الثلاثاء، 20 يناير 2026

ذنب الهوى بقلم الراقي سمير جقبوب

 ذنب الهوى 


العشــق نار إذا ما لامسـت قـــــلبـــي

غـــدوت بــلـهـــيــبــهـا..... أحتـــــرق


و إن ضـاق صـــدري، تنفســت حبــها

فـمــــن غيــــر وجـــــودها أنا أختنـق


أمشـي إلـيها كأنــي لسـت أعــــرفني

فـحــبها أنسانـي كــــل مـا سبـــــــق


أصـاب فـؤادي مــــن هـمسها شـجـن

فــالقلـــب إذا هـوى بالعقــل لا يثـق


عـيناها ليـل قاتــم و أحداقـها القــمر

إن غاب جفاني النوم وأصابني الأرق


تدعـي البـعد و الهــجران دون ســبب

ودمع الشوق من مقلتيها سيل مندفق


جـفـاني النــــــوم و الليالـي شاهــدة

كــأنـــها الوجود فليس لعشقها منطق


إن كــان ذنـبي فـي غرامــها متــعلـق

فــذاك حظــــــي.... و أنا فــيه أغــرق


19/01/2025


بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

القلم الحر بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 القلمُ الحُرّ

الشاعرة / مديحة ضبع خالد 

مصر _ الوادي الجديد 

لا يُساوِمُ الضوء،

ولا يكتبُ إلا حينَ

تُصافحُ الحقيقةُ قلبَه.

يمشي على جمرِ الصمت

ولا ينكسر،

يحفرُ اسمهُ في الزمن

مدادًا من كرامةٍ ونبض.

إن جاعَ صبرًا

أشبعَهُ المعنى،

وإن حوصِرَ

فتحَ للنورِ ألفَ نافذة.

القلمُ الحُرّ

وطنٌ صغير

يسكنُ يدًا صادقة،

ولا يعترفُ إ

لا

بحريةِ الكلمة.

عشقتك من بعيد بقلم الراقي أحمد الحجاج

 عشقتك من بعيد :


إنّي عشقتك من بعيد


فارتجلت لك القصيد 


كتبت إليكِ هلمّي


سواك أبداً لن أريد  


و لكن نبض قلبي


إذا أنت أمسكتِ الوريد


يقول لي الدّنيا حظوظ


فهل أنّني ذو حظّ


منك فأحضى بما أريد؟


و عرفت بأنّني ...


قد أُصادُ و لا لن أصيد


فهل تستطيعين صيدي؟


و هل رميت القديد 


لأجل قلبٍ طريّ


لديّ و عشق يميد ؟! 


لنسرع وحدنا ...


الى عالم جديد


نستقلّ قارباً ...


برونقه الودود 


للماء و السّماء


فنملأه بالورود


لوحدنا فقط ...


ليومنا السّعيد 


لنعلم الشّمس فذاك


إذا وصلناك يوم مجيد


بشوقك نبض الحروف


و عشقك بيت القصيد 


و منك شيطان شعري


بوحي الأماني بقلبي يزيد


             إرتجاليّ بقلمي أحمد الحجّاج

حين تحتضر الروح بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 حينُ تَحتَضِرُ الرُّوحُ

حينُ تَحتَضِرُ الرُّوحُ،

تَنحني الظِّلالُ على نفسها،

وتَرتَدي الجُدرانُ صَمْتًا جَديدًا.

يَتَوَقَّفُ الزَّمنُ عن ضَرباتهِ،

وتَسقُطُ الأَصواتُ في فَراغٍ واسِعٍ

كَأَنَّهُ فَمُ الكَوْنِ مَفتوحٌ على سِرٍّ قَديمٍ.

تَتَراجَعُ الرَّغباتُ،

تَتركُ مَكانها لِنَهرٍ منَ الضَّوءِ الخافِتِ

يَجري بَينَ العِظامِ،

يَحمِلُ أَنفاسًا لم تَعرِف بَعْدُ وِلادتَها.

ويَظهَرُ الهَمْسُ،

أُغنيةٌ بلا كَلِماتٍ،

تَتَراقَصُ على أَوتارِ الهَواءِ،

ويَرتَجِفُ الفَضاءُ احْتِرامًا لِغِيابٍ لا يُرى،

ولا يُسأَل.

تَتَنفَّسُ الظِّلالُ بصَمْتِها،

وتَذوبُ الرِّيَاحُ بَينَ الأَصابِعِ.

تَرْتَجِفُ النُّجُومُ بلا صَوتٍ،

ويَحتَضِنُ اللَّيلُ أَسرارَهُ بلا خَوفٍ.

