الخميس، 21 نوفمبر 2024

يا صديقي بقلم الراقي الهاشمي مستوري

 يا صديقي لا تغضب

فأجسادنا منهكة 

واصواتنا في كل ركن 

وكأن كل الأذان لا تسمع 

يا صديقي لا تغضب 

والله لو أمسكت السراب 

فلن تنقذ المدينة من الخراب

فمن صافحوك باعوك بيع الكلاب 

ومن بايعوك لبسوا أقنعة الذئاب 

يا صديقي لا تغضب 

فأسماؤنا أرقام في دفاترهم 

سيمحونها ويعيدون تسجيلها في دفاتر العجائز 

وسيعيدونها مرة أخرى في دفاتر المقابر 

وسيرقصون ويسكرون فآخرون قادمون . 

لا تغضب ياصديقي 

فستشرق الشمس من الغرب

وتتحقق عدالة الرب 

وسيصلب كل كل مرتد 

لت تغضب يا صديقي فنحن شعب مرتد 

الهاشمي مستوري

أين ذهبت حمرة الخجل بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أين ذهبت حُمْرةُ الخجل ؟!!!


ذَهَبَ الحياءُ مُوَدِّعاً

بدموعِهِ سُفُنٌ جَرَتْ


و سَفيهَةٌ القومِ ارتَدَتْ

شَرَّ القِناعِ و أسْفرَتْ


باسم الفُنونِ رأيتُها

نَحْوَ الشَّمالِ و أبْحَرَتْ


و تَنَصَّلَتْ مِنْ أَصْلِها

و تبدَّلَتْ و تَغَيَّرَتْ


و ثيابها قد بَدًَلَتْ

من كلِّ قُطرٍ أحضَرَتْ


موجُ الحداثِةِ عاصِفٌ

و سَحَائبٌ قد أمْطَرَتْ


فِكْرٌ تَسمَّم و ارتَوَى

زَيفاً و زوراً أظْهرَتْ


خالد إسماعيل عطاالله

يا من تخليت عني بقلم الراقي زيد الوصابي

 يامن تخليت عني

                  وكان عذرك فقري

وتركتني بين همي

                أذوب في نار قهري

وظننت أن السعادة

          بالمال في حضن غيري

رجعت لي اليوم تبكي

             ودموع عينيك تجري

تشكي لي مما أصابك

              وكيف أضناك هجري

وتقول خلي رماني

           من بعد ماشاب شعري

قدكان يعشق جمالي

             ماعزني وصان قدري

ندمت لما تركتك

        سامحني وارضَ بعذري

حبك مع الفقر جنة

                 لكني ماكنت أدري


                             #شعر_زيدالوصابي

فجرها مات بقلبي بقلم الراقي مروان هلال

 فجرها قد مات بقلبي...

وانطفأت نجومه...

وعطرها رحل عن أنفاسي...

ولست ألومه...

فلا لوم على من فقد الإحساس..

ولن أنتظر قدومه...

فسهمه في الهوى قد سقط من بين أضلعي...

وأنا حقاً قتيله...


ما عدت أبتغي وصلاً ..

فقد اكتفيت سمومه.. 

أبتغي راحة فليتركني وعيونه...


فناره سكن مظلم...

وإن أنار نجومه...

أيتها الأنهار أغرقيني في اللاحب بلا رحمه...

وانتزعي من قلبي وعقلي أسراره وشجونه...


فغضبي لا يحمل سماحة..

مهما بكت عيونه...

كان نبعه يسقي عروقي محبة ..

وكان غيابه يقتلني ...

وما كنت يوما ألومه ..

ولكن لومي لقسوةٍ ما اعتدتها ببحوره...

صرت غريقاً دون جدوى...

ولا شفقة تزوره...

