الاثنين، 18 أغسطس 2025

من أجلك بقلم الراقية فاطمة محمد

 من أجلكِ

                     💫💫💫💫💫

من أجلكِ سيدتي تعلمت كيف أكون بحارًا 

وأن الأماني تتحقق إصرارًا

وأن الدجى يرحل وتصير الشمس نهارًا 


سأحمل 

سيف الهوى واكون فارسًا

 

وأجعل فؤادي لك حارسًا


وأنسج من خيوط الفجر أملا جديد

فأنا في هواكِ وعشقكِ عنيد 


هواكِ جمر ونيران

وعشقكِ كالبركان يهز الكيان


الفؤاد يتحدث عنك في جنون

والروح هائمة في فتون


في عينيكِ رأيت أيامي

وفي حبكِ حياتي وأحلامي 


أعلم أن 

فؤادكِ لا يعترف بالهوى

وأن القدر كتب

علي أن أعيش في نار وجوى   


وأن أحمل لكِ أجمل المعاني

   وانا لا أعرف كيف

أمتلك قلبكِ وهو لا يراني


سأبقى 

أتبع خطى هواكِ دون وجل

 وسأظل 

أعشقكِ حتى نهاية الأجل


فإن لم يكن في هواكِ وصال

سيظل عشقكِ أجمل الأمال


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد


دون وجل المقصود دون خوف

صغيرتي بقلم الراقي أمير صلاح

 صغيرتي


تصبَّبَ الجبينْ،

وأصابكِ الكِبَرُ لو تعلمينْ،

وتصبَّبَ عرقُكِ والأنينْ،

وكاد الحزن يقتلكِ ألا تبصرينْ.


أصابكِ عَرَقُ الشوقِ، فلا تُكابرينْ،

بلَّل منكِ الجبينَ وأسقطَ على عينيكِ الحنينْ،

والنايُ يعزفُ حزنًا يفتّتُ صرحَ اليقينْ،

والقلبُ يسألكِ الصفحَ ألا تعقلينْ؟


أم أن الشوقَ بلغَ أرذَلهُ، لكن كبرياءَكِ لا يلينْ؟

تعالي إلى حيثُ نبضي، فما زال بعشقكِ باقٍ كما تَئِنّينْ.


أصابكِ عَرَقُ الشوقِ، أم أصابكِ مطرٌ بصيفٍ غير رهينْ؟

أمطري من عينيكِ عشقًا ووجعًا، ألا تشعرينْ؟

تعالي… فالشوقُ قد بلغَ مني الوتينْ.


أمير صلاح / أنين الصمت 


مصر / دمياط 


١٧/٨/٢٠٢٥

كتاب مفتوح بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 // كتابٌ مفتوح //


يفتح كتاباً

ينطق جملة مشوهة..

يمسك قلماً

يشطب الكلمات

تعود بيضاء .. الصفحة الأولى 


يمكث ليلاً 

عند البحيرة الصغيرة..

يرمي حصوةً

تتبعثر النجوم

يمتد الظلام .. داخل صمته


يشتكي من الريح

لماذا يداعب الباب ؟

يغطي آذانه

يبعد عن الصرير

يدفن رأسه .. تبتل الوسادة


يقرأ التعاويذ

يواسي جبل الآهات

يسرد رغباته

يبتعد عن طريق

يصدم بجذوع الوحدة ..

يبتر حبل الوريد 


لم يتعرف على نفسه

بلا عنوان يسير

السوسنة تميل

وفي العدم يضيع ..

يترك الكتاب مفتوحاً

ويطير..


Ebdirihman Ebdo/عبدالرحمن عبدو

اكتبني قصيدة بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 اكتبني قصيدة


اكتبني قصيدة على أرض

العرب

أترنّح تحت الضّربات

المباغتة

أجرّ الدّخان الثّقيل

و أنا أداعب الموت في الهاوية

أغسل أحزاني فوق ماء المطر

يتخضّب وجهي بحمرة الأرض

والغضب

اكتبني قصيدة عمودية

أبياتها أصابع طفلة مصلوبة

على خضر ليل مغتصب

تلتقط تحت وقع النّظرات

فتات قوت من العدم

يتفتّح في رأسها آلاف الصّمامات

وتتدفّق من جدائلها

سيول الألم

تدقّ الأرض بقدميها

تمشي حافيّة مثارة الخطى حائرة

إني لأشعر والجوى بجوانحي بقلم الراقي محمد احمد دناور

 ــــ(( إنّي لَأشعُرُ والجَوَى بِجَوانحِي)) ....

