الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

لغتي الحبيبة بقلم الراقي يحيى الهلالي

 لغتي الحبيبة


تزهو على كلّ اللّغاتِ أصالةً

                وهي المنيعةُ سائرَ الأزمانِ


والشّهد يقطرُ من عيون حروفها

               يَشفي العليلَ، ولهفةَ الظمآنِ


هي مُتعةُ الأرواحِ، تحت ظلالها

               يعلو النّشيدُ بأروع الألحانِ


حملتْ صنوفَ العلم تحت جناحها

              وتصدّرتْ في الضّبط، والتّبيانِ


وتشرّفتْ حينَ اصطفاها ربُّنا

              فتضوّعتْ بالشّرعِ، والقرآنِ


وَلّادةٌ منذُ القديم جذورُها

               أغوارُها لِلدُّرّ، والعِقيانِ


فالضّادُ رصّع لِلمليكةِ تاجَها

                 ثم الحروفُ بعِقدها الفتّانِ


أمٌّ لها حقٌّ على أبنائها

                مُتمثّلٌ بالذّودِ، والإحسانِ


والهجرُ طعنٌ للأصالة، والنّدى

               والبِرُّ يُعلي قيمةَ الإنسـانِ


ما همَّها مَن راحَ يجحدُ قدرها

              حقدًا؛ فأودى العقلَ بالنُّقصانِ


أُمّي، وحُبُّكِ في الفؤاد معشّشٌ

               أحيا على الإخلاصِ، والعِرفانِ 


بقلم: يحيى الهلال

في:/٢٢/ جمادى الآخر ١٤٤٦هـ

الموافق لـ:/٢٤/ كانون الأول ٢٠٢٤م

سقط الصنم بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 سقط الصنم

محمد حسام الدين دويدري

______________

وهكذا ياأمتي في لحظة سقط الصنم

بإرادة الله الرحيم

وقوة تزجي الهمم

وعلوّ قصد المؤمنين الصابرين على الألم

الرافضين لكلّ اشكال الفساد 

وكلّ أصناف الظُلَم

فاسعوا إلى تطهير أرض الشام

وامتشقوا القِيَم

فهي الخلاص لكل من يرقى

 ويخلص في البناء

فيخلد عبر تاريخ الأمم

لا تصنعوا أصنامكم من جهلكم

و ذروا الندم

ولتكسروا ذلّ التخاذل والتزلّف والسقم

ولتستعينوا بالتآلف والاتف في شَمم

ولتصرخوا في المرجفين

ومن تراخى في صمم

الله أكبر إنّ صوت الحق يعلو

واندثار المشركين الظالمين إلى العدم

..........: 

٢٢ / ١٢ / ٢٠٢٤

لأننا أبناء الحياة بقلم الراقية مجيدة محمدي

 " لأننا أبناء الحياة " / مجيدة محمدي 


زفرة من رحمِ العدم، هي ...

صوت في الريحِ يُخبرُنا أنّ الحُلمَ مرهونٌ بالسيرِ فوقَ الجُرح.

و نحن ، كطيرٍ بلا عشّ، نبحثُ عن مأوى في سرابِ الأيام...


في كلِّ صباحٍ، نلبسُ درعَنا غيرَ المرئيّ،

نخوضُ معاركَ دونَ سيوفٍ أو قرع طبول.

معركةُ البقاءِ ضدّ ظلالِ الخوف،

ومعركةُ الحبّ ضدّ أسوارِ الصمت.

نحنُ الجيوشُ الوحيدةُ في ساحاتٍ يكتنفها الغموض،

حيث لا أعداءَ واضحين، ولا حلفاءَ مخلصين.


تُخبرُنا أنّها لا تهدي مجدًا دونَ ألم،

فنُقاتلُ الريحَ بأيدٍ عاريةٍ،

و نصنعُ من العتمةِ أفقًا...

لا نبكي الخطوات المسلوبة ، كثيرا .

