الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

من واحة الصحراء بقلم الراقي هندي دويكات

 من واحة الصحرا

فرت النقطه 

لتكون هنا 

نطفة 

في قلب 

غيمة 

حبلى 

بالأمل من 

بعد 

ما طال 

التصحر والجفاف 

اعماق 

الروح

لم تكن البداية

واضحة

كانت

شيئًا

أصغر من فكرة

وأثقل من صمت


هربت

من شكلها

الأول

كي لا تُسمّى

وتعلّقت

بفراغٍ

يتقن

الانتظار


ما يشبه الماء

تعلّم

أن يتخفّى

وما يشبه الغيمة

أقنع السماء

أنه

عابر


طال الجفاف

لكن ليس في الأرض

بل في

ما نؤجله

داخلنا


وحين اتفقنا

أن لا شيء

سيحدث

حدث

بلا صوت


لم يولد

كحلم

ولا كمطر

بل كارتباكٍ

صغير

في نظام القحط


ومنذ ذلك الخطأ

صار العطش

أكثر حذرًا

وصارت الصحراء

تفكّر

مرتين

قبل أن تنكر

النبع

من شقٍّ 

في خاصرة الصمت

تسلل

الضوء

لا صاخبًا 

ولا كاملا


كان

يرتجف

كفكرة

تولد

في رأس

تعب

من الظلام


كبر

على مهل

صار

نبضًا 

ثم

سؤالا

ثم

خطوة


وفي المسافة

بين

الخوف

والرجاء

تعلم القلب

أن

يمشي

حافيا

نحو المعنى


فما كل

 احتراق

نار

بعضه

شوق

يتعلم

كيف

يضيء

بقلم الاستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده

شحارير الدوحة الخضراء بقلم الراقي بسعيد محمد

 شحارير الدوحة الخضراء 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


أنار صباحي قربكم و مسائيا 

و هز شعوري بسمكم ولقائيا


سقى الله أوقات المودة غيثه 

و مسلك مجد قد أثار فضائيا  


تحية صب مولع بعظائم 

تشق دروبا للسهى و علائيا  


تحية صب للروائع طلقة   

تجلي وجودا باهرا و سمائيا


لكم عذبت لقيا كم يا أحبتي 

و ماج أريجا مجلسي وردائيا  


جرى عطر أنفاس الأحبة عابقا 

و كل حديث زان أفق سمائيا 


سموتم نفوسا للمكارم كلها  

و طبتم لسانا شدني و رجائيا  


رأيت جمالا والدماثة والتقى  

وفصل خطاب باهرا و انتشائيا 


و شمت صباحا مفعما بأطايب 

و رحب زهور و المنى و غنائيا


سقيتم بعذب كل صاد وظامئ 

و أطربتم كونا دهي وعنائيا  


بكم تبعث الأمجاد شمسا تماوجت 

بحسن سبى لبي وصار فدائيا  


 جزى الله ألبابا تحلت بنير  

يضيء دروبا أزهرت و ندائيا  


و يورث قومي كل نجم محلقا  

و يردي دياجير الأسى و عفائيا


جزى الله ألبابا و فكرا مقوما 

يصوغ شموخي و الجنى و بهائيا 


و ينفخ في المجد التليد نفائسا 

و روحا تغذي موكبي و دهائيا  


جزى الله أفذاذ ا تحلوا بساطع 

من الخلق المرضي يجلو غطائيا 


صقور تغنت بالسلام محجلا  

سيوف انتصاري والعلا و ازدهائيا

ذكاء يتغابى وغباء يتفلسف بقلم الراقي أحمد عبد الخالق سلامة

 قصيدة : ذكاءٌ يتغابى... وغباءٌ يتفلسف

--------------

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .

--------------

تــذاكَـى الـغـبـيُّ فـخـانَـهُ الـتـمـثالُ

وتــغـابـى الــذكـيُّ فــفـازَ بـالـمـوالِ

تــســلّـقَ بـــالأقــوالِ دونَ بــصـيـرةٍ

فـهـوى، وفــي عـيـنيهِ نــارُ ســؤالِ

يُــصـفّـقُ لـلـجـهّـالِ جــمــعٌ غــافـلٌ

ويُـقصى الـفتى الـفطِنُ بـلا إهـمالِ

كـــأنّ الــذكـاءَ جـريـمةٌ فــي أرضِـنـا

وأنّ الــغــبــاءَ وســيــلـةُ الأبـــطــالِ

إذا مــا تـكـلّمَ أحـمـقٌ فـي مـجلسٍ

تُـــــدوَّنُ أقــوالُــهُ عــلــى الألــــواحِ

وإن قــــالَ عــاقــلٌ حــكـيـمٌ فــكـرةً

تُــرمـى كـــأنّ الــحـرفَ مـــن نُـبـاحِ

فـكـم مــن غـبـيٍّ قــد تـزيّـا حـاكمًا

وكــم مــن نـبـيٍّ مـاتَ فـي الأرمـاحِ

وكــم مــن ذكـيٍّ عـاشَ فـي عـزلةٍ

كــــــأنّ الـــذكـــاءَ وصـــمــةُ الأرواحِ

ذكــــاءٌ بـــلا أخـــلاقِ نـــارٌ حــارقـةْ

وغــبـيٌّ نــقـيٌّ خــيـرُ مــن سـفّـاحِ

فـلا تـغتررْ بـاللفظِ إن لـم تـرَ الـتقى

ولا تــنـخـدعْ بــالـوجـهِ أو بــالـمِـزاحِ

فــذاك الــذي يـلـبسُ ثــوبَ الـبلادةِ

قــد يـمـلكُ الـحـكمةَ فــي الإصـباحِ

وذاك الـــذي يـلـبـسُ تــاجَ الـفـطنةِ

قــد يـخـفي وراءَ الـنورِ وجـهَ سِـفاحِ

ذكــــاءُ الــغـبـاءِ خــديـعـةٌ مــوروثــةٌ

وغــبــاءُ الــذكــاءِ فـطـنـةُ الإصـــلاحِ

إذا مــا ادّعــى الـفهمَ الـغبيُّ تـكبّرًا

فــــذاك الــغـرورُ، وغــايـةُ الإفــصـاحِ

وإن صـمـتَ الـفـطنُ عـن كـلّ جـدلٍ

فـــــذاك الــذكــاءُ، وذروةُ الإصــــلاحِ

فــلا تُـسـلِمِ الـعقلَ لـسطوةِ مـظهرٍ

ولا تـجـعـلِ الـقـشـرَ أصـــلَ الـنـجاحِ

فـفـي كــلّ عـقـلٍ غـفـلةٌ مـسـتترةٌ

وفـــي كـــلّ غــبِـيٍّ نُـقـطةُ انـفـتاحِ

تـأمّـلْ، ولا تـحكمْ عـلى الـناسِ بـما

