السبت، 23 نوفمبر 2024

يلوح في أفقي ضوء بقلم الراقية وفاء فواز

 يلوحُ في أُفقي ضوء 

يُشبهُ الخشوع في سجدة 

يُشبهُ صوتَ نقر المطر 

على زُجاجِ الذاكرة 

حين تطول مواسم الجفاف

يشبُه طلقةً طائشة أصابتني بمقتلْ

يُشبهُ رقصَ غجريّةِِ على ايقاعِ 

خلخالِِ شرقيّ الهوى 

يُشبهُ لحظةَ سفرِ الروح 

في غفوةٍ سرمديةِِ !

أتوقُ لبردِ الشتاء ..

أشتهي زخّات المطر وأنتَ معي 

لتغسلَ من روحنا ذاكَ الجفاء

أشتهي أن أثور كالرماد 

على سرابِ الاستحالات !

أينما يمّمتُ وجهي ..

تُلاحقني نسائمكَ الرطبة 

تجري في عمقِ الشوق

تَرفلُ في بردةِ الروح

تُضيءُ عتمةَ سراديب قلبي

أبتسمُ كأني أراك ..

وإني جقاً أراك !

أُحدثكَ بصمتٍٍ وأتشظى ألف نار

أرغبُ في ثرثرةِِ طويلة 

فأنا أحبُّ صوت عينيك 

ترسم في أعماقي الجنة 

وأُعتّقُكَ نبيذاً في قناني أوراقي !

يلوحُ في أُفقي ضوء .. 

 كَ صوت احتراقِ فراشةِِ

أو كَ نحيب الشمس عند الغروب

يُشبهُ الغمامَ الأبيض وزُرقة السماء

وأوُّلُ قُبلة الفجر ....................... !!


وفاء فواز \\ دمشق

دع الأيام بقلم الراقي وليد علي السماوي

 دعِ الايـــام تـــأتـــي بالعـناء

فقلبي لا تحرّكهُ نِـسْـمـة هـواءُ


فكم من الاوجاع تأتينا تِبـاعـاً

ونـصــبـر وجـهــهـا حــدّ البلاءُ


دعِ الأحــداثُ تــأتــيــنـا مُداماً

فــ كَـفّـي خـاضـعـاً لــيـلاً دعـاءُ


إلــهـي طــالــبــاً رحــمــاك ربـي

فــقَــوْلِـي رب أُعْــلِــنْــهـــا ولاءُ


دعَـوْتــك يـا إلــهَ الـكـون تشفي

مُـعـاق الـذِّكـــر مُــنـْـيــتـُهُ رجاءُ


فـكـم مـن حُـزنُ يـعـقبـه سرورٌ

وكـم مـن عُــسر يـتـلـوهُ رخـاءُ


وكـم مـن لـيـلْ بـمـأساةٍ ظلاماً

أتــاهُ الـصـبـحُ إشـــراقــاًسـنـاءُ


تــعـطّـرْ بـالـصـلاةِ عـلـى محمد

لأجلِ المصطفىٰ رُوحـي فــداءُ


   ✍️وليد علي السماوي

ظلام الليل بقلم الراقية أمينة الخبيزي

 ظلام الليل 


أيا قلبُ لماذا تشتكي؟  

ألم تذق طعم الفراق؟  

كلما أذكر تلك العيون  

تتجدد جراحي ويزداد العذاب

أيامنا كانت كالأحلام  

تتراقص فيها الألوان  

لكنها تلاشت كالدخان  

وبقيت وحدي في ظلام الزمان

أبحث عنك في كل زاوية  

لكنني أجد فقط الفراغ  

أيا ليتني أستطيع أن أنسى  

لكن الذكريات تلاحقني بلا انقطاع

فيا ليت الزمان يعود  

لأعيش تلك اللحظات من جديد  

لكنني أعلم أن الأمل بعيد  

ويبقى الحزن رفيقي في كل عيد


أمينة الخبيزي

وإن سألوك عن وطني بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 وإن سألوك عن وطني .. !!

