الاثنين، 25 أغسطس 2025

ساعة الرمل بقلم الراقية ندى الجزائري

 ساعة الرمل


في الزاوية

ساعةُ رملٍ لا تصرخ

ولا تبكي

لكنها تنزف…

ببطءٍ مريب

كأن كلّ حبّةٍ

جُرحٌ

ينحدر من صدر الوقت

إلى قاع الانتظار

يا لهذا الرمل

كم يشبهُنا!

محاصرٌ بين زجاجتين

ضيقٌ،

شفافٌ،

ويهبط دائمًا

إلى القاع

كأننا نعيش

في أعناق الزجاج

لا نملك الرجوع

ولا نجرؤ على التقدم

فكلما اقتربنا من النهاية

قلبونا

وبدأنا من جديد

بلا جدوى

هل رأيت ساعة الرمل

وهي تُقلّب؟

تُعيد الحكاية

كأن الزمان لعبة

والحياة

رمال تتكرر

في شكل مختلف

لكنها تموت بنفس الطريقة

أحيانًا

أود أن أكسرها

أن أحرر تلك الحبات

أن أبعثرها في الريح

وأقول:

كفانا دورانًا

في زجاجة القدر


ندى الجزائري/أم مروان /

صدقي بقلم الراقي السيد الخشين

 صدقي


أنا لا أجيب 

لسؤال عن حالي 

وأكتفي بنظرة عيوني 

هي تقول عوضا عني 

لأبقى ملكا في عرشي 

بين أحضان همسي 

 وانا أنتظر شمسي 

بعيدا عن ظني  

وتؤنسني أحلامي 

في واقع أمري 

وهدفي حب غيري 

 وهذا مرسوخ في نفسي 

منذ صغري 

وأزرع في طريقي وردي 

لكل المارين من قربي 

ولا ردة فعلي 

من استفزاز غيري 

وقلبي يقول كلمة السر 

أنا الملك في حياتي

وقلبي لكل الناس

بكل ودي


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

خريفنا ربيع دائم بقلم الراقي عبد الله سعدي

 خريفنا ربيع دائم


في لغتنا،

لا معنى للموت الأخير،

ولا مكانَ لرحيلٍ بلا عودة.

كلّ خريفٍ يجيء إلينا

يُشعل في أرواحنا غابةً جديدة،

يُسقِط أوراقًا صفراء

كي يمنح الأغصانَ فرصةً أخرى للحياة.


نحن أبناء الريح،

نتعلّم من سقوطها

كيف نتمايل دون أن ننكسر،

ونتعلم من عصفها

كيف نحمل الغيمَ على أكتافنا

حتى يهطل مطرًا على عطشنا.


خريفنا ليس وداعًا،

هو جسرٌ إلى ربيعٍ لا ينطفئ،

هو الوقت الذي نزرع فيه

بذور الصبر،

ونخبّئ في التربة

قصائدنا الصغيرة،

لتخرج في موسمٍ آخر

أكثر اخضرارًا،

أكثر حياة.


في خريفنا

تسقط أوراق الذاكرة،

لكنها لا تضيع،

تتحوّل سمادًا للغد،

وتُزهر على شكل أغنيةٍ

لا يمحوها الغياب.


نحن الذين لا نخاف الذبول،

لأننا نعرف أنّ الزهرَ يعود،

وأنّ كلّ غصنٍ يابس

يحمل سرّ أوراقٍ جديدة.


خريفنا ربيع دائم،

لأننا نحمل الربيع في عيوننا،

وفي قلوبنا

أشجارٌ لا تعرف النهاية.


---

بقلم: سعدي عبد الله

الحب والليل بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 الحب....والليل...

 حاضن الأحزان والأحلام...

في الليل، تصبح الروح أكثر رقة وضعفًا. هو كالقميص الواسع الذي نلفّ فيه آلامنا وأمنياتنا التي نخجل من إظهارها في النهار. هنا، في هذا الحضن المظلم الآمن، نسمح لأنفسنا بأن نكون ضعفاء، أن نشتاق، أن نتألم، أن نحلم بأحلام قد تبدو مستحيلة تحت شمس الواقع القاسية.

رسائل الليل.....


 ملهم الغموض

أحب الغموض الذي يضفيه الليل على كل شيء. لا أرى الملامح كاملة، فلا أرى التجاعيد ولا الغبار، بل أرى الإطار العام، الظلال، والإيحاء. هذا الغموض يمنح الخيال أجنحة ليحلق بعيدًا، ليرسم النهايات، وليخمن البدايات. إنه جمال لا يكتمل، مثل قصيدة لم تُكتب كلماتها بعد.

بقلمي............

لينا شفيق وسوف.. سيدة البنفسج

سورية..

الأحد، 24 أغسطس 2025

أتيتك رغم ضيقي بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 أتيتك رغم ضيقي واكتئابي

فضميني إذا حان اقترابي


لأطعمك المحبة من صميمي 

وأسقيك المودة من شرابي


أتيتك رغم أوجاعٍ بقلبي

مخلدةً بأروقة الغياب


أتيتك رغم آهاتٍ بصدري

تؤرقني تؤجج في عذابي


أتيتك رغم أحلام تلاشت 

ودمع كم تكدس في سحابي


أتيتك رغم أني قد تراجعت

ولكن لا أطيق الإنسحابِ


فضميني إليك إذا تجلى

صباح مشرق رغم الضباب

بقلمي أ.محمدصالح المصقري


بقلمي

واحتنا الغناء بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💛 واحتنا الغناء💖💙

ورود من ثرى ......بلدي

شذاها عطر........... البلدا

رياحين ............ وأزهار 

تحيي كل من ...... قصدا

جمال ساحر .......... عبق

لها غنى الهوى ....... غردا

فواحة شعرنا ......... غدق

ومنبر كل من ......... نشدا

فهذا شاعر .............. غنى

قصيد الحب ........ فانفردا

فأصبح شاعرا ....... هرما

رصينا كالكبار ........ غدا

وتلك أديبة........... باحت

بهمس حروفها ..... مددا

فشعشع حرفها ..... ألقا

أضاء الليل......... فاتقدا

وآخر ناقد .......... سلس

أبان الزيف ........ فانتقدا

يقوم من به .......... خطأ 

جسيما أينما........... وردا

ويثني شاكرا ........ جهدا

إلى من جد ......... واجتهدا

نجوم فخر .............. واحتنا

وصوت هادر ............. وصدى

أدام الله ................ . واحتنا 

بخير دائم....................... أبدا 

ووفق كل ................. كادرها

وأبقاهم لنا ............... سندا 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر :محمد ابراهيم ابراهيم 

واحتنا الغناء 

سوريا

24/8/2025

💛💖💛💛💛💖💛💛💛💛

صرير القلم بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صرير الفكر


كـأن الرأس مثقول على جـسـدٍ

يـسـاق بـكدرٍ يستبيح المساعيا


يجر جسور الحجر الـوعر باكـياً

وتسحقه الأفكار سحقاً قواصيا


إذا مـا خـطا مـشـياً تـهاوى كأنهُ

يـزف إلـى جـلـجـال قفرٍ مداويا


تـكـاد جـمـاجم الهموم تفتت الــ

عـظـام وتـرمـيـه لـصـمتٍ بـواكيا


فـمـا الـحـمـل إلا نـار فـكرٍ معذبٍ

يذيب صخـور الصبر صهـراً قـويا


يحاول أن يستودع الروح بـعضهُ

فـيـسقـط محـمـولاً ويـبـقى سعيّا


ويـمـضي كـمـن يحمل الدنيا بكلها

علــى ظـهـره الـمـكسور حملاً عتيا


فـيـبـكي إذا ضاقـت جفونه لـوعةً

ويـضـحـك مـقـهوراً كسير الأمانيا


فـيـا حـامل الأفـكار إن ثقلت فقد

تـغـيـر ذاك الـحـمـل قـبـراً خـفــيـا


وصرت أسيراً في سجون خيالـهـا

تـقــيـدك الأوهـام قـــيـداً أبــديـا

24/8/2025

عماد فهمي النعيمي / العراق

إلى متى بقلم الراقي عماد فاضل

 إلَى مَتَى 


إلَى مَتَى سَيَظَلُّ الحَالُ مُغْتَرِبًا

إلَى مَتَى سيَظَلُّ الشّوْقُ يَقْتُلُنِي

إنّ البَلَاءَ بِمُرّ العيْشِ أنْهَكنِي

وَزَلْزَلَ السّقْفَ وَالجُدْرَانَ فِي سَكَنِي

مَنْ ذَا الّذِي يطْفِئُ الأشْوَاقَ لاهِبَةً

وَيَنْزعُ الكَمَدَ المغْرُوسَ فِي بَدَنِي

قَدْ ضَاقَ صَدْرِي بِمَا ألْقَاهُ مِنْ ألَمٍ

وَمَا يُعَانِيهِ أهْلُ العِزِّ مِنْ مِحَنِ

هَذِي سِهَامُ الرّدَى تَجْتَاحُنَا عَلَنًا

وَنَابِضُ الحِسِّ مَدْفُونٌ بِلا كَفَنِ

أيْنَ العَزَائمُ هَلْ جَفّتْ مَرَاضِعُهَا؟

أمْ أقْفَرَتْ نَبَضَاتُ الحَزْمِ وَالمُنَنِ

رَبّاهُ قَدْ سَاءَتِ الأحْوَالُ فِي بَلَدِي

وَغَزّة اليَوْمَ فِي كَرْبٍ وَفِي شَجَنِ

قَدْ جَاوَزَ الجُورُ حَدّ الجُورِ مُغْتَصِبًا

وَعَشْعَشَ الضّرُّ في الأحْشَاءِ وَالوُتُنِ

وَمَا لَنَا فِي صُرُوفِ الدّهْرِ مِنْ سَنَدٍ

إلّا رِضَاكَ وَرَفْع القَهْرِ عَنْ وَطَنِي


بقلمي : عماد فاضل(س. ح)

البلد : الجزائر

عبق الذكريات الماضي بقلم الراقي بسعيد محمد

 عبق الذكريات الماضية ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


تمهيد : للمكان جماله و سحره ،ورونق ا لذكريات الكامنة في أعماقه ،وللزمن قيمته و بريقه، و لوحاته الطريفة المؤثرة ، وما من مكان أو زمان ضمنا في ما مضى إلا و يحيلنا إلى ذكريات جميلة رافقتنا، ووجوه أحباب وخلان ارتبطنا بهم، وأحببناهم ،أطيب تحياتي لعظمة المكان، والزمان، و الذكريات ،والأطياف الجميلة المحبوبة التي لازمت وجداننا وأعماقنا إلى الأبد ،


أنت لمع السنا و نفح الورود 

و جمال السما و بسم الوجود ! 


أنت شدو الفصول عزفا و لونا 

و صفير المدى أثار نشيدي ! 


يا زمانا ضم الأحبة ضما 

و تهادى بحسن تلك البرود


و حنا يحضن الروائع حبا  

و انتشاء بكل فعل حميد  


رشفت روحك الجميلة حسنا  

و زلالا من جاريات الصعيد 


و رنت للصباح حبا و و جدا  

و مساء ذي روعة غريد  


واستساغت مواعظا و مقالا

من عصور سمت بكل مجيد


أنت أذكيت بالمحاسن قلبي 

و لساني ونظرتي و وجودي 


ومنحت الشعور كل جميل 

و مزايا و ملهمات القصيد  


يا محيا أثارا في انبعاثا  

و لحاظا زكت بنفح جديد 


و خطابا يجري كنهر نمير   

زان كوني بكل معنى سديد


ذكريات مرت كلمح سحاب 

 صبغ الأفق بالأسى و الشرود 


كلما رمت أن أعود لذكرى  

ضمخت مجلسي بنفح فريد 


رفرفت للفضاء ترجو انفلاتا 

 و ضمور ا ذا سكتة و جمود  


كيف أنسى عهدا مضى من نضار 

و وورود أكرم بها من ورود ؟! 


 كيف أنسى طيوب عهد تولت 

و أثارت لواعجي و وريدي ؟! 


وسمت عمقي السعيد بهطل 

ممرع بالجنى و نبت نضيد 


و حنى النيران هاما وفاء  

و ودادا للوعتي و سعودي


رونق الذكريات باق بقلبي  

ذا ورود و نشوة و نشيدي  


 يا لنفح جرى يعم فضاء   

و شعوري و بسمتي و جدودي !!!  


الوطن العربي : الثلاثاء / كانون الأول / ديسمبر / 2024م

وشوشتني الموجة بقلم الراقية ندى الروح

 #وشوشتني_الموجة

وشوشتني الموجة 

حين غفوت على 

صدر البحر...

لا تأمني المرافيء

 الصاخبة...

كم تغري العشاق

 بدفء الحب لكنها

 مخادعة كاذبة...

هنا اِلتهمَ روحي 

سحر المساء...

و أغراني همس 

مواعيدنا المؤجلة...

و أمكنة حجزناها

 في الخيال...

هنا كان يجالسني 

يقرأ لي في الغزل 

قصيدة...

يرصع حروفها 

على ضفاف ابتسامتي

 ليشاكس بها السماء... 

يا لَلهفتي حين

 يسرق من تنهيدتي

 لحنا يكتبه على

 عجل!

و دهشة تكتم

 أنفاس المكان...

تروي حكايانا 

و أشواقنا على 

سطح موجة...

و جراحات تحكي

 نزيف القصيد 

على وجنة المساء...

و نايٌ يهدهد حزننا

 ينوح غربتنا ... 

يرتشف حرقتنا...

أفعلا كانَ وهما 

حبنا؟

كم بات يسكنني

 الوجع و يحتلني 

 الغياب !

فأتهاوى كسحابة 

صيف عابرة 

ضيعت طريق 

العودة...

#ندى_الروح

الجزائر

صرخة القماش بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 صرخة القماش

بقلم : سيد حميد عطاالله الجزائري 


في جوف الغسالة، حيث تدور الدنيا بلا رحمة، ترتفع أصوات الملابس المبللة بالشكوى.

تصرخ القمصان:

ـ "ويلٌ لنا! نحن لم نُفصّل لنصبح أسرى دوّامة معدنية تخنقنا. كل زرٍ منّا يتنفس، لكن هذه الآلة تعصر أنفاسنا كما لو كنا أعداءها!"


تردّ السراويل وهي تتخبط:

ـ "آهٍ من دورانها! كأننا في زوبعة لا بداية لها ولا نهاية. أيّ قانون إنساني يبرّر أن يُلقى بنا متشابكين، نضرب بعضنا بعضاً، ونُرمى من جدار إلى آخر؟ لقد صرنا أعداء بلا ذنب."


أما الجوارب، فتُسمع ضحكة حزينة من الزاوية:

ـ "كنا نتمنى أن تغسلنا أمّ البيت بيديها. كم كانت تلك الأصابع الناعمة رقيقة! تدلّكنا بحنو، تفركنا كما لو كانت تزيل هموماً، لا أوساخاً. كانت تحادثنا بصمت، وتتركنا نرقص مع الماء برفق. لم تكن سجناً ولا عاصفة، بل حضناً دافئاً يشبه صلاة."


الغسالة من الداخل تضجّ بعنف، كأنها لا تكترث لشكوى أحد.

الملابس تُقذف هنا وهناك، يلتفّ القميص حول عنق التنورة حتى يكاد يخنقها، ويصرخ الجاكيت:

ـ "أطلقوني! لست حلبة ملاكمة، أنا معطف أنيق يُفترض أن يتباهى به صاحبي، لا أن يُركل داخل أسطوانة باردة!"


لكن الغسالة تردّ، بصفيرها المعدني الحادّ، وكأنها تقول:

ـ "اسكتوا أيتها الأقمشة الناعمة، لقد ولّى زمن الأيدي الحنون. أنا جئتُ بسلطة التكنولوجيا. أنتم لستم كائنات شاعرية، أنتم مجرد وسخ يجب أن يُعصر ويُقتلع، ولو سحقتم بعضكم بعضاً. أنتم لستم سوى وظيفة: نظافة بلا ذاكرة."


ترتجف الملابس وتبكي خيوطها:

ـ "أيتها الغسالة القاسية، لقد نسيتِ أننا نُلبس الجسد ونحميه ونزيّنه. كيف تعامليننا كأعداء؟ ألا تعلمين أننا ذاكرة بشرية؟ إن في كل قماشٍ منّا عرقاً من جسد، دمعةً من عين، ضحكةً من فم. نحن لسنا أقمشة وحسب، نحن حياة مطويّة بخيوط."


في تلك اللحظة، تتذكر الفساتين أصابع "أم البيت"، وكيف كانت تداعبها في الحوض القديم.

تقول واحدة منها، بصوتٍ متهدّج:

ـ "كانت ترفعنا برفق، وتضغط علينا كما تضغط على وجنة طفلها، ثم تتركنا للشمس نتدفَّأ ونغنّي مع الريح. أي دفءٍ ذاك؟! أما اليوم فنُلقى كالأسرى في سجنٍ كهربائي، ونخرج مشوّهين برائحة مسحوق لا روح فيه."

ثم نعذّب كأننا سجناء طُلب منهم الاعتراف بالقوة، يسير المكواة الحار على وجوهنا يردم التجاعيد ويضغط ببخاره الحار على خواصرنا الرقيقة،

لماذا؟ هل نحن معتقلون سياسيون؟!


وحين ينتهي الدوران، ويُفتح باب الغسالة فجأة، تسقط الملابس أرضاً كجنودٍ مهزومين خرجوا من حربٍ بلا مبرر.

ينظرون إلى السيدة التي التقطتهم وتقول بابتسامة روتينية:

ـ "الحمد لله… صارت الغسلة بيضاء ونظيفة."


فتضحك الغسالة بخبث معدني، بينما الملابس تهمس فيما بينها:

ـ "نظافة؟ نعم… لكن على حساب كرامتنا."

قيود الانتصار بقلم الراقي محمد احمد حسين

 قيود الانتصار


يَا سَاقِيَا أَفْرِغْ بَرَاحَكَ لِلرَّدَى

فِي الْحَلْقِ سُمًّا أَذْبَلَتْهُ وُرُودِي


أَتَظنُّنِي بَعْدَ الرَّدَى نِلْتُ الرِّضَا

قَدْ بِتُّ أَبْكِي مِنْ جِرَاحِ قُيُودِي


إِنْ ضِعْتُ فِي دَرْبِ الْخِيَانَةِ وَالرَّدَى

لِتَهِيمَ تَقْتُلُ مُهْجَتِي وَسُجُودِي


مَالِي وَظَنُّكَ أَنْ تَفِي بِنِهَايَتِي

قَدْ خُنْتَ قُبْحًا غَايَتِي وَوُعُودِي


أَرْجُوكَ لَا تُبْدِ الْبَرَاءَةَ وَالسُّوَى

قَدْ أَسْقَطَتْ مِنْ نَاظِرَيْكَ حُدُودِي


اِذْهَبْ بِغَدْرِكَ وَاحْتَمِ بِبَرَاءَتِي

سَأُقِيمُ يَوْمًا فِي الْعَرِينِ أُسُودِي


مَاتَتْ صُنُوفُ الْغَدْرِ فِي وَضْحِ الضُّحَى

سَأَفُكُّ مِنْ عَتَمِ الْجِرَاحِ قُيُودِي


سَأَسِيفُ الْوُجْدَ اللَّهُوفَ إِلَى الرَّجَا

وَبُنَاةُ عِزِّي فِي الْفَخَارِ رُعُودِي


بقلمي : محمّد أحمد حسين

  ٢٤ / ٠٨ / ٢٠٢٥

رحلة أفكاري بقلم الراقية سعاد الطحان

 رحلة أفكاري

بقلمي سعاد الطحان

وتتزاحم في ذهني الأفكار

ويحتار قلمي أيها يختار

أيختار رحلة عبر البحار

حيث تتقاذفني الأمواج

فتارة أعلو

وتارة أهبط إلى القاع

 حيث اللآلئ والدرر

حيث روعة الخلق

والإبداع

ثم تأخذني أفكاري

إلى السماء

حيث القمر والصفاء

حيث النجوم والنقاء

حيث النجوم بلا غيوم

ترسل برقيات من نور

إلى أهل السهر

إلى عشاق القمر

لتحذروا السهر

ولتستعدوا للفجر

حيث التسبيح والذكر

ثم تغوص أفكاري

في أعماق النفس

لتحذري اليأس

فهو طريق الملل

ولتتسلحي بالأمل

فهو شعاع الشمس

وهو العيون للرأس

سعاد الطحان