السبت، 23 أغسطس 2025

حب أبدي بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 حبٌّ أبديٌّ


عشقُكَ أسطوريُّ المعنى، أنتَ أرضُ السلامِ واللُّطفِ والرِّفقِ.

أنتَ الحبُّ الذي وَهَبَ قلبي عمراً جديداً بقدومِكَ الأبديِّ.


عشقتُكَ بضجيجِ الأرضِ، وبنجومِ السَّماءِ لا تُعَدِّ،

عشقتُكَ حرفاً وكلماتٍ، لحناً أبديّاً لا ينتهي.

أحبُّكَ حبّاً سرمديّاً، أبديّاً، لا نهايةَ له،

طعمُهُ الخلودُ، ومسكُهُ في الفؤادِ يُنعشُ الروحَ ويُغذي.


صنعتُ من العشقِ خبراً يوميّاً يُغذّي الشِّعرَ والفِكرَ،

حبُّكَ وَحْدَهُ هو نَسيَمُ عُمري،

هو الحواسُّ، هو الحياةُ في كلِّ نبضٍ وحركةٍ.


وضعتُكَ موضعَ الوتينِ الأمينِ،

وَسَنْدي الجميلَ في الدُّجى.

حبي لكَ روحٌ كشروقِ الشَّمسِ على الأرضِ،

كالقمرِ في توازنِ السَّماءِ.


حبي لكَ..

عَصِيٌّ على الدَّمعِ،

عَصِيٌّ على المغيبِ،

عَصِيٌّ على الزَّمانِ والمكانِ والوقتِ.


حبي لكَ روحٌ تبقى، تُلهمُ أفكاري بجمالِ الحبِّ،

وتسافرُ إلى عينيكَ الحزينتينِ، الغاليتينِ على قلبي.


حبُّكَ نورٌ بالرُّوحِ، وعطرُ زهورٍ بالدَّمِ،

حبي لكَ بستانُ حنينٍ وحنانٍ لوجهكَ الكريمِ.


الحبُّ قَدَرٌ، والقَدَرُ جمعَ بيننا.. حبّاً أبديّاً،

اختارنا للعشقِ، والعشقُ فيكَ سرمديٌّ.

والحبُّ فيكَ أبديُّ الحضورِ،

والرُّوحُ تشتاقُ عناقَ الرُّوحِ الأبديِّ.


بقلمي..... لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج - سورية.

أحلام وآمال بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (أحلامٌ وأمال)  

يأكلني الوقتُ

وتجترُني الثواني

هيا ياطيوفَ النومِ أقبلي

أستسلمُ للكرى

أحتضنُ ظلي 

وحدهُ قرينُ الروحِ

يُمطرني بالطيوف ِ السواحرِ

والأحلامِ الورديه. ِ

أسافرُ في بحورِ

عيناكِ مجدافي

لشواطئِ الأمانِ

وجزيرةِ الفرحِ

تحضُرني ذكرياتٌ

شريطُها نابضٌ بالحبِ

رافلٌ بالسعادةِ والهناء

مادمتِ معي

مادمتِ رصيدي

وداعاً ياحزنُ إلى الأبد ِ

يغتالُ الصباحُ الأمنياتِ

 وأجهش ُ بالبكاءِ

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

وتبعثرت بيد الأسى اوراقي بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 وتَبَعثَرَت بيَدِ الأسى أوراقي

---------------------------------

يا دَهرُ ما بكَ قد شدَدتَ وِثاقي

كبَّلتَني بالحُزن والأشواق

الحَربُ والنّيرانُ باتَت غُصّةً

أنّى رحلتُ تهيّأَت للحاقي

الشّعرُ كادَ وقد تناثرَ أدمُعاً

أن ينثني ويذوبَ في أحداقي

ما همّني إلا صديقٌ لامَني

أوَ ما كتَبتَ؟،فَزلزلَت أعماقي

وأجبتُه والقَهرُ يجذِبُ مِعصَمي

وتبعثرَت بيَدِ الأسى أوراقي

أرضي تُباعُ وتُشترى، وعروبتي

أضحت سراباً في بلادِ الواق

الكلّ يلهثُ كي ينالَ نَصيبَه

مِن عِرضِها ،و يصيحُ أينَ الباقي

يَتلاهثون على حُطامِ ذَبيحةٍ

ويدُ العدوّ تغوصُ في الأعماق

ماذا سأكُتُبُ واليراعُ مُحَطّمٌ

والسّاق لُفّت عُنوةً بالسّاق 

مُستوطناتً فوقَ كلّ مدينةٍ

سرَطانُها سيفٌ على الأعناق

سرقوا من الآباءِ قوت عِيالِهم

وتَحَرّشوا بالنّاس في الأسواق

عاثوا بنا قَتلاً وما مِن مُن مُنكِرٍ

 وَتَجَّرّدوا دوماً مِن الأخلاق

مَنعوا الأذان على المَآذنٍ عُنوة

وتلاعبوا بالعهدِ والميثاق

وعيونُهم في الليل تخترقُ الدُّجى

شُذّاذُ آفاقٍ بغير وِفاق

سيُمَزّقونَ كما أتؤا فوق الثّرى

والقيدُ مَغلولٌ إلى الأعناق

وتَجفّ أنهارُ الخديعة بَعدما

نفِدَ الشرابُ وملّ منه الساقي

فاصدع بحَرفِكَ وانطلق نحو العُلا

إنّي أراهُ يطيرُ في الآفاق

ألقِ القصيدَة لا تَخف مِن حرّها

فغداً تغوصُ بمائها الدّفّاق

من خافَ مِن نَشرِ الخقيقةِ مُرجِفاً

سيعيشُ بينَ مُنافقٍ ومُعاق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

21/8/2025

طبع الدني بقلم الراقي يوسف شريقي

 . قصيدةٌ قد يظنُّ البعض أنها من

  خيال الشاعر و لكنها للأسف

   حقيقية و من الواقع .


     ** طبع الدني **

            _1 _

     رماها بعد حبٍّ

     في الوهادِ

     بين الضباعِ و الذئابِ

     رماها و قد نسيَّ هواهَا

     و أشاحَ بوجههِ عنها و غابَ

     لم يلتفت ْ لندائِها

     لدموعِها

     نسيَّ الكؤوسَ من الرضابِ

     حينَ كان يلتقيها

     خلسةً عندَ الغيابِ

     كم من عهودٍ قد قَطَع ْ ؟!

     كم من يمينٍ قد قَسَمْ ؟!

     حنثَ العهودَ 

     و الوعودَ قد حرقْ

             _ 2_


     هددَّ و توعّدَ

     إنْ لمْ يشَأْ أَبَويْهَا

     يخطفُها و يُشْعِلُ

     في قلوبهمُ اللهبْ

     سَيَطيرُ مع فراشته

     حيث الزهور ُ و الرحيقُ

                           و الشفقْ

     و يغوصُ في عمقِ البحارِ

     بحثاً عن لؤلؤٍ

     أو بعضِ حباتِ المَحَارِ

     و الآنَ كيفَ

     تقَلّبَتْ أَهْوَاؤُه

     مع غيرها ركبَ المراكبَ 

                           و اسْتُدار ْ


                _ 3 _

     ذَهَبَ الأريجُ من الورودِ

     أَمْ مَلّت النفسُ العبير ْ ؟!

     أَمْ أنّهُ طبع ُ الدّنيءِ مِن البشر ؟!

     مهما فَعَلْتَ لأجلهِ

     لا تلقى منه سوى الضرر ْ

     لا ودَّ يَحفظُ

     أو في نفسِهِ  

     للخيرِ يبقى منْ أثر ْ

     طبع ُ الإساءةِ  

     من صفاتِ خلقهِ

     فعلامَ كانت تَرتجي

     منه الأمل ْ ؟!

