السبت، 22 نوفمبر 2025

ما وراء البوابة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #@

📜#الملحمة_الفريدة: #غزة_وادي_الجان📜


– "الفصل 6 : ما وراء البوابة"


كان الضوء لا يُشبه أي ضوءٍ عرفه.

لم يكن ساطعًا…

بل كان عميقًا،

كأن الطفل انزلق داخل فجرٍ لا ينتهي،

فجرٍ مصنوعٍ من ذكرياتٍ لم يعشها.


لم يشعر بجسده أول الأمر،

ثم بدأ يحسّ بقدميه

تقفان على شيءٍ ليس أرضًا

ولا هواءً

ولا حلمًا.

كأن المكان خُلق خصيصًا

ليبقى خارج كل تعريف.


ومع انطفاء الوهج شيئًا فشيئًا،

بدأت الملامح تتشكل حوله:

ممرّ حجريّ طويل،

منقوش بسواعد لا تُشبه البشر،

تتلوى على الجدار ككائنات ساكنة

تتنفس ببطء.


في نهاية الممر،

وقف تمثالٌ عملاق

على هيئة امرأة

بوجهٍ نصفه نور

ونصفه ظل.


اقترب الطفل،

لكن قبل أن يصل،

تحرك جفن التمثال.

فُتح ببطءٍ مُفزع،

وخرج منه صوتٌ عميق،

كأنه يأتي من زمنٍ جافّ ومفقود:


"أهلاً بوارث العهد…

لقد جاء أخيرًا."


ارتد الطفل خطوة للخلف.

لكن التمثال لم يتحرك؛

فقط صوته هو الذي ملأ المكان.


قال الطفل بصوتٍ مضطرب:

"أين أنا؟"


"أنت في دهليز الأسرار،

أول ممرٍّ يمرّ منه كل مختارٍ قبل أن يعرف اسمه الحقيقي."


اقترب أكثر رغم خوفه:

"ولماذا أنا هنا؟"


"لأنك قلت الاسم القديم…

والباب لا يُفتح إلا لمن يجري في دمه نور الجان

وذاكرة البشر."


ساد صمتٌ ثقيل.

كأن كل حجر في الممر

ينتظر السؤال التالي.


ابتلع الطفل ريقه:

"أمي… هل هي هنا؟"


تشقّق التمثال ببطء،

وخرج من الشقوق نورٌ شبيه بضوء الفجر،

إلا أنه محمّل بدفءٍ لا يُصدّق.

قال الصوت، وهذه المرّة بليونةٍ مؤلمة:


"هي هنا…

لكن الوصول إليها ليس سهلًا.

إنها في غرفة المرايا السبعة،

حيث ينعكس الماضي على الحاضر

ويختبر كل سلالةٍ صدق دمها."


شعر الطفل بيديه ترتجفان،

لكنه قال رغم ذلك:

"دلّيني عليها."


للمرة الأولى،

انحنى رأس التمثال،

وصار صوته يشبه نسمةً حزينة:


"قبل أن تصل إليها،

سيمتحنك الوادي ثلاث مرات.

الامتحان الأول… قد عبرته حين نطقت الاسم.

الثاني… ينتظرك الآن."


وفجأة،

انشقّ الجدار الأيمن للممر،

وانفتح فيه تجويف داكن

تشعّ منه رائحة قديمة

تشبه التراب بعد المطر بقرون.


خرج من الظلام طائرٌ أسود،

كبير الجناحين،

بعيونٍ زرقاء متوهجة

ترى ما لا ينبغي أن يُرى.


هبط أمام الطفل،

ونشر جناحيه حتى لامسا الجدارين.

قال التمثال بصوتٍ أكثر عمقًا:


"هذا هو حارس الذاكرة.

لن تمرّ إلا إذا رأى فيك ما يكفي من الصدق…

الصدق الذي يفتح الطريق نحو أمك."


تقدّم الطائر خطوة.

ثم خطوة أخرى.

اقترب من وجه الطفل حتى كاد يمسّه بمنقاره.


