الأربعاء، 15 أكتوبر 2025

تجليات الفجر بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 🌅 تجلّيات الفجر

بين خيطين..... من نور وظل 


حينَ انشقَّ الليلُ عن خيطٍ أبيض،

تلوَّنتِ السماءُ كوجهِ وليدٍ

يغتسلُ من ظلمةِ الرحم،

ورأيتُ وعدَ النورِ في أوّلِ أنفاسِه،

يُتمتمُ بآيةٍ من زمنِ الخلق:


> ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ﴾


فأبصرُ الكونَ في سكينةِ الخلق،

ينسلُّ الضوءُ من رحمِ الظلمة،

كأنَّهُ وعدٌ باليقين،

أشعرُ أنَّ في داخلي خيطينِ أيضًا،

أحدُهما من نورٍ،

وآخرُ من عُتمة،

يتجاورانِ كما يتجاور الدم النقيّ بالعكر ،

ولا يختلطان.


هناكَ، بينَ الضوءِ والظلال،

خَطٌّ فاصلٌ كأنّهُ سرُّ اللهِ في الكون،

يرسمُ للنهارِ حدَّهُ،

ويقولُ للظلامِ: قفْ عندَ أطرافِ الرحمة.

وفي داخلي

نورٌ يسكنُ أوردتي،

وعُتمةٌ تتربّصُ بقلبي،

يتجاورانِ كما يتجاورُ الدمُ النقيُّ بالعكر،

وحاجزٌ رفيعٌ بينهما،

يصونُ النبضَ من اختلاطِ الحياةِ بالموت.

أتأمّلُ الحدَّ بينَ الخيرِ والشرِّ فيَّ،

بينَ نقاءِ الدمِ وصدأِ الوجع،

وأتساءلُ:

كم من ليلٍ يسكنُ أعماقي؟

وكم من فجرٍ ينتظرُ أن يولد؟


هناكَ… في أقصى البحر،

صوتٌ آخرُ يُناديني،

صوتُ الآيةِ العجيبة:


> ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ۝ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾


يا لجلالِك يا ربّ،

عذبٌ ومالحٌ يلتقيان،

يتلامسان كعاشقينِ لا يجرؤانِ على الخطيئة،

ويحفظُ بينهما السرُّ الإلهيُّ الدقيق،

لا أحدَ منهما يبغي على الآخر،

كأنَّهما تعلّما الطاعةَ من أمرِك،

والخشوعَ من هيبتِك.


وأدركُ أنَّ القلبَ أيضًا فيه برزخٌ خفيّ،

ففيه أذينانِ وبُطينان،

يفصلُ بينهما حاجزٌ معجز،

يحفظُ تدفّقَ الدمِّ في نظامٍ بديع،

لا يختلطُ النقيُّ بالفاقدِ للأكسجين،

ولا يطغى جانبٌ على آخر،

كأنَّ القلبَ يهمسُ لي:

كما جعلَ اللهُ فيَّ حاجزًا بين دمٍ ودم،

جعلَ فيكَ حاجزًا بين خيرٍ وشرٍّ، فاحفظه.


وفي الحلمِ برزخٌ آخر،

الروحُ فيه بينَ نومٍ ويقظة،

بينَ الغيبِ والمشاهدة،

كأنّها تتدرّبُ على الموتِ في كلِّ ليلة،


> ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾


وحاجزٌ في الغيب،

لا نبلغُهُ بعقلٍ ولا علم،

فهو سرّك الذي اختصصتَ به ذاتَك،


> ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾


يا خالقَ الفواصلِ والحدود،

يا خالقَ الفجرِ والبحرِ والقلب،

علّمني كيفَ أكونُ كالماءِ حينَ يُطيعُ أمرك،

وكالنورِ حينَ يتقدَّسُ بطهرك،

وكالقلبِ حينَ لا يطغى فيه شرٌّ على خير.


