الثلاثاء، 27 مايو 2025

سيرة الحب بقلم الراقي د. فارس يغمور

 سيرة الحب

في حضرة عينيك تبدأ الحكاية…

حرفٌ خجولٌ تلعثم يوم نطق باسمك،

ونبضٌ ضائعٌ وجد هويته بين نبضاتك.

كل القصائد التي كُتبت عن العشق

تخجل أن تُقارن بلحظة صمت بيننا،

حين تنظرين، ويصمت العالم،

وتتكلم النظرات بلغةٍ لا يُجيدها سواكِ وسواي.

أنتِ سيرة الحب التي لا تُمل،

أقرأكِ كل مساء كأنكِ أول مرة،

وأرتبك كلما مر اسمك في بالي،

كأن قلبي ما اعتاد عليكِ بعد!

يا من سكنتِ فؤادي بلا استئذان،

علّمتِني أن العشق لا يُروى بكلمة،

بل بنظرة، بضحكة، بهمسة،

وبحضوركِ الذي يملأ العمر دفئًا ويقينًا.

كل ما فيكِ يكتبني من جديد،

أصير شاعرًا حين تبتسمين،

وحين تغيبين… لا شيء يبقى منّي إلا الانتظار.


دكتور فارس يغمور

حين يمر الشوق بقلم الراقي مروان هلال

 حين يمر الشوق بقلب ذاب من الحنين

ذاق مر السنين ....

يتلهف على كلمة حب ولو بالأنين....

ماذا يفعل...؟

حين يرتوي دون سقيا ....

حين تتسابق حروفه لوصف حاله ....

حين تتفاعل كل الناس شفقة على حرمانه....

حين يتألم ومن حوله لا يدري....

يبكي بقلبه المرتجف لحظات كان يتمناها ....

ولكنها أتت ولا تحمل الرحمة ...

أتت وقد التحفت بسكين البعد القاتل ...

وصلت بقطع في الأنفاس مهزوم الزفير....

ماذا تفعل حين تجد نفسك ....

تريدها بقوة ولكن بيدين مشلولتين....

لا تستطيع مدها فقد توقفت فيها الشرايين.....


من يتحمل ؟

من يغزو ذلك الوتر الحزين ويضخ دماؤه...

يالقلبيَّ المسكين .....

تبعثرت أوصاله بين فراق وحنين.....

وأخيراً ....

هل يطلب الرأفة ممن يحب؟

هل ينطق بكلمة ليس لها صداً ...

ويبقى القلب بطعنة السكين نافذة....

تنتظر رصاصة الرحمة ....

ذاك حالي وأنا الدائن وا

لمدين...

بقلم مروان هلال

امطار عاطفية بقلم الراقي سليمان نزال

 ،أمطار عاطفية


كرزُ الجوى اشتاق َ للسهر ِ

قد جاء َ من ترنيمة ِ القمر ِ

     مع أنني قد تهتُ في الثمر ِ

زاحمتُ ذاك َ اللحن بالوتر ِ

العطرُ بالأشعار ِ يسبقنا

و الليل ُ في التجوال ِ كالخفر ِ !

إن قلت ُ للأمداء ِ أعشقها

ردّتْ على الأشداء ِ بالمطر ِ

قصد َ الرجوع ُ أريكة َ السمر ِ

فأحطت ُ هذا البوح َ بالخطر ِ

و صببت ُ ماء َ الورد ِ في قدح ٍ

و تركتُ وصف َ الفيض ِ للحذر ِ

و طرقتُ بابَ الوقت ِ في شغب ٍ

  و عرفت ُ حزنَ القدس من صغري

و كبرت ُ بين النار ِ في ألم ٍ

و دفنت ُ كلَّ الخوف ِ في الحفر ِ

  كيف الوصول لجملة ٍ نزفتْ

و أنا الذي في جرحي سفري

عرقت ْ جباه ُ حروفنا غضبا ً

يا غيمة الأوجاع ِ انهمري

يا قبضة الفرسان انتصري

يا موجة التجويع انحسري

يا غزوة الأغراب اندحري

بالرشق ِ و التصويب و الحجر ِ

لا ذئبة الأقوال تعجبني

لهجاتها في الخبث ِ و الضرر ِ

لكنني في الذود ِ عن وجعي

في غزتي آمنتُ بالقدر ِ

طافَ اللقاء ُ بنجمة ٍ كتبت ْ

عن حبّها فاستنطقت ْ شجري

  رقصت ْ غصون ُ علاقة ٍ ولها ً

فوجدتني في الرقص ِ كالغجري !

قد تُقبل ُ الأحزان ُ مُشرقة ً

تتصوف ُ الأعماق ُ كالنفري 

يا صيحة المطعون ِ من أمم ٍ

صادقت َ ضوءَ المجد ِ في السِيَر ِ


سليمان نزال

حفيدة الشمس بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 84


حفيدة الشمس 


لأجلك زرعت حدائق الجوري

 وعرائش الياسمين

الحبق الأخضر والريحان مختلف الألوان

 وشقائق النعمان

 والبيلسان والأقحوان

أيتها الوادعة في واحات البنفسج

 وسنابل الحقول

 تظللك الغيوم الوارفات

 وكروم اللوز والتين والصبار والزيتون

 ودانيات القطوف والأكمام 

في مواسم الإزهار المباركة 

والإثمار والحصاد الوفير

لأنك حفيدة الشمس

 توأم القمر الليلي

 سهوة الكرى في محراب عاشق الدجى الأمين

باركتك يد الرحمن في العلا

 وعلى الأرض السلام أبد الدهور


د. سامي الشيخ محمد

منديل محب بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ..... منديل محب.....


دمعة تساقط

حزنها فوق

وجنتي صمت

يختزن دقات

قلب تضرب

جوف صدر يكاد

ينفجر غضبا

وقيح مليئ

بجروح كلما

خيطت تدافع

جيش أدمعها

محاولا تحريرها

من صفوف أعدائها

فيرمي كل أسلحة

يمتلكها على رؤوس

جسورها ليهدم أعتاب

دورها فتهبط

سلم المضي بهدوء

على يد من يحبها

ليضع منديله

على أكتاف حملها

فتطيب أنفاسها

بخطى ذراعيه 

يمينا وشمالا

فتهيئ نفسها لفتح

بابا جديدا على

مصراعيه دون

الخوف من هبوب

أو عودة ريح عتيق

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

27/5/2025

 الثلاثاء

أجنحة الشوق بقلم الراقية رانيا عبدالله

 أجنحة الشوق


حينَ يضيقُ القلبُ بالشوق،

أتمنّى لو كنتُ طائرًا يشقُّ المدى،

لا يحبِسُهُ زمنٌ، ولا تُعيقهُ مسافة.

أُحلّق نحو وجهك،

أستكينُ على كتفِ الذكرى،

وأغترفُ من دفئك ما يُطفئ رمادَ الغيابِ في داخلي.


ما أقسى الحنين...

إنّه سارقُ الطمأنينة،

يوقظُ فينا أطيافًا راحلة،

ويتركنا مُعلَّقين بين وهمِ اللقاء،

وحقيقةِ الفقد.


كلُّ شيءٍ يبدو بعيدًا…

الأصوات، الأماكن، التفاصيلُ الهاربة،

لكنَّ القلبَ وحده، لا يعرفُ كيف يمضي!


سلامٌ على مَن لم يذق لهيبَ العشقِ،

ولم تهزمْهُ الذكرى،

ولم تسكنْهُ أرواحٌ غادرت وبقيت فيه،

وكأنّ الرحيل أبقى شيئًا منهم فينا.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/5/27

مشوار الحياة بقلم الراقية نور شاكر

 مشوار الحياة


في مشوار الحياة، نسيرُ وحدنا

نقطعُ طريقَ العمرِ، دونَ رفيقٍ، دونَ يدٍ تأخذُ بيدنا،

لكننا في ذات الوقت نحتاجُ إلى حملٍ

حقيبةٍ مليئةٍ بالصدقِ والوفاء،

كيما نستطيع أن نواصلَ الرحلةَ بثباتٍ،

ونقف على شاطئ الأمل دون أن نتراجع.


نحتاجُ إلى أن نتركَ خلفنا

التعبَ والشقاءَ، فهما أعباءٌ قد تؤخرنا

عن بلوغِ أهدافنا، فالحياة ليست سهلةً،

وفيها الكثير من التحديات التي تُثقلُ الكاهلَ

لكننا لا نسمحُ لها بأن تمنعنا من المضيّ قُدمًا.


علينا أن ندوسَ بأقدامنا على كل ما هو غدرٌ

وكل ما هو خيانةٌ، وأن نتجاوزَ الألمَ

بثباتٍ، فدروبُ الحياةِ ليست مفروشةً بالورود،

بل هي مليئةٌ بالأشواكِ والظلماتِ التي تُهزّ

روحنا، وتختبرُ عزيمتنا.


ولكنّ دروبَ الحبِّ، في مقابلِ ذلك،

تحتاجُ إلى قلوبٍ مملوءةٍ بالوفاء،

تَحملُ شعارَ الصدقِ في كل خطوةٍ،

وتسيرُ على نهجٍ من الإخلاصِ في القولِ والعملِ.


إنّها رحلةٌ طويلةٌ، وإن كانت وحيدة،

لكنها تبدأ من القلب، وتنتهي أيضًا في القلب.

فلنحملْ معًا حقيبةَ الوفاء، ولندعْ

كل خطوةٍ تخطوها أقدامنا تُعبّر عن صدقٍ

وعن إيمانٍ بأننا، في النهاية،

نحتاجُ إلى أنفسنا أكثر من أي وقتٍ مضى.


كتاباتي نور شاكر

طوبى لنا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 طوبى لنا


لِسانُ قَوْمي بِذِكْر اللهِ قدْ نَزلا 

فَبَيّنْ العِلْمَ والتّنْويرَ والأملا 

كلامُ ربي أنارَ القَلْبَ مَرْحَمَةً

وسَلّحَ العَقْلَ بالقُرآنِ فاكْتَملا

فيهِ المعارِفُ لا تُحْصى مَنافِعُها

وفيهِ نورٌ بأمْرِ اللهِ قدْ نَزلا 

طوبى لنا بِلِسانِ الضادِ مَفْخَرةً

والذّكْرُ يَرفَعُ في تَرْتيلِهِ العملا 

فَعُدْ سَريعاً إلى الرّحْمانِ مُقْتَرِباً

مُسْتَغْفِراً فاطرَ الأكْوانِ والجَللا


لا يمْتطي صَهْوَةَ الإبْداعِ في الأدبِ

مَنْ لمَ يَكُنْ خالصَ الإبْريزِ في الدّهبِ

عَرّى التّواصلُ ما يَجري بأمّتِنا 

مِنْ سوءِ حالٍ أحلَّ العارَ بالعَربِ

يُقَبّلونَ يَدَ الدّولارِ حينَ أتى 

إلى الخليجِ يريدُ الدّفْعَ بالدّهَبِ

سُحْقاً لِقَومي أحَطَّ الذُّلُّ مَنْزِلَهُمْ

فأصْبحوا أُمّةً تَحْيا بِلا نَسَبِ

وكيفَ لا ولِسانُ الضّادِ طَلّقَهُمْ

والعُجْبُ أظْهَرَ ما يَكفي مِنَ العجَبِ


محمد الدبلي الفاطمي

عزف منفرد بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙عزف منفرد💙💜

شاعر أثقلتني الهموم.....

أبحث عن بضع حروف.....

لأ كمل قصيدتي المتعثرة....

نظرت إلى السماء.....

علني أجد تلك الحرو ف.....

مختبئة ما بين طيات الفيوم....

انتظرت طويلا...

لقد طال الانتظار.....

يبدو أن الغيوم عجفاء.... 

ليس بها ولو قطرة ماء....

**************************

حملت صنار ة الصيد ...

اتجهت نحو البحر.... 

ألقيتها في الماء.....

انتظرت طويلا.....

لكنها خرجت خالية الوفاض....

يبدو أن البحر اليوم....

على غير عادته.....

كئيبا وشحيح.....

 ومياهه دكناء شاحبة...

كأنها تعتذر مني.....

تقول لي ....ارجع......

فقد اقتر ب المساء.....

ربما يكون غدا محملا بالعطاء....

قفلت راجعا....

وتركت خيباتي ......

تغفو على رمال الشاطىء الذهبية.....

حزينة......

ترثي حظي العاثر..... 

**************************

أمسكت عودي.... 

أخذت أدندن.....

أداعب أوتار ه.....

كان لحنا.....

جعلني شيئا فشيئا.... 

أشعر بالرغبة في النوم.....

سقطت ريشة العزف من يدي.....

وأنا أحلم....بكتابة قصيدة.....

سرقت حروفها من عينيك.....

آه لعينيك ....

كم بها من قصائد ساحرة.....

وبحر كلمات لاتنتهي....

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

عزف منفرد

سوريا

💖💛💛💛❣❣💛💛💛💜

عرافة بقلم الراقي مهدي داود

 عَرَّافة

*****


جاءت إليّ تجادلني 


نظرت بظرف ولطافة


يا أيها القدر المتيم


لا تعجب إني العرافة


أعرف في البخت أو الحظ


ولكلِّ أمورٍ خوَّافة


فنجانا أقرأ أو كفا


حسابات أسرد بخفافة


لكني أخشى ما أخشى


أن تنسج قصصا معزوفة


فأتيه أغرد وأدندن 


تخاريف باتت مأسوفة

كي أصل بعقلي وبقلبي

أوهاما تسرد وخرافة


                    **********


شعر

بقلمي.د/..مهدي داود

مبادئ العظماء بقلم الراقي أبوالود العبسي

 مبادئ العظماء:


أنا مَن بَنى المجدَ المنيعَ بعزمِهِ

ومضَيتُ لا أخشى اللئيمَ الحاسِدا


إن كانَ في الحِقدِ الدنيءِ فضيلَةٌ

فالحِقدُ يُردي صاحبًا مُتعانِدا


لا يحمِلُ الأحرارُ غِلًّا في الوَرَى

بل يُكرِمونَ الضيفَ حُرًّا وافِدا


قد تُظهِرُ الأفعى التودُّدَ لِينَها

لكنَّها تُخفي السُّمومَ الراصِدا


والمالُ إن يُغْوِ اللئيمَ بِطَمَعِهِ

زادَ التفاخُرُ في النفوسِ تَمادِيا


أمَّا الكَريمُ إذا تعالَى قَدرُهُ

زادَ التواضُعُ في الجَبِينِ سُؤدُدا


هذي مَبادِئُ مَن سَمَا بِخِصالِهِ

إن كُنتَ ذا عَقلٍ، فصُنهُ رائِدا


ابو ود العبسي

طائرتي الورقية بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "طائرتي الورقية" 


شلّة الخيطان الحريرية

بألوانها الوردية


لفّيتها على كفّي 

برقّةٍ وحنّية


وربطت طرفها

بطائرتي الورقية


فصّلتها وصنعتها

من قصّاصات ملغيّة


حمّلتها رسالة 

للحبيب هديّة


أخبره فيها عن مشاعر

في قلبي سرّيّة


 عند ضفة النهر 

عنوانه في البرّيّة


قرب شجرة

لوزٍ قديمةٍ منسيّة


 وعلى الجلّ 

جلست شاردة مزويّة


ولفّة الخيطان 

خلّيتها مرخية


تتأرجح طائرتي

بطريقة ملويّة


وصرت أراقبها

حتى قاربت المغربية


أغمضت غصب عني

بلا قصدٍ منّي عينيّ


فلت الخيط من يدي

وعتب قلبي عليّ


كأنّ ما حصل مني

فعلة شنعاء وخطيّة


فلم أجد حين صحوت

طائرتي الورقية


عرفت أنها ضاعت

والفرصة راحت عليّ


ورسالتي ربما علقت 

بأحدى الفوانيس المطفيّة


وكل ما سرحت فيه

ما تعدّى قصّة وهمية


فلا تعلّقت بحبيبٍ

ولا درى أحدٌ بيّ


عدت أدراجي

حزينة مخزية


وسقطت كثمرة

بين الحشائش ملقية


أنعي ضياع رسالة

حملتها طائرتي الورقية


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

أوجاع وطن بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أوجاعُ وطنٍ


يا أَنتَ، مَن أَنتَ في دُنيا المساجينِ؟

والظُّلمُ قد زادَ مِن حينٍ إلى حينِ


يستلهمُ الشرَّ من أشرارِ أُمَّتنا

والناسُ في الهمِّ والآلامِ، يا عيني!


يستنصرونَ إلهَ الكونَ من ألمٍ

والنصرُ، لا شكَّ، آتٍ للميامينِ


فلتصبروا حينَ صارَ الصبرُ منهجُنا

مهما ضجرنا، سنصبرْ في الميادينِ


أحرارُ نقتاتُ ماءً مِن مَدَامِعِنا

والخُبزُ أضغاثُ أَحلامِ الملايينِ


والأُمنياتُ التي كانتْ تُراوِدُنا

أَضحتْ هباءً كأَحلامِ المساكينِ


أوجاعُنا مَن يُداويها ويُسعفُنا

ممّا نُعانيه مِن زَيفٍ ومن بينِ؟


حتّى نرى العدلَ منصوبًا لنجدتِنا

نحنُ الملايينُ من بينِ البَراكينِ


نصحو، ننامُ على حُلمٍ يُراوِدُنا

بالصَّفحِ والعفوِ عن (كيني وعن ميني)


كي نجمعَ الشملَ في أَحضانِ وحدتِنا

والصفُّ مرصوصٌ في كلِّ الميادينِ


 شاعرة الوجدان العربي

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٧. ٥. ٢٠٢٥م