البرد.

الصمت.

الخوف.


ثم—

اندفع الطائر فجأة…

واخترق صدر الطفل

كما يخترق الضوء الماء.


لم يشعر بألم.

شعر بشيء آخر.

بكلماتٍ تتحرك تحت جلده،

بصوت امرأة تبكي،

بظلّ رجلٍ يركض،

بأصوات مجهولة،

بصرخاته وهو طفل

داخل حضن لم يعد يذكر ملامحه.


ارتجف.

أنفاسه تسارعت.

سقط على ركبتيه.


قال صوت التمثال:

"لا تخف…

حارس الذاكرة لا يجرح…

هو فقط يُعيد إليك ما هو لك."


ثم،

بهدوء،

خرج الطائر من صدره كما دخل،

لكن هذه المرّة خرج وهو أصغر،

بريشه أقل ظلامًا،

وعينيه أقل حدة.


رفرف قليلًا،

ثم استقرّ على كتف الطفل

كما لو اعترف به.


قال التمثال:


"لقد نجحت.

امتحانك الثاني اكتمل."


وقف الطفل بصعوبة.

لم يعد كما كان قبل لحظات.

شيء في داخله تحرك…

استيقظ…

صار يرى ملامح حقيقية

تختبئ خلف صوته وذاكرته.


سأل، بصوتٍ مثقل باليقظة:


"ومتى أصل إلى أمي؟"


أجاب التمثال،

وصوته هذه المرّة كالجلد الذي يُسحب عن سرّ:


"بعد الامتحان الثالث…

وهو الأصعب."


ثم فتح التمثال عينيه على اتساعهما،

فاهتز الممرّ كله،

واتسعت البوابة خلف الطفل،

وصار النور يناديه بصوتٍ خافت:


"تعال…

فالطريق لم يعد يقبل التأجيل."


واخطو الطفل خطوةً نحو العمق…

إلى حيث يوجد كل ما فات

وكل ما سيأتي.


---


"يتبع"


— ✍️ #الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2025/11/22


#غزة، #فلسطين، #شعر #أدب_عربي، #فكر #الهام #غيروا_هذا_النظام،


@الجمبع

جميلتي بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 جميلتي

صدقيني… لا أرى في الحبِّ

 وشاية،

ولا لبريقِ العيونِ في دربِ الهوى

نهاية.


كلُّ لمسةٍ لجدائلِ شعركِ

تكتبُ قوافي القصيدةِ

كالـبداية.


أنا وأنتِ… غرزنا خيوطَ الغرامِ

بين القلوبِ

بعناية.


كلما أرى نافذةَ جفنيكِ

أرتجف…

أتساءل:

أترى أضحى الشوقُ إليكِ

هواية؟


لحظاتُ الهوى بيننا… ليست وقتًا،

بل كلماتٌ… وألفُ حكاية،

تنعشُ أرواحَنا،

وتتوهّجُ أرواحُنا،

هي الحياةُ…

بن

يناها

بعناية.


طلعت كنعان

أجفان ذابلة بقلم الراقي حسن آل مراد

 أجْفانٌ ذابِلَة


الْحُلْمُ هَياكِلُ مُتَفَجِّرَةٌ،

تَفْتَرِشُ وِسادَةَ وَحْشَتي،

تُشْحِذُها الْكَوابيسُ

مِن غَياهِبِ الْأَحْشاءِ.


رُقادِي هَذَيانٌ

فَرَّ مِن شِعابِ الْوَجَعِ،

يُوقِدُ تَقَرُّحاتِ الْكَبْتِ

فِي دَمِي.


أَسْرارٌ

تَتَعَثَّرُ حُروفُها الْمُتَقاطِعَةُ،

تَلُوكُ كَلِماتُها

قَهْقَهَاتِ الْحَناجِرِ

حَوْلَ مَواقِدِ السَّمَرِ.