فقل لهم :

وكان مظلوماً فثارَ

وكان مقهوراً فحطمَ الأغلالَ

وكان ممزقاً فتوحدَ وجدّدَ الآمالَ

وكان محتلاً فتحرر وبدّل الأحوالَ

وكما أتى صلاح الدين يوماً

وأتى جمال وأتى السلال

بعد تراكمات قرون وآماد وآجال

سيأتي من يرفعُ الشأن

ويكنسُ الأنذالَ

وقد يظهر تواً وفي الحال

سيأتي

من اتساع الوطن / عديدَ الأوطان هذا

من عمقِه

من عظمة الأودية فيه ورحابة السهول

ومن شموخ الجبال

من أواصرِهِ وجسارةِ تاريخهِ

وعزةِ الإنسانِ فيهِ

مما يكتنزهُ من استبسال

وما يدخره من بطولات

وقوة احتمال

سيأتي سيأتي

من ينفضُ الغبارَ والأوحالَ

ويحررُ الأق/ص/ى ويلهم الأجيال

تتجدد الأوطان دوماً

بثبات وعزم الرجال

وكان لنا في بسالة ن/ص/ر الله

وصمود ال/س/ن/وار خير مثال

لما تنجبه هذه الأمة

من قادة وأبطال

قل لهم :

سيظل الش/ه/داء في دمنا

جذوةً أبدية الاشتعال.

عبدالعزيز دغيش في 11 نوفمبر 024 م

صقر قريش بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💛صقر قريش 💛💙

هذه القصيدة بمدح البطل عبد الرحمن الداخل الملقب بصقر قريش الذي أسس دولة عربية في الأندلس دامت سبعة قرون 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

1-قد حلق الصقر في أرجاء أندلس 

         ثم ابتنى دارة واختارها وطنا 

2-لله درك ياابن الأكرمين فلا

         يثنيك عن شرف إن رمته ضمنا

3-ودعت جلق بعد العزمتجها 

        نحو الأ قاصي فكنت الغيث والمزنا 

4-ياباني المجد لازالت طليطلة 

         تسمو بذكرك فخرا عابقا.....وسنا

5-لقدبنيت صروح العز شامخة 

        جذوره في ثرى التاريخ مندفنا

6-غرناطة المجد رمز العز باقية

         مازارها أحد إلا بها.......افتتنا 

7-لله قرطبة كم مؤمن وطأت

        رجلاه مسجدها وكم بها ....ركنا

8-يكفيك مكرمة أن العدا رضخت 

       لفارس من بلاد الشام ما...وهنا

9-صقر من الشرق مالانت عريكته 

         ضم العروبة في جنحيه واحتضنا 

10-بنو أمية فخر العرب ماركتوا 

        فكم لهم مدن دانت لهم .......زمنا

11-ألله أكبر كم كانوا ضياغمة 

         كم جهزوا جيشا...كم سيروا سفنا

12-لايبرحون ظهور الخيل مذ خلقوا 

         وهل ينام الذي للأهل ......مؤتمنا

13-خاضواالحروب فما ذلوا بمعركة 

         جادوا بنفس فكانت روحهم ثمنا

14-قوم أباة فلا يخشون معضلة

         فكل شبر إذا داسوا لهم........ذعنا

15-ربيع أندلس عطر الشآم به

         فما أحيلاه من عطر بما....اختزنا 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

صقر قريش 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا 

********************************

غرقى على وجه الصمت بقلم الراقي ذ بياض أحمد

 غرقى على وجه الصمت***


لحن واد 

على شرفة الشروق 

وتمضي 

حاملا أسفار الخيل 

وأنين الذكرى

/ما كان الهوى يزف حلم الخلود/

ومن بعدك ياقوتة بحر .....

تعال ياولدي 

لنترك الحصان وحيدا 

سيزف لنا عودة الظل 

سيزف لنا آخر آية 

قبل أن تكسر الحروف .....

ياولدي 

هناك كان أبوك يسحب التسابيح 

من تحت أقدام الطغاة 

تعال 

سيكتمل شوقك الأخرس 

تحت زفاف الغيوم 

وحصبة الريح 

ستقرأ سر البحر

وقدسية الليالي 

حين يغيب القمر

ويغمى على النجوم .....

على جمرة لعاب تركنا المدينة.... 

لا تبالي بغشاوة الطريق 

فعلى منظار مقلتي رحيق 

هناك طريق ومنه ترتوي عين الشمس 

ياولدي 

لنمشي بعيدا حتى الجسر 

تعالى 

سنبني خيمتنا 

بين تيه الأركان 

تحت خشب الضياء 

ونوافذ جرحنا 

وعلى المنصات شاب سعينا

شاب دعاؤنا 

وهذا الفضاء المبلل تحت رعشة التحنيط

غرقى على وجه الصمت......


ذ بياض أحمد المغرب

الجمعة، 22 نوفمبر 2024

طرقت باب قلبي بقلم الراقي عبد القادر الظاهري ا

 طرقت باب قلبي


طرقت باب قلبي 

و الشوق يغلبني

يسري الهوى

ملء شراييني

و أتنفس العشق

دون سواه

اليوم ضاق صدري

حين غاب من كان 

القلب يهواه

أرى الأوهام ترهقني 

و البعد أنهكني

تضيق الدنيا بأكملها

و يغلبني الحنين

منتصراً

لأعود للنبش في ركام

ذاكرتي

بحثاً عن عنوان حكايتنا

و بعض من بقاياها

يرسمها الحنين و الشوق

طرقت باب قلبي

بحثاً عن بقايا حب

في القلب تلتهب


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

إن الرضا كنز بقلم الراقي عماد فاضل

 إنّ الرّضا كنْزٌ


إنّ الرّضا كنْزٌ وصبْرك بلْسمُ

والسّعي في درْب الهدى لك أسْلمُ

فقساوة الدّنْيا عليك لعبْرة

والفَارِهُ منْ أخْطائهِ يتعلّمُ

فمنَ الورى منْ بالقناعة مغْرم

ومنَ الورى منْ نفْسُهُ تَتَحَكّمُ

فالنّفْس بالخلق العظيم عظيمة

والنّفْس كهْفٌ في الضّلالة مظْلِمُ

فَلِمَ التّفاحر والتّناحرُ والأذى

واللّه منْ عليائه يتكرّمُ

نحْن الخلائف في البقاع لحكْمةٍ

والكلّ منّا بالعبادة ملزمُ

فإذا ابْتُلينا تضيقُ نفوسنا

وإذا اسْتوى حالٌ تروقُ وتنْعمُ

اللّه أدْرى بالقلوب وما حوتْ

وهو الّذي يحْمي العباد وبرْحمُ

طوبى لمنْ صان الفؤاد من الهوى

وتوافدتْ أخْلاقُهُ تتكلّمُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

رؤى بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 رؤى

محمد حسام الدين دودري

___________

جَلَستُ أذيبُ الصمتَ مُستصغراً همّي

   أَعُبُّ قُراحَ الشِعرِ مُسْتَعذَبِ النَظمِ


فَقُلتُ: لَعَلَّ الشِعرَ يُفضِي إِلى رُؤَىً

   تُؤَكِّدُ فِيَّ الغَوصَ في لُجَّةِ الحَزمِ


فَأَنهَلُ ما أَرجُوهُ مِنْ بِركَةِ الصَدَى

   كُؤُوسَ نَقَاءِ الصِدقِ في القَولِ وَالفَهْمِ


أُضِيءُ جَمَالَ الرُوحِ في نَسجِ ما أَرَى

   بِنُورِ بَصِيرَةِ مَنْ يَصفُو لَهُمْ حُلمي


فَأُعلِنُ أَنّ الحُبَّ في الخَلْقِ قِسْمَةٌ

   يُحَقِّقُهَا الإِخلاصُ في العَدْلِ والحَسْمِ


وَلَسْتُ لَهُمْ إِلا عَلَى عَهْدِ شَاعِرٍ

   أَرَادَ نقَاءَ الفِكْرِ في غَفوَةِ القَومِ


لَعَلَّهُمُ يَصحُونَ مِنْ سُوءِ ماجَرَى

   وَتَنْتَعِشُ الأَخلاقُ مِنْ سُكْرِهَا المُصْني


فَيَحْسُنُ فِعلُ النَاسِ في كُلِّ خُطوَةٍ

   وَيَصْطَلِحُ الإِحْسَاسُ بالعَقلِ والجِسْمِ


فَإِنَّ خُلُودَ الرُوحِ يَبقَى إِلى المَدَى

   وأَمَّا فَنَاء الجِسمِ في اللحمِ والعَظمِ


لِيَنتَشِيَ الإِحسَاسُ مَادَامَت الرُؤَى

   تُصَاغُ بنُورِ الصِدقِ في الحُبِّ والسلمِ


فَمَنْ جَعَلَ الإِيمَانَ باللهِ دَأبَهُ

   وَذَاقَ نَقاءَ الحُبِّ في العَيشِ والحُكْمِ


فَمَا لِشَقَاءِ النَفسِ أَنْ تَلتَقي بِهِ

   لأَنَّ شَقَاءَ الذَاتِ في الرِجْسِ والوَصْمِ


أَعُوذُ مِنَ الشَيطَانِ بِاللهِ أَن يُرَى

   لِوَسْوَسَةٍ رَقْطَاءَ عِنْدَ الهُدَى تُعْمِي


ولَيسَ لِأَهلِ الحُبِّ أَنْ يَخسَرُوا الرُؤَى

   وَأَنْ يَقَعُوا في التِيهِ في جَفوَةٍ تُظمِي


تُعَلِّمُنِي الآمالُ أَنْ أَمتَطي الصَدَى

   وَأَحْتَطِبَ الأَفرَاحَ مِنْ غَابَةِ العُقْمِ


لِأَجْتَنِبَ الأَحقَادَ واليَأسَ صَابِرَاً

   وَأَلتَحِفَ الأَنوَارَ مُسْتَجْلِيَاً وَهمِي


أُحاوِلُ أَنْ أَمْحُو مِنَ الأَرضِ حَسْرَتِي

   وَأَغرسَ في الآفاقِ في إِثْرِهَا عَزمي


وَلكِنَّ مَنْ أَلقَاهُ في الدَربِ لَمْ يَزَلْ

   يُعَانِدُ مَسْعَى القَصدِ مُسْتَعذِبَاً هَمِّي


فَيَارَبُّ أَلهِمْنِي إِلى الصِدقِ وَاهدِنيْ

   وَزِدْ بِي نَقَاءَ القَلبِ في الضَوءِ وَالعَتمِ


أَلوذُ بِدِفءِ الحُبِّ والصَبرِ والهُدَى

   أُغِيثُ كَمَالَ الرُوحِ في رَغبَةِ العَصْمِ

............:

     ٢٢ /١١/ ٢٠١٨

قضت بقلم الراقي عامر زردة

 قَضَـتْ ؛ فَقَـضَـيْتُ مِنْ ظُلْمٍ وقـَهْـرِ 

وَبــِـــتُّ مُـسَـلِّــمَـاً لــلَّـــهِ أمْــــــرِي 


وَفَــيْـتُ وَلـَـمْ تــَكُــنْ والـلَّـهِ أهْــلاً 

وسَــالَ الــدَّمْـعُ في سِـرِّي وَجَهْرِي


فَـمَـا ذَنْــبِــي وَقـَـد أوْلـَيْـتُ قَـلبـي 

لـِجَـاهِــلـَةٍ تـُـلَــوِّثُ ثــَوبَ طُـهْــرِي


وكُـنـْتُ عـلـى الـمَـدَى صَـبَّـاً تَـقِـيَّـاً 

يَـغَــارُ مِـنَ الـنـَّسائـِمِ يــومَ تـَـسْري


سـَبَـتْ قَـلـْبـِي وَلـَمْ تـَعـبَـأ بِـدَمـْعِي 

وَلا ألَــمِـي وَلا بــِـجِـــرَاحِ صَـــدرِي


فَــأَردَتْـنِـي قَــتِــيـْلاً دُونَ ذَنـْـــــبٍ 

وَمِــنْ عَـجَـبٍ بَـأنـِّي لـَسـْــتُ أدرِي


وَقَـالـَـتْ بـَـعــدَ ذَلـكَ لاتَــلُــمْــنـِــي 

ظُــرُوفٌ ؛ قُـلـْـتُ فُـكِّي الآنَ أسْرِي


عامر زردة

طيف السيف بقلم الراقية سلوى لحرش

 ** طَيْفُ السَّيْفْ **


سَلِيلُ السَّيْفْ

هَكَذَا بِتُّ أَرَاكَ يَاطَيْفْ

أًتَدْرِي لِمَا وَكَيْفْ..؟

حَتْمًا إِنَّكَ تَعْرِفْ

وَلِمَا لاَ..؟وَقَدْ جَعَلْتَ قَلْبِي

 لَكَ كَالغِمْدْ

آسَرْتَهُ بِهَوَاكَ وَتَغَلْغَلْتَ فِي جَوَانِبِهِ وَالاَعْمَاقْ

 فَبَاتَ مِنْهُ صَلِيلٌ لِنَبْضِي وِالاَشْوَاقْ..

حَقًّا.. إٍنَّ عِشْقَكَ وَهَوَاكَ ذُو حَدَّيْنْ

سَلِيلَ اللَّهْفَةِ وَالأَمَلْ

وَسَيْفَ الاِنْتِظَارِ وَالوَلَعْ

هَلْ أَناَ مُخْطِئَة،أَمْ عَلَى صَوَابْ..؟!

حِينَ أَسْمَيْتُكَ يَاطَيْفْ

سَلِيلَ السَّيْفْ..


 بقلمي:سلوى لحرش/المغرب

قوارض تأكل من جذور الأرض بقلم الراقية سامية خليفة

 قوارض تأكل من جذور الوطن 


لوْ تدركون

أننا في الاتحاد نشكل قوة

لما كنت أنا المذبوح

على صخرة الوطن

لما كانت هي الثّكلى

لما كان هو الضّحيّة


إن شطبوا اليوم اسمي

عنْ لائحةِ الوطنِ

غدا سيشطبون اسمك 

عن لائحة الحياة

فهات يدك

ضمّها للأيادي الكثيرة 

اقتلعوا بها جذور التطبّع

وازرعوا أراضيكم بثمار الكرامة


أنتم لستم مشجبا 

يعلق عليه الطّغاة مصائركم

أوطانكم تحتلّها الخيانة والعمالة

قوارض تأكل من جذور الوطن

ولا تشبع

أين أنتم اليوم 

هل ما زلتم نائمين؟


سامية خليفة/لبنان

حلو الرطاب بقلم الرائعة منبه الطاعات غلواء

 . . . . . . حُلْوُ الرِّطَاب . . . . . .


اشْتَدَّ عَصْفُ الرِّيحِ قَوِيَ هُبُوبُهَا

حُطَامُ التِّبْنِ دُقَـاقُهُ قَــــدْ تَبَـدَّدَ


بَقْلُ الزَّرْعِ أَكَلَ حَبَّهُ بَقِـيَ تِبْنُــهُ

مِنْ سُوءِ مَا لَقِيَ ذَهَـبَ وَتَبَاعَـدَ


مَا كَانَ إِلَّا غُبَارُ كُحْـلٍ أَوْ مِثْلَـهُ

وَلَيْسَ لِلْعَيْنِ مُضِـرًّا أَوْ مُرَمِّـدا


كَالرِّيحِ يَعْصِفُ بِالضَّعِيفِ فَيَثِلُّهُ

وَمَا كُنَّا لِلْعَصِيفِ طَرِيقًا مُعَبَّـدا


شَأَنُنَا شَأْنَ السَّنَابِلِ الْخَيْرُ نَقْـلُهُ

شَأْنُها كَمَـنْ مَكَثَتْ دُونَ تَـزَوُدا


الْحُرُّ يَصْدَحُ إِنْ خَفِيَ بَـانَ ظِلُّهُ

وَعَصْفُ رِيحُ الْخَمْرِ لِلْغَيْرِ تَوَعَّدَ


هُمْ سَهْمٌ عَاصِفٌ لَا أَكْثَرَ وَأَقَلُّـهُ

لَا هَدَفَ يُصِيبُ لِنُصَفِّقَ وَنُمَجِّدَ


أَمَّا زَرْعُنَا إِنَّ عَصَـفَ كَثُـرَ زَرْعُهُ

بَـذَرَ خَيْرًا وَحُلْـوُ رِطَـابٍ تَجَـدَّدَ


غُلَوَاء _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _