على بابِ الدائرة:
في جُبِ اللوعةِ
على يديكِ
دلو الوجدِ تقطَّعَ بي !!
كلها خلفَ ظهري
حيثُ ملأتِ ناظري
دُهِشتُ حتى عن أسمكِ
ما لهثتُ يوماً وراءَ النساءِ
إنما بينِ وجنتيكِ !!
أقمتُ قُداسَ عِشقي :
( أحببتُكِ قربةً لله )
بطُهورٍ من مُقلتيكِ
في ذلكَ اليومِ المشؤومِ
لاَحَيْتُ لكِ
حتى فقأتُ عينَ الخصمِ
حسبتُكِ معهُ عليَّ
أصدُّ نبالَ الحاقدينَ عنكِ
وأكثرُ من ألفِ عينٍ تصدُّ لنا
على مسرحِ البصمةِ
ما عسايَ افعلُ؟!!
وأنتِ لُبُّ الروحِ
وترنيمةُ النبضِ
وهوسُ أنفاسي
بين حنايايَ
أتشبثُ بكِ فتُعرضينَ قَصِيّاً عني!!
…………………………………….
محمد عباس الغزي
العراق / ذي قار
٢٠٢٥.١١.٢٥