شَرِيدٌ أَنا،

لَمْ يَأْوِ شِراعُكِ نِياحِي،

غَيْرَ أَنِّي

وَلِيدُ رَحِمِ الرِّيحِ،

لا مَلجَأَ لِي

لا مَلاذَ لِطَرِيدِ الزَّمَنِ الْعَتِيقِ.


لَكِنَّنِي

أَسِيرُ حَيْثُ يَجُرُّنِي اشْتِهاؤُكِ،

كَطَيْفٍ تُلاعِبُهُ الْعَوارِفُ،

أَبْحَثُ عَنْ وَجْهِكِ تَحْتَ الدَّياجِي،

أَلُمُّ ما تَبَقَّى في غِربال

وَحينَ عَطاسُ السَّحَرِ،

يَغتَالُ وَجْهُكِ

كَفَّ الْغُبار،

الْفَجْرُ يُبَدِّدُ حَيْرَةَ الْغُرَباءِ،

وَعُزْلَتِي حُبْلَى بِالْقُنُوطِ.


أَهُزُّ نَخْلَةَ هَوَاجِسِي

تَتَناثَرُ شُواظُ النَّارِ.


فَأَيَّةُ تَعْوِيذَةٍ

تُهْطِلُ كَفَّيَّ الثِّمارَ؟

أَيَّةُ قُبْلَةٍ

تُولَدُ مِن رَحِمِ شِفاهٍ عَطْشَى

تُوقِظُ الْحَياةَ فِي جَسَدِي،

تُسْدِلُ عَلَى خَيالِ الْمَوْتِ السِّتارَ؟


الشاعر

حسن آل مراد

ذكراك في قلبي بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 "ذِكرَاكَ عِيدٌ فِي قَلبِي"

🌿🏵️🌺🌸🌿


ما مرَّ ذِكرُكَ إلَّا عادَ يُنعِشُنِي

كَأنَّ وَجهَكَ عيدٌ لاحَ يبتَسِمُ


يا فرحةَ الرُّوحِ، كم بالحُسنِ ألهَمْتَها

حتَّى غَدَتْ بضياءِ القلبِ تَرتَسِمُ


سَكَنتَ نَبضِي، وَما غَادَرتَ ذَاكِرَةً

إلَّا وتَهمِسُ: مَن تَهوَاهُ يَلتئِمُ


إِن غِبتَ غَابَ سَنَا الأيَّامِ وَانطَفَأَتْ

شُمُوعُ دَهرِي، فَلا بِشرٌ وَلا نَغَمُ


وَإِن حَضَرتَ تَفَتَّحَ في دَمِي أَلَقٌ

وَزَهرَةُ الشَوقِ فِي أَعمَاقِنَا تَهِمُ


أَمضِي إِلَيكَ عَلى خَوفِي وَمَعذِرَتِي

فَالرُوحُ نَحوكَ بِالإِيثَارِ تَلتَزِمُ


كَم قُلتُ: مَا لِي سِوَى وَجدٍ أُحَاصِرُهُ

لَكِنَّ طَيفَكَ مَأنُوسٌ بهِ الكلِمُ


لَولاَ حُضُورُكَ مَا رَاقَ الهَوَى أَبَدًا

وَلاَ تَبَاهَى بِأَحلاَمٍ لهُ الحُلُمُ


يَا مَنْ هَوَاهُ لَدَيَّ العُمرُ أَجمَعُهُ

والقُربُ مِنكَ هَوىً فِي القَلبِ يَرتَسِمُ


تَبقَى الحَبِيبَ الذِي مَا زِلتُ أَحمِلُهُ

فَوقَ الجَوَانِحِ، لاَ يُبلَى وَيَنصَرِمُ


مَا كُنتُ أَعرِفُ مَعنَى العِشقِ فِي لُغَتِي

حتَّى نَطَقتُكَ، فَانسَابَ الهَوَى نَغَمُ

،🌿🌸🌺🏵️🌿

بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 

جربة في 2025/11/22

الجمهوريّة التونسيّة

عندنا يا لهول ما عندنا بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 عندنا .. يا لهول ما عندنا،

عندنا ..