         

طال الفقد

 واشتد الجوى

جوانحي تفيض بتباريح الهوى

يا لظى الشوق كم ألهبت حنيني ؟

طويلة دروب النوى

وأنت بعيد عن الرؤى

لكن عيون القلب باصرة

تراك دوما في بؤرة الشعور

ماثلا بين الضلوع

تعزف سمفونية القرب

وتقود جوقة الوصال

فأنسى همومي وكل الذي أضناني

فنعم الوداد وقربه الحاني

وستبقى رغم قتامة الأيام

مالكا للقلب

وسيدا على عرش الفؤاد

يا نبع أفراحي

وبلسم أوصابي 

وترياقه الشافي

أ..محمد .أحمد. دناور ..سورية ...حماة ...حلفايا

6/1/2021

أخبريني بقلم الراقي لزرق هشام

 أخبريني...،


ألم يخجلْ نومُكِ من سَهَري؟

ألم ترتعشْ وسادتُكِ حينَ علِمَتْ

أنّي أُحصي أنفاسَ الليلِ وحدي،

وأغزلُ من خيوطِه صورتَك؟

يا مَنْ تُقيمين في مسامّي،

كيف يسهو عنّي صوتُكِ،

وأنا أفتّش عنكِ

في صمتِ الجدران،

وفي ارتجافِ نافذةٍ

تُحادثُ المطر؟

فَنَامي هانِئةً،

ودَعيني أُكمِلُ حراستي،

سأحملُ عنكِ الليلَ كلَّه،

وأتركُ لكِ الصبحَ هديةً،

مبلّلاً بنداءِ قلبي :

"أُحبُّكِ…"

                       بقلم لزرق هشام 

                      من المغرب

سلاما أسود القطاع بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سلاما أسود القطاع

عمر بلقاضي/ الجزائر

***

مَصير ُالنَّاس أغوارُ الضَّياعِ 

إذا مالوا إلى غَيِّ المَتاعِ

وأمّتُنا تولَّت عن عُلاها 

تهاوتْ في الهوانِ بلا شراعِ

لقد ظَفَرَ اليه/ودُ بكم فهونوا

أيا عربَ الخيانةِ والنِّزاع

مصيرُ الشَّعب ذلٌّ واندثارٌ

إذا جَبُنَ الرِّجالُ عن الدِّفاعِ

فيا عربَ التّخاذل والتّولِّي 

لقد سقطَ القناعُ عن القناعِ

لقد صِرتمْ ذيولا ناكلاتٍ 

بأوزار الخيانة والخِداعِ

عقيدتُكمْ يُحرِّفها أميرٌ  

سفيهٌ من حُثالات الرِّعاعِ

وأمّتكم تُدمَّر بالرّزايا 

وتُؤكلُ كالبغاثِ من السِّباعِ

يَسوقكمُ اليه/ودُ إلى المنايا

كقِطعانِ الدَّواجنِ والكُراعِ

ألا تبًّا لأعرابٍ تولَّوْا

لقد دكُّوا العروبةَ بالصِّراعِ

فهم نشَروا الضَّغائنَ في الحَنايا

وهم فَجَروا بأرزاق الجياعِ

وهمْ تبِعوا اليه/ودَ بلا حدودٍ

إلى قَفْر ِالخَساسة والضَّياعِ

ألا لولا بني غزّاء فينا  

لما سَالَتْ حروفٌ من يَراعي

فهم عزُّ العروبة في زمانٍ 

غدا ليلا يُمدُّ بلا شُعاعِ

وهم أملٌ تجلَّى للبرايا

لتحرير الوُجود من التَّداعي

سلامًا للأسود بأرض صبْرٍ

وعزٍّ في المدائن بالقطاعِ

سلامًا للألى رسَموا طريقا 

مُنيرا للج/هادِ المُسْتَطاعِ

سلامًا للأباةِ ذَوِي السّجايا 

بني الإيمانِ أسيافِ الدِّفاعِ

إذا نسيتم بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 إذا نسيتم 

................