بقلم مروان هلال

هجر الحبيب بقلم الراقي فريد سلمان محمود الصفدي

 هجرِ الحبيبُ / بحر الرمل/

كيفَ مـن هجرِ الحبيبِ لَيلَةً

                     لَمْ تَراهُ العينَ فيها أنْ تَطيبُ

وَهْوَ في الأعْماقِ جاري والهوى

                      كُلَّما ناداهُ شَوقي يَسْتَجيبُ 

ساكِناً فـي ظلِّ أوتـادِ الجُفونِ

                   يؤنِسُ الأحضانَ للعَينِ قَـريبُ

يا حَبيبي جَفنُ عيني لَمْ تَطَلهُ 

                   لـِــذّةَ الـنَّومِ وَفـيـهِ مـا يُـذيبُ 

في هَــواكَ لَمْ يَزَلْ،طِفلُ الغَزَل

                         هائِماً بَينَ رِضاكَ واللَهيبُ

يا حبيبي طالَني مُرَّ النَّوى 

                    وَأَصابَ مَقْتَلَ الرّوحِ المَشيبُ

هٰكَذا عاشَتْ بًعُمْري الذِّكْرَياتُ

                   طِفْلَـةً عَوَّدتَها السَّمْـعَ المُجيبُ

يا حَبيبي أغْرَقَ الشَّيبُ الشَّبابَ

               في فوأٓدي يُقْتَلُ الحُّبِ الخَصيبُ 

بَعْدَما قَدْ أزهَرَتْ أطْبانُ غُصْني 

            في ضِفافِ العِشْقِ والكَونِ الرَّحيبُ

أروِني مِنْ عِشْقِ عَينَيكَ عَسى

                    هـادِمَ اللذاتِ لا يلـقى نَصيبُ

يا حَبيبي أينَ مِنْ ذاكَ اللِقاءِ

                      سكرَةٌ من موعِدٍ فيهِ تَطيبُ

لَيْلَةً مِنْ بَعْدِ أنْ جارَ الفُراقُ

                      بَيْنَنا والشوقَ ألضاهُ اللهيبُ 

ها هَواكَ في فؤادي صائِبٌ

                   عَنهُ روحي أقسَمتْ أللّا تَغيبُ

أنْ تَغيبَ الشَْمسُ لَيسَ مِنْ غَريبٍ

                    الغَريبُ أنتَ عَنْ عَيني تَغيبُ

فاحتَسِبْ أمري فَإنَّ في السَّماءِِ

                    مَنْ على أقْوالَنا شاهِدْ رَقيبُ

رُبَّما هٰذي هيَ أقْدارُنا  

                     لَمْ تَشأ إلا بِما شاءَ الحَسيبُ

بقلم الشاعر ــ

فريد سلمان محمود الصفدي

ألأُردُن-ألأزرق ــ ألأزرق الشمالي

- ١٠ - ٩ - ٢٠١٩م ـ

في الصباح بقلم الراقي عماد نصر

 في الصّباح ...

أُشبه قصيدةً لم تكتمل

حروفي مبلّلة بندى الأحلام

وصمتي يمتدُّ كأنهارٍ تبحث عن مصبّ .


أفتح نافذتي لأستقبل ضوءًا خجولًا

كأنه يسألني عن ليل البارحة

عن وجهي المُخَبَّأ خلف ستائر الأرق

عن قلبي الذي ما زال يُجادل الريح

ويرسم على الغيمِ ملامح طيفٍ غائب .


أرتشف الصمت مع قهوتي

وأحاول أن أرتّب بعثرة نبضي

بينما تهمس لي الشمس خلف السحب :

" انهض ... العالم لا ينتظرك ! "


لكنني أبتسم

وأقول لها بصوتٍ مغموسٍ بالشوق :

" أنا لا أبحث عن العالم ،

أنا أبحث عن نفسي في ظلاله . "


عماد نصر

لست أنا بقلم الراقية شفاء الحروف

 ✨ لست أنا ....✨

.......................