جرفٌ شامل أصاب أحوالنا،

ومازال يجتاحُ بلادنا،

عبِثَ بنا وبأقدارِنا

يُطوِّقُنا، يَصِمُ بلادَنا في أيامِنا،

منذ سبعٍ عجاف،

بل منذ عشريةٍ سوداء،

عِدادُها لم يبرحْ يتفاقم

لا يبشر بخاتمة قريبة

تنقشع فيها الظلماء

فما فتِئ يدفعُ

في عجلةِ الإخضاع

والقهرِ والطغيان

يسلبنا ترابَنا، ثرواتَنا وكرامتَنا

يصادرُ حقّنا، تطلعِنا للأنوارِ

ولمستقبلٍ مزدهرٍ وضّاء

عندنا دون غيرنا من الأقطارِ والأرجاء،

بخلاف بقيةِ البلدانِ والشعوب الحية،

بخلاف بقية الأحياء،

عندنا بلاء

من ساسةٍ محليين ومن أخوةٍ أعداء

ومن استعمارٍ بغيضٍ مصّاصِ دِماء

عندنا جرفٌ يقومُ به أشقّاء،

وممن أوكلتْ لهم مقاليدَ أمورِنا

واستمرؤوا أنفسهم أذنابَ وعملاء؛

عندنا أبعد من خشيةٍ على جرفِ بحرٍ

يصيبُ المياهَ والشواطئَ والأحياء

عندنا الجرفُ قائمٌ على قدمٍ وساق

للبرِ والبحرِ والأجواء،

وما يتخلّلها من هواء،

للماضي والحاضرِ والمستقبل،

للتاريخ والجغرافيا،

للفيزياء والميتافيزياء،

للقيمِ والضمائر

للتراث والثقافة والحكمة والحكماء،

للثرواتِ والعُملة، ولُقمةِ عيشِ الفقراء

عندنا ويلٌ وبلاء،

كالطاعون يفتِكُ بنا

ويسوقُنا كما تُساق إلى الذبح

البهائمُ والغنمْ

ويقيمُ ليالي أعراسِ دمٍ سوداء

عندنا يحكمنا دُهماء،

عندنا كلُّ المقاليدِ بيدِ أنذالٍ وجبناء،

عندنا جفاف وتصحُّر شامل،

وفقدان للحياء،

أو كما قال شاعرنا:

"حياتنا مهازل في مهازل؛

لا الرأس فيه شَعر، ولا الجبينِ فيه ماء"*

عندنا شعبٌ في دائمِ مأتم،

يواجه الفجور

ولا عزاء من ضمير عالمي

أو جماعات حقوق

أو أخوة تستنهضها النخوة،

وحرارة الدماء.

عبدالعزيز دغيش في أكتوبر021 م.

*(مع بعض التصرف) يقول د. سلطان الصريمي:

"حياتنا مهازل في مهازل؛

لا شعر في الرأس ولا ماء في الجبين".

دفع الحساب بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 -----------{ دفـع الحساب }-----------

أجدني كالغـريب وبالوجود شديد الإعجابِ

وأستمتع أحيانا بالمفاجأت وقسوة العذابِ

وأدّعي قـوّة الصّبر ودقّة وسرعة الجوابِ 

والحياة تفيض بشتّى المسرّات وبالصّعابِ 

وغافل من يرغب بحياة خالية من الأتعابِ

ولا مفرّ من تقلّب الأحوال إلّا تحت التّرابِ

وعلى العاقل تدبير أموره بالرّأي الصّوابِ

فبالعمل الجدّيّ والتّفاؤل تُفتح جلّ الأبوابِ

ولا تنس أنّ المجتمع قد صار بمثابة غابِ 

ولا بدّ من الحذر من مكر الثّعالب والذّئابِ 

ومن يغفل قد يقع في متاهة قطع الرّقابِ

وإنّك ملزم بالتّحدّي بلا خوف أو استغرابِ

وألّا تغرق في الوهم وتشرد خلف السّرابِ

وكم منّا أمسى يحيى مثل مختلف الأغرابِ

وكم منّا أخذه الخيال وتعالى فوق السّحابِ

وكم منّا يصنع بيديه أيّة مشكلة أو مصابِ

ولا تسأل عمّن تاه من الطّائشين والشّبابِ

فالحياة أمامك تهتزّ بالفواجع والإضطرابِ

وكأنّ البقاء لا يدوم إلّا بالنّـزاع والإحـترابِ

وهذه حقيقة ولا تجد تفسيرا لجلّ الأسبابِ

والمستقبل كئيب فما نراه يوحي بالإرتيابِ

فنموّ البؤس ينبئ بمزيد السّأم والإكتئابِ 

والبشـر بدأ يتحوّل نحو الإنـبات والإغـترابِ

وسيقع تحت طائلة القلق وتوتّر الأعصابِ

وسائر حقوقه وحريّاته مهدّدة بالإغتصابِ

فالتّوحّش الرّأسمالي ينبني على الإكتسابِ

بمختلف وسائل التّغرير وأساليب الإنتهابِ

وجشعه قد بلغ أقصاه بالإحتيال والإرهابِ

ووحشيته تبدو سمة عصر شديد الإلتهابِ

وبوادر حرب كونية تلوح مكتملة النّصابِ

والطبيعة تبشر بأشنع تغيّر وأشمل انقلابِ

وليس باستطاعة إنسان النّجاة من العقابِ

فالخطر شامل ولا هروب من دفع الحسابِ

-----{

 بقلم الهادي المثلوثي / تونس }----

كثيرا ما أجدك.بين سطور كتابي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 كثيرا ما أجدك بين سطور كتابي