    

            _ 4 _

     لا تحزني

     الأهلُ ليسوا منَ الحجر ْ

     نصحوكِ لكنْ نصحهمْ  

     ما كان ينفع ُ يا قمر ْ

     عُوْدي إليهم

     حضنهم دِفْئَاً

     سيبقى للأبد ْ

     فهم الحنينُ و المحبةُ

     و الوفاءُ

     و هم الملاذ من الخطر ْ

     عودي إليهم

     صدرهم بيتاً لكِ  

     و قلوبهمْ

     إنْ مسّكِ ظُلْمُ القَدر ْ 

  ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

كسروا يدي بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 كسروا يدي

..........

كسروا يدي

 لما كتبت أنا أحبك ياوطن

لما رسمت بريشة الفنان 

أهداب الوطن

آلام الوطن

أحزان الوطن

ماذا جنيت

.......

كسروا يدي

لما رسمت بلهفة المشتاق خارطة الوطن

قالوا بأعلى الصوت

من قال أن البحر ملك للوطن

من قال أن النهر ملك للوطن

من قال أن القدس ملك للوطن

إن اتفاقات السلام

حددت معنى الوطن

بعد المكاسب والمناصب

لا وطن

..........

كسروا يدي

قالوا بأعلى الصوت قالوا في غضب

قالوا هنيئا للعدو وما سلب

إنا لنا أعلى الرواتب والرتب

..........

قالوا لنا

نحن أتينا ها هنا

حتى نبيع جبال قدس بالذهب

فبكى الجميع

وضاع حق مغتصب

والمسجد الأقصى من الغدر انتحب

.........

عادوا لنا 

عاد العبيد

عاد المقامر و الشريد

عادوا لبيع من جديد

والقدس تذبح من الوريد إلى الوريد

يا للعرب 

جلبوا لنا أرقى النخب

عاد الذي كان هرب

.........

عاد الذي قد باع حيفا والبحار

عاد التآمر و التخاذل والدمار

عادوا لدحر صمودنا

عادوا لبيع ديارنا

عادوا لهدم بيوتنا

عدوا ليكتمل الحصار 

...........

عاد الجياع من الضياع

لحراسة المستوطنات

وتوسعت و تعاظمت

بعد اتفاقات السلام

والبعض يحرس لا ينام

أتباع أوسلو مزقوا أرض الكرام

..........

عادوا بسيف عدونا

و طعامهم من رزقنا

و قصورهم من دمعنا

........

حرس العدو مع العدو تعاضدوا

فالكل يبغي عنوة تهجيرنا

خسئ العميل مع العدو فإننا

لا لن نغادر أو نجافي أرضنا

إنا وجدنا كي نظل بقدسنا

....

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

دعوة بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>>>دعوة<<<<<<<<


.


آليتُ أنْ أضعَ القوافيَ شاهدا


وأقيمَ مِن لَهبِ القصيدِ موائدا


أدعو لها أهلَ الكِياسةِ والحِجى


وذوي العقولِ ومَنْ يشمّرُ ساعدا


وعليهمُ ألقي التساؤلَ مُوقناً


 علّيْ أرى منهم جواباً راشدا !


إنْ كانَ ربُّ البيتِ يضربُ دفّهُ


ويميلُ رقصاً ذاهباً أو عائدا


أوَليسَ مَنْ في البيتِ يسلكُ دربَهُ


ويكونُ سقطاً في البريّةِ شاردا


ويسودُ في البيتِ التحلّلُ والشقا


وتؤولُ أفعالٌ الصغارِ مفاسدا


هوَ ما أراهُ ولي بذلك شاهدٌ


إمّا اخْتصمتَ يكونُ خصمُكَ شاهدا


وتكونُ في كَنَفِ الخسارةِ قابعاً


ويكونُ مَنْ نَقرَ الدفوفَ القائدا


وتظلُّ تجترَّ الهمومَ وتنحني


كالبانِ إنْ هبّتْ رياحٌ ساجدا


أيكونُ مَن خانَ الأمانةَ واعظاً


ويكونُ مَن فقدَ الكرامةَ رائدا ؟


ويحٌ لهم قلبوا المهازلَ ميزةً


يصفونَ مَن سفكَ الدماءَ مُجاهدا


يا سادتي الفضلاءَ تلكَ شكايتي


أشكو الحصادَ ولستُ أشكو الحاصدا


          طالب الفريجي

قد قض شوقك مضجعي بقلم الراقي بدر برادة

 قد قضَّ شوقُكِ 

مضجعي

لو تسمعي

نبضَ الأنينِ 

بِمَدمَعي

مهلاً دعي

تِلك المَلامة

و اشفعي

لي بِقلبِكِ و لا 

تتمنَّعي

فهُوَ يعي

أنَّ أسرَ حُبِّكِ

مِن طالِعي

قلبي لكِ

فتربّعي

و تقمَّصي

كُلَّ الأدوارِ

و شرِّعي

كُلَّ القواعِدِ

و أبدعي

قوانينَ الكونِ

إن كنتِ بِه 

أبداً معي

ورْداً يُزيِّنُ 

مَرتَعي

و في عُلاهُ 

اِسطَعي

شمساً و قمراً

و أَخفي النُّجومِ 

لتَلمعي

بعينَيك جدلاً

من حياءٍ

يستبيحُ 

مصرعي

قد ضقت ذرعا 

إذ جفا

عليَّ الوصالُ 

فأسرعي

بل و اهرعي

 منِّي إليَّ

لِتجرعي

مِن كأسِ عشقي 

المُتْرَعِ

أوقَدتُ لكِ

بشموعِ الخَدومِ

أصابعي‏ 

و كنتُ لكِ‏

نبضاً كَتوماً

لم يصِل

حتَّى مسمعي

فراجعي

أوراقي التي

صارت 

في العِشق

مَراجعي

تتعدَّدي

و تتفرَّعي

بينَ سطوري

و تصنعي

في بحورِ

قصائدي

حُلمَ الهنا

و قدَراً تذوبُ

لهُ أضلُعي

يا من معي

في فرحتي

يا منبعي 

في حُظوتي

و أنيسةُ قلبي

في مخدعي

خيلي بعودِكِ

على الرَّوابي

واقطَعي

حبلَ الوريدِ

بجيديَ المُترفِّعِ

كنحرِ الهَديِ 

فريضةً

لِلقارِنِ المُتمَتِّعِ

ابنِي للمجهولِ 

مشاعري 

و عواطفي 

و تستَّري 

عليَّ عطفاً

و اقرعي

طبول اليأسِ

بِعَصا الجروحِ

الموجعِ

و ألبسيني

توبتي عنكِ

بِثَوبِ الهلاكِ

المرصَّعِ

بِذنوبِ هواكِ

و رقِّعي

أشلاءَهُ

بشظايا القلبِ

المُفجَعِ

يا مَنزَعي

أينَ المآل

و هل للسُّؤال

مِن مَنفِعِ

إن لم تكوني

حُسنَ الخِتام

فما كان جَداءُ

مَطلعي…


#بدر_برادة

#تراتيل_عشق

افتك مني حلمي بقلم الراقي السيد الخشين

 افتك مني حلمي 


افتك مني حلمي 

دون علمي 

وبقيت صامتا 

أنظر إلى أفقي البعيد 

لأرى نورا يتدفق نحوي 

هو حلمي القديم  

ومضيت في صمتي 

إلى عالمي الغريب 

وأنا أنتظر شمس الأصيل 

لأشكو ما فعله بي 

قلبي العنيد 

وأكتب رسالتي الأخيرة 

بلا عنوان 

إلى كل حبيب 

 ولم يبق لي 

سوى كتاباتي القديمة 

وصورتي 

بين أزهار الربيع 

وبوحي 

اختنق من كثرة هذياني 

وأنا ألملم أفكاري لغدي 

وضاع حلمي وقد اختفى 

من شدة شوقي 

فقد سرق مني 

وسط الضجيج 

وهذا أنا في ركني 

أجتر كلامي القديم


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

الجمعة، 22 أغسطس 2025

واسطة العقد بقلم الراقي د. سامي الشيخ محمد

 معراج الصعود 4


واسطة العقد 


لأنك وردة الصباح الناثرة عبيرها الكوني

إشراقة الصباح الجميل 

قبلة الروح العاشقة للضوء

قصيدة العمر

واسطة العقد

خاتم العهد والوعد المبين في بلاد السنابل 

واللوز والتين والزيتون والصبار والزيزفون 

والريحان والليمون والبرتقال

آية الحسن البهي

 صاحبة المقام المبجل والتداني التليد

مداد الأبدية

سفر البقاء

عروس المدائن

قبلة العاشقين الأبرار في بلاد الكرمة

 وأكمام النخيل والعوسج والأقحوان

مباركة أنت في السماء وعلى الأرض

 على مر الأزمان والعصور 


د. سامي الشيخ محمد

زمن يركض بي بقلم الراقي شتوح عثمان

 زمن يركض بي...... 


زمنٌ يركض بي نحو المجهول،

يزرع في قلبي أشواكَ الانتظار،

ويزيّن لي أوهامًا أعلم أنني لن أبلغها.

زوايا الروح مظلمة،

إلا من قبسِ أملٍ يتلألأ خافتًا،

كزهرةٍ وحيدةٍ قاومت ريح الفناء.

زهوُّك يا قلبُ، ما عاد ينفع في دروب الغياب،

فالذكرياتُ ثقيلة،

والحنينُ كالزلزال يهدم جدران الصبر.


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

هدية التخطي بقلم الراقية رانيا عبدالله

 هدية التخطي

في صمت القلب… تكمن الحقيقة.

وفي هدوء النفس… يُكشف السر الأكبر.


التخطي ليس نفورًا،

لا غضبًا،

لا تجاهلًا عابرًا…

بل هو سلام،

سلامٌ داخليٌّ عميق،

ينساب كنسيمٍ هادئٍ على جراح الزمن،

يمضي الوجع… ويبقى النور.


يُعانق النفوس المثقلة،

ويُزيح ثقل الغيوم السود،

يمسح الغلّ،

ينزع أثر الجراح،

ويترك القلب في سكينة… نورها ثابت.


نتعلمه حين نفكّر في من رحلوا،

حين نلمس أثرهم بلا ثقل،

لا غضب،

لا حزن،

لا كراهية تعاند النبض…

فقط ذكرى،

فقط درس،

فقط حكمةٌ تنمو في صمت.


التخطي الحقيقي:

أن تعود لنفسك كما كنت،

قبل أن تعرف طعم الألم،

قبل أن يجرحك الغياب،

قبل أن يُثقلك الحنين…

وتقول: مضى الوجع،

وبقي النور.


أن تحتفظ بالذكرى،

لكن بلا مرارة،

بلا جرحٍ يستعيد الألم،

بلا شوكةٍ في القلب.


ذكرى، نعم…

درسٌ صافٍ،

يُغرس في أعماقنا حكمة الغد،

ويُعلّمنا أن ما مضى

فصلٌ واحدٌ في قصة القدر.


حين تسترجع الماضي،

لا يمتلئ فؤادك بالغضب،

لا يعتمل فيه الحنين،

لا يصرخ فيه الندم…

فقط امتنانٌ صامت،

ورضا،

وحمدٌ لله على كل ما مضى.


قلبٌ سلّم أمره للرحمن،

لا تهزه العواصف،

لا تكسره العثرات،

لا تجرحه الذكريات…

قلبٌ لا يحمل سوى السلام،

سوى النور،

سوى الحمد.


تُدرك حينها:

كل شيء مضى،

كل شيء صار،

كل شيء انكشف…

وتحت رحمة الله،

لا خوف،

لا حزن،

لا قيود…

فقط حرية،

فقط صفاء،

فقط نور.


وقبل أن تُغلق الصفحة،

تدرك أن روحك لم تُكسر،

وأن الحياة ما زالت أمامك،

تضمك إلى النور،

تحمل لك نبضات جديدة،

وأحلامًا تُزهر من رحم السلام.



أنا لست ما كُسر… أنا ما نجا.


✍️ بقلم: رانيا عبدالله

📅 الجمعة 22-08-2025

📍 مصر

أتظن بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أتظن


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


أتظن أنك حين ترحل

 سأبكي خلفك؟! 

وأركض في الطرقات أهذي،

 ويحرقني الشوق ببعدك، 

وأسهر الليل أبكي؟ 

أترنم على أطلال حبك؟ 

لا تظن يا سيدي، 

ولا تركض خلف ظنك.

اسأل قلبك عن غيابي 

وشوقك لي وبعدي عنك،

 وعن جنونك وثورة ظنونك 

 وعن مشاعرك حين أقابلك.


 ستقر بينك وبين نفسك

 إني شمسك وقمرك،

 وهمسك، وأصبحت ظلك. 

وثورة الشوق حين تذكر،

 والوحيدة في خيالك، 

والطيف الحاضر في حلمك، 

والتى على أطلالها تبكي.


أتظن أنك حين ترحل 

سأبكي خلفك؟! 

لا تظن يا سيدي،

 واقتل في المهد ظنك.  

فأنا امرأة لست ككل النساء، 

وإن كنت أعشقك حقًا، 

لا يستهويني الجفاء.

 فأنا من يتحكم بقلبي، 

ونبض قلبي مشتهاك.


أتظن أنك حين ترحل

 سأبكي خلفك؟!

 لا تظن يا سيدي، 

فإن رحلت سترجع دون فرض. 

فأنا في الكتاب قدرك، 

عني أنا لا مفر لا هروب 

ولا رحيل، حتى كلمة مستحيل

 لا تكتب في قاموسي. 

 أنا الضحكة المختفية من عيونك

و في وريدك، ودمك. أنا شريان الحياة


أتظن أنك حين ترحل 

سأبكي خلفك؟! 

لا تظن يا سيدي، 

فأنت في النهاية لي، 

وأنا في الحقيقة ملكك. 

قدرك ومكتوب عليك، 

إن فكرت يومًا في الرجوع، 

فما أحلى الرجوع إليك.

حين يتكلم النور بلغة الفكر بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 حين يتكلم النور بلغة الفكر...!

نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


حين يتكلم النور بلغة الفكر،

يضيء ما تراكم من ظلمات الوهم،

ويكشف زيف المرايا التي خدعتنا طويلاً...

***

إنه خطابٌ يتجاوز الحواس،

يتسلل إلى أعماق الروح،

ويعيد ترتيب ملامح العالم ...

على أساسٍ من العدالة والمعرفة....

***

النور حين ينطق،

لا يعرف المساومة ولا يساير الباطل،

بل يواجهه بصفاء الحقيقة،

ويحمل الإنسان إلى مقامٍ أعلى،

حيث الكرامة أساس الوجود،

وحيث الحرية قدرٌ لا يُشترى ولا يُباع...

***

وعندها فقط ندرك،

أن الفكر الذي لا يشتعل بنور الحق،

يبقى أسير الظلمة،

مهما تنكّر بالأقنعة،

ومهما ارتدى من ثيابٍ زائفة...

***

فليكن النور لغتنا،

وليكن الفكر أداة خلاصنا،

علّنا نبلغ أفق الإنسان،

الذي خُلق حُرّاً،

ليصنع التاريخ بإرادته،

ويُشيِّد عالمه بالحق والعدل...!

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 23/8/2025