تـراهُ، فـكم فـي الـصمتِ مـن إفصاحِ

وكــم مــن غـبـيٍّ قــالَ قـولًا صـادقًا

وكـم مـن ذكـيٍّ خـانَ فـي الـتوضاحِ

فــلا تُـصـغِ لـلـقولِ الـجـميلِ مـجرّدًا

ولا تُـقـصِ مــن صـمـتٍ بــلا تـفصاحِ

فـميزانُ عـقلِ الـناسِ لـيسَ بـمرجعٍ

وفــي كــلّ عـقـلٍ سـهـوُهُ الـوضّـاحِ

ذكـــاءٌ يُــضـلُّ إذا خــلا مــن بـصـيرةٍ

وغــبـاءٌ يُــهـدي إن صـفـا بـانـشراحِ

فـدعْ عـنكَ تـصنيفَ الـعقولِ بـسطوةٍ

فــفـي كـــلّ عــقـلٍ حـكـمةُ الأرواحِ

وكــنْ بـيـنَ بـيـنَ، لا تُـغـالِ بـظـنّهمْ

ولا تـحـتقرْ مــن عـاشَ فـي الأتـراحِ

فــفـي كـــلّ ســـاذجٍ نـــواةُ نـبـوءةٍ

وفـــي كـــلّ داهــيـةٍ ســمُّ الـرمـاحِ

تـغافلْ، فـفي التغافلِ سترُ العارفينْ

وفـــي كـــلّ غـفـلـةٍ دهــاءُ الـمِـزاحِ

وإن شــئـتَ أن تـحـيا بـعـقلٍ نـاضـجٍ

فـكنْ بـينَ سـطرِ الـحرفِ والانشراحِ

ولا تَـــغـــتــررْ بـــالــذكــاءِ فــــإنّـــهُ

كــــــم أوردَ الألـــبــابَ دارَ الــنــيـاحِ

وكــم مـن غـبيٍّ عـاشَ فـينا سـيّدًا

لأنّــــــهُ أتـــقـــنَ فــــــنَّ الــنــبــاحِ

فـدعْـهمْ، ودعْ أقـوالَـهمْ فـي مـهبِّها

وسِـرْ فـي طـريقِ الـنورِ دونَ سـلاحِ

فـأنـتَ الـذكـيُّ إذا عـرفتَ حـدودَهمْ

وأنـــتَ الـغـبيُّ إذا نـسـيتَ الـصـلاحِ

فــلا تُـطِـلِ الـتفكيرَ فـي كـلّ غـافلٍ

ففي بعضِ صمتِ الجهلِ سرُّ النجاحِ

وإن شئتَ أن تُبقي على عقلِكَ نقيًّا

فـــــلا تُــجــادلْ كــــلَّ ذي ارتــيــاحِ

فـفـي زمــنٍ يُـعـلى الـغـباءُ مـقـامَهُ

يــكـونُ الـسـكـوتُ أبــلـغَ الإفــصـاحِ

لله درك يا إدلب بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 #للّه_دَرُّكِ_يا_إدلب