ألمحك وميضا من عشق 

وكأنك تبوح لي بعذب الكلمات 

وكأن الحروف تخاطبني 

قابع أنت بين ثنايا الروح 

بين طيات الحلم 

أغفو على صوتك يغازلني 

أرى بعينيك عوالم الكون 

أستفيق على نظراتك 

كثيرا ما يضمني الحنين إليك 

تجدني أبحث عنك في دروب الشوق 

في كل عيون البشر 

في الصباح يمطرني بنور وجهك الصبوح 

كثيرا ما أستعذب عتابك 

وتلك التوالي تنبض بحبك 

راقص آخر ما تبقى من حلم 

عاتب غصون الشجر 

كيف تلمح حديث البوح والسهر 

كثيرا ما تحملني خطاي نحوك 

فقط كي أبصرك 

أتنفس عبق الياسمين منك 

وتغدو أنت بين مرافيء العين 

فلا أبصر دونك بين البشر 

كثيرا م

ا. الشاعر سامي حسن عامر

الشام أرنو بقلم الراقي عبد الهادي عبد الكافي حسن خالد

 {{ للشام أرنو}} 


للـشام أرنو والــــــروح تسبقني 

والقلب يسعى نحــــوها طــرب  


حبي لدرعا، واللاذقيــــــة لها 

عشق الجــــوى،والفاتنــــة حلب 


دمشق يا نبض الفـــــؤاد ويا 

إدلب الأنظار أنتِ للعقـــول لب  


وكــذا الســـويداء بحسنها دوما

فاقت وعـــدت بأنوارها الشهب 


من موطن الإيمان للشام تحيانا 

والحرف عطر من طيبه انكتب 


الشام منا،وكم من حمص لنا تعز

والرقة والزور لصنعاء هم نسب 


الفخــر كل الفخــر أننا جســـد 

الدين واحد وكل أوطاننا عـرب 


قلم الأديب الشاعر/ 

عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد 

*اليمن ١٩ نوفمبر 2025م

جورية بقلم الراقية جهان إبراهيم

 جُورِيَّة


جُورِيَّةٌ فِي الْعِزِّ لَا تُبَالِي

وَفِي عَيْنَيْهَا يَبْدُو الْجَمَالُ


هِيَ الْإِقْدَامُ فِي رُوحٍ عَظِيمٍ

تُحَوِّلُ كُلَّ قَيْدٍ إِلَى ظِلَالِ


تَنَاطَحُ بِالْإِرَادَةِ هَامَ صَعْبٍ

وَتَرْفُضُ أَنْ تَرَى لِلْوَهْنِ حَالُ


فَلَا الْأَيَّامُ تَقْوَى أَنْ تُجَارِي

وَلَا الْأَحْزَانُ تَمْلِكُ أَنْ تُطَالُ


إِذَا مَا الْحُسْنُ فِي الدُّنْيَا تَجَلَّى

فَجُورِيَّةُ الْبَهَاءِ هِيَ الْكَمَالُ


سَتَبْقَى فِي الْوُجُودِ لَهَا صَدَاهَا

وَفِي الْأَجْيَالِ يَبْقَى لَهَا مَآلُ


جهان إبراهيم

سوريا...

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

كتبتك بقلم الراقي علي الربيعي

 كتبتك.. 


---====


كتبتُكِ نَشْرةَ أخباري

  وعنوانَ كلِّ أشعاري


أراكِ بكلِّها الدُّنيا

     تُطلّينَ بكلِّ أمصاري


لَئِنْ يَجهلْ حياتي الناسُ

   فمعكِ تُكشَفُ أسراري


تَغيبينَ غابتْ أشيائي

  ويُظلِمُ في النهارِ داري


أراكِ في ظلامِ الليلِ

    قَمَرًا زاهيًا بأنواري


فأنتِ شمسُ دُنيايَ

    وأنتِ بَدريَ الساري


وأنتِ المُزنُ إن جفّتْ

    مجارِي حبِّ أنهاري


شعورُ القلبِ في غيابِكِ

    شعورٌ ذو جسدٍ عارِ


يُعاني القيظَ والسَّبُراتِ

    ولا يخرجْ من الدارِ


كقصرٍ ما لهُ أبوابٌ

     ولا محمي بأسوارِ


غطاءُ الجسمِ لا يُغنيهِ

     قميصٌ دونَ أزرارٍ


إذا غبتِ يغيبُ عقلي

  أكيدٌ تَتَشتَّتُ أفكاري


وجودُكِ مَصدرُ إلهامي

  ومنبعُ فكرِ أشعاري


إليكِ في النهارِ شُوقي

  وحبّي في الليالي ساري


—=========

بقلمي: علي الربيعي

شقوق الأيام بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / شقوق الأيام

عانقت حروف الانتظار 

حرفا حرفا علي أجد المسار 

علي أعثر على بوصلة للمدار 

أنا هنا أعانق رصيف الانتظار 

شاخت أفكاري 

سقطت بتلات ورداتي 

و حتى أحلامي 

هجرت سرير منامي 

أنا هنا أعانق وعودك 

أتلحف كلماتك 

أحارب صقيع الأيام 

باردة هي عقارب الساعة 

سكاكين تذبحني ليلا و نهارا 

تتوعدني بالأضرار 

بأن لا لقاء 

و لا هناء 

و لا حضن دافئ 

من جليد المزار 

لا تخف حبيبي 

فأنا عنيدة 

و أجيد الصبر 

لا و لن أسمع غير صوتك 

كلماتك مؤنسي 

رسمت منها موطنا 

حصنا من كل الأشرار 

نعم اليوم أنا هنا أعانق رصيف الانتظار 

و غدا سيكون عناقي لحضنك 

لكل الأمنيات 

و غدا سيكتب اسمي 

في دفتر الفرحين بالأقدار 

سأكون الناجية من متاهة الأخطار 

سيعود الربيع و أنغامه 

تزهر نبضات قلبي 

فقد جاء الغيث 

رتق شقوق الأيام 

رحل زمن القهر 

رقصت ستارة النافذة 

فطالما سمعت بكائي 

صراخ أشواقي 

في جوف ليل ال

عسر 

أيام سياط الغياب 

بقلمي / سعاد شهيد

هنا تركتك عالقة بقلم الراقي لطف الحبوري

 هنا تركتك عالقةً .. 

بين دفاتري .. 

وقصاصات أوراقي .. 

تركت كأس إدماني .. 

وجميع ذكرياتي .. 

وعواطفي .. 

ومضيت مبتعدًا .. 

إلى حيث لا تجديني .. 

فقد سئمت مواعيدك .. 

وكثر انتظاري .. 

كنت أنت غشاوةً .. 

على عيني .. 

فما كنت أنعم بجمال الطبيعة .. 

ولا بسحر المنظر .. 

ولا كنت أرى غيرك .. 

في كل الأماكن .. 

ولكن خذلانك لي .. 

في كل مرة .. 

أزاح عن عيني .. 

تلك الغشاوة .. 

وعرفت حينها .. 

أني كنت أعيش .. 

السخافة والضياع .. 

وتداركتني الألطاف .. 

وصرت أرى .. 

كل ما حولي بدونك .. 

رائعًا وجميلًا .. 

ولهذا تركت لك .. 

قلمًا على بياض .. 

لتكتبي النهاية .. 

وداعًا بلا استثناء .. 

ومن حيث كانت البداية .. 

كانت النهاية .. 


             22 11 2025 م 


    ✍ « لطف لطف الحبوري »

أقبل جدران دار الحبيب بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 أُقَبِّلُ جدرانَ دارِ الحَبيبْ

أُقَبِّلُ جدرانَ دارِ الحَبيبْ

وأَحْكي لها ماجَرى بينَنا


ويُملأُ فِكْريَ بالذكْرَياتْ

ويخفقُ. قلْبي لأوْجاعِنا


تجودُ عُيوني بدمعٍ سخينْ

لما شاهَدَتْ منْ فِعالِ الفَنا


كأنَّ يداً مِنْ وراءِ الزمان

تداعبُ بالصَمْتِ أحْزانَنا


مطرّزَةً بِهموم. الحياةْ

بَرَتْها. الدهورُ تُمَدُّ لَنا


كأنِّي بها بَعْدَ طولِ انْتِظار

تريدُ الرِّجوعَ إلى أمسِنا


يَعودُ مَتى الدَهْرُ عنْ غَيّهِ

فيَرجِعُ للأمْسِ فوراً بِنا


وَتَصْبَحُ قَصْراً مُنيفَ البناءْ

على غفلةٍ تلكَ أطْلالُنا


تُبدِّلِ دونَ عناءٍ كبيرْ

الى أحْسَنِ الحالِ أحوالَنا


أُُقَبِّلُ جِدرانَ دارِ الحَبيبْ

لأنَّ الحبيبَ مضى مِنْ هُنا


أمرِّغُ خَدِّي. بِحيطانِها

لَعَلّي أعيدُ بهاءَ. السَنا 


و لكنَّ أطلالَها في سُباتْ

فلا تَفْهَمُ الدارُ ما عِنْدَنا


فَما عِنْدَ تِلْكَ الطُلولِ لِسانْ

وما عِنْدَها مِنْ جَوابٍ لَنا


ولكِنَّهُ. شوقُ قلبي الحزينْ

لأهل. الدِّيارِ وأحْبابِنا


عَسى يبردُ الوَجْدُ عندَ الوُقوفْ

وأخَدَعُ. قلبي بِنيلِ المُنى


واقطف. شيئا غزير الجمال

 قليلا بقى من فيوض الغنى


أقَبِّلُ جِدرانَ . دارِ الحبيب

وأشكو. الفراقَ وأحوالَنا


أقصُّ . عليها. من الذكريات

جميلَ. الحكايا. لأحبابنا


أقُصُّ. عليها جميلَ الحديث

سوالفَ. أيامٍ سَبِقنَ لَنا


وَسُكْرَةَ عَيْشٍ مَحَتْها السنون

وحالٍ. هنيءٍ. أناخَ هُنا


بقلمي

عباس كاطع حسون / العراق