الجمعة، 7 مارس 2025

مناجاة بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #مـنـاجـاة_ 🔰


إلـهـي .. أنتَ تَعلـم ُ كَيف حَـالي 

ولكـنّــي ... سَـأدعــو رَغـم ذاكَ


هُمـوم ٌ كالجبـال ِ على كَـيَـانِي

وأرجــو خالقـي منهـا ، فِكَـاكَا


أغثني يا إلـهـي منك َ فضـلاً

ولا تـحــرم نـوالـك َ مَـن رَجَـاكَ


وهَبْ لي مِن لَدُنكَ جزيل مَـالٍ

فقـد بُسِطَت لِمَـن يـرجـو يَدَاكَ


وأنت َ خلقتني ، وكفلتَ رزقـي

وقـد ألهمـتـنـي سُـبُـلاً ، هُــدَاكَ


نعَم واللّه ... مابـي مِـن قُنُـوطٍ

ولم أُعـرِض إلـهـي عـن قَضَـاكَ


وإن أعرضتُ ما ليَ مِـن مُعيـنٍ

ألُـوذ ُ بـه ِ بأرضـك َ ، أو سَمَـاكَ


وذا واللـه ِ قلـبـي .. مُـطـمـئــنٌ

ويـرجـو دائمـاً ربـي .. رِضَـــاكَ


خـلا نفسي ؛ بِهـا طَمـع ٌ، ولهـفٌ

بجـودك َ ، والتّنعّـم فـي عَطَـاكَ


متى ما أبصَرَتْ فَقـري وضَعفي

رَمَتنـي و الـتّـذلـل فـي غِنَـاكَ


إلـهـي رُدّهـا إن شـئـت َ حلمـاً

ولكـن .. حـاش يُطـردُ من أتَاكَ


وهـا أنا قـد دعـوتك َ يا إلـهـي

وأنت َ تجيـب ُ ربـي مَـن دَعـاكَ


وأرجـو لا تـؤاخـذنـي بجـهـلـي 

وتـغـفـر ُ زلتـةً لـي ، فـي دُعَـاكَ


فـإنـي كـلـمـا ضــاقـت حيـاتـي 

هـرعـت ُ إليـك َ منها في حِمَـاكَ


ومن ذا سوف يسمعُ لي شكاتي

و هـل يـارب لـي أحـد ٌ سِـواكَ.


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

على مائدة الحب بقلم الراقي علي عمر

 على مائدة الحب 


على مائدة الحب 

أداعب ثغر المساء عطرا 

ينزع قميص الكدر والاحزان

أحب الحياة 


على مائدة الحب 

أنساب غيثا 

أروي يباسا كاشرا 

يجتاح رياحين شوقي 

في رياض المتاهات 

أسقي الأمل استعيد الحياة 


على مائدة الحب 

أشتعل كأعواد بخور 

تكسر جبروت الاوهام 

تلجم صهيل ليلي الطويل 

أطرد أشباح الخيال 


على مائدة الحب 

أسكب الأشواق عطرا 

في رياض القلب 

بأغنيات ملؤها الحنين 

ارتشف كؤوس العشق 

أشدو لحن الخلود

//علي عمر //

بقلمي

حكاية الزيتونة وابنها بقلم الراقي اسامة مصاروة

 حكايَةُ الزيتونةٍ وابنها

نظرتْ إليّهِ حزينةً متألّمهْ

أمريضًةٌ هيَ أمْ أنّها متوهّمهْ

لكنّ حالتًها بدتْ مُتأزّمهْ

ولَعلّها بدتْ لهُ مسْتسْلِمهْ


لا ليسَ هذا طبعَها كمناضِلَهْ

كمْ واجَهت أعتى الغزاةِ مقاتلهْ

صمدَتْ وما زالتْ تقاومُ باسلهْ

لولا خيانَةُ حاكمينا السافلهْ


وقفتْ تُسائلُ نفسَها عن شعبِها

ماذا عساهُمْ فاعلونَ لأجلِها

أَتُراهمو راضونَ عن أحوالِها

عنْ صمتِ أمَّتِها وشدّةِ ذلِّها


"ما لي أراكِ حزينةً هذا الصباحْ

يا منْ صمدْتِ أمامَ أهوالِ الرياحْ

ما زلتِ سيّدةَ الفيافي والبطاحْ

مالي أراكِ كطائرٍ فقدَ الجناحْ"


"أنظرْ إلى زمني وقلْ لي من أنا،

أأنا أنا وعلى المدى وطني هنا؟

وإذا استَمرّوا بالتوسّعِ والخَنا

هل في الدُنى عيشٌ لمنْ قدْ أذعنا؟


قلْ لي بربِّكَ هل سيبقى عندَنا

شرَفٌ إذا خُنّا جميعًا عهدَنا

لمَ لا نواصِلُ أو نُجدّدُ مجدَنا

لمَ ننْدُبُ الماضي ونسلخُ جلْدَنا"


"مالي أرى أُمّي مُعذّبَةَ الفؤادْ

وهِيَ التي ملكتْ نجادًا أو وِهادْ"

"أيَسرُّ عينَكَ أن ترى حالَ البلادْ

كيفَ التمنّي والعروبةُ في رُقادْ؟"


"أُماهُ لا تتوقّعي خيرًا كثيرْ

من حاكمٍ، ملكٍ وحتى منْ أميرْ

فجميعُهمْ خَلعوا عباءاتِ الضميرْ

وتدثّروا بِرِداءِ عبْدٍ أو أسيرْ"


ومعَ انْسِدالِ ظَلامِ تلكَ الليلَةِ

خرجَ الغزاةُ بغدْرِهِم للتلَّةِ

مثلَ الأفاعي الزاحفاتِ كثُلّةِ

تبغي الشرورَ لغيرِها وبذلّةِ


وصلوا إليها بكلابِهم وفؤوسِهمْ

والحقدُ طاغٍ ذاهبٌ برؤوسهمْ

أمّا الجنونُ فذاهبٌ بنفوسِهمْ

والغلُّ ديْدَنُهمْ وملءُ كؤوسٍهم


أشجارُ زيتونٍ هَوَتْ وَتحطّمتْ

وبيوتُ عزٍّ مثلَهُنَّ تهدّمتْ

آبارُ ماءٍ وُسِّخَتْ وَسُمِّمَتْ

ومليكَةُ الأشجارِ أيْضًا أُعْدِمَـتْ


د. أسامه مصاروه

أتى الفتى بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


       أتى الفتى 


أتى الفتى والأدمع خاشعة 

خدر المعاصي أسرفها جهلا


سدرة بنور مرت فتلك صحوة 

زائرة أورقت خافقي نزلا

 

قادني دهراَ أمات سريرتي 

أصله عصي السبات ما ابتهلا 


تراشق فيه الفتى معصية 

لسنين ساقية الهوى انشغلا


سجدة ما ألفت للقلب سائلة 

تسأل قاطعها العودة أفلا 


أيقظت بنفس العائد صنيعتها

لتبهج له الروح بما غفلا


رحمة غمرت بالسكينة أزلفت 

ظلام السديم فجره انسدلا 


خشعت فيها المقل متضرعة 

ربي هراء العمر قد ملّا


شهر فضيل بالرحمة أتى 

دعاء لرضاك ربي ما كلّا


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي


    6_ 3_ 2025

      العراق

مرايا التأويل بقلم الراقي أحمد عز الدين أحمد

 مرايا التأويل

                               ---------


وقفتُ أمامَ المرايا طويلا *** أفتّشُ عن سرِّ ذاتي عليلا

أحدّقُ في وجهِ حلمي فيبدو *** كسربٍ من الوهمِ كانَ ضئيلا


تقولُ المرايا: سأمنحُ ضياكَ *** ولكنْ تأمّلْ رؤاكَ قليلا

فإنْ كنتَ تدري الحقيقةَ فاسألْ *** لماذا يضيعُ الصدى مستحيلا؟


لماذا إذا لامسَ الفكرُ شيئًا *** تلاشى وخلّفَ وهْمًا هزيلا؟

لماذا نؤولُ دربَ الحقيقةِ *** حتى يُصبحَ الدربُ دربًا مَحِيلا؟


أأعرفُ أنّي أنا، أم أراها *** يدَ الوهمِ ترسمُ خطّي ميلا؟

أنا كلّما قلتُ: هذا يقيني *** تبدّلَ حتى غدا مستحيلا


وقفتُ أمامي، سألتُ الظلالَ *** أأنا في الحقيقةِ ظلٌّ جليلا؟

فأجفلتُ نفسي، ورُحتُ أفتّشُ *** عنّي، فكانَ التأويلُ سيلا


أجوبُ المدى في السؤالِ الغريبِ *** وأحملُ في راحتي مُستحيلا

وكلّ المعاني مرايا تُطلُّ *** ولكنْ، تُريكَ السَّرابَ نخيلا


تُبدّلُ أشكالَها كلَّ حينٍ *** كأنّ بها ألفَ وجهٍ عليلا

وإنْ قلتُ: أفهمُها جيدًا *** تجلَّتْ كطيفٍ بعيدِ المحيلا


تُناديني: اقرأ، ولكنْ تُوارِي *** مفاتيحَ سِرٍّ تعودُ فتيلا

فكلُّ قراءةِ نصٍّ تعيدُ *** احتراقَ اليقينِ احتراقًا ثقيلا


كأني كتابٌ تآكلَ حبرٌ *** بصفحاتهِ، واستحالَ سبيلا

كأني غريبٌ، أفتّشُ عنّي *** فيا ليتني أدركتُ المستحيلا


فمن ذا يحدُّ المعاني بلفظٍ؟ *** ومن ذا يرى العمقَ دربًا جميلا؟

إذا كانَ دربُ الحقيقةِ وهمًا *** فكيفَ السبيلُ، وأينَ الدليلا؟


سألتُ المرايا فألقتْ سؤالًا *** وصارتْ على مقلتي مستحيلا!


                                         بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                                                             ؛؛؛ شاعر الجنوب 

                                                             على بحر الكامل

نساء بلادي بقلم الراقي رضا بوقفة

 نساء بلادي


يا شمسَ نيسانَ أشرقي بِضِيَاءِ

فاليومُ عيدٌ لِأُمَّةِ النِّسَاءِ


يومٌ بهِ نُعلي المقامَ ونحتفي

بِكُلِّ مَنْ سَاهَمْنَ في الإِعْلَاءِ


يا أُمَّنا يا أُخْتَنا يا زَوْجَتي

يا بِنْتَنا يا قِمَّةَ العَطَاءِ


يا صانِعاتِ المَجْدِ في أوطانِنا

يا بَلْسَمَ الجُرْحِ وَفِيضَ مَاءِ


يا مُرْضِعاتِ صِغارِنا 

يا صانِعاتِ الغَدِ بِالذَّكَاءِ


يا رائِداتِ العِلْمِ في جامِعَتِي

يا كاتِباتِ الحَرْفِ في رُبَاءِ


يا مُبْدِعاتِ الفَنِّ في مَشَارِفِي

يا صَانِعاتِ الحُلْمِ في الفَضَاءِ


يا مُلهِماتِ الشِّعْرِ في قَوَافِيَّتِي

يا مُطْرِباتِ الرُّوحِ بِالغِنَاءِ


يا مُنْجِزاتِ الوَعْدِ في مَوَاقِفِي

يا صَادِقاتِ القَوْلِ بِالوَفَاءِ


يا حَامِلاتِ الحُبِّ في قُلُوبِكُنَّ

يا مُشْرِقاتِ الوَجْهِ بِالضِّيَاءِ


يا صَامِداتِ العَزْمِ في مَواطِنِي

يا صَانِعاتِ النَّصْرِ بِالفِدَاءِ


يا أُسْوَةَ الأَجْيَالِ في تاريخِنا

يا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ في الرُّوَاءِ


يَا نِسْوَةَ الوَطَنِ العَظِيمِ تَحِيَّةً

تَزْهُو بِكُنَّ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ


بقلم الشاعر رضا بوقفة 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

حارسة التفاصيل بقلم الراقي سليمان نزال

 حارسة التفاصيل


 بعد الوداع ِ غيابها كتبا

و تغيّرتْ و العشقُ قد ذهبا

ما ضرّني و الليلُ قد هربا

و ضلوعي تستنبت ُ اللهبا

حرستْ جباه ُ مسيرة ٍ وطنا

فتبعتها و الصوم ُ قد وجبا

رمقَ البقاء ُ بنزفنا حقبا 

سبق َ اللقاء ُ حديثنا عتبا

  رُزق َ المرام ُ لغيرة ٍ ولدا 

و وعودنا قد أنتجت ْ رطبا !

يا قارىء الآلام من زمن ٍ

الحرف ُ للميدان ِ قد وُهبا

تُرك َ الكلام ُ لزند ِ مَن رفضتْ

في غزتي الأصنام َ و الخشبا 

يا حارس الأصوات في أفق ٍ

ما بال هذا الوقت َ قد رسبا ؟

إني إذا أحصيتها قصصي

قد تحرج ُ الياقوت َ و الذهبا

يا مجد مَن بقطاعها بقيتْ

و تحدّت ِ الأغراب َ و السغبا

مزج َ البعاد ُ كؤوسها قمري

فتأثر َ التعبيرُ إذ شربا

فوق الركام ِ تصبّري وجعا 

وتأمّلي الأقداس َ و النقبا

فأنا الطريق ُ و خطوتي صرختْ

و العشق ُ للآفاق قد وثبا

فلتهجري ما همّني و معي

مَن عانق َ الرايات و النسبا

سألت ْ جذورُ قصيدتي عربا

فأجابها التاريخ ُ و انسحبا !

ركضتْ سطور ُ غزالة ولها

  فرأيتني أصبحتُ مُنجذبا..

ألغيرها زرع َ الهوى عنبا

فوجدتني و السردُ قد رغبا

لجمالها ما كنت ُ أعرفها

لكنني خلدتها أدبا

فوق الغرام ِ علاقتي وقفتْ

يا أمتي مَن يُطلق الغضبا ؟

 شبعتْ بطون ُ شجوننا خطبا

قد ضجّت الأفلاك ُ و الشهبا

  

سليمان نزال

أمي بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 أمي. أحمد محمد علي بالو سورية 

كزهرة الياسمين عبيرها

صورة بطابع السحر 

ملكت النفوس والكواكب

على أروقة الفجر أدعوك 

يا من أضاء فضاءات روحي

ضوء الشمعة يتحدث

وقنديل الشعر يسقي

حكاية ألف ليلة وليلة

تذكر كيف اكحل عيوني 

وارسم فجرا لصباحي 

حياتي الأسمى كرمى لعينيها

خذي قلبي ودمي وشراعي

تحت قدميك أرصف سفن الوصال

أنت الشمس والبحر الكبير

حلمي المرسوم لغد جديد

أنا الجنين المتيم لنبضك

الرضيع التائه لقلبك

الطفل الباحث عن حضنك

هو الواجب والحب نحوك

يا شريان النصر للحياة

فتحت بدموعك سبيل المحبة

يا أنت هل تتذكر

كم من الليالي تناديك بني

صار وقت المدرسة 

تناول فطورك واذهب 

ساهرة تكابد وتدعو

فلماذا لا أنحني تحت قدميك

وأصلي لرضاك يا أمي

ما دمت أحبك بل أكثر 

غيابك جعلني شريدا

رحلت أمي مسرعة 

تنتظر رحلتها الخالدة

فالجنة تطرق بابك 

لروحك ألف صلاة 

أحمد محمدعلي بالو سورية

بصائر النجاة بقلم الراقي عماد فاضل

 بصائر النجاة


مَأْوَى الأكَارِمِ جَنَّةٌ ونعِيمُ

والنَّاسُ أجْناسٌ مُنْتِجٌ وعقيمُ

لا تعْجَبَنَّ للَوْنِ أحْوَالِ الورَى

فَعَلى البسيطَةُ ظَالِمٌ ومضِيمُ

كمْ من فعالٍ يُسْتهان بحجْمِهَا

وثوابها عنْد الإله عظيمُ

لاتحْقرنَّ من الصَّنائع ذرةً

ما دمْت في دنْيا الفناءِ تُقيمُ

هذا كتَابُ اللّهِ يسْطع نُورُهُ

في آيِهِ الإحْلَالُ والتَّحْريمُ

فَافْتحْ فؤادكَ للْحيَاةِ بتوْبةٍ

فلَدَيْكَ ربُّ بِالأنَامِ رَحِيمُ

واسْحقْ بذُكْرِ اللّهِ كُلًَ خطيئةٍ

يسْعى إليْك البُشْرُ والتّكْريمُ

ذُو الأصْلِ مِعْطاءٌ تقُودُهُ نخْوةٌ

بالحظِّ رَاضٍ والفؤادُ سليمُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

رمضان والتوبة بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 رمضانُ والتوبة

بقلم: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق


رمضانُ أقبلَ بالهدى وبنورهِ

فاسلكْ سبيلَ التائبِ الظمآنِ


واخلصْ فؤادَك من ذنوبٍ أثقلتْ

والروحُ تشكو لوعةَ العصيانِ


واخشعْ لربِّك في الدجى متضرعًا

فالخُلدُ نبعُ التائبِ الولهانِ


وافطرْ على نورِ الهدى متزودًا

بالخيرِ لا باللهوِ والنسيانِ


يا صائمًا جفَّتْ شِفاهُ صبابةً

ها قد سقاهُ اللهُ بالإحسانِ


وغدًا يُنادَى فائزًا بجنانهِ

والروحُ تسري في رِضى الرحمنِ


والعمرُ يمضي مثلَ نهرٍ دافقٍ

فاركبْ سفينةَ تائبٍ ربانِ


واغنمْ لياليَ شهرِ خيرٍ قد بدتْ

كالدرِّ يلمعُ في دجى الأزمانِ

يقين العارف بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 يقين العارف


يَا عَاشِقَ الظِّلَالِ وَأَمْواجِ الحَنِينْ !

هَلْ تَاهَ طَيْفُكَ بَيْنَ مَفَاتِنِ السِّنِينْ؟!

أَمْ هَامَ فِي رَحِمِ البَسِيطَةِ كَالجَنِينْ؟

باحِثاً عَنْ نُورٍ يَسْكُنُ القَلْبَ وَالعُيُونْ

أأَنْتَ مُرِيدُ حَلَقَاتِ الإِشْرَاقِ وَاليَقِينْ؟!

تَتَحَمَّمُ نُورَ المَعْشُوقِ بكُلِّ آنٍ وَحِينْ

وَجْدُ أَنَاكَ شِفَاءُ الأََسَى، مُبْعِدُ الأَنِينْ

يُنعِشُ تَرَاوِيحَ الرُّوحِ، يُقَوِّي الأَتِينْ

فَلَا دَاؤُكَ هَلَاكٌ، وَلَا مُسَبِّبُ المَنُونْ 

وَلَا السَّقَمُ يَجْعَلُكَ عَاقٍلًا أَوْ مَجْنُونْ

وَالعِشْقُ نُورُ اللهِ يَسْمُو بِكُلِّ الفُنُونْ  

فَعِشْقُكَ دَلِيلُ الأَنْوَارِ، وَالمُلْهَمُ الأَمِينْ

فَلَا الحَسُودُ يُؤْذِيكَ، وَلَا العَدُوُّ القَرِينْ

وشِعَارُكَ حَمْدٌ وَشُكْرٌ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ

كُنْ يَا مُرِيدُ، مُسْتَبِشاً بِالحَقِّ واليَقِينْ

رُوحُكَ بَحَّاثَةٌ إِبْعَادَ الشَّكِّ وَالظّنُونْ

فَبَعْدَ كُلِّ لَيْلٍ صُبْحٌ وَلِكُلِّ صَّمْتٍ رَنِينْ

وَالعُسْرُ بَعْدَهُ يُسْرٌ، مِنَ الرَّزَّاقِ المُعِينْ


       إدريس البوكيلي الحسني 

                 المغرب

فاض التأمل بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 فاضَ التّأَمُّلُ


حُبٌّ تَفَرّدَ في الإحْسانِ بِالكَرَمِ

حُبُّ الكتابِ يُنيرُ الدّرْبَ في الظُّلَمِ

يُعْطي عَطاءً مُبينا لا قَرينَ لهُ

يُحْيي المَواهِبَ بالإلْمامِ والقَلَمِ

أوَتْ إليْهِ رِقابٌ مِنْ حَناجِرِها 

فاضَ التّأَمُّلُ بالآلاءِ والنّعَمِ

إنّ الكِتابَ بِنورِ العَقْلِ رافِعَةٌ

تَعْلو بِمَنْ صَوَّبَ المَسْعى إلى القِمَمِ

هذا وِعاءُ النُّهى إنْ كُنْتَ تَعْرِفُهُ

رقّى ابْنَ آدَمَ بالأخْلاقِ والقِيَمِ


تُبْنى بأحْرُفِنا الآفاقُ والسُّبُلُ

والعِلْمُ يُولَدُ مِنْ إتْقانِهِ العَمَلُ

ألَمْ نرَ المَثلَ الأعْلى يُوَجِّهُنا

ونَحْنُ أسْرى لِما تَدْعو لهُ الحِيَلُ

نُمْسي وَنُصْبِحُ كالأطْيارِ في قَفَصٍ

والصّدْرُ عَشَّشَ في أرْجائِهِ الوَجَلُ

فَهَلْ سَمِعْتَ بِقَوْمٍ ما لَهُمْ هَدَفٌ

مِنْ جَهْلِهِمْ فُقِدَ الإصْلاحُ والأملُ

ناموا قُروناً كأهْلِ الكَهْفِ في حُفَرٍ

مِثْلَ القَوارِضِ والأحْقابُ تَنْتَقِلُ


محمد الدبلي الفاطمي

ها أنت تحلم بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 ها أنتَ تحلم 

//////

تَمْضي بَعيدًا  

تَترك الذكريات  

على لَوح القلوب الحزينة  

 ارْتَحَلَت 

وما نأى القلب مسافات بعيدة 

مازلت أَنتَ في الشِّعرِ قَصيدَة  

ولَيْلُك مُتَوَشِّح بِالضِّياء  

تُسامرُ النُّجوم، تهمسُ شِعرًا  

تكتبُ أشواقَك العَنيدة

بِلا انتهاءٍ  

على حين غَفْةلةٍ تَرجَّلتَ  

مِنْ صَهْوَةِ القَصيدَة  

تَرَكْتَنا ومَضَيْتَ 

وعَوْدة مِنْك مُرتجى  

محالٌ أَو لِقاء      

أَيُّهَا الطَّائِر الْمُهَاجِر أَبَدا

حُزْنُكَ يَأْبى الرحيل   

فَيَزْدَاد القلب هَمُّه  

ولَيْلٌ ضَاع فِيه نَجْمَه  

تمهّل قليلا  

لِلصُّورَة وَجْهٌ آخَرَ 

قَصَائِد شَاعِرٍ 

لا تَخْلُو مِنْ الْآلَامِ والأَوجاع  

أَبْياتُ شِعرٍ في دِيوانٍ

لَمْ تَكْتَمِلُ الأحلام فِيه  

قصائدٌ مُتَناثِرة  

على بواباتِ السِفْر والِانتظار  

حُوَارٌ بين الشَّاعِر والطَّائر الْجَميل  

شَوقٌ واشتياق  

لوعةٌ في القَلبِ  

مُفْعَمٌ بِالصَّمْتِ وَالسُّكون 

 تَبقى الكلمات خرسى  

على حافَّةِ الصَّمْت الطَّوِيل  

       سرور ياور رمضان

         العراق