أين أنا مٍنْ أنا ...؟!

أضعتها بين ذرات الهواء

معلقة هي بين الأرض والسماء...

............................

أين أنا مِنْ أنا ...؟!

لم يبق مني غير أشلاء...

بقايا حطام شخص ...

كان يوما أنا...

حتى حان يوم اللقاء...

فناديتها بياء النداء ...

أيا نفس ماهذا الجفاء..؟!

أهجرا مقصودا ...

أم لعنة رعناء ...؟!!

.........................

أين أنا ..منْ أنا ...؟!

أين أنت مني يا سيدة النساء...؟!

قد كنت ...وكنت ...

فهل من أمل للقاء...؟!

قد طال إنتظاري ...

فهل من جرعة ماء...؟!

..........................

أين أنا مٍنْ أنا...؟!

وقد ضاعت الأماني الخرقاء...

قد كان عهدا بيننا ...

فأين الوفاء ...؟!

فعدت أدراجي خائبة...

فنسختي الأصلية...

أصبحت خرساء ...

وحينها أدركت ...

أنني صرت...لست أنا ....

                                #شفاءالروح


    21/11/2024

الجزائر 🇩🇿

حبنا لا يضيع بقلم الراقي وديع القس

 حبنا لا يضيع ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

ما كنتَ أعلمُ أنّ القلبَ يجرفني

إلى مكانٍ بعيد الكونِ والسكنِ

/

ويأمرُ الرّوحَ أنْ تأتي وتتبعهُ

إلى حبيبٍ أصيل الخلقِ والأمنِ

/

الحبُّ لا يعرفُ الأزمانَ ما بعدتْ

والقلبُ ينأى عن النسيانِ والحننِ

/

مهما تحرّقَ قلبي في مصاعبهِ

*ذكراكِ تكفي لنيلِ النشوةِ الهتنِ

/

كالنورِ يسطعُ في عينيّ عاشقتي

جمالُ روحكِ كالأنوارِ تلمسني

/

نور البدورِ ويُخفى خلفَ عاصفةٍ

والنورُ من وجهكِ الخيلاءِ كالزمنِ

/

كلّ المسافاتِ للأحبابِ في أملٍ

مهما تعثّرَ دربُ الحبِّ بالشجنِ

/

من ذا الذي يبترُ الشريانَ عن كبدي

ويقطعُ الحبَّ بالآلامِ والمحنِ.؟

/

تبقينَ زيتونةً خضراءَ في أملي

وزهرةً تنثرُ الأطيابَ بالغصنِ

/

أنتِ المليكُ لقلبٍ صرتِ توأمهُ

فهل سيشفى من الصّدعاتِ والمحنِ.؟

/

سمّرتُ بوصلتي نحو الهدى أبدا

وحيثما كنتِ في الأكوانِ بالحصنِ

/

أنّ الحياةَ بأيامٍ نودّعها

والحبّ يبقى بأصلِ الخلقِ والرزنِ

/

السيرُ في طرقِ الأشواكِ داميةٍ

*عند الحبيبِ كترحالٍ إلى اليُمُنِ

/

أنّ الحياة بدونِ الحبِّ قاتمةٌ

وجوهرُ الحبّ بالأخلاصِ للكفنِ

/

أزهارُ حبّكِ في الآمالِ عابقةٍ

أنتِ الحياةُ وأنتِ الخلدُ بالسكنِ

/

مادام قلبي إلى العلياءِ منتظراً

تبقينَ حبّي إلى الآبادِ والزمنِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

الهتن : كالقطرات الندية ـ اليُمن : التفاؤل ـ

عصا ذي الشوك والقرنفل بقلم الراقي محمد عمر

 عصا ذي الشوك والقرنفل 


قِفُوا انْتَظِرُوا القَوَافِلَ وَهْيَ تَتْرَى

صُعوداً لِلْمَعارِجِ حَيثُ تُطْرَى


شَهيدٌ قائدٌ يَتْلو شَهيداً 

فَهُمْ بِالعالَمِ العُلْوِيِّ أَحْرَى 


تَلَقَّاهُمْ مَلائكَةٌ كِرامٌ

وَطابَتْ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ أَجْرا


تُبَشِّرُهُمْ بِأنَّ اللهَ راضٍ 

كَفاهُمْ أنْ يَكونَ رِضاهُ بُشْرَى


وَقَدْ عاشوا يُظَلِّلُهُمْ إباءٌ

وَفيهم باهَتِ الأَجيالُ فَخْرا 


وَماتوا مِيتَةَ الأبطالِ قَعْصاً

يُقَبِّلُ جَبْهَةً مِنْهُمْ وَصَدْرا


رَصاصٌ يَمْلَأُ الدُّنْيا أَزيزاً 

ولا يُبْقِي لِمَنْ سَمِعوهُ عُذْرا


كِبارٌ زَيَّنوا وَجْهَ المَنايا 

لِتَغْدُوَ في كَمالِ الحُسْنِ حُمْرا


فَمُقْعَدُهُمْ ثَوَى شَيْخاً لِيَبْنِي

مِنَ الأَشْلاءِ لِلأَبطالِ جِسْرا


وَذا يَحيى لِيَعْبُرَهُ شَهيداً 

رَمَى بِعَصاهُ مَنْ قَتَلوهُ غَدْرا 


عَصاً منها يَشِعُّ النَّصْرُ حَتْماً

وَآمالٌ تُحيلُ اللَّيلَ فَجْرا


عَصاً تَجْتَثُّ أشواكَ الأعادي 

لِتَزرَعَ بِالقَرَنْفُلِ كُلَّ صَحْرَا


عَصاً كَتَبَتْ بِأَحْمَرَ عن مِثالٍ 

أَبَى عَيشاً كَباقِي النَّاسِ مُرّا


وَآثَرَ مِيتَةَ الأَشجارِ لَمَّا 

رَأَى مَوتَ الفَتَى يُحْيِيهِ حُرّا


عَصاً كَشَفَتْ قِناعَ العُرْبِ حَتَّى 

بَدَا وَجْهُ العُروبَةِ مُكْفَهِرّا


وَعَرَّتْ وَجْهَ غَرْبٍ مُسْتَعارٍ

يُغَطِّي بِالحَضارَةِ ما تَعَرَّى 


يَرَى في حَقِّنا في العَيشِ سُخْفاً

لِذا غَدْراً عَلَى دَمِنا تَجَرَّا 


عَصاً طُوفانُها صَفَعَ الأَعادِي 

وَساقَ خِرافَهُمْ لِلْعيدِ أَسْرَى 


دُوَيْلَتُهُمْ حَقيقَتُها سَرابٌ 

وَبَيْتُ العَنكَبوتِ يَظَلُّ شَعْرا


تُطَيِّرُهُ رِياحُ الصِّدْقِ يَوماً 

فَيُمْسِي في هبوبِ الرِّيحِ صِفْرَا


أَخي يا صاحِبَ الطُّوفانِ يحيى 

رِوايَتُكُمْ غَدَتْ لِلْكَونِ سِفْرا


بِها سُنَنَ البُطولَةِ قد رَأَيْنا 

وَأنتَ تَعيشُها سَطْراً فَسَطْرا


عَصاكَ بِها فَلَقْتَ الرَّمْلَ صُبْحاً

لِتَجْعَلَ سَبْتَهُمْ كابوسَ ذِكْرَى


فَكانَ عَلَى مُرادِ اللهِ يَوماً 

يُضاهِي يَومَ أَجْنادينَ قَدْرا


عَصاكَ بِها قَطَعْتَ طَريقَ حُلْمٍ

عَلَى الأوغادِ لِلأقصى وَبُصْرَى


وَلَولاها لَسَلَّمَ مَنْ وَلُونا

مَفاتِحَهُ، إِذِ التَّطْبيعُ أَثْرَى


عَصاكَ إذا تَمَنْطَقَها صَبِيٌّ

أَمامَ جيوشِهم تَلْقَى هِزَبْرا


عَصاكَ لِمَنْ عَصاكَ غَدَتْ شِهاباً 

لِيَرْصُدَ مَن دَنا لِلقدسِ شِبْرا


تُداوِي رَأسَ مَن لِلخَيرِ عادَى

وَلِلأقصى نَوى في النَّفسِ شَرّا 


عَصاكَ بِها هَزَزْتَ كِيانَ كُفْرٍ

وَقَدْ ظَنُّوهُ شَيئاً مُسْتَقِرّا


كِياناً مُنْذُ نَشْأَتِهِ كُسينا

وَكُلَّ الكَونِ لَيلاً مُسْتَمِرّا


مَتَى يا كَونُ تَسْطَعُ فيكَ شَمْسٌ

تُبيحُ لِمَوطِنِي المُحْتَلِّ سِرّا؟!


فَتُسْعِدَهُ وَتُسْعِدَ كُلَّ حُرٍّ

جَرَى دَمُهُ فِدَى الأوطانِ نَهْرا؟!


فَأَنَّى حُرَّةً تُضْحِي بِلادي 

إذا لم نفدِها بحراً وَبَرّا؟!


وَكَيفَ الوُرْقُ تَهْدِلُ في أمانٍ 

وَفي أَعْشاشِهَا الغِرْبانُ تَضْرَى؟! 


وَأَينَ العَنْدَليبُ الحُرُّ يَشْدُو 

إِذا البُسْتانُ وَالأَشْجارُ تُشْرَى؟!


أَبَا الخَضراءِ لِلإخوانِ بَلِّغْ

وِداداً في حَنايانَا اسْتَقَرّا


فَإنَّ عَصاكَ قد غَرَسَتْ جُذوراً 

لِأشجارِ الإبَا لِتُغِلَّ جَمْرا


 أَلَا فَاصْبِرْ وَصابِرْ ثُمَّ رابِطْ

فَلَيسَ الجُبُنُ فيكَ يُطيلُ عُمْرا 


عَصاكَ عَصاكَ مَن لم يَعْتَمِدْها

سَبيلاً في الحياةِ فَلَيسَ حُرّا


المعلم المظلوم: محمد عمر

كنت يوما بينكم بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 كنت يوما بينكم 

أطرح قلبي ورودا

أرسم الأحلام فيكم

كان عهدا ووعودا

لم أكن يوما بخيلا

أو لما عندي كنودا

أبغض نفسي كثيرا

هكذا طبعي ودودا

إن أصل الخلق فيا 

من كرام الناس جودا


دارت الايام اااه 

ثم اااه يا ودودا 

كل من أطعمتهم 

صارو لي ضيما لدودا

من نعاج راعيات 

كشروا ناب الأسود

انعدام الأصل فيهم

بان والبعض شهودا

هكذا الأيام هي 

في جزاء كل فودا

نفرش للقرب خيرا 

نطرح كل الرهود

إلا أن الغدر طبع 

كل طماع رهودا

                                          محمد بن علي زارعي

كنغانو بقلم الرائعة مها حيدر

 كنغانو 


أدوا التحية وركعوا له .. دقوا الطبول وعزفوا الأناشيد، رفعوا الأعلام وخرج الجميع لاستقباله.

لقد جاء الملك ( كنغانو )، وجه ملئ بالكراهية والشر، قزم بغيض، شعره أشعث مرفوع للأعلى، وله لحية كأنها أفاعي سود، يرتدي ملابس غريبة لا تشبه ملابس الملوك، وقد أصابه الغرور مزهوًا بملكه.

جلس على عرشه الياقوتي وقد تدلت قدماه القصيرتان ممسكًا بعصى أطول منه.

قال بحقد: هل بقي من الناس في الهند من لا يطيعني ولا …..

قاطعه أحد الحراس: نعم، لكنهم قلة.

- كيف تجرؤ على مقاطعتي .. سأدعو عليك، ستموت حتمًا.

ركع قائلًا: آسف .. آسف ، أرجوك لا تفعل هذا، سأشتم نفسي .. انك تحب ذلك.

- أصمت .. خذوه من وجهي.

وحملوه وهو يصيح: لا ..لا أرجوكم. 

- ها.ها.ها، أنا ملك العالم، يا ويلكم مني، ها.ها.ها.

جاءت زوجته بجمالها الباهر وأناقتها الساحرة، استقبلها قائلًا:

- مرحبًا يا ملكة العالم .. يالجمالكِ.

- اخجلتني .. آلا أبعدت عينيك عني !!

- كيف ؟!

دخل مستشاره حاملًا له خبرًا عاجلًا. 

- مولاي .. جئت لك بمعلومات سرية، زوجتك لا تعبدك وتتآمر عليك من وراء ظهرك، وقد وسوست في أذان الاخرين انك …

- يكفي .. حقًا ما سمعته ؟! أنا ملك هذا العالم، سأذبحك وأشرب من دمك.

- افعل ما تريد، لكنك لست ملك هذا العالم، ولن تملكه.

هنا جاء الوزير مسرعًا: 

- لقد دقت ساعة الحرب، الأعداء على الأبواب.

- ماذا ؟! ونحن لم نعد شيئًا؟

وسقط من على كرسيه ميتًا.


مها حيدر

يكابدني الهوى بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💙يكابدني الهوى 💙💙

ولما قد نأى عني الخليل 

        وأضنى خافقي الهجر الطويل 

 وأرق مقلتي سهرالليالي 

        وعذب دمعتي الطرف الكحيل 

بعثت أحر أشواقي إليها 

        مع الورقاء فانتحب الهديل 

أنا صب ومشتاق ولكن 

       إلى لقياك ضيعني السبيل 

خيالك عابق بأريج شوقي 

        وشمسك كيف ما مالت أميل 

فتنت بحمرة الثغر المدمى 

       تعالي داوني فأنا.....العليل 

يكابدني الهوى فأهيم حزنا 

       ودمع الشوق من عيني يسيل 

أشم عبيرك النادي فأصحو 

         ويصحو ضاحكا فجر جميل 

على نغماته أشدو حروفي 

        وفي جنباته نظري أجيل 

إلى لقياك كم يهفو فؤادي 

       فمن رؤياك ينتعش القتيل 

تعالي ضمدي جرحي وداوي 

       سقيما هده الوصل القليل 

💙💙💙💙👍👍💙💙💙💙💙💙

يكابدني الهوى 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا 

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

رفقا بقلبي بقلم الراقية د ناهد شريف

 رفقًا بقلبي..!!! 


هيا حبيبي قلبي ينادي 

قد أنَّ دقًا 

وأنت لا تجيب

 تمشي على شرايين فؤادي

 تتبختر وبحالي لا تبالى

 لي حبيبٌ بالصَّدِ جافي

 أحببته وهو في البعد يزيد 

وفي القلب مسكنه 

وبالواقع بعيد

 رغم المسافات

 قلبي يدعوه ،ولا يجيب

تذوب جفوني

 وتتنهد مع الوسن 

 أراه في يقظتي وفي أحلامي 

لي قلب ينبض بحبه

 في كل دقة

 وفمٍ يهتف باسمه بكل رقة


 أناديه في الظلام السحيق

 بين القبول والرفض

 أحسم الصراع بين 

العقل والقلب 

فلا العقل يتوقف عن سرد الذكريات

 ولا القلب يكف عن الأنين والصرخات


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط