الخميس، 20 نوفمبر 2025

في رحاب القدر بقلم الراقي عماد فاضل

 في رحاب القدر

أرْزَاقُنَا في السّمَا لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ

والنّفْسُ عَاجِزَةٌ إنْ خَانَهَا السّببُ

فَالفَقْرُ مَا كَانَ تَعْيِيرًا لِصَاحِبِهِ

وَالمَالُ مَا سَنَّ إخْلَادًا لِمَنْ كَسَبُوا

وَلَا أطَالَتْ سِنِينَ العُمْرِ مَرْتَبَةٌ

وَلَا نَفَى الجَاهُ مَقْدُورًا وَلَا النَسَبُ

يَا شَارِبَ الهَمّ صَبْرًا عَلَى قَدَرٍ

فَالنفْسُ بالأمَلِ المَأْمُولِ تَنْتَصِبُ

فَكُلُّ نَازِلَةٍ بالصّبْرِ زَائلَةٌ

وَكُلُّ أمْنِيَةٍ بالسّعْيِ تُكْتَسَبُ

عَوَارِضُ الدّهْرِ مَا حَنّتْ علَى أحَدٍ

وَلَا أقَالَ الرّدَى مَنْ حَفّهُ الذّهَبُ

طُفُولَةٌ فشَبَابٌ مِنْ بَعْدِهِ هَرَمٌ

مَا أعْجَزَ المَوْتَ أطْفَالٌ وَلَا شِيَبُ

رُحْمَاكَ يَا رَبّ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ زَلَلٍ

 وَمِنْ كَفُوفِ البَلَا إنْ ضَاقَتِ الرًُحَبُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح

)

البلد : الجزائر

الجبل الأشم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( الجبل الأشم ))

جبل الكرامة بالإباء...... .. ممجدا 

 يا أرض شعب طيب.. غاظ العدا

سلطان يصرخ عاتبا... من رمسه

فيما التقاتل بين أبناء...........الفدا

نحن الذين إذا دعانا....... واجب

لوجدتنا بالساح ........ ليثا ماردا 

سنقاتل الأعداء كي يبقى الحمى 

يوم الوغى ..... حرا عزيزا سيدا

فعدونا ذاك الكيان ......... وغدره

سنراه يوما في النعوش... ممددا

نحن الأباة رجال ....مجد مشرق 

شم الأنوف وأرضنا. تأبى الردى

الكل إخوان بأرض ...... عروبتي

 وأحبة كنا على طول....... المدى

ماذا جرى حتى تفرق........ شملنا 

وتهدجت أصواتنا... ضاع الصدى

لافرق بين أخ وبين....... شقيقه

في دولة رمز المروءة.... والندى

كل الطوائف شعبها.......... متوحد 

فعلام نقصي بعضنا ........ متعمدا

نحن العلا نحن.... الحضارة والسنا

طوبى لمن نشد ... السلام وأسعدا

هيا بنا نبني حمانا .............شاهقا

فالدرب أمسى.... بالصعاب معبدا

اصغوا إلى .. صوت الضمير بجرأة 

حتى نعود إلى الوئام...... مجددا

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الشاعرمحمد إبراهيم ابراهيم 

سوريا 

20/11/2025

شرح المفردات : سلطان:إشارة إلى قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش

تعالي بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 تعالي 

نبني على حدِّ الضياع

عشًّا من السراب والظلام ،

نَشض3سجُنُ به خوفَنا

وشوقَنا،

ونضعُ على رفِّ الحياة جزءًا من

الأحلام.

اسبحي في نهرِ الغرور،

وقَبِّلي بخفّةِ الدم

حلاوةَ الأيام،

وارقصي طربًا على أسوارٍ

متينةٍ

من الأنغام.

أيتها الحياة،

ما كنتِ إلّا سحابة،

وسطورًا من غيومٍ تملؤُها

حروفي،

وحبرًا من الأقلام.

أنا وأنتِ قصةٌ تطول

بين البارحة

واليوم التالي،

ترفضُ السقوطَ على شِفاهِ

اليأس.

وتفاهة الأقلام

نسبحُ بحبرِها،

نشربُ نخبَنا،

نجمعُ الحروف

فَننسُجُ الأنغام.

نمزّقُ أشعارَنا ورائحةَ الماضي،

فَيحرِقُ على سيفِ الحقيقة ما ت

بقّى

من

الأوهام.


طلعت كنعان

اكتب لي بقلم الراقية هيام الملوحي

 اكتب لي


اكتب لي مهما بعدت المسافات 

كلماتك النور والأمل

أنت العطاء 

بحر في الوفاء

اكتب لي 

في الليل مع قناديل المساء

الناس نيام والنجوم شهود

سكون في القلوب

ناي يعزف لحن الخلود 

اكتب لي 

قصيدة العمر

منسوجة من حروف الحب والحنين

قصيدة يخلدها التاريخ 

ألست أنت البداية والنهاية 

اكتب لي

لتشعل الشموع في أيامي

ليشدو الشعر مع الفجر المبين 

الطير والبلبل والحسون 

نرسم الأشواق في النهار

في حدائق اللقاء 

مع الأحباب والغياب

 

هيام الملوحي

متى بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 متى؟ 

******

متى أعودُ

لموطني

ولو حشو الكفنِ؟ 

أشتمُّ رائحةَ 

الأحبةِ 

وأهيمُ عشقاً 

في فيافيها

السّنيّةِ

وأسبّحُ الخلّاقَ 

بكرًة وعشية 

لسلامةِ الأرضِ 

النقيّة.... 

متى أعودُ؟ 

وأزرعُ الأرضَ

سلاماً 

ومحبةً بكلِّ حرفٍ

وآمانٍ 

يا موطني 

يا منبتَ الطهرِ النقيّ 

وكلَّ الشّرائعِ 

يا صاحبَ الحرفِ 

والكلمةِ 

بالبدءِ كانتِ الكلمةُ 

وبدءُ الحرفِ

 من لغتي 

يا بحرَ الخيراتِ 

اللؤلؤُ والمرجانُ 

وخزائنُ عشقٍ 

عندَ عروسِ الجان 

يا مهدَ علومِ الكونِ 

يالحناً عزفتْهُ 

أورنينا 

ونسيجَ حريرِ القزِّ 

وخمراً عُتقَ

 من قِبلِ الرومانِ 

وفلسفةٌ أبدعتُها 

قبلَ وجودِ اليونان

متى أعودُ لموطني؟ 

ولو حشو الكفنِ... 

**************

د. موفق محي الديّن غزال 

اللاذقية_ سورية.

يا عثمان بقلم الراقي زيان معيلبي

 "حين ينهض الحرف من غيابك… رسالة إلى روح عثمان لوصيف وفلسطين"


(نص حـــــــر )


يا عثمان…

ها أنا أفتح باب الريح

وأمشي إلى صوتك المتعب

ذلك الذي كان يشبهُ

جفنَ فجرٍ

لم يجد من يوقظه

تقولُ:

"أنا آتٍ يا فلسطين" …

فتتسعُ الطرقُ في صدري

ويكبرُ ظلُّك فوق خرائب أمّة

نامت على وجعها

حتى جفّت أنهارُها

والطيورُ هاجرت من حناجرها

يا صديقي البعيد

نحن الآن

نحمل فلسطين

كما يحمل الغيمُ رمادَه

خفيفةً في النداء

ثقيلةً في الفقد.

أمّةٌ

تتعلّق بآخرِ خيطٍ من النهار

تتعثّر بلغتها

وتخاف أن تصحو

فتجد أن أعلامها

أصبحت شقوقًا

في جدارٍ لا يسمع

أمشي إليك…

والليلُ يمسك أطراف العبارة

والجرحُ يلمع

كالنجم الأخير فوق الخذلان

أمدُّ كفّي

فتتدلّى من الذاكرة أصواتُك:

يا وردةً صارت راية

يا رايةً صارت دمًا

يا دمًا

ما زال يبحث عن سماءٍ

تُشبه وطنًا في القصيدة

أنا آتٍ يا فلسطين…

تتردّد في رأسي

كأنك ما متَّ

كأنك تركت ظلَّك حارسًا

على باب الحرف

وعلى بابها

وأقول:

سنأتي…

ولو حبواً فوق صمتنا

ولو عبر رمادٍ

لم يعُد يعرف أقدامَنا

سنأتي…

ففي الأوردة ما يزال

نبضٌ يتشبّث باسمك

وفي القلوب

مكانٌ صغير

لم يطأه اليأس بعد

يا عثمان…

دعنا ننهض من قصيدتك

نرتّق ما تشتّت منا

ونعيد للحرف سيفه

ولليل نجومه التي نسيها

فلسطينُ ليست بعيدة…

إنما نحن ابتعدنا.


_زيان معيلبي(أبو أيوب الزياني)الجزائر

قيم الوفاء بقلم الراقية سلمى الأسعد

 🌷🌸🌸🌷🌸🌸🌷🌸🌸

قيم الوفاء

قيمٌ كما الأنوار كانت منهجاً

    وتفاقم الخطب العظيم مرارةً


   يا صاحبي هل من سبيل يرتجى

        أم أن هذا الأمر صار شطارةً


      ما أبشع الدنيا إذاضاعت بها

       قيمٌ تمجّد قوةًوجدارةً 

 

       أتظلُّ دنيانا أسيرةَ حفنةٍ

       فاقتْ شياطينَ الفلاةِ مهارةً


   ليت الذي قد أضعف الناس هوى

       ومقاوم الجبّار نال بشارةً


     ومقاوم الظلم المرير يقوده

      أملٌ بنصرٍ كالورودِ نضارةً


     فتعود للدنيا نضارةُ عيشها

     يزداد عيش الغاصبين حقارةً

  

      أتهونُ أمتُنا وفينا مؤمنٌ

         باللهِ يرجو عزّةً وإمارةً


    أنخون أمتناونحن أولي الرجا

       بالله والنصر العظيم جدارةً


            سلمى الأسع

د

🌷🌸🌸🌷🌸🌸🌷🌸🌷

نداء من غزة بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 نِدَاءٌ مِنْ غَزَّة

 

غَزَّةُ الآنَ:

قَلْبٌ يَدُقُّ تَحْتَ الرُّكَام

يَتَفَقَّدُ مَا بَقِيَ مِنْ نَبْضٍ

فِي جَسَدٍ لَمْ يَتَعَلَّمِ السُّقُوط.

تَمُدُّ يَدَهَا لِلرِّيح

فَلَا تَمَسُّ إِلَّا خَطْوًا هَارِبًا

كَأَنَّهُ يَخْشَى أَنْ يَرَى وَجْهَهَا.

فِي اللَّيْلِ.....

تَتَسَاقَطُ أَسْمَاءُ الصِّغَارِ

كَنُجُومٍ أُطْفِئَتْ فَجْأَةً

تَتَحَسَّسُ سَمَاءً

لَمْ يَعُدْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ اسْتِئْجَارَهَا.

المَطَرُ يَدْخُلُ الخِيَامَ

كَضَوْءٍ أَعْمَى

يَفْتَحُ جِرَاحًا نَائِمَة

وَيُطْفِئُ صَوْتَ الشَّمْعَةِ الْوَحِيدَة

وَيَتْرُكُ الطُّفُولَةَ

تُعَوِّمُ وَجْهَهَا عَلَى الْمَاءِ.

فِي بُحَيْرَاتِ السَّيْلِ

تَطْلُعُ عُيُونٌ نَاحِلَةٌ

كَأَنَّهَا تَسْأَلُ العَالَمَ فِي هَمْسٍ:

مَنْ يَحْمِلُ اسْمَنَا

قَبْلَ أَنْ يَحْمِلَنَا المَاءُ؟

غَزَّةُ تَقُولُ:

لَا أُرِيدُ نَجْدَةً.

أُرِيدُ يَدًا تَعْرِفُ أَنَّهَا يَدٌ

وَأَنَّنِي لَسْتُ صَوْتًا فِي النَّشرَات.

العَرَبُ يَسْمَعُونَ

ثُمَّ يُغْلِقُونَ نَافِذَةَ الْمَشْهَدِ

كَأَنَّهُمْ يَخْشَوْنَ

أَنْ يَلْمَسَهُمُ النُّورُ.

وَالمَوْجُ يَحِيكُ كَفَنًا لِلطُّفُولَةِ

رَقِيقًا

وَأَكْثَرَ رهبًا مِنْ قِطْعَةِ قُطْن.

غَزَّةُ تَرْفَعُ وَجْهَهَا لِلسَّمَاءِ:

لَا لِلدُّعَاءِ

بَلْ لِلتَّأَكُّدِ

مِنْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تَزَالُ هُنَا

وَلَمْ تُسْحَبْ

كَخَارِطَةٍ قَدِيمَةٍ.

غَزَّةُ مِرْآةٌ ثَقِيلَةٌ بِالوَحْل

مَنْ يَنْظُر فِيهَا

يَرَ أُمَّةً

تَغْرَقُ بِالْبَطْءِ

وَلَا تَدْرِي.

هَذَا نِدَاءٌ

خَفِيفٌ كَهَبَّةِ رَمَاد

ثَقِيلٌ كَجَبَلٍ مِنْ صَمْت.

مَنْ يَمُدُّ يَدَهُ

قَبْلَ أَنْ يَنَامَ الصَّوْتُ؟

فَإِنْ ضَاعَتْ غَزَّةُ

تَنْقسِمُ خَرِيطَةُ العَرَبِ

وَيَنْهَدُّ صَدْرُ القَارَّةِ

وَيَغْرَقُ الجَمِيعُ فِي عَارٍ

يَفُوقُ المَاءَ.

غَزَّةُ

صَخْرَةُ العِنَادِ الأخِيرَة

تَصْعَدِينَ مِنْ بَطْنِ الطُّوفَانِ

كَنَبْضٍ مُتَأَخِّرٍ

لِقَلْبٍ حَاوَلَ العَالَمُ

التَّخَلِّي عَنْهُ.

وَتُثْبِتِينَ

أَنَّ الأُمَمَ إِذَا نَامَتْ

غَ

رِقَتْ قُلُوبُهَا

قَبْلَ خِيَامِهَا.

الشاعر التلمساني علي بوعزيزة

عاتبتني على الغياب بقلم الراقية مروة الوكيل

 عاتبتني على الغياب

وتحملت كل الآلام

رغم ان يدي بريئة

لم تفلت يوما حبل 

الهوى

كلما حاولت فكه

أحكم رباطه حول

معصمي محكما

فقاتلت حروف 

الهوى حرفا حرفا

لكي لايهجر حرفا 

سمعنا

فقد يمر على القلوب

لينفض عنها التراب

فيحييها

كانوا شهود عدل

أغفوتي يوماً 

ياعين دون سكون

كم شكوتي أرقا 

أصابك

أقسمي أيتها

اليدان أين خبأتِ

الأحلام 

حين اجتاحتها

نيران الغياب

في زوايا الصمت

المؤججه

حينما أتت تلك 

الأصوات المزدحمة

حاربتها بصوت اليقين

لينير شمعة للأمل 

ليضىء

رغم غياب نجمه

كسرت كل أغلال 

العناد ربما كانت

تحتجزهم

وقفت الأقدام 

على عتبات الأبواب 

حتى أدميت 

وعدت آتية في تعاريج

ملامحي

كنت أطمئنها 

ولكنني كنت أفتش

داخلها عنه

فوجدته ساكناً 

داخلها

وكأنني أعطيت 

نفسا قبل الاختناق

بلحظات

حينما ألقت

الحياة في كؤوس

مطرزة ببياض الصمت

حتى أصبحت مرٱة

لأحاسيسه

اخرج قليلاً لأعاتبك

لأصرخ بوجهك

لأضمك الي

هل تنفلت ذرات

الامان من بين

ثقوبات الشعور

أم يذوب الجسد

وتتحلل ذراته

بين دروع الهوى

عاد كطائر يرفرف

بجناحيه على

ضفاف وطنه

هذه أبجديتي

قد

 كسوت بها

السطور ربما 

مررت يوما

عليها بسلام

فابلغتك من قلبي

السلام

سألقي سواد كبريائي بقلم الراقي الطيب عامر

 سألقي سواد كبريائك اللطيف على وجه ليحجب عنا غيرة

السكون ،

و أستعير منك بياض كرامتك اللطيف لأراضي 

به فضول السكينة ،


ضعي وشاحك الشتوي المرصع بالقصائد و حكايا المطر و تعالي نستعير

 من بهجة المساء حديثا مخمليا شقي الأطوار على أرصفة الشرود ،

نعيشنا فيه حرين و إلى أوسم الحدود ،


 و لتشاركنا تفاصيله قهوة و ملعقتي عسل من رحيق دلالك 

تعالي لأمر مني إلى حتفي المشتهى من خلالك ،


تعالي و انفخي في يديك بأنفاسك الناشئة من دفء الأمومة 

كطفلة تخرج لتوها من رحم الوداد ،

 لتحيي مني كياني و تعيدني إلى رحاب البشرى و نكهة الأعياد ، 


معك يصبح الوقت كله لحظة عابرة لكنها تأخذ معها 

ما شاءت من تعلق الذاكرة ،

و تتركني معلقا بين قصيدة تشبهك أو بسمة خاطرة ،


معك تصبح الدنيا كلها في محل إعراب أغنية و إصباح ...

أو ضميرا بهيجا مستترا في محل عناق اسمك و ما فاض عنه 

من نعمة الإنشراح ...


الطيب عامر / الجزائر....

على شفاه الغمام بقلم الراقي سعاد شهيد

 نص بعنوان / على شفاه الغمام

لي على شفاه الاعتراف 

كلمات مصلوبة و استعطاف 

لي مع الرياح حوار 

أن يوصل همسات قلبي للجوار 

لذاك الحائر هناك بعيدا عن الديار 

لي همس واقف على رصيف الانتظار 

ينتظر صرخة الولادة ليظهر الأسرار 

لي سر بين طيات قلبي 

آخاف عليه من النكران 

من عواصف الهجران 

من أن يموت داخل صومعة مهجورة 

ما عاد يسمع فيها آذان و لا صلاة 

لي بين دفقات القلب عشق و شوق من طوفان 

يلعب بي مد بحر و جزره و حتى الشطآن 

لي على شفاهي اعتراف 

خجول من شمس الخريف 

من رياح تسافر بي 

كورقة ضعيفة 

ذبلت 

اصفرت 

تنوح من الفراق 

تبكي من تذكرة سفر 

بدون رجوع 

لي على شفاه الغمام رجاء 

أن يسقي بغيثه أرضي الجوفاء 

ليخضر البستان 

تعود العصافير المهاجرة للأحضان 

تورق الأشجار بسمات 

وردات و ضحكات 

بعطر الياسمين و رائحة الخبز 

و فنجان قهوة يورق الصباح 

لي على شفاهي رجاء 

خوف 

و مذاق 

لقاء يأتي به قدري 

يجبر ما كسرته الأيام 

يلملم شظايا مرآتي 

أعود نرج

سية آدار 

ربيع آخاذ 

بقلمي / سعاد شهيد

نجاة بقلم الراقي عمر أحمد العلوش

 نجاة

كلما سمعتُ صوتَ نجاة

تذكرتكِ

أغانيها رسائك حب معتقلة 

معتقلة في صدركِ

حنجرتها تعرف اسمكِ

وكأن كل أغنيةٍ تُقال

لتوقظ في صدري صورتكِ

يبدأ اللحن فيَّ

كخطواتكِ القديمة

ويعود الليل بذكراه

إلى نافذتي الساهدة

تسهر لكِ وحدكِ

إن جئتِ ...

انزعي وشاحكِ

وشاحكِ الأسود وتعب السفر

واتركي باب الليل ينزف

فإن لليلِ نبرةً تشبه همس نجاة

وهي تقول: أنا بستناك 

نافذتي ساهرة

تشبه تلك الشمعة 

في ليلة حب

شمعة تحاول أن تفهم

إذا كان القلبان يعرفان الطريق

لماذا الخطوات لا تأتي

أداري شوقي

كمن يمشي على أطراف الأصابع

على كومة جمر

كي لا يوقظ جرحاً فيك

أنا ما كنتُ مجنوناً

لأطفئ قمرك

ولا لأغيّر قدرك

ولكنني…

أعرف أن قربكِ

يجعل الحقول تُورق

ويجعل المطر يهطل

من كلمة

والليل يلين

من لمسة

لأن القلب

كلما جرّب الرحيل

عاد إليكِ خائفاً

كعصفور قتله البرد

باحثاً عن وعد يشبه

القرب 

إن سألتكِ الرحيل 

فلا تصدقي

فالبوحُ في حضرة الشجن

يقول ما لا يعني

ويفتح باباً لا يريدكِ أن تعبريه

ابقِ

فإن الليل بدونكِ

ينسى شكله

والنهار يصير بلا لون

والأيام كأنها تبحث عنك

فما زال قلبي– رغم الغياب

 كله –

يُسمّيكِ

أغلى من روحي


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

أين هذا الندى بقلم الراقي مختار الصعيدي

 أين هذا الندى وقلبي صحارَى

من أسًى آه كم يفور لظاهُ


وحنينٍ للغائبين تمادى

ليس يدري غير الإله مداهُ


وانكسارٍ بقلبِ حرٍ أبيٍّ

كل ظلمٍ من أهله قدأتاهُ


وبلادٍ للاغتراب ووللخو 

ف وفيها جذري فما أقساهُ


آه من تيه من يرى بفؤادٍ

بصفاء الجنات ربي اصطفاهُ


آه ذي غربتي بأرضي وقومي 

هل تفيد إذا بكيت الآهُ؟؟؟


يا خفيف البحور ثقل همومي

حل فيك.. فخذ لغيبٍ صداهُ

....

بقلمي

مختار