المكابح - المكابح
أدوسُ و أحطمُ المكابح
فحُبُّكَ يسابقُ الدمَ في أوردتي
أنتَ لا شبيهَ لكَ في قلبي
هناك حبٌّ انعقدَ بالحبلِ السري
و منه ما ائتلفتْ به روحي
فمن أشعلَ العشقَ في خلدي ؟
في الأكوانِ المرئيةِ آلافُ الكواكبِ
و في كوني أنتَ شمسي و قمري
تغيبُ و تشرقُ و مستقرُّك مهجتي
كلُّ المجراتِ تسبحُ في أفلاكِها
و أنتَ وحدكَ تدورُ في فلكي
قالوا لي : القرنُ ليس قرني
قلتُ : خبأتُكَ في كلِّ حِقبي
أتيتُ بحبكَ من جاهليتي
من شاسعِ الصحراءِ إلى حضري
رافقْتَني في وِحدتي في يقظتي
سربلتُكَ في حريرِ أحلامي
ساهرتُكَ في حديثِ الصمت
في مناجاةِ الأرواحِ للأبدان
لا لحِسٍّ و لا للمْسٍ بلْ أمواجُ سِحْرٍ
تناقَلتْها المرايا في انعكاسِ الأماني
عندها تلاشتْ ... عقودي ...و أعوامي
نهلا كبارة ٢٠١٩/٧/١٩
من كتاب فصلِيَ الخامس