١ـ للّــه درّك، يــا خــضــــراءُ، يـا ســـــــــنــدا

   لِــمـن أتــى لائــذاً، مــا خـــيّــبَــت أحـــدا

٢ـ قـاســـمــتِــهـم خَــيـرَ زادٍ دونـمــا كــلـــلٍ

   للنصرِ أَرْخَـصْـتِ مـنـك الــمـال والْــولــدا

٣ـ أمّــاً رؤومــاً و كُـــلّ الـنَّـازحــيــنَ فـــدَتْ

  ، لا بـارك اللــهُ مَــنْ أفــضـــالـهـا جَــحَـــدا

٤ـ يـا مَـنْـبَــعَ النُّــورِ، يـا حِــصْـنـاً لـثـورتــنــا

  ، أبـعـدتِ عـن بــلــدي الأشــــرارَ والنّــكـدا

٥ـ لَـكِ الدّعـا طـيّـبٌ مِـــنْ كـــلّ مُـعــتــقــل

   مِنْ كلّ مَنْ حُرّروا، مِنْ كـلّ مـن ســـجــدا

٦ـ لـــولاك مـــا عـــــاد للإســـــلام عِـــزّتَــــه

   في الشام من بعدمـا الإيمـانُ قـد فـســدا

٧ـ لـولاك كـان الْـخَـنـا والْـفُــسـق فـي بـلـدي

   يمشـي بــلا خـجــل نحو الذُّرا صُــعُــدا


٨ـ فـلتسـلـمـي يا إدلـبَ الـخـضـراء يا أمـلـي

     لــولا ثــبـاتُـك هــذا الشَّــعـب مـا ســـعِـدا

٩ـ فـي قـلـب كُـلّ شـــريـف أنــتِ مـهـجـتــه

      يـا مـنـبـت الْـعــزّ والأجـــواد والشُّــــهـدا

١٠ـ بـفـضـل بَــذْلـِـكِ زالَ الـقـهــرُ مــن بـلــدي

      فلتـحفـظـي أمـنَـنَـا ولـتـصـنـعـي الرَّغَـدَا 

١١ـ مـــن دون إدلـــب لا عـــــزٌّ لـــثـــورتـــنـــا

      رجـالُـهـا حـصـنــهـا، إن لــم تــجــد أحـدا

١٢ـ أمــام عـــزمِــك فـــرّ الـجــروُ مــن وجـــلٍ

     هـــذا الَّــذي كـــذبـاً نــــادَوه يــا أســـــــدا

✍️: محمّد فاتح عللو

إن الحقيقة كالأشواك بقلم الراقي عماد فاضل

 إنّ الحَقِيقَةَ كالأشْوَاكِ مُوجِعَةٌ

وَقَائِلُ الحَقِّ بَيْنَ النّاسِ مَطْرُودُ

حَيَاتُنَا نِعْمَةٌ ذُو العَرْشِ سَخّرَهَا

فَأفْسَدَ الحَالَ جَبّارٌ وَعِرْبِيدُ

أخْيَارُهَا فِي عُيُونِ الجَهْلِ مَهْزَلَةٌ

وَكُلُّ مُمْتَهِنٍ لِلْزُّورِ مَعْبُودُ

أقْوَى الوَرَى فُي الوَرَى مَنْ بَاتَ مُعْتَصِمًا

بِحَبْلِ خَالِقِهِ مَهْمَا انْحَنَى العُودُ

وَأكْرَمُ النّاسِ بَيْنَ النّاسِ مُلْتَزِمٌ

عَلَى التّقَى سَعْيُهُ في الأرْضِ مَحْمُودُ

يَا غَارِقًا فِي غُرُورِ النّفْسِ كُنْ فَطِنًا

فالأرْضُ مَلْجَؤُنَا وَالكُلُّ مَوْلُودُ

فَانْظُرْ مِنَ الأفُقِ الأعْلَى عَلَى مَهَلٍ

تَرَى حَقِيقَتَهَا وَالكَوْنُ مَمْدُودُ

لَا تُبْدٍ لِلْدّارِ عِشْقًا فَهْيَ زَائلَةٌ

وَالعُمْرُ فِي رِحْلَةِ الأيَّامِ مَعْدُودُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

الصمت أصدق بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 الصمت أصدق

أَلَا تَرَانِي لَوْ كُنْتَ يَوْمًا تَعْشَقُهُ

رَطْبَ اللِّسَانِ عَذُوبَ لَفْظٍ دَامِعَ المُقَلِ

وَلَسْتُ أَدْرِي إِنْ حَسِبْتَ مَشَاعِرِي

مِمَّنْ يُدَاوِي جِرَاحَ القَلْبِ بِالأَمَلِ

يَا عَاشِقَ الرُّوحِ يَا أَسْرَارَ عَالِمِنَا

إِلَيْكَ يَصْغِي صَدَى الأَشْوَاقِ وَالغَزَلِ

أَنْغَامُ دَمْعِي إِذَا مَا حَنَّ نَابِعُهَا

حَطَّتْ عَلَى الوَجَنَاتِ كَالنَّدَى القُبَلِ

وَأَبُوحُ شَوْقًا لَا يُقَالُ بِحَرْفِنَا

فَالصَّمْتُ أَصْدَقُ إِذْ عَلَا وَيَعْتَلِي

إِنِّي إِذَا لَامَسْتُ طَيْفَكَ خَاشِعًا

خَضَعَ الزَّمَانُ وَتَاهَ دَرْبُ المَسْأَلِ

وَأَرَاكَ فِي نَبْضِي يَقِينَ مَحَبَّةٍ

لَا يَسْتَقِيمُ العِشْقُ دُونَكَ يَامؤملي 

مَا كُنْتُ أَهْوَى البَوْحَ لَوْلَا أَنَّنِي

وَجَدْتُ فِيكَ مَلَاذَ رُوحِي وَمحملي 

فَابْقَ القَرِيبَ وَإِنْ تَطَاوَلَ بُعْدُنَا

فَالقَلْبُ يَعْرِفُ دَرْبَهُ المُتَّصِلِ



حمدي أحمد شحادات...

تاملات في الشعر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 تأملاتٌ في الشِّعر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


فليستحُوا


ولينتهُوا


حَرْفُ الغواية يُوبقُ


الشِّعرُ سمّمَهُ الهوى


لمَّا اسْتُبيحَ المشرقُ


أضحى خبالا مُزعجًا


لا فكرةٌ


لا منطقُ


الشِّعرُ شِعرٌ يا فتى


لمّا الجوانحُ تَصدقُ


لمّا تفورُ مشاعرٌ


تروي القلوبَ وتُغدقُ


لمّا يكون رسالةً


آثارُها تتحقّقُ


الشِّعرُ زلزالُ الجوى


لِمُولَّهٍ


لمّا يحنُّ ويعشقُ


الشِّعر مجدافُ الذي


في حُزنِهِ


عند المصائب يَغرقُ


الشِّعرُ ترتيلُ القلوب تبتُّلاً


وتأمُّلاً


تُحْدَى به الأرواح حين تُحلِّقُ


الشِّعرُ إن قال انظروا في الحسنِ بَعثا للهدى


تَجدِ العقول تحدقُ


وإذا هَمَى مُستشفقا أهل الجَفَا


تجدِ الحجارةَ تُورقُ


الشِّعرُ في قَحْطِ الجوانح غيمةٌ تتدفَّقُ


لكنّه زمَنَ الرَّدَى


أضحى يُداسُ ويُخنقُ


كفسيلةٍ مهجورةٍ تحتَ الحوافرِ تُسْحَقُ

مسار بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / مسار

على قارعة الانتظار

جلست أطرز لنا مسار 

من ورد و جلنار 

من عبق الياسمين و ورق الغار 

اغمضت عيناي و سبحت في المسير 

كأني في قارب وسط البحار 

لأجدني أغرق لوحدي مع الضباب 

البعاد سرق مني الأحباب 

كان حلمي اغتيال الغياب 

لكن شوك وردي باعني للسراب 

جراح و عذاب 

دموع و اغتراب 

نعم مازلت أنتظر وميض أمل 

تحقيق حلم و إن تأجل 

لا لا لن أصدق أنه وقت الرحيل 

و أن ذاك اللمعان كان عليلا 

جذوة بداخلي تخبرني بروعة الأصيل 

شفق يغري بكل شيء جميل 


بقلمي / سعاد شهيد

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

أيها الصبر بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 أيها الصبر، ارحل...  

أريد أن أصرخ،  

لم تعد مرآتي للبوح تنفع،  

ولا وضوح الشمس لهم يقنع.  


أريد أن أصرخ،  

كاذب أنا بالصبر أتجمّل،  

وصبري لن ينفع.  


أريد أن أصرخ،  

في وادٍ الكل فيه يسمع،  

مشتت أنا،  

والحزن بي يقبع.  


مجامِلًا أضحك،  

مرغمًا أوافق،  

على كل مطبعةٍ للظلم تطبع.  


هنا وهناك مسجون،  

في قلعةٍ أحجارها سكاكين في الصدر،  

وأبوابها لا تُقلع.  


على عجل أنا،  

أريد أن أصرخ...  

بقلمي اتحاد علي الظروف 

سوريا

يا حب بقلم الراقي سامية خليفة

 يا حبُّ


يا حبُّ

هل نبكي معا

ما خلَّفه العمر الأليم

فها هي الاحلام تحترق

في أتون من جحيم


ها نحن يا حب معا

نهيم في شوارع الوجد

سكارى 

أنت من منهل الكرم تنهل

وأنا من عبق خمرك

 أسكر


يا حب

ها نحن نصحو معا 

نحضن الوسادة الخالية

إلا من طيف الحبيب

زرعت يا حب في روحي

أقانيم الجمال

عبثت بالشعور

خضَّبْت يديَّ بالأحلامِ

أغرقتَ سفينَةَ واقعي

بلجَّةِ الخيال

فكتبت الشعرَ تحديا 

بريشةِ الصبر


يا حب يوم رصعتَ أيامي بالآمالِ

لم تقل لي بأن وهج اللآلئ يوما ما سينطفئ  

  بأن نبض القلب يوما ما سينقطع

 بأن أصداء الرحيل وحدها هي الباقية

 وأنها ستندس من تحت وسادتي

ترنيمة ألم

وأثقالا للروح تنهك 


رحل الحبيب

وبقيتَ يا حبُّ

على عرشِ القلب

تتربع

يكفيني أنك حي في كياني


حبيبي رحل

قبل حصاد السنابل 

مات ومعه مات الربيع

وما عاد الشعر بعد رحيله

يزهر   


سامية خليفة-لبنان

رياح الجنوب بقلم الراقي يحيى حسين

 رياح الجنوب

بقلمي يحيى حسين


يا رياح الشوق ودفء الجنوبِ

أتَيتِ إلينا في آوان الغروبِ


فرفقاً بقلبٍ تعثر مسيره

فراح يزل بكل الدروبِ


أضاع الشبابَ فماذا تبقى

خريف يئن خلف الندوبِ


وأنتِ الربيع وقلبي الصقيع

والبَرَدُ يخشى دفء الهبوبِ


لأن منايا دفء عناق

يذيب صقيعي فيغسل ذنوبي


يا شوق عمري وحلم صبايا

تعالِي أغيثي قلبي السروبِ


تعالِي أعيدي الموج لبحاري

وفي عناق حبي تلاشي وذوبي


يحيى حسين القاهرة

23 ديسمبر 2022

أغاية الدين أن نبكي على هدف؟ بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 أغايةُ الدّينِ أن نبكي على (هَدَفٍ)؟

======================

الــروحُ تـطـلبُ مِـن ربّ الـسما فَـرَجاً


مُـذِ انـتهَينا عـلى مَـوجِ الأسـى لُجَجا


صــار الـصـديقُ لـمـكرِ الـظـالمين يَـداً


يـأوي إلـى الـكهف أنّـى سـارَ وانتَهجا


ونـحـنُ بـيـنَ شـعـابِ الـبـَيْنِ تـَخطِفُنا


يَــدُ الـمـنونِ فــلا نُـبـقِى لـهـا حُـجَجا


نــصـارعُ الــخـوفَ إذعــانـاً فـيَـخذِلُنا


ونـكـسِرُ الـنّـورَ والأضــواءَ والـسُّـرُجا


الـصّـبـرُ صـــارَ رمــاداً فــي مَـواقِـدِنا


والـعُسرُ يَـرقُبُ مَن دانى وَمَن خَرَجا


تــآمـرَ الــكـونُ والأعـــداءُ واتّــحَـدوا


لـيُـطـفِئُوا أمَــلاً فــي جَـوفِـنا انـبـلَجا


وقــيَّـدوا كـــلَّ حُــرٍّ حـيـنَ عـارَضَـهُم


وقـطّـعـوا شـَـرَيـانَ الـقـلبِ والـودَجـا


والـطِّـفلُ فـي الـعيدِ بـاكِ لا نَـصيرَ لـهُ


مـا عـاشَ فـي فَـرحةٍ أو باتَ مُبتَهجا


والـتِّـينُ مــالَ عـلى الـزَّيتونِ يُـؤنِسُه


والزيتُ مـن حُزنه و الدَّمعُِ قــد مُزِجا


الـقَهرُ في الصَّدرِ قبلَ الأرضِ مُشتَعِلٌ


حــتّـى نُـرَحِّـلَ عَــن أوطـانِـنا الـهَمَـجا


لــم تُـثنِهم عـن خَرابِ الأرضِ وِِحـدُتُنا


فــقـد رأوْنــا كـمـا نَـحـلو لــهُم عَـجَـجا


واَنـشَـبُوا الـظُّـفر فـيـنا فِـعلَ مُــفتَرِسٍ


وقَـطّعوا الـعَظمَ قـبلَ الـلَّحمِ والمُهَجا


يــا امــةً ضَـحِـكَت مِــن جَـهـلِها أُمَــمٌ


صــارت كـرامـتُها فــي أمْـرِهـا عِـوَجا


أبـنـاءُ غــزّة فــي الـطُّوفانِ يَـصرَعُهُم


ونـَحنُ تـبكي عـلى (جولٍ) إذا خَرجا


اغـايـةُ الـديـنٍ أن نَـبـكي عـلى هَـدفٍ


وفــي الـخـيامِ مـن الآلام مـا اخـتَلَجا


مـــا بـالُـنـا قـــد شَـرِبـنا كَــأسَ ذِلَّـتِـنا


والـعَـنـكبوتُ عــلـى أَخـلاقِـنـا نَـسَـجا


أفـتَـى لـنـا عُـنـوةً فــي ظِــلّ طـاغيةٍ


أعـجازُ نـخلٍ ومَـن فـي حِـلفِِهم دَرَجا


يَــلـوُونَ آيَ كــتـابِِ اللهِ فــي صَـلَـفٍ


لـيـسـتقيمَ عــلـى مِـنـهـاجِهم سَـذَجـا


والـنّـاسُ قــد يـئِست والـظّلمُ أنـهَكَها


ويـطـلُبُ الـمـوتَ مـوتورٌ ومـا نـَضَجا


يـــا ربّ أنـــتَ وَمَــن أدرى بـمِـحنَتِنا


اجـعَل لـنا بـعدَ هـذا الـضّيقِ 

مُـفتَرَجا

======================

عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين.

22/12/2025.

الشعر والشعراء بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الشعر والشعراء

==========

هجرت الشعر والشعرا

ورحت أرافق السور

وأبحر في نواحيها

وأنثر في الربى دررا

وأتلو آيها شوقا

وأشهد مطلق القدرة

أرتل فيها ( يس) 

كذاك ( الطور) و(البقرة) 

ؤأبصر ( آل عمران) 

كذا موسى لدى الحضرة

ونوح عندما نادى

ورب حفه نصرا

وإبراهيم إذ ألقي

بنار كانت البشرى

ويحيى عندما ناجى

فأعطاه العلي ذكرا

وقد عاينت داوود

سليمان كذا ذكر

وعيسى ربنا قص

علينا شأنه عبرا

وصالح ثم ذا هود

هم قد جابهوا الكفرا

نبي الله قائدنا

وما عانى وقد صبر

رأيت كذا فرعون

وقارون وقد قبر

ويوسف عندما عانى

ورب زاده قدرا

وأخوته وآباء

له ذا ربنا ذكر

وهل عاينت (ذو النون) 

ببطن الحوت قد أسر

فنادى ربه نادى

وبدل ربنا الكدر

وهارون مع موسى

كذا إدريس قد ذكر

ويحيى ثم ذا لوط

كذا الأسباط والأمرا

جميل كل ما جاء

وقلبي راح مدكرا

دعوت الله في سري

كذاك دعوته جهرا

وصغت مشاعري هذي

كتبت مشاعري شعرا

تقبل ربنا العالي

من التالين والشعرا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)