الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

شدو العنادل بقلم الرائعة د.ناهد شريف

 شدو العنادل 


علي أوتار الفؤاد تشدو العنادل 

وبسماع الموسيقى يسكن الكون  

والنغم المشدود يجذبنا 

 بلحنه الحنون.  

أوتارها تتناغم كأزهار الربيع  

تٌخبئَ في النفوس جمالاً بديع

الآلات تصخب في السماء  

كالقلوب الطيبة في سحر وهناء 

وكل نغمة تروي الزهور بأرق كلام  

وتسحر الأعين بنغمٍ وحُلمٍ دام.

عزفٌ يفتح أبواب الود البعيد 

وفيه تلتقي الروحَ بالقصيد.  

كل وترٍ يشدو في فضاء الأمل

وتنبت الأزهار على لحنٍ 

من الجُمل 

من صوت الآلات المٌدوية

 يشرق النور ليعلن السرور

 

ا.ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

سجود بقلم الراقي جاسم الطائي

 م

( سجود )

-------------------------------

(بألف احتمال أطال السُّجودا)*١

وراحَ يناجي الإلهَ الودودا

كأنَّ سكونَه مَحضُ افتراءٍ 

فيرجو السنينَ به أن تميدا

يقلِّبُ في جنبَتيهِ أواراً 

وجمراً وناراً وقلباً رَقودا 

وتيهاً بدربِ التغربِ دوماً 

فليتَ لهُ في الأماني رصيدا

أضاعَ المنى فاستفاقَ على ما 

يُخَبِّرُ عن جرحِهِ مُستزيدا

وللجرحِ زفراتُهُ حينَ يهذي 

فيرجوهُ دوماً بألا يَجودا

كأن الثوانيَ بالبؤس حبلى 

فما نالَ في العمرِ حلماً رشيدا

كطيِّ الصحائفِ يطوي القوافي 

لتزأرَ أُسْداً وجيشاً عنيدا

كألفٍ وتعقُبُها ليلةٌ مِنْ 

حكايا ترومُ انتهاءً سعيدا 

أهيهات منها وهيهات فيها 

وهيهات عنها ربيعاً جديدا

تمطّى الشتاءُ بحضنِ الخريفِ

وحاماهما الصيفُ كيلا يبيدا

فما زالَ هذا اليراعُ يئنُّ

محياه تفضحُ قلباً كَميدا

سيبقى يكابرُ في الأمنياتِ

ليبقى أمانُه حلماً بعيدا 

تراهُ يغني برغم التجنِّي 

ويطلقُ سحرَ القوافي نشيدا

كِليهِ لهذا الضياعِ عساهُ 

سيرجو ال مضى مدبراً أنْ يعودا 

------------------------

-*١ الشطر الأول تضمين مطلع قصيدة الشاعر محمود الدرويش التي عارضتها في هذه القصيدة ٠

===============

٠جاسم الطائي

ورد الرسائل بقلم الراقي سليمان نزال

 ورد الرسائل  


ناجيتها بحروفها و كتابها

و شكوتها همساتها لعتابها

فتسللتْ أشواقها في ليلة ٍ

قد خبّأت ْ كلماتي بثيابها    

 بورودي أصلحتها أغلاطها

و أخذتها لقصيدتي و حسابها

قال َ القرنفل ُ لأنها كغزالة ٍ

قد أعجبتْ مَن كان َ فوق َ هضابها

فدلالها في مشية ٍ و كأنها

أنفاسها أنوارها و شهابها

فتبعتها و سمعتها و تأكدتْ

من عشقها فتزينتْ لترابها

و رسائلي لنجومها و حصونها

و خيولي أسرجتها بلعابها !

و مديحي لعزيمة ٍ و ثباتها

و طريقي مع قدسها و شبابها

تلك التي في زيّها زيتونها

أبصرتها مع أرزة ٍ و غضابها

تلك التي في جرحها ساحاتها

عاهدتها بشجونها و خرابها

يا خندق التاريخ ِ بين ضلوعها

يا غزتي ببطولة ٍ ومصابها

نحن ُ الذين برّدنا و أوارنا

سنفرّق ُ الأغراب َ بين ذئابها

إن البلاد علاقة ٌ بدمائنا

و دماؤنا في أرضها و سحابها

و ليوثنا زخّاتها و خصيبها

و صقورنا رشقاتها و صوابها

لم يخطىء التفسير ُ في قبضاتنا

فتأملوا لزنودنا و جوابها

نار ُ الرسالة ِ سعيها لغزاتنا

ورد ُ الرسائل مهرتي و قبابها

 فعهودي بجذورها أدخلتها

 و ميولي بحضورها و غيابها

عادَ الشهيد ُ بقمة ٍ لصعوده ِ.

 غضب َ النزيفُ لأمة ٍ و سرابها

 لا تعرف الفرسان ُ غير صمودها

وقف َ الزمان ُ بدربها و شعابها

حضن َ الفداء ُ بسالة ً و حُماتها

فشموخها كطعامها و شرابها

ولج َ الزفيرُ بصورة ٍ لعروبة ٍ

فرأيتها بجمادها و ضبابها

و حبيبتي بدفاعها عن قلعة ٍ

شاهدتها بجمالها و عذابها

فتكلّمت ْ بخفائها و ظهورها

و زهورها برجوعها و ذهابها

صوت ُ العنادل نغمة بنشيدنا

و كجوقة ٍ نبضاتنا لمهابها


سليمان نزال

الديك والثعلب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الديك والثعلب

=========

ونادى الثعلب الديك

ألا هيا اقترب مني

ولا تخش هنا شيئا

فقد شاخت أنا سني

تركت اللهو والدنيا

كترك إلانس للجن

تعال نعيش في زمن

وننبذ ماضي الحزن

تعال معي إلى بيتي

وعندك إن تشا سكني

وخذ ما شئت من عهد

ومن ميثاق يا ابني 

تريث ديكنا شيئا

وقال : كلامكم يغني

ولكن قال لي جدي

وأسلافي ومن زمن

ولا تأمن لمن خان

ومن خان غدا يخن

وفي جسمي هنا عض

لكم في الجسم يا عيني

أنا ذقت الذي تنوي

بدون الضرب والطعن

فكن في حالكم إني

بقائي ها هنا يغني


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2024

أما علمت بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★★*** أمَا علمتِ ؟


أمَا علمتِ ساعةَ اللِّقاءِ

كيفَ غدوتُ بارتِجافي ؟

كيفَ نسيتُ بينَ ذراعَيْكِ أنفاسي ؟

أمَا علمتِ لحظةَ الشَّوقِ

كيفَ تغنَّيتُ عِناقاً فيكِ باشتياقي ؟

قولي أنتِ ...

إنْ كنتُ قد أسلتُ الدَّمعَ منْ عينَيكِ

أو جعلتُكِ تُسامرينَ ليلَكِ أرقاً

فإنِّي قد احترتُ فيكِ

وأصبحتُ أشُكُّ في هَواكِ

وليتَني أُقنِعُ القلبَ بعدَ الآنَ

أنَّ رسائلَكِ بوحٌ صادِقُ الحرفِ شوقاً

أو حتَّى قصيدٌ كانَ ...

إنِّي أمسحُ بخُطواتي الطُّرقاتِ

أُسابِقُ نبضي لِلُقياكِ ...

وأسمو بحرفي ولُغةِ بَوحي

وهمسٍ دافئِ الكلماتِ ...

وكزخَّاتِ المطرِ تتساقَطُ رنَّاتٌ

تُوحي بجمالِ اللَّحظةِ عندَ لُقياكِ ...

ليتَني مرَّةً خاصمتُ هواكِ

وصبرتُ على بُعدِكِ لِأنساكِ 

ولكنْ كنتُ دوماً أتوقُ لِهواكِ 

ولِليالٍ طِوالٍ تدمعُ فيها حروفُ الكلماتِ

تُمزِّقُ همساً ما

خلَّفَهُ فينا منْ آثارِ الجَفاءِ

رُبَّما تشرُقُ اللَّيالي الغَرَّاءُ

وتعودُ الأشواقُ لغةَ العِناقِ 

..... 19 - 11 - 2024 ...


               ✍️.... إسماعيل الرِّباطيُّ

أجديد أنت أم قديم بقلم الراقي د سامي الشيخ.

 أجديدٌ أنتَ أم قديم ..

أم رماك الشوق الحميم

مُيَسَّرَةٌ أفواه المساءِ ...

على شرفة القلب الرحيم

والضياء ُمفعولٌ بهِ 

أأنتَ فاعلٌ

أم راغبٌ في الصميم

دع عنكَ حروف الجرِ

والمهرِ

والسهرٍ

ولا تتبع خطوات 

الدِبِّ اللئيم…

لا قلب فيكَ ينسى

ولا شوقي إليكَ أمسَ

فالنعتَ والمنعوت 

والردَّ والمردود

واحتمالات الورود

والصابرين على الجمود

فمراد النفوسِ 

أصغر مَنْ يسود

هل آن الأوان .. 

ففي الغيثِ مرحلة الخلود


د.سامي الشيخ

الحضارة الجديدة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 الحضارة الجديدة


هذي الحضارة الجديدة

ثقافة فيها مكيدة


تصوغ شعرا للسلام 

وتقتل روح القصيدة


تبدو كمشفقة حنون

لها مبادرة حميدة


يدعونها دعما مساعدة

قروضا لآجال بعيدة


ماذا أسميها تحيرني 

 كثرت أساميها العديدة


تبني مقرات السلام

وتنسج ثوب المكيدة


وتدعي صون الحقوق 

للوليد مع الوليدة


هذي الدارمات فقط 

في الإذاعة والجريدة


بأنها راعية السلام

وهي قاتلة عتيدة


 تردي وفورا تردي

ثياب مصلحة رشيدة


كل الأسامي تنبري

تُظل رائحة المكيدة


وأرى مؤامرة لها 

تستهدف روح العقيدة


وهي الدميمة طبعها

تردي مواليدا خديجة


اسألوا غزة عنها 

ستروي أخبارا أكيدة


فعلى ظهور بيوتها

نيران أسلحة صعيدة


فهل وعى حكامنا 

أم عقولهمُ بليدة


بقلم: عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

رسالة الى تلامذتي بقلم الراقي اشرف محمد السيد

 موضوع للمناقشة 🤔

إخوتي وأخواتي الأعزاء ، والمهتمين بتربية النشئ سواء أولياء الأمور أو المعلمين أو المهتمين بالتعليم وكافة ركائزه 

لاحظت فى الآونة الأخيرة إنحدار للقيم الأخلاقية فى الناحية التعليمية واركز على المستوى الأخلاقي وذلك لأسباب عديدة أهمها تدني الأخلاق وفقدان الأسوة والقدوة وتنصل جميع الأطراف من مسؤليتها فى تربية النشئ وكل طرف يلقي باللوم على الآخر فالاسرة تلقي باللوم على المدرسة و المدرسة تلقي باللوم على الأسرة والمجتمع يتناحر كل فى مرماه وهذا من السفه فالمسؤلية مشتركة والضحية هى الأمة بأسرها لذا أرفع هذه المسألة التى لا يستهان بها كموضوع للنقاش من جميع الأطراف للوقوف على أسباب هذه الظاهرة وطرح سبل العلاج والله الموفق ، فنرجو المشاركة من الجميع بموضوعية وحيادية حتى تعم الفائدة ونصل إلى حل لتدنى الأخلاق بين أبنائنا حتى تنهض هذه الأمة من كبوتها 

تحياتي وتقديري وامتناني للجميع وننتظر اطروحاتكم 

والله الموفق 


قصيدة/ رِسَالةٌ إلى تَلامِذتي

               بقلمي / أشرف محمد السيد 

         فارس الشعر العربي وأمير القوافي

*******************************

   اَعْطَيْتُكُمْ عُمْري ونَزْفَ مِدَادي

                     وجَعْلْتُكُمْ عِندي كَمَا أولادي

   اَهْدَيْتُكُمْ عِلْمي وكَامِلَ خْبْرَتي

                وعَشِقْتُ فِيْكُمْ مَوْطِنِي وبِلادي

   كَمْ كُنْتُ اُجْهِدُ خَافِقي وقَرِيْحَتي

                 كَيْمَا أُصِيْبُ تَحَسُّبي و مُرَادي

   مَا كَانَ ضَرْبِي لِلْكَسُولِ تَبَّرُمٌ

            بَلْ كَانَ خَوْفي أنْ يَطِيْشَ جَوادي

   العِلْمُ يَسْمُوا بِالعقُولِ لِتَهْتَدي

                 كَمْ مِنْ جَهُولٍ حَاقٍدٌ و مُعَادي

   جَاءَ الرَسُولُ إلى الجَمِيْعِ مُعَلِماً

                   صَلوا عَلى خَيْرِ الأنَامِ الهَادي

   إني جَعَلْتُ الخَيْرَ فِيْكُمْ غَايَتي

                       لِلْبَذْلِ اُغْدِقُ لِلْكَمَالِ اُنَادي

   لَاْ اَبْتَغِي رَدَّ الجَمِيْلِ وإنَما 

                         لِلَّهِ اَشْكُوا غُصَةً بِفُؤادي

   يَا طَالِبَاً لِلعِلْمِ خُذْ بِنَصِيْحَتي

                زَرْعٌ ويُحْصَدُ والثَوابُ حَصَادي

   دَاوِمْ عَلى التَحْصِيْلِ كُنْ مُتَأدِبَاّ

                اِحْرِصْ عَلى التَدْقِيْقِ والإرْشَادِ

   واِعْلَمْ بِأني يَا صَغِيري مُنْصِفٌ 

                      واِعْلَمْ بَأَنَكَ عُدَتي وعَتَادي

................

                بقلمي/

              أشرف محمد السيد

وبعد مضي سبعة عشر عاما بقلم الرائعة منبه الطاعات غلواء

 •••• وبعد مضي سبعة عشر عاما ••••


 *** أبي طيّب الله ثراك ***


 أطيرُ إليكَ شوقًـا بقلبٍ متلهِّـفِ 

حينما ترنو إليَّ بطَرفِ وتختفي


أهبُّ إلى جيدِكَ أعانقُهُ بساعدي

أشكو ألمَ الفراقِ الطويلِ المُدنِفِ


أقبّلُ راحَتيكَ وأقـولُ أيـا حبـذا

أمِن مجيبٍ مطرقٍ لسمٍع مشنِّفِ


قائمٌ كنتَ بالأمـسِ بـدرًا بتمامِـهِ

واليومَ تحتَ التُربِ لأمرٍ منصِفِ


هٰذا قضـاءُ اللهِ وأمـرُه ارتضيتُـهُ

ما كنتُ لما ساقَهُ الملكُ بمُجحِفِ


هٰذهِ سبيلُ مَن ماتَ والدُه ُوكفىٰ

رثائي شوقًا بنطقٍ بدمـعٍ مُـذرفِ


فاغفر لأبي أيا ربّ منكَ تكرمًــا 

وأسكنهُ جنةً بدعاءٍ مني مردفِ


ونقّهِ مِن الخطايا واصرفْ عنـهُ

العذابَ فمَن غيـرُكَ له بمُصـرفِ 


طِـبتَ وطـيّبَ اللهُ ثراكَ يا أبتي

فمَن غيرُهُ لدمعِ العينِ بمكفكِـفِ


غُـــلَواء 🖋️ •°•°•°•°•°•°•°•°•°•

الموت جدا تأخر بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #المَوتُ_جِدّاً_تَأخّر_ 🔰


عَلـى حَـافّـة ِ المَـوت ِ ؛

أنتظـر ُ المَـوت َ وحـدِي ..

المَـوت ُ جِـدًا تَأخّـر ..!

لكنّـه ُ .. سَـوف َ يَأتِـي ..

فالمَـوت ُ .. لا يَخلِـف ُ 

الوَعد ... مِثـل البَشَـر .


المَوت ُ عَاهَدنِي أنّه ُ سَيَجِئُ ،،

بِسَيف ٍ صَقِيل ٍ ، وتَابُوت أخضَر ؛؛

لِيطوِي شَبَابِي ، ويَقطِف ُ وردِي ،،

ويُطعِمُ قَلبيَ حَبّات َ لَوز ٍ وزعتَر .


فَقـد قَـال َ لِـي قَبل َ عَـام ٍ : 

إذا مَا تَأخّرت ُ.. أنت َ انتظر ؛؛

سَأُعطِيك َ بِضعًا مِن الوقت ِ ؛؛

كَي تَتَذَكّر َ أيّامَك َ المَاضِية ..

... وهَـا أنَـا ذَا ... أتذَكّـر .


عَلـى حَـافّـة ِ المَـوت ِ ؛

أنتظـر ُ المَـوت َ وحـدِي ..

وكُـلّ الغُيـوم تُودّعنـي ،،

والسّمَـاء ُ حَـزينـة ،،

ودّمـوع ُ المَسَـاء ِ ..

تَسِيل ُ بوَجه ِ المَـدينـة .


فَأقُـول ُ لهَـا فـرحًا : 

لا تَذرِف ِ الدّمع َ بعدِي ..!

فَهَـا أنَـا ذَا قَد تَغَسَّلْت ُ ،،

وهَـا أنَـا ذَا قَد تَعَطَّرت ُ ،،

وَ مَشَّطت ُ شَعـرِي ،،

وأحضَرت ُ للمَوت ِ وردَة ..!

وخَبّـأت ُ مَا قَد تبَقّـى مِـن

 الذّكريات ِ بقَلـب ِ المَخَـدّة ..!

وهَا قَد حَفظت ُ الخِطاب َ

الذي سأقوله .


أنَا مَن أنَا يَا أبِي دُون َ مَوتِي ..!؟

والأحِبّـة ُ قـد غَادَرنِي جَميعًا ..

فَعَلـى المَـوت ِ أن يَقطِف َ 

الـرّوح َ _ رُوحـي _ غَـدَاً ..


أُوَدّ ُ الذّهَاب َ إلى نَومِي َ الأبَدي ..!

وأُرِيد ُ الخُلود َ إلى خَلوَتي الأبديّة ..!


سَوف َ أخلـد ُ للنّـوم ِ مُبتَسمًا ،..!

 وسَوف َ أقول ُ مِرَارَاً لدُودَة ِ 

كُوخِي التُّرَابِيّ : شُكرًا ..!


فَيَا مَوت ُ أقبِل رَجَـاءً ،

ولا تَخذُل ِ الرّوح َ أكثَر .

................................

و المَـوت ُ جـدًا تأخّـر ..

ولكِـن .. سَيأتِي ،،

فَالمَـوت ُ ..

 لا يَخلف ُ الوَعد 

 مِثل البَشَـر .


✍🏻 . . # كلماتي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

يقول الزمن على لسانك بقلم الراقي الطيب عامر

 يقول الزمن على لسانك ...

لا يوجد حب يخجل بنفسه ....

الحب كالثورة كلاهما يعشق الإنفجار ...

الحب كالكتابة كلاهما لا يطيق السرية ...

عاشقان حد الجنون لمسرح العلن ...


قد انشرح صدري بقولك ...

خفت عني أوزار الارتياب ....

تفتحت في غيوب كتماني أبواب 

القصيد ...

فادخلي على بلاط الوتين متفرقة 

الأوصاف ...

لحاجة في نبضي لا يعلمها إلا ابتسامك ...

باب واحد لا يكفي لمرور موكب نظراتك ...

قد تأبد خيالي طيفك ...

و أسر حقيقتي مجازك ...

متعددة السحر و أنا وحيد واحد ...

أعشق عمري الجديد الذي ابتدى مع أولى 

بسماتك ...

و كم أخشى السقوط من عينيك ...

لأنني إذا سقطت أخجل من أسف داهم 

يتعب من بعدي كلماتك ...


الطيب عامر/ الجزائر...

رغم أنفك المتواضع بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 رغم أنفك التواضع


يأذن الله بالمغيب لتلقي الشمس 

بقرصها في أحضان وقت الذكريات


وتصطف الجواري كحبات فرند 

نثرها الجلنار بين دروب المجرات


تهيء من السماء اجواءها بعد

أن يسدل الليل بحياء العذراوات


ستائره المخضبة بنقع السواد

فوق حمرة الغسق وأفق الطرقات


ويمسح بها الغبار عن رونق 

البدر لينضم إلى لائحة المعجزات


ثم يلقي الزمن لمحة إلى مفكرة 

الأهلة خلسة في غفلة من الكائنات


ليذكر القمر بتقدير العزيز العليم

له منازل حتى يعود كعرجون الباسقات


وأنت هناك فوق حافة (باب السوق) 

معلق بين الأرض وأرجاء السماوات


تهمس لك نفسك بمدا حقارتك حين 

تقول أنا أمام عظمة هذه المخلوقات


وتتجاذب الأفكار ذهنك بين ما

مضى من عمرك كعقد منفرط الحبات


وبين ما تبقى لك من مستقبل

وأنت منغمس في الانشغال بالتفاهات


 لاه فؤادك عن يوم سيصبح

فيه نجمك في جبانة الرميم رفات  


بوهيلي نورالدين/المغرب

طائر السعد بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●19/11/2024

       ○ طائر السعد

شوقي إليكِ

أشعلَ قناديل الصباحِ

على واحة الشغفِ من جديد

أَتخيلكِ وردةٌ 

حمراءُ بحديقةِ الوجد

تَضحكُ مرحبة بالفجرِ الوليد

يَفتسلُ البحرُ

بنور الشمسِ تزقزقُ

العصافيرُ على سُعفِ الجريد

تَحلينَ غدائركٍ

على ضفافِ همسي

يَندلعُ البياضُ بياقوتةِ الجيد 

على المروج 

الخضراءِ أَمسكُ يدكِ 

مَشينا فَعلاصوتُ الناي الشجي

يَتَهجى الضوء

بأغنيةٍ تفوحُ ببهجةِ

لقاءٍ يتجاوزُ خرجَ البعادِ الشقي

نَغرقٌ في بحارٍ

من الدهشةِ ثم نطفو

نَتمسكُ بعنفوانِ العشق الشهي

أٌحافظُ على خلاء

فكري يَتحسسُ نعومة 

تتغلغلُ معطرة برحيقٍ سماوي

فراشةٌ ناعسةٌ

تَوَقدتْ مفاتن أنوثتها

تأخذُ بيدِ ضائعٍ في تيهِ التمني

تنهيدةٌ تسللتْ 

لسمعي لا أدري كيف

نَبتَ العشبُ المضيء في قلبي

تَقاطعتْ الأفكارُ

ملونةٌ باطيافِ قوس 

قزح أخذتنا عنوة لجمال الآتي

فوقَ مهادِ

الأحلامِ يتسربُ حوارٌ

هامسٌ يشقُ مجراهُ نحو غدي

سَقطَ الاِشتباك

ثمرةٌ أَنهكها التعلقُ

بالتوهم وشوارد الشكِ الخفي

تًقافزَ قلبي

نَمتْ بضفافهِ أزاهيرُ 

الودِ حَلقَ طائرُ السعدِ بسمائي

نبيل سرور/دمشق