لأنها عبدت لنا جسر العبورِ.


في الطرقاتِ شواهدَ منسيّة،

حجارة تُنادي بأسرارِ من مرُّوا قبلَنا،

وأشجار تعانقُ السماءَ تقولُ:

"اصعدوا، وإن كان السقوطُ محتومًا."


نغفو على أجنحة الأسئلةِ،

ونستيقظُ على وسادة الإحباط،

في عمقِ القلبِ شعلةٌ لا تنطفئ.

حُلمُ، جنديُّ أخيرُ ، 

يُحاربُ من أجلِ بقائنا أحياء ...


في نهايةِ كلِّ معركةٍ،

نتأمّلُ جُثثَ أحلامِنا وندفنُها في ركنٍ خفيّ،

نعلمُ أنّها ستنهضُ في صورةٍ أخرى.

هكذا هي الحياة،

دوائرُ تتشابكُ، وموجاتٌ لا تهدأ،

تحملُنا حينًا، وتُسقطُنا أحيانًا،

لكنّنا، رغمَ كلِّ شيءٍ،

نظلُّ نحيا لنفهمَ المعنى ....

أرصفة اغترابي بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 🔥 أرصفة اغترابي 🔥

بقلم محمــد سليمــان أبوسند

 

شيئان مخفيان 

بين أرصفة اغترابي 

وأنين صدر مزقته الليالي

ماكنت أحسب أنني يوما

 أذوب عشقأ فى هواك

 ماكنت أحسب أن تراقبني

 بالليل عيناك 

أو أن أكون رهن إشارة 

من إشارات منك بعتمتي 

فتضيع معها هيبتي ووقاري 

وسكنت يوما مهجتي وفؤادي 

فكنت سر سعادتي

 وسر سر شقائي

عودي من حيث جئت 

فمن تبحثين عنه صار هيكلا

 لا يطلب الود منك 

 ولو كان دواء فيه الشفاء

 لأخذته عنوة وحطتمه 

وحطمت معه كل يوم

 كنت مغرما بك

 تائها عاشقا بمحراب هواك

 فما عدت أهوى 

أن أكتب عني وعنك قصائداََ بسجلات

 واليوم عادت الي نفسي

 واستطعت أن أفيق 

من جنوني ولهفتي وإشتياق 


 

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

أولست تدري بقلم الراقي زيد الوصابي

 أولسـت تـدري بأننـي أهـواكَ

                     وبـأن قلبـي لا يحـبُ ســواكَ

أولست تدري أنني بكَ مغرمٌ

                    وأتمنى دوماً يا حبيبُ رضاكَ

من نورِ حسنكَ قد نسجتُ قصائدي

                   فغـدت تشـعُ حروفهـا بضيـاكَ

سبحان من أعطاك صورةَ يوسفٍ

                  فغـدوت بـدراً يخجـلُ الأفـلاكَ

يا فاتني بالحسنِ ارحم دمعتي

                     يا فاتنـي رحمـاكَ بي رحمـاكَ

شوقي إلى لقياكَ أحرق مهجتي

                   سأموتُ شوقاً لو يطولُ جفاكَ

رفقاً بمـن يهـواكَ دون تكلـفٍ

                    ويـزولُ عنـهُ الهـمُ حين يـراكَ


                        #شعر_زيدالوصابي

ما أجمل الأرض بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 ما أجمل الأرض

رُبّ أرضٍ من شذى وندا 

وجراحاتٍ بقلب عِدا

لو تغشتها الأعادي 

صار القلب لها فِدا 

أو تصافيها الليالي

فوقها النجم المضئُ بدا

أو يصافيني هواها 

فالهوى من عطرها شذا

فى صبايا فى رباها

حلمي الجميل ابتدا

بقلوب العدا صار جسمي

النحيل فيها مُدى

تيمم النجم من ثغرها

وكل من ضلّ بها اهتدى

تبسّم الزهرُ فى وجنها 

وعطرها سكّابٌ بالفضا

الهوى لحظُ ساقيةٍ 

حملت الماء لنا باردا 

لحنها ما لحنها 

تسمع فيه أغاريد الهدى

ونيلها ما نيلها 

تشرب منه على طول المدى 

وعلمها ما علمها 

له بكل فجٍ يدا 

رُبّ أرضٍ

من شذا

وندى 

وجراحاتٍ بقلب عِدا 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني فى حب الله وعشق الأوطان.

انتصار الضوء بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 33


 انتصار الضوء


تقول العرافة :

القادم أجمل ياولدي

ورود.. فل.. ياسمين.. ريحان وبيلسان

 على ربا الجليل والكرمل

 يملأ الأفق شذا ذكيا 

خبز شهي.. دفء وهواء عليل

عز .. فخر.. وانتصار

سلام ونور يسرج عتمة الليل

يضيء الدروب الواصلة إلى الحمى

يغرد الطير وأسراب اليمام على مآذننا القديمة والجديدة حي على الفلاح

تصدح أجراس المحبة مع طلوع الفجر الندي

تزف البشرى بهطل كريم يروي الأرض العطشى للسقيا فتهتز وتربو

فتطلع سنابل الحقول

 وتزهر واحات البنفسج والعوسج والزيزفون 

والنسرين والأقحوان مختلف الألوان

وشقائق النعمان

يندحر الظلام وترحل الغربان عن أرض بلادي 

إلى حيث الديجور والاندثار

هنا مهد الولادة الجديدة والقيامة المجيدة

والسّلام

في موطن اللوز والتين والزيتون والصبار


د. سامي الشيخ محمد

أيها العام الهارب بقلم الراقي علي حسن

 أيها العام الهارب .. بقلمي علي حسن


أيها العام الهاربُ إليكَ لا تعجل

لِتقرأني وبما جاءه قلمي وعنواني


فأنا صرخةً حملَتها أطيافُك

إليكَ ما ترَكته خلفكَ لِأُعاني


إليكَ لِتأخُذَ جِراحاتُنا التي

نزَفَت من الشريانِ بِآلامي


أيها العامُ الهارِبُ في صَخَبٍ

لِتغادِرَنا دونَ وداعٍ أو معاني


لٍتكتبكَ أسِنَةَ الأقلامِ صرخَةً

مخضبةً على خاصِرَتُكَ أوجاعي


قد باتَت القلوبُ دون نبضٍ

وحياةً لا تُدرٍكَ من مكون ولا الأماني


لٍتحمِلَ على كتِفيكَ آلامنا

لعلّنا نعيشُ القادِمَ بِالأماني 


فكم من جرحٍ غائرٍ أصابَ الشريان

وكم من شتاتٍ إفترشناه أضاعَ شُطآنِ


وكم من نازِفاتٍ غرِقَت في مخاضِ البُحور

وتاهَت بين جدرانَ الحياةِ فالموتُ أدماني


لِنشدو دونَ وِداعٍ على حدودٍ أحلامُنا

ونرسٌمُ لِبعضِنا صوَراً في إطارِها المعاني


لِنُكفكِفَ من نَزفِ الحداقِ على خدودِنا

ونرفَع أشرِعةَ يومٍ جديداً تنهيدَته زماني


ونزرَع خلفَ ذاكَ الهارِبِ أشواكَ الصبّارِ

فما عادَ له عودَةً لِتعلمو صمتَنا بُركاني


ونكتبُ من سطورَ القصيدِ أُغنيَةً

ونشدو لعلَ القادِمَ عنوانٌ ومعاني


            .. علي حسن ..

ما لي أحن بقلم الرائعة رفا الأشعل

 ما لي أحنُّ ..


مالي أحنُّ لمن لم ألقهم أبدَا

مسهّدٌ .. وخليُّ القلبِ قَدْ رقَدَا


يا غائبًا .. غربةٌ تجتاحني وأسًى

طالَتْ ليالي .. يغيبُ الفجرُ مبتَعدَا


يَرْتادني وَجَعٌ .. والرّوحُ تائهةٌ 

وبالمآسي رماني الدّهرُ ما اقتصَدَا


وللزّمانِ سهامٌ ليسَ تخطئنَا

إنْ فاتكَ اليَوْمَ سهمٌ لم يفتْكَ غدَا


يطغى هواهُمْ وسحبٌ عتّمتْ أفقي

والقلب يشقى يعاني العسرَ والنّكَدَا


ذاك المهابُ وتاجُ الحسنِ كلّلهُ

في القلبِ سُكْناهُ دونَ النّاسِ منفردَا


ألمّ في جنحِ ليلٍ طيفهُ .. فإذَا

نور الجبينِ سراجٌ في الدّجى وَقَدَا


ولستُ أدري وذاك الطّيفُ يربكُني

أ في الكرى زارني .. أمْ يقظتي قصَدَا


أفنيتُ صبري ..وقلبي شفّهُ ألَمٌ

وملّني النّومُ عنْ عينيّ قَدْ شردَا


شوقي إليهِ يذيبُ القلبَ يتلفُهُ

قَدْ ذرّ بينَ الضّلوعِ الجمرَ متّقِدَا


وبينَ جنبيّ نفسٌ كم بهِ شقيتْ

تبكي العيون بدمعٍ سحّ فاطّرَدَا


كلّ الأماني ..سرابٌ .. لستُ أدركهُ 

يتوهُ قلبي .. يعاني الشّوق والسُّهُدَا


لعلّ أقدارنَا بالبعدِ قَدْ حكمتْ

لذا أرى كلّ دربٍ بيننَا رُصِدَا


وليسَ لي من إليه أشتكي ألمي 

إلاّ الحروف .. ومنها أطلبُ المددَا


في وحدتي قلمي ما انفكّ يؤنسني 

يجري بحرفٍ على الأوراقِ مجتهدَا


أدعو القوافي .. وما في النّفسِ من وجَعٍَ

ينثالُ شعرًا.. بهِ أستلهمُ الجَلَدَا 


عذبُ القوافي تواسيني .. تعلّلني

بها ألوذُ .. تداوي الجرحَ والكَمَدَا 


بقلمي / رفا الأشعل

على البسيط

باريس (24/12/2024)

ما زلت ترفض بقلم الراقي توفيق السلمان

 ما زلت ترفض


بلغتَ محطّتك الاخيرةِ

وما تزال ترفض

أنّ للمحطّاتِ نهاية


وما تزال ترفض

أنّ للعمر نهاية

وتؤمن أن ّ النهاياتَ

 بداية


ورواياتُ وحكايا


ما زلت ترى في عمرك

أحلامُاً ونهاراً ومرايا


وما زلت ترى في نفسكَ

بحرا وسماءً وبرايا


وما زلت تنادي

الفضاءاتُ أماميَ

فما اكتراثي بالزوايا


وبرغم الأحزانِ

ترى أنّ الحاضرَ حلوُّ

والقادم أحلى

والخفايا


وأجمل ما عندك

عشق الدنيا

وطيب الخاطر

والنوايا


توفيق السلمان

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024

بين شتاء وصيف بقلم الراقي معز ماني

 * بين شتاء وصيف *

على درب يطول 

ولا ينته..

سارت القوافل تحمل 

الأماني والدموع

بين شتاء وصيف يلتقيان

وصراع الرياح 

مع لهيب الشموع ..

في الشتاء تنطفئ 

الأحلام قليلا ..

لكن في الصقيع 

يولد الأمل ثقيلا

تروى الأرض 

برعشة الحنين

وتكتب الحكايات 

في قلوب الحالمين ..

وفي الصيف 

حين يشتد النهار

ويصير الظل 

كنزا يدار

تمضي الخطى 

فوق نار الرمال

ولا يطفئ العطش 

إلا صبر الرجال ..

يا رحلة نقشت 

على الزمن جرحا

لكنها أهدت 

للحياة صبحا ..

بين الشتاء والصيف 

درس كبير ..

أن البقاء للأرواح 

التي لا تستسلم 

لوهم أسير ..

شتاء يعلمنا كيف 

نقبض على النجوم

وصيف يذكرنا أن 

الظلام له رسوم

كل فصل يحمل في طياته

حكمة الحياة

لمن ينصت للغيوم ..

يا سالكا هذا الطريق 

الطويل ..

تذكر أن الشتاء 

والصيف سبيل

لتروي الحكاية 

كما أريد لها أن تكون

وتخلد في السماء 

صبرا جميل ..

فلا تخف تبدل 

الفصول ..

ولا تيأس 

من قسوة الحلول

فالحياة رحلة

شتاء وصيف

والدهشة تولد الأجمل 

من المستحيل والامعقول ...

                                       بقلمي : معز ماني

كطيف بقلم الراقية رفا الأشعل

كطيفٍ ..


كطيفٍ ظهرتَ بليلٍ حلَكْ

كنجْمٍ أضاء بأفقِ الفَلَكْ


بروحٍ تسامتْ وسحرٍ همى

وذاكَ الوقارُ الّذي كلّلَكْ


ومنذُ التقينَا بعهدٍ مضى

على عرشِ قلبي جلستَ .. مَلكْ


أحنّ إليكَ وأنْتَ معي

فهل لي وقدْ غبتَ أنْ أسألَكْ


خيالُكَ عنْ خاطري لمْ يغِبٌ

ورمش المدامعِ قدْ ظلّلكْ


وما خنْتُ عهدًا ففيم الجَفَا

لماذا قسوتَ .. فؤادي هلكْ


أراهّ يتوهُ .. ولا يهتدي 

ضبابٌ على الدّرب حيثُ سَلَكْ


أيا ليلُ عيني جفاها الكرى

ولا فجرَ يأتِي .. فما أطولكْ


ألا زلتَ يا قلبُ تهفو له ..؟

لقدْ نسيَ العهدَ .. ما أغفلَكْ


سلمتَ وبلّغْتَ أقصى المنى

ألستَ تتوبُ وقدْ أهملكْ ؟


بقلمي /رفا الأشعل 

على إيقاع المتقارب

باريس (21/12/2024)

يطول ليلي بقلم الراقية رفا الأشعل

 يطول ليلي ..


يطولُ ليلي من الأشواقِ والقلقِ

فقدْ حرمتُ لذيذَ النّومِ من أرقِ


يامن شغلتَ فؤادي والهوى قَدَرٌ

فجرٌ منَ السّحر والأنوارِ في أفقي


فيكَ الجمالُ تراهُ العينُ مكتملاً

يا من أطلّ كمثل البدر في الغسقِ


ملأت دنياي بالأضواءِ فانتشرت

في خاطري كانبِثاقِ الصّبحِ في الفلقِ


وها أنا في صحاري العمرِ يغمرني

هواكَ ينثالُ مثلَ العارضِ الغدقِ


ربا فؤادي كساها الزّهر مؤتلقا 

من أحمر ناصع للأبْيَضِ اليقَقِ


وقد نثرتَ النّجوم الزّهرَ في فلكي

بنورها أهتدي في ظلمة الطّرقِ 


تيّار حبّك للأعماقِ يسحبني 

أصارع الموج .. كم أخشى من الغرقِ


رسمت حبّك ألحانا بقافيتي 

وأنثر الحرف ياقوتا على الورقِ 


               بقلمي / رفا الأشعل

             


اليقَقِ : البياض النّاصع ، المنتهي في البياض

الفلق : الشقّ،الصّبح ينشقّ من ظلمة الليل