تَسري النَّسَماتُ كَأَحلامٍ ضائِعَةٍ،

تَلمسُ جُفونَ الغِيابِ،

فَتَسقُطُ دُموعُ الضَّوءِ على الأَرضِ،

وتَنمو على الحَصى أَزهارٌ بلا لَوْنٍ.

هُنا،

تَذوبُ الأَنا في بَحرٍ بلا شَواطِئَ،

وينبُتُ القَلبُ مِحرابًا مِن نورٍ،

يُصَلِّي فيهِ الضَّوءُ على غِيابٍ

يَحمِلُ كُلَّ شَيءٍ،

ولا يَحمِلُ شَيئًا.

بقلم ال

شاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

وأنا أشرغ بقلم الراقية رانيا عبد الله

 وأنا أشرعُ…

أُلاقي شدو ألحاني،

وأعراسَ رمالِ أصدافي،

وألمي الصافي.


أخطو على أطيافِ الصمت،

فتسافرُ بي الرياحُ إلى ما وراء الكلمات،

حيثُ المعاني تنكسرُ وتتبدّل،

كأقنعةٍ تتساقطُ عن وجوهِ الحقيقة.


أحملُ روحي على كفّي،

كما يحملُ المسافرُ سرَّ نجمه،

وأستمعُ للصمتِ وهو يُعلّمني

أن الحياةَ ليست إلا سؤالًا،

وأن السيرَ في الطريق هو الجواب.


الطريقُ مرآةٌ مائلة،

كلُّ خطوةٍ تُضاعفني أو تُفتّتني،

كلما اقتربتُ من جوهرِ الوجود اتّسعتْ نفسي،

وكلما ابتعدتُ، انحنى الزمنُ حولي.


أعرفُ الألمَ حين يصبحُ نورًا خفيًّا،

وأعرفُ نفسي حين أُسمّيه حكمة.


في صدري ريحٌ لا تهدأ،

تعبرني بلا استقرار،

وتتركُ في قلبي أثرَ جناح،

فأتعلّمُ منها الطيران،

حتى لو كان في حدودِ الظل.


لا أطلبُ النهاية،

فالخُطا التي تبلغُ تُميتُ المعنى.

أريد أن أكون السؤال،

أكون الغيابَ والحضورَ معًا،

أن أُسلّمَ للوقتِ ما تبقّى من اسمي،

ليُعيد صياغتي كما يشاء.


وأنا أشرعُ…

أظلُّ أرحلُ في جسدي ونبضي،

أُجرّبُ كلَّ ألمٍ كعطر،

وأحتضنُ كلَّ صمتٍ كأغنية،

وأدركُ أن الحياة لا تُعاش إلا في السير المستمر،

في الصراع بين الرغبة والفهم

،

بين اللحظة والدهشة.


بقلمي رانيا عبدالله

شتاء النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( شتاء النزوح)

بعدما جفَّ شتاءً


كلّ نهرٍ في الشمالْ


مات نبع الحبّ قهراً


وتوارى خلف هاتيك التلالْ


أمستِ الأيّام حبلى


في معاناة القتالْ


كلّ طفل في قرانا


شاخَ من هول الحروبْ


حطّمَ الأرقام في سير الدروبْ


باعَ أحلام الطفولةْ


فوق بسطات الرصيفْ


باعَ تاريخ القبيلةْ


في رغيفْ


دفتر الأحلام أمسى


دون أفْقٍ أو خيالْ


صارتِ الآلام تبدو مثل عفريتٍ مخيفْ


في ظلام البؤسِ في تلك الليالْ


مات فيها كلّ درويشٍ ضعيفْ


حينما حلّ شتاء بعد صيفْ


أُطفِئتْ نار القلوبْ


أثلجتْ تلك الجبالْ


صار دفء الليل حلماً لن يُنالْ


عادتِ ا

لأسقام من جوع وخوف


كلمات:


