الأحد، 23 يوليو 2023
أيها الشقي...بقلم الشاعرة الأديبة د. عبير عيد
مطري.... بقلم الشاعر الأديب...عيسى حموتي
مطري
عندما تجود سماء الوصل
يونع الحب يبرعم فراشات في الشريان
للقطف تدنو ثماره والطعم لذيذ في شدقيك
ملكتك قلبي وأنت غير آبه
وعلى عرشه أجلستك دون استئذان
ضحيت بمهجتي قدمتها قربانا بين يديك
أنا من ظللت اترقب إمطار سماء قلبك
أحلم بإيناع رياض القلب وإزهار البستان
من رحيقها يسكر إحساسي في حان عينيك
سمك أنا نططت خارج الماء
أبغي ارتماءة في الحضن وبعدها الطوفان
قصارى مناي فوز بضمة، ونظرة في لحظيك
أنا مَن اخترت الاسر متكأ
سرت إليه طوعا منقادا لإملاءات الوجدان
على اتم الاستعداد للغرق في سحر عينيك
أنا من أتخذت من سجني جنة ،
عشت فيه أسعدَ مني حرا جذلان
مناي أن يدوم نبضي هدفا لنبال جفنيك
***
عيسى حموتي
تحيا الأمة بإحياء لغتها.... بقلم الأديبة....نبيلة يحيى
تحيا الأمة بإحياء لغتها
*********************
بحثنا السابق كان عن المرفوعات في اللغة، واليوم سنتابع البحث كما وعدناكم
التوابع للمرفوع.
التوابع في اللغة هي الكلمات التي تتبع غيرها، فإن كان متبوعًا لرفع كان التابع مرفوعًا، وإن كان متبوعًا لنصب كان التابع منصوبًا، وإن كان متبوعًا لجرٍ كان التابع مجرورًا، وهي خمسة
أولًا: الصفة(النعت)
النعت وهوتابع مشتق ،يأتي بجميع الحركات بحسب الموصوف.
مثال على النعت المرفوع .
الحديقةُ الجميلةُ قريبة.
فكلمة الجميلةُ نعت أو صفة للمتبوع الحديقة، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ثانيًا: التوكيد وهو تابع يذكر توكيدًا لمتبوعه، وهو على نوعين:
- التوكيد اللفظي كقولنا:
الكرامةالكرامة أغلى المطالب.
فكلمة الكرامة الثانية توكيد لفظي مرفوع.
أمّا النوع الثاني فهو -التوكيد المعنوي.
مثاله: حضر سعيدٌ نفسُه، فكلمة نفسُه: توكيد معنوي مرفوع.
ثالثًا- عطف البيان وهو تابع موضِّح، يكشف قصد المتكلم من المتبوع ببيانه وشرحه، غير مؤول ومثال ذلك قولنا:
في أُحدَ،استشهد حمزةُ عمُّ الرسول (ص).
عمُ: عطف بيان مرفوع .
- المسيح عيسى بن مريم.
عيسى عطف بيان مرفوع....
أقبل أخوك أحمدُ.
أحمد: عطف بيان مرفوع...
ويمكن أن يعرب بدلا.
رابعًا البدل: وهو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة بينه وبين المُبدل عنه، كما ويمكن أن يحل محل المبدل عنه، ومثال ذلك قولنا: أعجبني عليٌّ خلقُه، فكلمة خلقُه، بدل مرفوع.
خامسًا- أما المرفوعات من الأفعال: المعلوم أن الأفعال في اللغة تنقسم إلى أفعال ماضية وأفعال مضارعة وأفعال أمر، أما الأفعال الماضية والأمر فهي أفعال مبنية لا تدخل في دائرة المرفوعات، بينما الأفعال المضارعة هي أفعال معربة دائمًا إلا في حالتين الأولى: إذا اتصلت بالفعل نون النسوة، فإنه يُبنى على السكون، الثانية: إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة فإنه يُبنى على الفتح.
أمثلة على المرفوعات في اللغة العربية:
رفع الجنديّ العلم.
الجنديُّ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}
المؤمنون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
استخرج النفط من حقوله
النفطُ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مازال الجوُّ حارّا.
الجوُّ: اسم ما زال مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
إن الله لطيفٌ خبيرٌ.
لطيفٌ: خبر إنّ الأول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
خبيرٌ: خبر إنّ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
كأن الجنديَ أسدٌ في لقاء العدوّ.
أسدٌ خبر كأن مرفوع...
الطائراتُ محلقةٌ.
مبتدأ وخبر .
رجع السيّاحُ كلهم.
السّيّاحُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
كلهم: توكيد معنوي مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ملاحظة: الفرق بين البدل وعطف البيان، البدل وعطف البيان متشابهان من حيث الدلالة والتركيب، فكل ما يعرب عطف بيان، يجوز إعرابه بدلا، ما عدا صور قليلة.
مثال ذلك: خليل الله إبراهيم.
إبراهيم: عطف بيان مرفوع، أو بدل من خليل..
أعزائي كي لا نطيل عليكم أكثر، سنكتفي بهذا القدر اليوم من الأمثلة والمرفوعات..نرجو لكم المتعة والفائدة مما نقدم، وإلى لقاء قريب بإذن الله.
الإعداد
نبيلة يحيى
يحزنني بقلم الشاعر إبراهيم العمر
يحزنني
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يجعلني تعيسا
لو أنني دققت على أبواب كل الناس
ولم يفتح لي أحد؛
ولكن يجعلني في منتهى اليأس
حين أفتح بابي لكل الناس
ولا يدخل أحد ..
ويجلس على مائدتي
ويشاركني رغيفي وزيتوني.
قد يجعلني حزينا
لو أنني مررت بكروم العنب والتين ..
ولكن أصحاب الأشجار
لم يسمحوا لي بعنقود عنب أو حبة تين؛
ولكن يجعلني في منتهى القنوط ...
لو نزعت أسياجي وأسواري ..
وتركت كرومي وأشجاري
وأغصانها تطال الأرض ...
من ثقل الفواكه والثمار,
والناس جائعة وسط الأسواق ...
ولكن أحدا لم يقطف ما يشتهي
ويأكل حتى يشبع.
أنا قد يحزنني
عندما يطفئ الناس فوانيسهم في دروبي؛
لكن يبكيني
عندما أحرق نفسي لكي أضيء للناس..
فيدوسون على جسدي
ويمشون في الظلام.
قد يتعسني
عندما ينسى الناس كل حسناتي
مع أول غلطة صغيرة أرتكبها
بحسن نية وقلب نظيف؛
ولكن يجرحني في الصميم
عندما أسامح وأعفو
وأغفر للناس
كل غدرهم وخياناتهم وخبثهم وسوء نواياهم
وأفتح لهم قلبي على مصراعيه
وأمدّ لهم يديّ بالمحبة
فيشيحون عني بوجوههم
ويديرون لي ظهورهم ...
ويبتعدون.
ـــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .
تفقدت آمالي و النوى... بقلم الشاعر...سعدالله بن يحي
تفقدت آمالي و النوى
والليالي الملاح خواليه
خليلي الروح والهوى
وعشقها الدفين عزائيه
معذبتى بالقلب والجوى
تحرك الشتيتين غواليه
لا أظام باللوم ولا أخشى
لهو الأيام باللغو نواهيه
ركبت هواها والحمى
متزعما رحاه سلطانيه
ما حاجتي بعد المنى
لأخبرها وتسمع كلاميه
حاشاه حبها وجدانيه
يولد النقا بالورى
عطاء وروحا موازيه
تتقلب بالقلب ما أبدى
عزيزا في ثنايا غواليه
إن كنت أعي لوعة ما أحظى
آمالي ألقاها في ثوانيه
بعز موسوم يجتبى
طبعها المعروف جواريه
جار الروح والهوى
ملزم بي حفيا راضيه
...
...بقلمي سعدالله بن يحي
( أحبك).... بقلم الشاعرة ابتسام حمود
( أحبك)
أحبك
عدد الأيام القادمة
عدد السنين
ولبعد الممات..
أحبك
عدد زخات المطر
عدد ضياء الشمس
و النسمات..
أحبك
بين الخفقة والأخرى
عدد الأنفاس
والنبضات..
أحبك
يا أنا يا أغنيتي
يا قافية قصائدي
والمقامات..
يا خوفي
يا قلقي
يا ديمومة عشقي
والتنهدات..
أحبك
ويا ليت صوتي يصلك
شهقات شوقي
والعبَرات..
أحبك وبيننا بحور
جبال عاتية
آلاف البيوت
والحارات..
أحبك
رغم البعد
رغم الغربة
والمسافات..
أحبك
حتى يمل الحب
من حبي
حتى تغضب السماء
تسكت العصافير
وتنسى اللحن
والكلمات..
أحبك يا كلّي
يا ظل أحلامي
والأمنيات..
أحبك
وإن كان حبك بلا أمل
تعذيب
وجلد ذات..
وأحبك
لحين أسكن قبري
يُكسر قلمي
ويهزمني هادم اللذات..
سأخرج من بين التراب
أناديك
وأخبر عنك
كل البشر
الأحياء منهم والأموات
سأخبرهم إنك أنا
روحي
فؤادي وكل الأمنيات..
إبتسام حمّود /لبنان
السبت، 22 يوليو 2023
تشكل القصيدة الحداثية.... بقلم الأديب الدكتور الشاعر التلمساني علي بوعزيزة .
تشكل القصيدة الحداثية
انصب اهتمام النقاد والدارسين على كتابة القصيدة ذاتها، ولم يعيروا اهتماما ذا بال لما قبل الكتابة من حالات نفسية وتحولات روحية وفكرية ووجدانية تسبق عملية كتابة القصيدة. ومرد ذلك إلى جهلهم بل جهل الشاعر نفسه ما يحدث في ذاته قبل الكتابة فلعل ما يمكن الإمساك به هو المكتوب فقط. وهذا ما جعل كثيرا من النقاد ينظر إلى ذلك بعين النقص والقصور ويدعو صراحة إلى إشراك المبدع في العملية النقدية عملا بمقولة الشاعر الألماني نوفاليس: «من لا يستطيع أن يبدع القصائد لا يمكنه ان يحكم عليه إلا حمكا سلبيا، النقد الأصيل يرتبط بالقدرة على إبداع نفس الإنتاج».
ولئن استطاع النقاد أن يحددوا مراحل إبداع القصيدة فإن ذلك يدعو إلى طرح جملة من التساؤلات: هل هناك قاعدة ثابتة تتحكم في آليات خلق القصيدة؟ وكيف تتشكل عناصرها؟ بل كيف يتشكل النص؟ وكيف تتحكم في القصيدة المتغيرة اللامتناهية قوانين ثابتة محدودة؟ وكيف يمكن أن يحيط المحدود بما ليس له حدود؟
ليس من لغة كان لها سلطان على أهلها كالعربية لغة الشعر والدين، لغة الأدب والكتابة، أربعة عشر قرنا واللغة العربية تتعاقد مع أهلها بفوقية واستعلاء.
ولقد كان الشعر وما يزال الوجه الأكثر نضرة وإشراقا بين كل النشاطات الثقافية. إن الشعر الذي يتسم بتواتر لا انقطاع فيه، هو وحده استمرار لمسيرة تاريخية مازالت تحمل حقائبها وتسافر. في نظر أدونيس: «كل شيء ينصهر في الشعر، لأن الشعر ليس طريقة للتعبير فقط إنه وجود وطريقة وجود. لذلك تجد كل القيم تنصهر فيه. ترى من خلاله الحب...الموت...». بل «الشعر رئة العالم ولا تنفس إلا به الشعر بديهي كالحياة. الشعر لا يوصف ولا يحدد، ومن لا يعرف الشعر أو لا يحسه مباشرة يستحيل أن تكون لديه فكرة عنه، الشعر لا يمكن تعلمه، ولا يمكن تعليمه».
لقد أجمع الدارسون على أن ثورة الحداثة في الشعر العربي المعاصر هي ثمرة احتكاكنا بالغرب، كما أنه من غير الممكن النظر إلى ظاهرة الحداثة، مبتورة عن ماضيها العربي الذي شهد حركة تجديدية في الشعر، بدْءً بخليل مطران مرورا بجماعة الديوان، وجماعة أبولو وانتهاء بشعر المهجر، فضلا عن كونها استجابة للواقع العربي في عصر النهضة، الذي راح يمور مفتشا عن الجديد في كل مكان.
الحداثة هي خلق باللغة؛ بل هي في حقيقة الأمر إعادة الخلق ذاته، والسباحة بها لمناطق هي بالضرورة غير مأهولة. وإعادة ترسيم وظيفة جديدة للمألوف والمعتاد منها. وربما هذا الذي يُفسر سر الثراء اللامحدود للقصيدة الحداثية؛ حيث تظل اللغة على الدوام وأدوات الشاعر الفاعلة ومضات مضيئة لتفسيرات آنية ومُستقبلية للنص الشعري.
فالشاعر اليوم يلح دائما على اعتبار القصيدة الحداثية ولادة جديدة وخلقا مستمرا. فالشاعر ليس الذي لديه شيء ليعبر عنه فحسب، بل هو إلى ذلك الشخص الذي يخلق أشياءه بطريقة جديدة. لأن لغة الشعر ليست لغة تعبير بقدر ما هي لغة خلق.
وهذا الخلق لا يستقر على حال واحدة، وإنما يتجدد باستمرار، فهو أشبه بأمواج البحر يمحو بعضه بعضا لذلك فالخلق هو «إبداع برق لا يتكرر وانبجاس مفاجئ قائم بذاته، ينظر إليه في حدود ذاته».
تبدأ القصيدة دائما في الإحساس بقلق مدمر من حالة وجودية. وهي لا تبدأ بتشكيل ذاتها إلا بالعثور على جملة موسيقية هي النواة الشكلية للقصيدة، يحتاج استكمالها إلى حالات نفسية أو إلى عنصر تفجير نفسي، تتدفق فيه القصيدة بعقلانية تلقائية. ولكن لا يمكن أن تترك القصيدة سائبة وحرة في هذا التدفق. وهنا تأتي العملية الثانية في كتابة القصيدة، وذلك عندما يتحول الشاعر إلى ناقد، أي عملية تحرير القصيدة.
فــــالإيقاع في نظر محمود درويش: «من حيث التوقيت متقدم زمنيا إنه الملك الذي يمشي أولا ومن ورائه تمشي اللغة كوصيفة ثانية. القصيدة تبدأ... بهذيان موسيقي، بغمغمة بكلام لا كلام له. ثم تأتي اللغة لتنظم هذا الهذيان وتحتويه وتحبسه في داخل زجاجات المفردات... طبعا الإيقاع سطح ممغنط تنجذب إليه الكلمات بصورة جبرية كما تنجذب برادة الحديد إلى المغنطيس».
ويرى: أنَّ زمن القصيدة واحد ولكنه يسكن أمكنة مختلفة أو زمن يتقمص زمنا آخر. ربما نجد زمنا شعريا ستكمل نفسه في زمن شعري آخر يتكرر. هذا نسميه وطنا شعريا. ثم يقول: كثيرا ما أكتب مقاطع أو جملا شعرية وأهملها، ثم أفاجأ بأنها تحولت إلى زمن شعري آخر في مكان آخر، أي في قصيدة أخرى. لم يحدث أن ذهبت إلى الكتابة بشهية ورغبة وتحققت رغبتي. القصيدة دائما مفاجئة، وتأتي في أسوأ الأمكنة والحالات النفسية، وعلى أكثر الأوراق فوضوية. في حالات كثيرة كانت القصيدة تخدعني بأنها ناضجة ومتكاملة في ذهني وفي نفسيتي، وعندما أحضر الورق النظيف والأقلام الاحتياطية والقهوة، تخونني القصيدة.
ليس هناك أية قاعدة، أو عادة لعملية ميلاد القصيدة. تبدو عملية الإبداع الشعري إحدى أهم القضايا في نظرية الشعر بشكل عام، كما تبدو أيضا إحدى أدق القضايا وأعقدها في حقل الدراسة الشعرية ذلك لكونها تتعلق بحالة روحية يعيشها الشاعر في حالاته النفسية الكثيفة التي تتراكم فيها طبقات من المشاعر المختلفة، تفقد الشاعر القدرة على الوعي بها وعيا كاملا مفصلا. وهذا ما يجعل الشاعر عاجزا عن تقديم خريطة معاناته بوضوح.
إن التجربة لا تدرك بل تعاش، فإذا كان الشخص الذي يعيشها لا يملك أن يقدمها لغيره مفصلة وواضحة وكاملة، فإن غيره سيكون أعجز منه.
غالبا ما يقر كثير من الشعراء بعدم قدرتهم عل تبيين ملامح عملية الإبداع واستجلاء أغوارها، واكتناه غوامضها، وتتبع حركيتها، يقول نزار قباني: «ليس من السهل مراقبة القصيدة، وهي تتشكل والشاعر الذي يحاول أن يتأمل حركة أصابعه على الورق، يشبه سائق الدراجة الذي يتأمل حركة قدميه فيرتبك... ويفقد توازنه. والشاعر الذي يدعي أنه يعرف كيف تتحرك الجوانية يجهل حقيقة اللعبة.»
ويؤكد محمد الفيتوري: «لا أعتقد أن شاعرا ما لديه القدرة الكافة على مواجهة ذاته الشاعرة، ورصد الحالة غير الطبيعية التي تلبسها هذه الذات أثناء انهماكها في عملية الإبداع». فإذا كان الشعراء أنفسهم وهم الذين يعانون ألم المخاض لم يتمكنوا من استيعاب عملية الإبداع فكيف بغيرهم ممن لم يمسسه سحر الإبداع؟
يقول عبد العزيز المقالح: كيف يتسنى لمن لم يعان الخلق والإبداع من احتشاد الصور إلى تزاحم الألفاظ وانثيال المعاني في عقل الشاعر ساعة المعاناة كيف يتسنى له أن يتحدث عن العمل الذي أبدعته تلك اللحظات في رؤوس الآخرين؟
الشاعر التلمساني يتبع
كل ما نحتاج الآن بقلم الراقية نور شاكر
كل ما نحتاجه الآن... بقلم: نور شاكر كل ما نحتاجه الأن أن نبتعد عن الكذب الكذب يُطفئ بريق الحياة في أعيننا وليس الكذب مقتصرًا على الآخرين...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...