل ببطء "


هي لم تعد تلك الفتاة الرشيقة،،

التي كانت ترقص كالفراشة 

في بيت أسرتها..

هي لم تعد تلك الزهرة اليانعة،

التي كان في كل الأرجاء 

يفوح عطرها..

هي لم يعد ينبض قلبها 

بتلك المشاعر الفياضة..

تغيرت بعد زواجها..

أصبحت عطاء وتضحية، 

كل حياتها..

هي تئن في صمت

حتى لا يسمع أحد 

أنينها ووجعها...

هي أهملت تلك الفتاة

التي كانت بداخلها..

ودفنت كل الأحاسيس الجميلة

في أعماقها..

تخلت عن أحلامها و طموحها،

لتكرس كل وقتها

لزوجها وأبنائها..

أصبح همها الوحيد 

أن تؤدي واجبها..

هي لم تعد تنظر 

في المرآة إلى وجهها،،

لأن المرآة تذكرها 

بإهمالها لنفسها،

وتخليها عن ذاتها..

فأين تلك الوردة الزاهية؟؟

التي كانت ذات يوم 

يانعة بكل جمالها..

تلاشت مع مرور الأيام..

ذبلت، وسقطت أوراقها......


بقلم ✍️ وأداء (د. نادية حسين)

بتاريخ 6-1-2022 إشبيلية

الوقت والصافرة بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 الوقتُ والصافرة

............. 

وهذا أنا في سريرِ الشفاء

وتُسرقُ روحي من الخاصرة

وجرحٌ خبيثٌ ينزُّ الدماء

تناتُ لهُ أعْيني ساهرة

رأيتُ بعيني دموعَ العزاء

وعيني على حرَّها صابرة

أُزارُ من الأهلِ والأصدقاء

تمنّيتُ لو أنّكِ الحاضرة

حياتي فلا زالَ طعمُ الدواء

بحلقي ولا زلتِ بالذاكرة

ولو أنتِ جئتِ لكان الرجاء

منَ الكُحلِ في الأعينِ الساحرة

منَ البسمةِ الغرّاءِ والكبرياء

من الحبِّ في نفسكِ الطاهرة

فكلما أسمعُ وقعَ حِذاء

أقولُ لنفسي هيَ الزائرة

ويمضي الحِذاءُ كما لا أشاء

فأمقتُ كل الخُطى العابرة

وطالَ انتظاري لبدرِ السماء

تُرى من بنا ضاعَ بالدائرة

حياتي إذا جئتِ عندي رجاء

تَدُقّين تِباعاً إلى العاشرة

لأني وعينكِ أخشى اللقاء

أخافُ منَ الوقتِ والصافرة


صالح ابو عاصي

سعاد بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 سعاد

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

بلغ من العمر ما بلغ،، أصفر وجهه،، انهار الجسد

خسرت تجارته،،،، فقد ماله

 و ما كسب

انزوى في غرفته، على سريره،،،قفل غرفته بقفل من خشب 

اعتكف،

لا يتحدث مع أحد من البشر 

يخاف النظر للسماء،، 

إن وقعت عيناه على السماء،،

 بكى. ،،،

لم أكن أعلم ، أن العمر يغلبني، 

ويضيق عليّ الدرب   

 إن وقعت عيناه على النار،، على عود الثقاب ،

 استتر،،،، 

نادى أمه كطفل صغير،،، أخاف، 

أقبلت سعاد يا أماه 

افعلي شيئاََ من أجلي 

 إن رأى صورته في المرآة صرخ،،،   

سَأصلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ

سلبت حق أخوتي. حق سعاد  

تقلب في فراشه فزعاََ

اختفى خوفاََ تحت الغطاء

سعاد وقفت عند سريره رفعت الغطاء 

تلاقت العيون

 هذه أنتِ.،،يا سعاد

نسيت أختك،، أتيتك في عمر يوم طردتني من بيت أبي  

 أطالب بحق يتيم اغتصب حقه

أ تعلم،، أنت راحل لا محال 

ستصلى ناراَ ذات لهب يا بن أبي

إن لم تسدد حقي

نعم. أنا سعاد 

عبد الصاحب الأميري

فقدان الاتزان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ................. فقدان الاتزان ..............

ونفسك وما شاءت ونيتك وكيف ساءت

والحياة قد فاءت حينما بكل خير جاءت

ولكنك لم تحسن التقدير والتدبير فهانت

فلا تتذرع بسوء الحظ فالحقيقة قد بانت

******

وعد إلى رشدك فالإنسان بعقله وميزانهِ

وليس أسير نزواتـه وخواطره وأشجانهِ

ومن فـقد صفاء النفس غرق في أحزانهِ

ويبقى أبد العمر يعاني من مشقة هـوانهِ

******

إن الإعتدال أساس كل الأعمال والأفكارِ

والعدل مصدر طمأنينة ومنهاج استقرارِ

والعدالة مطلب ضروري وليست بشعارِ

وعلى البشر فعلا حسن النظر والاختيارِ

******

فكلما كان الاختيار مصيبا نظفر بالأمانِ

ولا سبيل إلى تحقيق المـراد إلا بالإيمانِ

فلا نفع من العقل إذا انتفـت قيم الإنسانِ

وتنهار كل أسس العيش بفقـدان الاتزانِ

........ بقلم الهادي المث

لوثي / تونس ........

زيتون فلسطين بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 🌳زَيْتُونُ فِلَسْطِين… حِكَايَةُ أَرْضٍ لَا تَمُوتُ🌳 زيتونُنا يا سرَّ أرضٍ لم تزلْ تحيا بعزمِ الحرِّ والإيمانِ يا غصنَنا الأخضرْ ويا إرثَ...