عبد الكريم نعسان

عودي إلي بقلم الراقي بهاء الشريف

 عُودي إليَّ

على وَرَقٍ

من عُمْرِ أيّامي

المنهَكِ بالصَّبْرْ


همسٌ يُناديني،

وضوءٌ

يُراوِغُ شُبّاكَ البَوْحْ


تختلطُ الأمنياتُ

وجعًا

يتَّكِئُ

على كتفِ الحنينْ


والحلمُ

يُجَرِّبُ

ثوبَ الفَرَحْ

مرّةً

بعد مرّهْ


تُهدهدُ روحي

أغنيةٌ

ننسى بها

وَجَعَ الطريقْ


كلّما

التَقَتْ

نبضاتُنا

خلفَ الصمتْ


تُزهِرُ وردتُنا

وأنتِ

فراشةُ نورٍ

تطرّزُ

ثوبَ السعادةْ


في عينيكِ

فرحٌ

مُرْتَبِكٌ،

وأمانٍ

تخافُ السقوطْ


يساري

يخفقُ

حين تَدينينَ،

والقلبُ

يُصغي لِكِ


ليلٌ

يخطو

نحو الضوء،

نحوكِ

ببطءٍ

جميلْ


بساتينُ حرفي

تخيطُ البقاءْ

وتنمو

وتُزهِرُ

في صفحتي


وفراشةُ الربيعِ

تزفُّ

حُلْمًا

يقتربْ


حروفُها

حبٌّ،

وجناحاها

حنينْ


عُودي إليَّ


بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٦/١/٢٠

عبق الوصول بقلم الراقي سليمان نزال

 عبق الوصول


جلب َ الحنين ُ حضورها سماعا


  و رحلَ الغروب ُ فتقدّمتْ ذراعا


عبق الوصول ِ بصوتها تماهى


فأنرتُ من كلماتها شعاعا


سلكت ْ بدور ُ مرامها طريقا ً


فسبقتها و أعرتها يراعا !


كتبتْ إلى أحوالنا بنزف ٍ


كشفتْ و عن جيرانها قناعا 


  الصبرُ في شهقاتها يقاسي


و كأنها قالت ْ لنا وداعا


أعطيتُ للأزمان ِ من زنود ٍ


و جراحي قد أصبحتْ قلاعا 


بدمائها و شجونها الوصايا


و مصيرها لرحيمها أطاعا


فتعلقتْ أحلامها بنار ٍ


أديانة أن تخذل َ المُجاعا ؟!


 و مضيتُ للأقداس ِ من جذور ٍ


فرأيتُ في زيتونها شجاعا


صرخت ْ بنا الأحزان ُ أين نمضي ؟


فأجبتها لترابنا دفاعا


نظر الحنين ُ بعطرها فردتْ


خذني إلى نبضاتنا ضياعا !


   أتخاطب الأوطان َ يا حبيبي


أو ترتجي من أمة ٍ شراعا 


لا ينقذ الأيام غير هدير ٍ


يتصّدى للأغراب ِ والضباعا


فأخذتها للعشق ِ في زئير ٍ


فتهيأت ْ بضلوعها رجوعا


 


سليمان نزال

الاثنين، 19 يناير 2026

من تحت الركام بقلم الراقي لزرق هشام

 من تحت الركام 


ننبعثُ من تحت الركام

لا نهابُ القيدَ ولا العقاب...

نغرسُ الوطنَ في نبضِنا

ولو ضاغ الدربُ،

وخانَ الأحباب...

علّمونا الصمتَ دهورًا، 

فصرخنا : 

كفى لكل الأسباب...

ما عادَ الوهمُ يغوينا، 

سقطت أقنعةُ السراب....

نكتبُ أسماءَنا نارًا على 

جدرانِ هذا الاغتراب.....

ونرفعُ الصوتَ عاليًا، 

لا نبيعُ الحقَّ في أي خطاب....

إن جاعَ الجسدُ يومًا، 

فلن يجوعَ الضميرُ والصواب....

نحفرُ في الليلِ فجراً، 

ونمشي وظهرُنا للـخراب....

نؤمنُ أن الغدَ يُولدُ

 من أكتافِ الشباب... 

ومن ترابِ القهرِ ينبتُ 

مجدُنا… ويصيرُ تراب....

وتبقى الكلمةُ الحرةُ

 ميزانَ الحقِّ وتمامَ الحساب....

***************************

         #بقلم لزرق هشام 

          من المغرب

الإبحار نحو الآتي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 الإبحار نحو الآتي 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


داع إلى المجد الأشم دعاك  

فاستيقظي و تسنمي مرقاك


داع و في برديه ألف تحية

ضم الورود ندية وشذاك  


داع تهادى بالفضائل طلقة 

شق الدروب لرفعة تهواك


يا أمة غنى الزمان جمالها  

و صحائف المجد الأثيل رباك 


يا أمة سادت ربوع وجودنا 

بفضائل و محامد بشراك 


الكون يغمر بالضياء شعوبه  

و يثير عزما طيبا ومناك  


أمم تنشقت النسائم بكرة 

و رنت لروعات المدى و سماك  


و تتبعت مجرى الجداول في الضحى 

تسقي الحقول و ترتجي لقياك 


أمم البسيطة عانقت أقداراها 

و تمسكت بعرى العلاء الزاكي  


ماذا دهاك و أنت أنت شريدة 

تهوين ليلا آسرا و ضناك ؟


أمم تسلقت الجبال و أنجما

  و بنت قلاعا جمة و سناك 


أردت دياجير المذلة والأسى  

و ترنتمت بالنور في الأفلاك  


يا أمتي : حياك عزف بلابل

تطوي الفضاء و تبتغي رياك 


  فلم التياعك والتمزق و الونى 

و الكون يرجو قربك ورضاك ؟ 


هيا اكسري كل القيود بهمة 

و ثبات قلب صارف بلواك   


ودعي الرياح و عصفها و ضبابها

 لغد يثير عوالما وهواك   


يا نهضة الأحرار ،يا روعاتنا 

أنت الصباح محطم الأسلاك   


من قبضة الليل البهيم ضياؤنا  

و من الثلوج زهورنا و مناك  


إنا بذلنا روحنا ودماءنا  

لفداء أرض من لظى وعراك 


تلك المحابر عزنا و علونا  

أكرم بعطر مدرك لسماك  


هي بعثنا وعلاؤنا وشموخنا  

تسم الدروب بكل فوح زاكي


يا أمتي فجري يلوح بشائرا 

بشذا الرياض مغردا برؤاك 


يا أمتي فجري بغزة محفل 

كسر القيود و سطوة الأفاك  


أوراسنا سل السيوف لوامعا  

تردي الأعادي كلهم بذراك 


أنذا رأيت دمشقنا في حلة  

و برود وشي تزدهي بعلاك  


بغداد ترقى شمنا ونجومنا 

تدع الطلول حدائقا ببهاك 


يا خطوة الأمجاد يا رنم الضحى   

قومي اصنعي فرح الدنا بشذاك

على مقربة من كلمات النور بقلم الراقي الطيب عامر

 على مقربة من كلمات النور ،

عند مربط الخيل حيث يزدهر

طيف العامرية ،

نزلت من رواية قديمة تمشي 

الهوينة على لهفة الشغاف ،

في يدها ريشة من وداد و على جبينها 

مستهل مصيري ،


تنهد الندى طويلا قبل أن يوقظ 

فضول الورد حول عطرها السماوي 

الزكي ،

مشيرا بصفائه إلى صفائها الدافق 

من عيون العفاف ،


قالت ،


اقتبس من صوتي سرا جديدا للموسيقى ،

و اجمع من إصباحي ما تيسر من ألوان 

البشرى و البشارة ،

تعلق برمشي لترى ما بعد صمتي 

من فاكهة العبارة ،

و كن بارا بنظراتي ،

ليرضى عنك سحر الفن و ملكوت 

اللغة ،


رد الصدى على لسان فؤادي ،

لا تعتزلي الإبتسام يا عربية ،

الأبيض و السرور يليقان بك ،

إن في ابتسامك شفاء للذكرة ،

كلما ابتسمت تركت المستحيل

أسيرا بين رواية و خاطر

ة ....


الطيب عامر / الجزائر

رحلة القمر بقلم الراقية سعاد الطحان

 .....رحلة القمر

...................

...بقلمي..سعاد الطحان

.............................

.....ومن نافذتي

....ألمح في الأفق

....أجمل ألوان الشفق

.....ومن خلف الغيوم.

....تبدأ رحلة القمر

....يسأل..

...أين عشاق السهر

....ففي الليل

....كم يحلو السمر

....وتبتسم النجوم

....معلنة الولاء.

....لقمر السماء

....وأسأل القمر

...ماذا لو تاهت في الطريق خطانا

....وتعثرت في الدروب منانا

...وأدارت ظهرها.لنا الأيام

....فقد مضى زمن الوئام

...معاهدة السلام

...فتتقاذفها الأمواج

...لتلقي بها في البحر العميق

...حيث لاعودة

.....................

....ويجيب القمر

...لامفر..إنه القدر

...إنها مشاعر اليأس

.....يلقي بها الشيطان

....في أعماق النفس

....ولكن لليل نهاية

...حين تشرق الشمس

...فلتنسي مافات .

....من الحزن واليأس.

....

...فافتحي كتاب الله

...في ساعة السحر

....وتعوذي بالم

عوذتين

....وخواتيم الحشر

..سعاد الطحان

آمنت بك بقلم الراقي ثروت دويدار

 آمنت بك

فسقطت كل عقيدة ليس فيها أنت

لن أكون تائها في حدودك

أنا بك أقوى

لن أنتهي عند عتبة حلم بعيد

أغلق بابه 

لن أكتب رسالة إلى مجهول 

سأترك قلبي في رسالة إليك

قلبي سيأتي بك 

سأبقى منتظرا

أوْ دَع الأيام تأتي بك

 وتظل قصائدي ملاذا لقلبك 

وصوتك رسولا للعشق

ونداؤك وجهتي

 أرسم تفاصيلك على جسدي

أضمك

تسري كحلم

أسمع صوتي بشفاهك

فأغني لعينيك

         

       ثروت دويدار