إذا نسيتم عزتنا 

لن يندمل الجرح 

ولم تعد تجدي نجاعته 

يسر الظلم إن افترقنا

يبتسم كضبع في أجسادنا ينهش 

وفقراء الشعارات 

على بسمته تهلل وتصفق 

وتحسب أنها من أنيابه لا تتضرر 

سفهاء قوم ُقوتُهُم الشر 

يملأ أفواههم 

يعقبه نعيق وطرب خليع مدبر

ضغوط تنفث السموم 

على فوضى تضحية 

رغم أنوفهم سوف تستمر

طلب العلا 

كتسلق المستحيل وجب له الصبر 

وقلب حريص 

في مشكاته مذهب الرفعة

في أصوله يتجذر

التشبع باليقين نبع له مصدر حر

قل للذين فرقوا وافترقوا 

وللقضية بهتانا جحدوا 

سيأتيكم الوزر يوما ما زائرا 

ويحرق العذر ويتبخر

حينها أين لكم المفر 

أدركوا أنفسكم 

قبل أن يكون القبر لكم مستقر 

لن ينفعكم شبيه خل 

ولا صديقا زائفا متنمر

تسلط وتجبر 

خذل واستنكر 

دبر وبلا قيود قهر و غدر 

إذا نسيتم 

تذكروا ففي العبر من تذكر 

وراجع واسترجع 

وإلى البعيد ناظر أدرك وتبصر


.. بقلمي سعدالله بن يحيى

قليل منك يكفيني بقلم الراقي علي الفاروق

 قليلٌ منكِ يكفيني

وفي غضبي يُداويني


إذا ناديتُكِ اشتعلتْ

جذى روحي تُناديني


وأذكرُ سيرةَ العُشّاقِ

علَّ الشوقَ يُسليني


لهيبُ البُعدِ يُحرِقُني

فكيفَ البُعدُ يُرضيني


قليلٌ منكِ لي فرحٌ

به أيّامي تُحييني


رُقادي الشوقُ أفسدَهُ

وفي الأحلامِ تأتيني


إذا ما الليلُ أسهرَني

رأيتُ الحُلمَ يكفيني


خُطاكِ إذا بدتْ فرحٌ

بها عُمري يُغنّيني


تعالي وانزعي وجعي

وغنّي في شراييني


وقلبي كلّما ناداكِ

يُجيبُ الحرفُ لبِّيني


أنا في البُعدِ لا أرتاحُ

فعودي لا تُخلّيني


ففي عينيكِ نور لي

حياةً بينَ تكويني


وكوني للحَوى وطنًا

يضمُّ الشوقَ في حيني


علي

عطر الوفاء بقلم الراقية خديجة آلاء شريف

 عطر الوفاء

رفاقُ القلبِ أنتم للندى

نَبْعُ الوفاءِ ومصدرُ الحنانِ

أحبةٌ فوقَ الخلائقِ قدرُهمْ

بالحبِّ تسكنُ روح الولهانِ

توددتمْ بصفاءِ القلبِ مُخلصَةً

وعطرُكمْ فاحَ في الأركانِ

لكمْ في الصحبةِ شرفٌ مخلّدٌ

أنتمْ ضياءُ العُمرِ والأزمانِ

أنسٌ لكمْ ما انقطعْ في حضرتي

ومدى الحياةِ تُضيئونَ المكانِ

نسيانُكمْ؟ مستحيلٌ وصفُهُ

كأنما النورُ منكمْ لا يُدانِ

ووصالُكمْ في القلبِ لهُ سكنٌ

وفي الدعاءِ لكمْ صدقُ الحنانِ

كمْ من مساءٍ ذكرُكمْ يُؤنسُني

وكمْ من صباحٍ بكمْ تزهُو المعاني

إن غبتمُ، بقيَ الوفاءُ دليلُكمْ

وفي السطورِ جمالُكمْ عنواني

يا منْ زرعتمْ في الدروبِ محبةً

أنتمْ كنوزُ النبلِ والوجدانِ

رفقتُكمْ تاجُ الصداقةِ خالدٌ

لا يُشبهُ الصحبَ إلا منْ يُباري

أكرمْ بكمْ من نُخبةٍ في صفوها

يسمو بها القلبُ دونَ امتحانِ

حتى الكلامُ بذكركمْ يبتسمُ

ويحلو الحديثُ بلا نكرانِ

تُجسّدونَ لطفًا ما لهُ مثَلٌ

وتنشرونَ سرَّ السلامِ الهانِ

وإذا التقينا عادَ لي نبضي الذي

يهفو إلى وجهِكمْ الوجدانِ

ما الحبُّ إلا أن يكونَ لقاؤكمْ

نورًا يُضيءُ دروبَ الإنسان

وإذا افترقنا فالوِصالُ دعاؤنا

والقلبُ لا ينسى لكمْ إحسانِ

يا أنبلَ الصحبِ ما أكرمْ عطاؤكمْ

بكمْ تفوحُ روائِعُ الإيمانِ

أنتمْ جمالُ الدهرِ في أفعالهِ

ونقاءُ قلبٍ غيرَ ما ينسَان

✍️⁩ بقلم: الأستاذة خديجة آلاء شريف

الجزائر

يوم:18/08/2025

فمن لغزة يا عرب بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ فمن لغزة ـ يااااااعرب.....!....؟ـ

................

ـ يبدو أنه لاصلة لله فيكم 

   أو قد تخليتم أن تكونوا 

   من عباده ..


ـ فمن لغزة غيركم.. ؟ 

  وأنتم بصمتٍ تنظرون

  إلى تلك الإبادة ..


 ـ فلا عرف يجيز لأحدٍ

    أن يناااام أو يضع خداً 

    على ظهر الوسادة ..


ـ وأخوه بين تشريدٍ وجوع 

   وفناءٍ وإبادة وإلى الموت

    قد تم اقتياده ..


  ـ فياجيران غزة ـ ويا إخوانها ـ  

     فلا مقام لكم في أرض العرب

    ولايحق لكم فيها البقاء 

    فبقاؤكم ليس له أي إفادة ...


 ـ يا ليتنا كنا بغالاً حتى  

    لا نُلامُ ـ ومن لغزة غيرنا..؟

    أخبرونا ما هذه البلادة ...!


 ـ إن من باع القطاع سيبيع

   ماتبقى للعرب ـ كيف لا..؟

   وهو يمتلك في البيع باعاً

    وإشادة وشهادة..


ـ أيلام البائعون ياعرب...!..؟

  وفي شعوبهم من يبرر الخذلان

  والهوان إما لغرض في نفس

 يعقوب أو قد يرجو استفادة..


ـ فمن باع العروبة قد تربى على

  بيع الشرف ـ لا شيء يمنعه 

  وغايته القصوى أن يصل إلى

   مراتب السيادة ..


ـ إن من يبيع الأرض والعرض 

  مفطوراً على بيع الكرامة وقارداً

  على ترويض العهود قد بات 

  للخيانة فارساً يمتطيها كجواده ..

...................

أبو العلاء الرشاحي 

 عدنان عبد الغني أحمد 

 اليمن ـ إب

ماذا أقول في حضرة أمير المؤمنين عمر بقلم الراقي محمد سليط

 (ماذا أقول في حضرة أمير المؤمنين عمر)


تَناهشَتنا ذئابٌ لا خلاقَ لها

وبعضُها بالمكر ظل يُراودُ


تُرى هلِ الحقُّ أمسى اليومَ محتكرًا؟

وهل على الذَّبحِ عادتْ تُزايدُ؟


أم أنها أمةٌ نامَتْ وقد غفلت

فباتَ يُشهرُ سيفَ القتلِ حاقدُ؟


يا عمرَ الحقِّ قد عمَّ الفسادُ بنا

فلا خضوعَ لأرضٍ أو مجاهدُ


عادتْ إلينا خفافيشٌ تطاردُنا

وحولَ غَزّ/ةَ هي عادَتْ تُعربدُ


يا أميرَ المؤمنينَ القلبُ قد وجِعَ

ما عادَ يُثمرُ فينا اليومَ عابدُ


إلا التي صمدَتْ كالطودِ راسخةً

وشمسُها في الدُّجى ما زالَ يتقدُ


لا تطلبُ المدَّدَ في عزِّ محنتِها

وكلُّنا اليومَ في الذِّلِّ يُجاهرُ


سَقتْ من الدَّمِ أرضًا كانَ يجهلُها

فمنْ سِواها على الحُبِّ يواعدُ؟


غَزّ/ةُ في القلبِ إعصارٌ يُدمِّرُنا

فهلْ نَفيقُ وقد زادَتْ مكائدُ؟


أينَ الخيولُ التي قادَتْ عساكرَنا؟

وأينَ أينَ الذي ما زالَ يُعاهدُ؟


غَزّ/ةُ اليومَ وحدَها تُواجهُ من

أطماعِهم أكلَت فيها الأساودُ


لا صوتَ يعلو على صوتِ الرّصاصِ هنا

فمنْ يقولُ ألا لِلحقِّ نُساندُ؟


أم أننا بِئسَ ما نَمنا وقدْ كبرَت

علينا أفعى الرَّدى والكفرُ واجدُ


يا عمرُ الحقِّ عودوا فالمسيرُ بنا

ما عادَ يَنفَعُ فيهِ الضعفُ والسرمدُ 


فكلُّ عونٍ على الحقِّ ليسَ يرفعُهُ

إلا رجالٌ أبتْ أنْ تستَكينَ وقد


غابَ الصَّوابُ وعادَ الغدرُ يفتكُ بي

ويُسرِجُ الموتُ منْ أقلامِنا المُوقدُ


فما يَنفعُ القولُ يا ويلي إذا غفلتْ

بصائرُ القومِ عنْ حقٍّ لهُ يُشهدُ


فيا أبا حفصَ الحقِّ عودوا إلى أُفُقٍ

فلا يُجيبُ نداءَ الضَّعفِ إلا ساجدُ


ولا يُجيبُ نداءَ الذُّلِ منْ غفلتْ

بصيرةُ القلبِ عنْ عهدٍ لهُ يُسندُ


ما عادَ في الصدرِ للقولِ مكانٌ ف

الصدرُ ضاقَ بما يأسو ويَرصدُ


وكلُّ صوتٍ لهُ في القولِ أمنيةٌ

فذاكَ يرنو، وذاكَ اليومَ يحقدُ


تفرقَتْ في سبيلِ الغدرِ ألسنةٌ

باعَتْ معَ الشَّرِّ كلَّ العُربِ ترفدُ


فأصبحَ القومُ لا عونٌ لهمْ أبداً

فما لهم غيرَ ربِّ الحقِّ مَقصَدُ


يا غَزّ/ةَ العزِّ لا تخشي فإيمانُ

الفؤادِ فيكِ عنْ حقدٍ لهُ يُجهَدُ


فأنتِ وحدَكِ مَن تختارُ موقِفَها

والكلُّ اليومَ في الخِذلانِ يرقُدُ


ستكبرُ الشَّمسُ في الأفقِ الغريبِ وما

يُقاوِمُ الظلمَ إلا منْ لهُ عهدُ


ستنصرينَ على منْ باتَ يخذلُنا

وكلُّنا اليومَ في الذلِّ نعتدُ 


يا عمرَ الحقِّ لو نَهضتَ منْ جدثٍ

ورأيتَ ما في القومِ منْ خائنٍ لهُ مقعدُ


لَقلتَ يا ليتَ أنَّ السَّيفَ أرجعُهُ

ليراه اليومَ رأسًا كانَ يُفسِدُ


لكنَّ عزمَكِ يا غَزّ/ةُ يكفيكِ

فلا تخشي سِواكِ اليومَ أحدُ


فأنتِ أنتِ التي أعطيتِنا أملًا

لا يخذُلُ القلبَ فيهِ كلُّ منْ يُعهدُ


16 /8/ 2025

بقلم محمد سليط الأردن

للأنثى بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 للأنثى

تمردي ، بأدب ...

وكوني كعاصفة ...

 حنونة

 ولا تترددي ،

 ولا تقولي آسفة ..

فقط كوني منصفة 

لأجل الحب ،

والوفاء ..

 فالرياح 

لا تحمل إلا غبارا"

والصخر في الأرض ... 

ثابتة وثقيلة 

أنثاي .. !!

كوني الحب

 الذي لايعرف الألوان

ولا القلوب المتقلبة ...

أنثاي !! 

كوني عزيزة ..

رقيقة ...

كنسمة الصباح 

كالندى ...

على الورود اليابسه ... 

كالمطر في خيره وعطائه ،

كساقية بين الحقول ..

تروي الأرض العطشى ... 

أنت أنثاي ....

كالظلال الوارفه

فيها الجمال والحنان ...

وكما الرموش

في العيون الناعسه .... 

لا تيأسي ...

أنت الأنوثة والجمال ،

والعطر عند الجميع ...


بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