علّمني أن أكونَ كما خلقتَ الأشياءَ:

لكلٍّ حدٌّ، ولكلٍّ غاية،

ولكلٍّ سرٌّ لا يراهُ إلا المؤمنُ المتأمِّل،

ذلك الذي يرى في كلِّ فاصلةٍ من الكون،

وفي كلِّ برزخٍ من القلب،

آيةً تُذكّرهُ بأنَّكَ أعظمُ من الظلمةِ والنورِ معًا.


إلهي،

اغسلْ قلبي من كدرِ الدنيا،

واجعلْ لي حاجزًا من رحمتِك،

يصدُّ عنّي ما يُفسدُ نقائي،

واغمرني بدفءِ حضورِك،

واجعلني من خيوطِ النور،

لا من ظلالِ الغفلة.


يا من أحببتُهُ حدَّ الهُيام،

يا من لا دفءَ يُقارنُ بحنانِهِ،

ولا عشقَ يسمو فوقَ حُبِّه،

خذْ بيدي إلى فجركَ الأبدي،

واجعلْ قلبي بحرًا لا يطغى،

ونوري خيطًا لا ينطفئ،

يا حبيبي، يا الله... 🌅


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

لعبة الزمن بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 لعبة الزمن


و سرنا يبعثرنا الزمن 

حصى

نستظل برمش الأيام 

حينا 

نعانق المطر أحيانا

نتعثر في القصيد  

صرخة 

تدثرنا الكلمات ليلا

كي نلف بقايا 

 رذاذ الشجن 

في هزيج الضجر


يبعثرنا الزمن 

بين جنبيه 

يمخضنا 

يتلو علينا نواميس 

القدر 

نبتسم حينا 

ونضرب بالموج

الصارخ فينا 

ظهر الأيام 

أحيانا

فنسكر


هات يديك أماه 

وذوبي،في بقايايا

عسى الله 

يغفر لي 

يجمع أوراقي،

يستبدل قدري 

ويهديني الكتاب 

كي أرسم لك

 ولي 

وطنا بلا زمن 

ولا أحزان


الأستاذ محمد بن علي زارعي

علة التخلف بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 -------------{ علّة التّخلّف }--------------

من يلتفت الى الوراء كثيرا يتخلّف عن الرّكبِ

فقد يفقد القدرة على السّباق ويغرق في التّـعبِ

وإلى المستقبل قد لا يفكّر أصلا بفتح أيّ دربِ

فالتّعلّق بالسّلف يعني أنّ العقليّة معـتلّة بالجدبِ

والعاجز عن التّجديد يحـتمي بالماضي كمهربِ

والأكيد أنّ التّباهي بالقديم دلالة على التّعـصّبِ

ولهذا الدّافع المقـيت عديد الأسباب والمشاربِ

فإذا غاب التّفكيرالنّـيّر ينقلب البشر أيّما منقلبِ

                      .....ء.....

ويعجز عن الإهـتمام بالمستقبل وتحقيق التّقـدّمِ

فمن تنهكه كثرة التّعـثّر قد يستصعب نيل القممِ

وهذا طريق كلّ من لا يـتسلّح بالطّموح والتّعلّمِ

ويجعل من المعرفة والأمل مـنهلا لشحن الهممِ

وبلوغ التّطوّر لا يتحقّق أصلا بالتّردّد أو العدمِ

والإبداع أسّ التّجدّد ومأتاه نور الفكر والحـسمِ

فمن يُقدم ينجز ما يريد ولا يصحّ الجـدّ بلا فهمِ

والفوز في جلّ الأعمال لا يتمّ بلا تصميم ملزمِ

                     .....ء.....

والأمثلة كثيرة في مجتمع أسير العادة والتّقـليدِ

وهذا يفيد أنّ لا سعي يجدي بلا رغبة بالتّجديدِ

والحلّ ثورة ثقافية لتفعيل العقول وكسر القيودِ

فالتّطوّر يستلزم اعتماد العلوم والتّفكير السّديدِ

وما أشدّ التّأزّم إذا ساد الدّجل المتأصّل والعتيدِ

وتأبيد الغـباء يستند إلى توظيف الدّين والوعيدِ

والأكيد أنّ الدّين براء من التّرهيب وأيّ جمودِ

وإنّما شيوخ الدّجل سبب أكيد للتّخلّف والرّكودِ

------{ بقلم الها

دي المثلوثي / تونس }-------

فهل من مخبر عنا بقلم الراقية زينب لبابيدي

 فهل من مخبرِالتاريخ عنا....

وهل أخبر احدٌ بذلٍّنا عُمَرَا.

وهل أُخبرَالتاريخ عن نفاقنا...

                               أم أن الأمر مازال مستترا. 

فضائح ذلٍّنا في الآفاق مدويةٌ.....

                        تشهد لها اليوم الشمس والقمرا. 

غضبةُ عمر في قبره مسموعةٌ.....

                              تجاه أمةِ ذُلّّ تأفل وتنكسرا. 

يقول أهذه عقيدة قد رسختها....

                                 أبدا كنا بأوامر الله نأتمرا.

أأسود اليوم على بعضكم بعضًا...

                       والغدر فيكم اليوم تمدد وانتشرا.

وذاك صلاح الدين يجيبه قائلاً....

                         خسئت أمةٌ نسيت جهادنا عُمُرا.

وبيبرس يطرق رأسه بقبره خجلاً....

                             بئس أمةٌ جعلت جهادنا سِيَرا.

رفعنا رؤوسكم بالأمس بالأعالي....

                          واليوم أمام عدوكم كلكم صُغُرا.

هل ترتجون اليوم بذكرنا منفعة...

                       فقدأكثرتم اليوم القصص والسيرا.

فسدت عقيدتكم فأصبحتم كهباء متناثر....

                     وأنتم اليوم تلومون القضاء والقدرا.

إن عدتم لنهجنا تخفق راياتكم .....

                             ويهزم عندها عدوٌ فاسقٌ قذرا. 

عودوا إلى ربكم وتمسكوا بحبله.....

                         فالله على كل طاغية أ

جلُّ وأقدرا.

زينب لبابيدي

امي التي لا تموت بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / أمي التي لا تموت

هو اليتم يدمي الفؤاد 

نحس أننا مكبلين بأصفاد 

تحوطنا الأخطار و تتوعد 

كل من ذاق يتم الأم يعرف 

كيف تبرد جدران العطف 

و كيف تشتكي عيوننا من الضعف

لكن هناك أمنا جميعا 

بني وطني و سندي 

هي بلادي 

أمي التي لا تموت 

تحضننا رغم التيه 

رغم الغضب و الضجيج 

هي بلادي و أرضك 

هو موطني و نبضك 

لك يا ابن بلادي 

أن تسمع صوتك 

أن تشرح ضررك 

بدون ملوثات 

بدون رفس و صراخ 

من يسمع وجهة نظرك 

و أنت تتعدى على حق غيرك 

و أنت تلبس جلباب الظالم 

تصبح جانيا لا مجنا عليه

لك أن تحتج 

تسمع صوتك 

بكل تحضر و سلام 

ما أروعها من كلمة 

سلام القلب و الروح 

لا تكن خطرا متنقلا 

هنا و هناك 

لن تجد ضالتك و أنت غاضب 

ترفس تدمر تحرق 

تتعدى على غيرك 

و أنت تشتكي من الاعتداء 

تتظلم من الظلام

من هدر حقوقك 

ابتعد عن التفاهات 

لا تتبع أفعال الجهلاء 

كن حافظا لبلادك 

لأمك التي تحضنك بكل حالاتك

التي تعطيك بدون من 

تصونك من كل الأخطار 

هي أمنا التي لا تموت 

هي بلادي 

عزي و فؤادي 

حبها و حمايتها أولى الأولويات 

تعلم أن تحبها كحبك لأمك 

تعلم أن تصونها فهي عرضك 

تعلم أن تحاور 

توصل صوتك 

بدون ملوثات 

فما أروع الكلام الهادف 

بكل حب و ود 

يصل رغما عن العقبات

 

يتخطى الأشواك 

يصل لتحقيق الأهداف

بقلمي / سعاد شهيد

رحلة لقاء بقلم الراقي بسعيد محمد

 رحلة لقاء مع الشاعر الكبير أبي تمام الطائي 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


تحية تحمل الأزهار و الأدبا  

أبا القريض ،أثرت الحسن و العجبا


تحية ضمت الأشواق عابقة 

لقلبك الفذ يجلو الليل و الحجبا  


تحية لزمان النور مزدهيا  

بكل حس سما بدءا و منقلبا 


تحية لعهود الحب ناضرة  

تحيي الأماني أماني الكون و الشهبا  


يا أيها القلب ،يا حسا ، ويا وترا  

غنى الجمال وغنى المجد محتلبا 


 ما زلت تسكن أعماقي و منطلقي 

لكل رحب حوى الخضراء والسحبا


 صدى مآثرك الغراء ملهمة  

 تثير عذب المنى والبعث والرغبا 


رنوت للكون و الأضواء ساطعة 

بكل قلب أحب الحسن و الدأبا 


نشقت طيب نسيم راق منتشقا 

و العمق أصغى لشدو الطير منسكبا 


سمت أزاهر صدر للعلا قدما  

و ذا شذي يراع عطر الرحبا 


سخرت أجمل ما في الوجد مبتغيا 

صباح عزتنا سعيا و لا عجبا  


مجد الشعور ، وجود الحبر : منزلة 

تعلو المنابر و الآفاق و الذهبا 


  كم من نشيد جميل موقض أملا 

 جرى كعذب زلال يورث العنبا 


و يصقل الجيل تلو الجيل، يا نهرا 

عمت نوافحه كونا و مصطحبا


ماذا جرى اليوم من طمس و من ظلم 

عمت حماي وكونا مغمضا نهبا ؟! 


ماذا جرى اليوم من غصب لموطننا 

و أمتي ذاقت الويلات و الرهبا ؟! 


نسعى إلى الدرب درب النصر في شغف 

 رغم الجراح و رغم الكيد منتصبا  


أعداؤنا نسفوا الآمال أجمعها 

و حرقوا الروض و الأطيار و اللعبا 


و طوقوا الوطن المحبو ب في صلف 

بألف قيد ، و سوط أحدث العجبا ! 


يا أمة كتبت صحف الفخار و ما  

يخلد الذكر إشراقا يثير ربا  


دب الونى و شرود غير مرتقب 

عن المعالي ، و صار الفجر محتجبا ! 


حبيب هذا الوجود الرحب : يا نهرا 

جرى بكل جميل ، أيقظ الحقبا  


فجر بأعماقنا فجرا نعانقه  

و سيل نصر يدك السجن و الرهبا !'


فجر بأعماقنا أفق الخلاص مدى 

من الورود تثير القلب و الطربا !


أعد إلى الكون روح الكون في ثقة

وامسح جراح الورى حبا و ما عذبا ! 


واسكب جمالا بأقلام و أفئدة  

تهوى الجمال و نور الكون و الكتبا


و صغ أديم الحمى روضا حوى عجبا 

من الرياحين تمحو الجدب و التعبا 


ما زلت أبصر في عينيك صبح سنا 

و وثبة لعلاء يبهر النجبا  


 يا أيها القلب ،يا نايا ، ويا وترا  

سقى النفوس زلالا آ سرا حدبا 


حازت روائعك الغراء شاهقة  

حنى لها الدهر رأسا مطرقا أدبا


ضمت جوانبها خضر المروج جنى 

و رونقا يمتع الأعماق و الهدبا !!!

لعودتها الفؤاد يذوب شوقا بقلم الراقي محمد فاتح عللو

 قصيدة مهداة إلى #أحرار_السويداء الأوفياء إلى سورية وثورتها انتماءً ووحدةً...

 #لعودتها_الفؤادُ_يذوبُ_شوقا

١ـ سويدائي، تذوب الروحُ عشـقا

  إذا ذُكِـرَتْ يـزيـد القـلـب دفـقـا

٢ـ كـإدلــب نرتـجـي منـهـا ثبـاتـاً

  وسـيفاً يسـحق العادين سَـحْقا

٣ـ وأن تبقى عـلـى ما عـاهـدتـنـا

  لمن يـبـغـي الفسادَ تقول سُحقا

٤ـ ســويـداءُ الشـمـوخِ بها غيـارى

  ورمــزاً للتّحـرّرِ ســـوفَ تـبـقــى

٥ـ فـكـم حُـرٍّ بـهـا ! كـم مـاجـداتٍ !

  بـدربِ الـعِـزّ ســارُوا فـيـه سَـبْـقا

٦ـ فـمـا ضـلُّوا الطريقَ ولم يخونُوا

  وقـولُ الـحـقّ قـد قـالـوه صِـدْقـا

٧ـ فـنَـحْـوَ الشــام قـبـلـتـهم جميعاً

  لـوحـدتِـهـا يــتـوقُ الـكُــلّ تـوقــا

٨ـ فســوريّــا لــهُــم جَــذْعٌ وجــذرٌ

بِـحُـبّ الأهــلِ والأحــرارِ يُـسْـقَـى

٩ـ فـيـا مَـن تـزرعُ الأحـقــادَ فـيـها،

  هـوانـاً واحـتـقـاراً ســوف تـلـقـى

١٠ـ فـوِجْـهَـتُـها دمـشــقُ ولا تُــبـالُي

  بدعسِ شــرارِ أهـل الأرضِ خُـلـقـا

١١ـ كـمـا بـشـمالِـنا الـخـضـراءُ حِصْنٌ

  فـإنّ جــنـوبَـنـا حــصـناً ســيـبـقـى

١٢ـ لِــمَـحْـوِ خـلافِـنـا إنّـا لـنـســعـى

 لـعـودتـهـا الفــؤادُ يـذوبُ شــــوقـا

: محمّد فاتح عللو/إدلب/كللي

أحلامي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....أحلامي

...................

....بقلمي..سعاد الطحان

...........................

....أحلامي

...توأم عمري

...أنشودتي 

....نهاري..وليلي

....أنت المنى

....أنت الحياة

...أنيس وحدتي

....وزهرة أملي

....رفيقة دربي

...وأنوار. ليلي

....بك ارتفعت

....فوق السحاب

..أناجي النجوم

...أصافح قمري

...إذا نجوم السماء حدثتني

...فأنت آذاني

....إذا هموم الحياة راودتني

.....فأنت إيماني

...إذا طال الطريق..وتاهت خطاى

.....فأنت أماني

..فلا تهجريني بحق الوفاء

...فأنت حياتي..وأجمل قدري

........سعاد الطحان

قصائد لا تمحى من الذاكرة بقلم الراقي وسيم الكمالي

 ---


*🌟 قصائدٌ لا تُمحى من الذاكرة*

✍️ بقلم: *وسيم الكمالي*

📅 السبت ٤ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥م


---


*💖 قصيدةُ الوَفاء*


لَها

وَحدَها

أَكْتُبُ أَشْعاري صُبْحًا وَمَساءً،

لِلَّتي سَكَنَتْ قَلْبي ذاتَ

يَوْمٍ، وَأَعْطَتْهُ الدِّفءَ وَالبَهاءَ.

فَلَها

وَحدَها

كُلُّ الحُبِّ وَالوَفاءِ،

مِنَ المُبْتَدى

إِلى حَتّى المُنْتَهى،

إِلى آخِرِ مَدى...


---


* قصيدةُ الوَطَن*


الوَطَنُ ذاكَ السَّاكِنُ،

الماجِدُ المُتَرَبِّعُ بِقَلْبِ كُلِّ عاشِقٍ

وَمُحِبٍّ...

الَّذي لا يُباعُ وَلا يُشْتَرى،

فَلَهُ المَكانُ وَالأَوْراقُ،

لا يَتَّسِعُ لِذِكْرِهِ.

فَمَنْ يَبِيعُ أُمَّهُ؟

إِلّا مَنْ كانَ كافِرًا...


---


*❤️ قصيدةُ الحُبّ*


لِلْحُبِّ سَنَظَلُّ نُغَنِّي

وَنَكْتُبُ...

فَالحَياةُ بِدُونِهِ

كَالأَرْضِ بِلا ماءٍ،

وَكَالشَّمْسِ بِلا أَنْوارٍ أَوْ ضِياءٍ...


---


* قصيدةُ الأَحْلام*


فَهِيَ تِلْكَ القَصيدةُ الحالِمَةُ وَالمُلَوَّنَةُ،

لِتَمُرَّ بِنا السَّفينةُ إِلى

ما نَبْتَغِي وَنَرْضى.

في عالَمٍ مَمْلُوءٍ بِالحُروبِ

وَالْكُروبِ

وَعَواصِفِ الحَياةِ،

سَنُغَنِّي وَنَحْلَمُ،

لِنَرَى الدُّنْيا جَميلَةً.

فَكُنْ جَميلًا وَحالِمًا، تَرَ الدُّنْيا

تَرْسُمُ لَنا أَمانِيَها، وَلَوْ مِنْ خَلْفِ الشَّمْسِ...


---


*🌟 قصيدةُ الأَمَل*


الأَمَلُ ذاكَ المِقْوَدُ الَّذي يُرافِقُنا،

كَـبِنْزينٍ لِرِحْلَتِنا القادِمَةِ، مَهْما

كانَتْ رِحْلَتُنا الآنيَّةُ مُثْقَلَةً بِالجِراحاتِ،

سَنَجْعَلُهُ رَفِيقَنا الدّائِمَ في كُلِّ رِحْلَةٍ...


---


*☕ قصيدةُ الشَّغَف*


سَنَكْتَفِي بِهذِهِ العِبارَةِ:

حَياتُنا بِلا شَغَفٍ،

كَأَنَّكَ تَشْرَبُ قَهْوَتَكَ الصَّباحِيَّةَ

بِلا سُكَّرٍ...


---

من أين يبدأ الاصلاح بقلم الراقي سليمان علوان العبادي

 * من اين يبدأ الاصلاح٠٠؟!


اذا كنت للإِصلاح ِتَسعى مَحبَّةً

لِتَعلو مَقاماً في طريق ٍمُبَجَّلِ


بنفْسك فَابْدأ كي تُمثِّل قُدوةً

لتفتح درباً يُستطاب لما يلي

وَحُضَّ على الِإِقدام ِنفسَك قُل لها.

نزلتُ إلى الميدان للمجدِ فانزلي


وكُن عند حُسْن الظَّنِّ قولاً ومَسْلكاً

لتَلْقى الصَّدى يأتيك من كُلِّ مُقبلِ


فقوِّمْ مَسارَالنَّفسِِ والدَّربِ والخُطى

فانَّك انْ قَوَّمْتَ نَفْسَكَ تَعتلي 

فإنّ الهوى يحتاج لَجْمَ خُطامِه

لَعَمرك هذا الأمر في العيش مفصلي


فلا تجعل الإحسانَ منك تَصنُّعاّ

فما من قبولٍ هاهنا للتَّعلُّلِ

فان قاوَمَتْك النفسُ خشْية قيدِها

فجاوب الى مجدٍ أقودك فاقْبَلي.

فكم كنت أعطيك العنان لتهْنأي

فإنَّكِ إنْ قَرَّرتُ لا بُدّ تفعَلي

لأعطيك ما قد يُستطاب مذاقُه

فقولي اتَّفقْنا كي أسير وتفعلي


وما النّفس إلا ان تُقاد لمجدها 

وإلا لَكانت مثلَ ركبٍ مُعَطّل

كذلك نفس الحُرِّ تأبى ضلالَه

ولا تَرْتضي نَقصاً لحُرٍّ مُبَجَّلِ


فلا بد يوما انْ يٕسُرُّك ردُّها

فدعها بكل الفخر تزهو وتَعتلي

٠٠٠   سليمان علوان العبادي

وتر في الطهارة بقلم الراقية دنيا محمد

 "وِتْرٌ في الطَّهارةِ"

تتوضَّأُ بالصَّمتِ،

كنورٍ في عروقِ دعاءٍ خفيٍّ.


الكونُ يستعيدُ توازُنَهُ،

وبين كفَّيْها يكونُ الماءُ سرَّ وجودٍ.


ظلُّها من أثرِ العوالِم،

ولها في الهواءِ بصمةٌ

تُبصِرُ بعينٍ من طُهرٍ.


لا تُعرِّفُها الحروفُ،

وصفُها الصَّمتُ، وعجزُ النُّطقِ.


صلاةٌ بلا مكانٍ،

وانحناءةُ ضوءٍ.


سكينةُ فجرٍ قبل أن يتنفَّس،

وارتجافُ سكونٍ قبل النداءِ.


آياتٌ من معنىً مُغادِرٍ

يطوفُ كالنَّقاءِ

بحثًا عن تيهٍ يُقيمُ فيه.


وِتْرٌ في الطَّهارةِ،

بوزنِ الضَّوءِ،

وتعريفٌ غامضٌ لوجودٍ

بقلبٍٍ أعزلْ.


بقلم دنيا محمد.

طفل يسكنني بقلم الراقي ابراهيم العمر

 طفلٌ يسكنني، وفلسفةٌ لا تكبر

إبراهيم العمر .


أنا لا أقول “أنا طفل”، بل أقول:

يسكنني كائنٌ صغير،

في رأسه حلمٌ لا يعرف اللغة،

يمسك بيدٍ لا يعرف لمن،

يتّجه نحو بائع الأيس كريم،

لا رغبةً في السكر، بل توقًا للطمأنينة،

ثم ينتهي به المسير أمام ورشةٍ لإصلاح ما لا يُصلَح:

الزمن، والخيبة، والانتظار.


حلقه جاف،

لا من العطش، بل من الأسئلة التي لا تُشرب،

وعيناه تدمع،

لا من الألم، بل من إدراكٍ مبكر أن اليد التي أمسكت به

لم تكن تعرف الطريق.


أصابعه ترتخي،

كأنها تكتشف أن التمسّك وهم،

وأن اليد التي تُفلت ليست خيانة، بل نهاية درس.


فيمسي وحيدًا،

دون دليل،

دون رأسٍ يفكّر،

دون حلمٍ يُرشد،

دون يدٍ تُمسك،

ودون أيس كريم…

كأن اللذة كانت وعدًا مؤجّلًا،

وكأن الطفولة ليست عمرًا، بل استعارة.


---


الطفل يبكي حين يجوع،

ويضحك حين يشبع،

فهل نحن الكبار نختلف؟

أم أننا نُلبس الغريزة قناعًا فلسفيًّا،

ونُسمّي الأوجاع “تجارب”،

والملذات “اختيارات”،

وننسى أن البكاء والفرح،

كلاهما ظرفيّان،

ينتهيان حين يُلبّى الطلب،

أو يُكسر التوق.


فهل الحزن الكبير يُولد معنا؟

أم أنه يُكتسب حين نُدرك أن العالم لا يُشبهنا؟

وهل الكآبة ميراث؟

أم لعنةٌ تُصيب من تجرّأ على الحلم؟


---


أنا أرى،

أن النفوس الكبيرة لا تُصاب، بل تُستهدف،

وأن الأرواح المرهفة لا تُجرح، بل تُفضح،

وأن الأضلاع الهشّة لا تنكسر، بل تُختبر.


كل شيء يبدأ صغيرًا ويكبر،

إلا المصيبة،

تأتي ضخمة، ثم تتقلّص،

لا لأنها خفّت،

بل لأننا تعلّمنا أن نحملها.


ضربة المطرقة الأولى،

هي التي تُعلّم المسمار معنى الألم،

ثم تأتي الضربات الأخرى،

فتصنع ألفةً بين المطرقة والمسمار،

وبين المسمار والشرخ،

وبين الفم والصرخة،

وبين الإحساس والوجع.


---


النقاء ليس فضيلة، بل مخاطرة،

الصفاء ليس راحة، بل هشاشة،

الشفافية ليست وضوحًا، بل انكشاف،

الصدق ليس قوة، بل عُري،

الثقة ليست عقلًا، بل قلبٌ بلا درع،

الطهارة ليست نقاءً، بل قابليةٌ للخذلان،

الحياء ليس جمالًا، بل قابليةٌ للانتهاك،

والحب؟

الحب هو كل تلك الفضائل مجتمعة،

ولهذا، حين يُخان،

لا يُكسر القلب فقط،

بل تُكسر الفكرة،

ويُكسر الإيمان،

ويُكسر العالم.


---


بقدر ما نثق،

نُخذل.

بقدر ما نحب،

نُفقد.

بقدر ما نحلم،

نُصاب بالخيبة.

وبقدر ما تكون الروح طاهرة،

تكون الفضيحة مميتة،

لا لأنها تكشف،

بل لأنها تُعلن أن الطهارة لم تكن درعًا،

بل كانت دعوةً للذبح.


---


أنا مثل طفلٍ صغير،

لكنني أفكّر كمن عاش ألف عام،

وأشعر كمن لم يُشفَ قط،

وأكتب كمن لا يملك إلا الحرف ليحتمي به من العالم.

——

إبراهيم العمر

الشوق دربي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 الشوق دربي

يامَن سقاني حميماً من تجافيهِ

رُحْماكَ صَبْري فقد جفَّتْ سواقيهِ


هوِّنْ عليكَ فقدْ أبرأتَ عِلَّتَنا

إنْ كانَ فينا سقامٌ أنتَ تُشْفيهِ


قدْ مسَّنا منكَ ضرٌ لو علمنَ بهِ

لكانَ حقاً على الأقلامِ ترويهِ


يامن سقتنا بكأسِ الهمِّ أيديهِ

أجْملْ فقلبي كؤوسُ الهمِّ تؤذيهِ


هلّا كفاهُ اضطراباً خلفَ أضلُعِهِ

يامن صببتُ دموعي بين أيديهِ


لَمْ يَبْكِ شوقاً على أيّام حاضرهِ

بلْ ذابَ حزناً على أيام ماضيهِ


قدْ غاضَ صبري فلا صبرٌ يساعدُني

ولستُ أسلو فأنسى ما أعانيهِ


قلبي ينوءُ بحملٍ فوقَ طاقتهِ

أنظرْ اليهِ فقدْ أعياهُ ما فيهِ


يامن رشفتُ دروسَ الحبِّ من فيهِ

 من لي سواكَ طبيبُ كي يداويهِ


يأتي نهاري على قلبي فيوجعُهُ

وأحسَبُ الليلَ يشفيهِ فيُدميهِ


مازلتُ أؤمنُ أنَّ العشقَ لي قدرٌ

والشوقُ دربي ووحدي سوفَ امشيهِ


إنْ كانَ ذنبي فذنبي لستُ أُنكِرُهُ

كلٌّ يُدانُ بما تجني أياديهِ


يا عاذلي لاتلُمْني فالوصالُ دمٌ

يأتي إلى العضوِ في صمتٍ فيحييهِ


وَليسَ للصَبِّ طبٌّ كي يُعالجهُ

غيرَ الوصالِ فإنَّ الوصلَ يُشفيهِ


إنْ كانَ ذنباً فمنْ عينيهِ مَبْعَثُهُ

يا ويلَ عينيهِ من ذنبٍ أقاسيهِ


يا نشوةً منذُ ذاكَ اليومَ تُسْكُرُني

في خمرةِ الحُبِّ في أحْلى لياليهِ


يا طاعني في صميمي ليتَ ترحَمَني

قمْ وانتشلْني منَ الأحزانِ والتيهِ


ياهاجري كيفَ بي والناسُ تلمزُني

أينََ ال

هروبُ ووجهي أينَ أُخفيهِ


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق