الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

على باب الدائرة بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 على بابِ الدائرة:

في جُبِ اللوعةِ 

على يديكِ

دلو الوجدِ تقطَّعَ بي !!


كلها خلفَ ظهري 

حيثُ ملأتِ ناظري 

دُهِشتُ حتى عن أسمكِ


ما لهثتُ يوماً وراءَ النساءِ

إنما بينِ وجنتيكِ !!

أقمتُ قُداسَ عِشقي :

( أحببتُكِ قربةً لله )

بطُهورٍ من مُقلتيكِ 


في ذلكَ اليومِ المشؤومِ

لاَحَيْتُ لكِ 

حتى فقأتُ عينَ الخصمِ 

حسبتُكِ معهُ عليَّ 

أصدُّ نبالَ الحاقدينَ عنكِ


وأكثرُ من ألفِ عينٍ تصدُّ لنا

على مسرحِ البصمةِ

ما عسايَ افعلُ؟!!

وأنتِ لُبُّ الروحِ 

وترنيمةُ النبضِ

وهوسُ أنفاسي

بين حنايايَ 

أتشبثُ بكِ فتُعرضينَ قَصِيّاً عني!! 

…………………………………….

                       محمد عباس الغزي 

                       العراق / ذي قار 

     

                      ٢٠٢٥.١١.٢٥

كبري يا غزة بقلم الراقي زياد ابوصالح

 كبري يا غزة ... !!!


مُقدساتنا :

تُدَنَّس صبحاً ومساءً ...

ما عاد ...

المساسُ بها خطاً ... أحمرْ ... !


عَدُونا مُجرمٌ ...

يريد بلادنا من البحر إلى النهر ...

لم أرَ مثلهُ ...

على أبناءِ أمتنا ... أخطرْ ... !


يحرقُ أطفالَنا ...

يحرقُ منازلَنا ...

يحرقُ أشجارنا ...

يصادرُ أرضنا ...

كل يومٍ كالسَّرطان ... يكبرْ ... !


يقتحم مهبط الأنبياء ...

يذبح القرابين في ساحاته ...

يُعربدُ و ... يسكرْ ... !


طرقاتنا مُغلقةٌ ...

بالحواجز كافة ...

لم يعّد السير عليها أيْسرْ ... !


أهل غزة هائمون على وجوههم ...

بلا غذاء ...

بلا كساء ...

بلا غطاء ...

بلا ماء ...

أما غيرهم :

يشربون مياه مُعقمة اسمها الكوثرْ !


مَنْ يعيد لأمتنا مجدها ... ؟

مَنْ يقولُ كفانا انقساماً ...؟

في كلِّ ساحٍ و ... منبرْ ... !


لم تقمْ لنا قائمة ...

ما دمنا نقول :

هذا فلان أخضرٌ ...

وذاك فلان أصفرْ ... !


ما أعظم نساء غزة ...

يودّعن فلذات أكبادهن ...

لسان حالهن يقول :

" حسبنا الله ونعم الوكيل " ...

أبكي كثيراً على ذاك المنظرْ ... !


أيها الغزاة :

لا تستطيعوا حكمنا ...

بالنارِ والحديد ...

فربُّ السماء عليكم ... أقدرْ ... !


نحبُ غزة ...

نحب أهلها ...

نحبُ بحرها ...

بها نفخرُ و ... نكبرْ ... !


قومي لملمي جراحك ...

وانفضي عنكِ غبار المعركة ...

أنتِ سيدة الأمة ...

بهذا اللقبِ ... أجدرْ ... !


كل احتلالٍ إلى زوال ...

مهما طال الزمان أم قصر ...

سندخل مهبط الأنبياء ...

مُهللين ... مُكبرين ...

" الله أكبر ... الله أكبر "

______________________________


* فلان أخضر : المقصود حمساوي .

* فلان أصفر : المقصود : فتحاوي .


دبابيس / يكتبها 

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

غزة والمطربقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 غزة والمطر

========

هلا نظرت إلى المطر

مطر ويعقبه مطر

والبرد يعصف بالدنا

والناس يغلبها الحذر

لا نوم لا أبدا ولا

أكل ولا شرب حضر

والناس تهتف عاليا

وتروح تصرخ من خطر

لا بيت يحمي ساكنا

أبدأ ولا رحم البشر

الماء حاصر خيمة

وبها بكاء ينفجر

كيف السبيل إلى النجا

والماء ينزل يا بشر

يا رب فارحم ضعفنا

يا رب أنت المقتدر

يا رب عفوك إننا

ما غير جاهك من مفر

فارفق بنا يا ربنا

نرجو رضاك ونصطبر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

من وحي النار والدفء والخراب بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 ✦ من وحي النار والدفء والخراب ✦


كان البيتُ فردوسًا إذا اشتدَّ الشتاءُ يُضمّدُ البردَ بالعافيةِ

وكنّا حين يشهقُ الموقدُ الأحمرُ نُصغي كأنّ النار آيةٌ من آياتهِ الساميةِ


تمدُّ الشموعُ ظلَّ الضوءِ في الغرفةِ كخيطٍ من حنينٍ ينسابُ في خواطرٍ باكيةِ

وكانت القطةُ تلتفُّ على السجّاد وكأنها تحفظُ سرَّ الليل بطمأنينةٍ راضِيَةِ


هناك… حيث لا خوفٌ ولا بابٌ مخلوعٌ ولا أقدامُ غُزاةٍ تدوسُ الأمانَ برعْنِ همجِيَّةِ

أيامُنا كانت رَخاءً، وكانت أرغفةُ الطمأنينةِ ساقيةً للروحِ في صمتٍ ومخملِيَّةِ


ثم جاء الخرابُ يطرقُ جدرانَ البلاد كما الذئبُ على حضنِ الطهرِ بعواءاتٍ وحشِيَّةِ

تهدَّمت البيوتُ، فكيف للنار أن تحنو؟ وكيف للدفءِ أن يعودَ لحكاياتٍ منسيّةِ؟


يا غزة… يا وردةَ الجمرِ، ما زال صهيلُك في الريحِ ينادي الأرضَ بلهجةٍ فينيقِيَّةِ

ويا ضفّةَ القلبِ، جراحُك ليست جراحًا… بل بحارٌ من صمودٍ ونبوءةٍ قدَرِيَّةِ


أحنُّ إلى تلك اللحظاتِ المدهشةِ حين كانت الحياةُ تُشبهُ قطعةَ خبزٍ وأغنيةٍ سحريّةِ

إلى ضوءِ الشمعةِ فوق الخشبِ يُضيءُ وجهَ أمّي كطيفٍ من سماواتٍ نبويّةِ


إلى موقدٍ يلهبُ أحاديثَ أبي مثل قمرٍ شاخَ في صدرِ ليلٍ بكرٍ وأمنِيَّةِ

إلى سقفٍ لم يَسقطْ… إلى نوافذَ لم تُغلقْ… إلى وجهِ وطنٍ لم تُرتكبْ في حقّه مأساةٌ دهرِيَّةِ


ذهب الدفءُ كما يذهبُ الطفلُ من حضن أمه حين يُساقُ إلى ريحٍ باردةٍ نفيَةِ

وبقينا نحن نحملُ الجرحَ كعَلَمٍ لا يُثْنى، وكقلبٍ يعرفُ أن البقاءَ مقاومةٌ أزَلِيَّةِ


ولم نُخلقْ لننكسر… بل نعودُ، ننبتُ من الرماد سنابلَ تمتدُّ للسماء بجذورٍ مقدسيَّةِ

نعودُ كما يعودُ البحرُ، كما يعودُ الفجرُ رغم أنوفِ الليل والعتمةِ الغاشِيَةِ


هنا فلسطين… هنا دمُها القُدسيُّ يطهّرُ الكونَ من الظلمِ بموجاتٍ نورانِيَّةِ

وهنا أنا… أكتبُ من رماد النار مجدًا جديدًا، وأعزفُ للخراب نشيدَ القيامة العربيّةِ


✦ بقلم: ناصر صالح أبو عمر ✦

أبحث عنك بقلم الراقية انتصار يوسف

 أبحث عنك

بقلمي انتصار يوسف سوريا

في غياهب الزمن الماضي 

في الحاضر والمستقبل 

بين السطور التي كتبت

وبين الحروف التي نسجت

أجمل معاني التضحية

بين الدخان المتصاعد

وبين هباب يتطاير

أبحث بعيون تملؤها الدموع

بقلب منكسر موجوع

يبحث بحرقة عن اناس

كانت تجمعها المحبة

تتهافت تركض وقت الشدة

أبحث عن بقايا قلوب

دمرتها الآلام كسرتها الحروب

دفنت كل مافيها من طيبة

وكسرت حاجز الخوف 

وأصبحت كالحجر الجلمود

تقف في وجه الاعصار

تنتظر القادم من الدمار

لايفرق بين كبار أو صغار

أبحث ومازلت أبحث

بين الركام بين بقايا البيوت

عن أمل عن بعض أحلام

مازالت على قيد الحياة 

تنتظر ولن تموت

مخبأة في صدور الأمهات

رغم كل الظلم والآهات

تحلم وتأمل ببصيص

يعيدلها ماكان ومافات 

لتعيش من جديد

على أمل ووعيد 

لحظة حب لحظة سعادة

لحظ

ة ولادة من جديد

بقلمي 

انتصار يوسف

أثر السنين بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 اثر السنين


همي على كتفي

 بثقل جبل 

صابر أنا و بداخلي

 صبر جمل 

أعبر السنين على

 مضض إلى أجل

أحمل التجاعيد

 و القوس ظهري 

بلا خجل 

أحمل التجاعيد

 والرمد سكن المقل 

والسمع في الأذن 

سكن و تعطل 

أقارع الأوهام حسبي

 سيف من بطل 

والقلب يعتريه الوهن

 ذاب من وجل

أحصد الرياح وتضحك

 الصبايا من منجل

أدندن سرا و قت الملل 

و أحكي للأشجار

 حكايتي حين الكلل

و عقارب ساعتي

 تجري في عجل 

و العد بالعكس

 على جدران الطلل 

تاركا أيام

 النجاح و الفشل 

و الذوق بات له

 الطلح كالعسل 

مثقل الخطى

 مكبل بالكسل 

والجسم أضحى مرتعا 

للسقم و العلل


قلمي عبد المجيد المذاق

حلم مضى بقلم الراقية سلمى الأسعد

 حلم ٌ مضى

(ما مرّ ذكرُكٰ إلّا وابتسمتُ لهُ


   كأنّك العيد والباقون أيّامُ)


يا ليت شعري هل عهدٌ سيسعدنا


أم أنً حلماً مضى والوعد أحلامُ


ضاعت حياتي سدىً والبعد عذًبني


والنورُ غابَ وكلُّ الحبِّ أوهامُ


يمّمْتُ شطرَ ربوعٍ كنت أعرفُها


لكنها ابتعدت وازداد إبهامُ


هل يا ترى تصفو هذي الحياةُ لنا  


هل ياترى يحلو عمرٌ وأيّامُ 


ناديت يا سندي والقلبُ مكتئبٌ


يا حبّذا فرحٌ وترقّ أنسامُ


   أسكتُّ أوهامي والنفس شاردةْ


والعين شاخصةفالبعد إجرامٌ   


   سمعت إنساناً يشدو بأغنيةٍ


   واللحن ألوان تسمو وانغامُ 


 جازفت في وجلٍ علّي أرى أحداً


شاهدت طيفاً لهُ والوجه بسّامُ


سارعتُ في عجلٍ والقلب منشرحٌ 


عامْ مضى شوق

ا عُذّبتُ يا عامُ


سلمى الاسعد

هذب ذاتك بقلم الراقي أحمد عبد الرؤف

 هذب ذاتك

بقلمي / أحمد عبد الرؤف

——————————————-

عالـــج عيـــوبـــــك أولاً

 يا من تعيــب عـلي الدُرَر

هـــذب فــي ذاتــك إنها 

كالبلوى تســري بالشــرر

فالعـــز فــي تهــذيبهــا 

لا في انتقاصــك للبشــر 

واجعل لقلبـك حكـــمــة 

تهديك أن تَــذِلَّ البــصر 

من رام إصـــلاح الــورى 

يبــــــــدأ بنفســــه أولاً

واحفــــظ لـــسانــك إنه 

سهــم إذا انطلـق كســر

مــن يفشي ســـراً للورى 

قــد بــــات كذابـــاً أشر 

يــا مــــن تبـــوح بسرك

وتفيض فيـــض المنتصر 

إذا علمــت بمـــا جــرى 

سيظل قلبــــك يعتصــر 

أصبحت أنـــت وســرك 

بين الخلائـــق مستمــر 

أنت الحديثُ المستفيضُ 

أنت الوشايــةُ والخبـــر

كـــان الجديـــر بأنـــك 

علٌـــى بلائـــك تنتصـــر 

صدرك لسـرك أوســــع 

فهو الأميـــن وم

اضجــر 

===================

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

مزعجة أنا بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 مُزعِجة أنا…

لكن بإيقاعٍ خفيف،

كلمسة ريح تمرّ على ورقة نائمة،

تحرّك السكون قليلًا،

وتترك في المكان ابتسامة

لا يعرف أحد لماذا ظهرت.


أسير بلا خطى مرسومة،

أُربك فكرة،

أهزّ صمتًا،

وأترك أثرًا صغيرًا يمضي بهدوء،

لكنه يغيّر كل شيء حوله.


وفي داخلي…

تتدلّى البراءة بطمأنينتها،

ويصحو فهمٌ يعرف متى يتقدّم ومتى يتراجع،

وشغبٌ رقيق

يخفّف جدّية اللحظة

ويمنحها طعمًا أجمل.


أقف على حافة الصمت،

أرسم خطوطًا في الهواء،

ألعب مع الوقت،

وأعيد ترتيب اللحظة

كما يُعاد ترتيب شعور جميل

نسيته طويلًا.


وأنا قرب نافذتي،

أتقمّص الحرف،

أبكيه، أتنفّسه،

وأسافر معه بعيدًا،

وفنجان قهوتي بين يدي

يثبّت قلبي في مكانه.


أبتسم لعبثي الذي نشأت معه،

للطُرق التي اختارتني قبل أن أختارها،

وللحكايات التي لمست قلبي ثم مضت

بكياسة تعرفني جيدًا.


أضحك منّي… ومعي…

وأجمع لحظاتي

كخيوط ضوء تتدلّى من حلم

لم أكمله بعد،

ولا أريد له أن ينتهي.


أراقب الغيمة التي لا تمطر،

وأحادث ظلّي الذي يصغي بلا ضجر،

وأضع رأسي على حافة الحرف

باحثةً عن دهشة جديدة

تشبهني… ولا تشبه أحدًا.


أسافر بلا خرائط،

وأعود دائمًا إلى مكاني الأول:

نافذتي، قهوتي، وهدوئي.


فالعبث الذي يسكنني

ليس ضياعًا،

بل طريقة لطيفة

لأقول الحقيقة كما أشعر بها.


وهكذا…

أعيش كما أريد،

وأرتّب عالمي على مقاسي،

وأبقى

مُزعِجة أنا…

وملكة الإزعاج الناعم،

خفيفة،

وجمي

لة بما يكفي ليُحَبّ هذا الإيقاع الذي يسكنني.


عبير ال عبد الله 🇮🇶

حبيبتي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 حبيبتي

يا آخر ما افترش الصباح من ردهات

يا طعم المطر في الأمسيات

أحبك تهمس بها نوافذ الديار

تعزفها النايات لحنا

ضحكة جميلة في عيون الصغار

أحبك قدرا من حنين وأمنية

وطنا يرفل في الحسن حد الجمال

أعيريني بسمتك كي نغلق نوافذ الحرمان

كي نسكب الحب على مهل

ونودع الحزن والشحن

حبك خارطة سفر

حبك بستان محبة وألف عشق

حبيبتي

هنا سطور تشتاق إليك

هنا شاعرك يتوق لنظرات عينيك

هنا أنت يا بعد عمري

من أسرج قناديل الحب

وانتظرك لعل الحب يأتي بك

حبيبتي. ا

لشاعر سامي حسن عامر

تدبير لحسن المصير بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 تدبير لحسن المصير


ليس كل من داوم بعمله استغنى

وليس كل معطل مات من قلة مال

هي أرزاق مسطرها خالقنا الأعلى

لا هي غنيمة بحظ ولا فهلوة بأعمال


ليس كل من سقى عطشانا ارتوى 

وليس كل من أطعم معوزا بلغ الكمال

هي قلوب بدموع المحتاجين تكوى

لا هي تمثيل ولا طلبا لشهرة بفعال  


ليس كل قارئ من فكره استوحى

وليس كل كاتب دوما يراعه سيال

هي أفكار نفس تظهر لما تستهوى

لا هي وحيا ولا قرآنا محكم الإنزال


ليس كل رافع صوته للسماء دوى

وليس كل صامت أهين من الرجال

هي مواقف بأوقات الشدائد تعلى

لا هي شدة لمئزر ولا إحكاما لسروال


ليس كل من حمل سيفا استقوى

وليس كل من امتطى فرسا خيال

هي سمات متوارثة بجيناتها تروى

لا هي وخزا بإبر ولا همزات أكحال


هي دنيا تغدر كل من بزينتها تلهى

يحشر بالقبر وحيدا كرزمة في شوال

لا كلمة لاحديثا ولاجوابا ثمة يلقى

ملك الموت على رأسه يقدم السؤال


سلام لقارئ أبياتي تأتينا منه دعوة

برحمة للوالدين يحقق لنا بها الآمال

أخوكم أحمد عندكم في قلبه عزوة

تلقاكم أبياته بصحة وبأحسن أحوال


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

من أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 من أنا؟


كنت أنظر إلى السماء 

لأبحث عن لا شيء 

وأنتشي 

بسكون الليل  

وأصمت قليلا 

لأتذكر من أنا      

وقلبي يرهقني  

من شدة تواتر نبضي 

وخيالي سجنته 

في ما بعد الفضاء 

قلت سألتزم بوحدتي 

ولا أبوح لنجمي 

خفت عودة الصدى 

وتعود قصة الأمس  

وقلبي يأبى 

إلا الرجوع إلى الوراء

وتبقى كتاباتي 

شاهدة عني

تركتها 

تبحث عن عنوان

لكل من يقرأها 


     السيد الخشين . 

    القيروان تونس

أعلن استسلامي بقلم الراقية سهام رمزي

 أعلن استسلامي 


و حلمتُ يوماً أن تبتسم أيامي

غابت و عادت تحملُ أحلامي


حبٌ كمثل السيلِ دائم فيضه

عشقٌ تعالى عجز فيه كلامي


هل كان غيبٌ جهزته سمائي

أم فاجأتني و عوضت آلامي


وهبتني مطراً تاه عني سحابه

نزل بقلبي فنبت منه غرامي


أواه إن يطرق آذاني همسه

ذابت ضلوعي يعتليها هيامي 


قولوا لعينه قد فازت بحربٍ

سرحتُ فيها و أعلن استسلامي


يا أيها الحب الوليد ملكتني

كيف القتالُ ألقيتُ فيكَ سهامي


كل المعاركِ في هواكَ شريفةٌ

قيدُ المشاعرِ حريتي و سلامي


طوبى لقلبكَ إن أتاني نبضه

يلمس شعوري و يحفزُ أقلامي


سأجعل الأوراق رهينة فرحتي

سأتحدى يأسي و أهزم أوهامي 


أَ يكون فسقاً ما شعرنا بضمةٍ

تا الله حبي طاهرٌ متسامي


أحببتُ خلاً لا مثيل لعشقه

قلبٌ حنونٌ حطم أصنامي 


وهمُ المسافةٍ ملعونٌ خيانته

مد الخطاوي لا تكون درامي


هاذاكَ خلي لم يكترث لخريطةٍ

أتاني يسعى لم يرتضيه خصامي


أعشقه عشقاً فاق الخيالَ و فاقني

نفسي فداه حتى يكون أمامي


#بقلمي 

سهام رمزي